ارسل الينا خبر

اذا كنت ترى أن هناك خبر تقني يستحق النشر على سوالف ولم ننشره بعد ، ارسله لنا على بريد

swalifeditor at gmail dot com

مع العلم اننا لا ننشر اخبار النشرات الدورية للشركات ، او اخبار التطبيقات المجانية أو مدفوعة الثمن على متاجر الهواتف الذكية ، اذا كنت ترغب في ان نكتب عن تطبيق ما ، اذهب الى صفحة الاعلانات

 

5 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم
    مناشدة إلى أهل الخير الكرام
    أنا اختكم بالله إم محمد
    اردنية من محافظة الزرقاء
    أنا إم ل 3 اطفال
    والصراحة أقسم بالله العظيم
    بأن وضعي المادي سيء جدآ
    أنا بناشد كل من قرأ رسالتي
    بناشده و بناشد كل أهل الخير
    بأنهم يساعدوني
    أنا بطلب مساعدة مالية صغيرة حيث لا معيل لي سوى الله من أهل الخير
    وشكرآ جزيلآ لكم
    أختكم بالله
    إم محمد
    هاتف
    00962789436534

  2. ايهاب سليم-صحفي مستقل-السويد-تقرير-9/8/2008:
    سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما, سياسي عراقي سابق كان يعمل امين مخزن في ديوان الرئاسة السابق ضمن مهمات القصر الجمهوري,حاز على كتاب تثمين الجهود المرقم 2995 عام 1987من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين,قرر السلطاني تقديم استقالته من العمل رسيما ضمن الكتاب المرقم 5162 عام 1993.
    بعد معاناة مريرة في العراق,قرر السلطاني التوجه الى روسيا الاتحادية عام 1994 طالبا اللجوء فيها ولاسيما ان العراق كان يمر بأوضاع مأساوية,الا ان على ما يبدو جرت عملية تزييف في الاقوال من قبل المترجمة العراقية اثناء مقابلة المحامي على حد قول السلطاني,ادى ذلك الى رفض طلب لجوءه من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين التابعة للامم المتحدة.

    اكمل السلطاني قائلا:تقدمت باكثر من عشرين شكوى الى المفوضية العليا لشؤون اللاجئيين الا ان المفوضية العليا تؤكد بعدم وجود هذه الشكاوي في ملف طلب لجوءه!
    اضاف السلطاني قائلا:الادهى من ذلك انهم سجلوني اعزب رغم اني متزوج ولدي اولاد وهم يعيشون في روسيا بأوراق ثبوتية قانونية صادرة من الامم المتحدة بعد قبول طلبات لجوءهم.
    عائلة السلطاني منهم شقيقه العقيد الركن في الجيش العراقي السابق وشقيقته العاملة في الخطوط الجوية العراقية سابقا وباقي افراد اسرته قد غادروا العراق الى بلدان اخرى بعد تلقيهم تهديدات مباشرة من قبل الميلشيات المدعومة من ايران.
    اختتم السلطاني مناشدا المنظمات والهيئات الدولية ايجاد له حل سريع ولاسيما انه يعيش منذ اربعة سنوات داخل شقته على نفقة اولاده واصدقاءه دون التمكن من التسوق او التوجه الى المستشفيات الرسمية في روسيا الاتحادية او حتى عدم القدرة للعودة الى العراق وذلك لخشيته من الاستهداف المباشر من قبل الميليشات المدعومة من ايران على حد قوله.
    ………………………………………………………………………………… اخي الكريم تحيه طيبه لكم ولكل الشرفاء في هذا العالم في العراق لا حياة ولا صوت لمن ينادي مع الاسف الكل يقول وفي النهايه لا يوجد فعل على الارض الواقع وحتى المهاجرين لا حقوق لهم مع التقدير – سياسي عراقي سابق عملت في ديوان الرئاسه السابق هربنا من العراق في عام 1994 الى روسيا وعدنا الى العراق في عام 2009 وبعد مرور 5 سنوات من المراجعات الدوائر الحكوميه لم نحصل على شي يذكر ولا حقوق لنا من التقاعد و لا ايعاده الى الوظيفه هذه الحقيقه وفوق كل ذلك يقولون انتم من ازلام النظام السابق لا حقوق لكم وخوفا من الميليشيات وغيرهم قررنا الهروب من هذا البلد الى بلد اخر في عام 2014 هذا العراق الجديد اخي هل الغربه هي الحل ام الهروب من بلد فيه الديمقراطيه راجين التفظل بالطلاع واعلامي مع التقدير – سعيد فيصل السلطاني – ت – 995579103520 وشكرا

  3. اتلیه عکاسی سلنا تخصصی کودک نوزاد بارداری

  4. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يشرفني طلب من فخامتكم قبول مساعدتي لأني بأمس الحاجة إليها إسمي محمد عمري 40 سنة عازب لم أتزوج لظروفي الصعبة أنحدر من عائلة فقيرة لم أجد عمل ببلدي فإضطررنا لبيع بعض الأغراظ وإقترضت أمي مبلغ كي أهاجر للبحث عن عمل وفعلا هاجرت لإسبانيا لكن لم أجد أي عل فوجأة وظروف إقامتي صعبة ولم يعد عندي أي نقود وظروف عائلتي صعبة وأنا بأمس الحاجة لمساعدة مادية عاجلة كي أسوي وضعيتي وأساعد عائلتي وجزاكم الله كل خير وزادكم من عطائه والله لا يضيع أجر المحسنين

  5. طلب مساعدة عاجلة
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يشرفني طلب من فخامتكم قبول مساعدتي لأني بأمس الحاجة إليها إسمي محمد عمري 40 سنة عازب لم أتزوج لظروفي الصعبة أنحدر من عائلة فقيرة لم أجد عمل ببلدي فإضطررنا لبيع بعض الأغراظ وإقترضت أمي مبلغ كي أهاجر للبحث عن عمل وفعلا هاجرت لإسبانيا لكن لم أجد أي عل فوجأة وظروف إقامتي صعبة ولم يعد عندي أي نقود وظروف عائلتي صعبة وأنا بأمس الحاجة لمساعدة مادية عاجلة كي أسوي وضعيتي وأساعد عائلتي وجزاكم الله كل خير وزادكم من عطائه والله لا يضيع أجر المحسنين