جدول رقم 3: مسؤولية ضبط أخلاقيات عربية للانترنت.
أيد الأساتذة الجامعيون بالعينة المدروسة أن يكون المختصون في المعلوماتية مسؤولون على ضبط أخلاقيات الإنترنت بنسبة 49,80%، لأنهم الأدرى بمكونات الشبكة،و تقنياتها، و بذلك تكون الأخلاقيات منذ بداية تصميم تقنيات الإنترنت ، و مكوناته، و من هنا يمكن أن تستشف مبدأ، أن الأخلاقيات تبدأ من مصمم التكنولوجيا نفسه، و ثم اختيار افتراض من خلال فوروم نقاش داخل المواقع نسبة 23,34% و فوروم النقاش، هو وسيلة شائعة في الدول المتقدمة لاستطلاع الرأي العام في كيفية بناء مجتمع المعلومات و إطاره الأخلاقي، إلى جانب القضايا المهمة الأخرى. حيث يعتبر مبدأ مشاركة أفراد المجتمع في ضبط أخلاقيات مجتمع المعلومات، و أخلاقيات الإنترنت ، من أهم المبادئ التي تم حصرها من طرف الدول المشاركة بالقمة العالمية لمجتمع المعلومات، بجنيف(2003) و ذلك لنشر الوعي بين إفراد المجتمع باعتبارهم مستعملين لهذه التكنولوجيا ، ثم تأتي الجمعيات و الهيئات المهتمة بالإنترنت في المرتبة الثالثة بنسبة 34,25%، و هي الجماعات النشطة في الدفاع على قضايا الإنترنت ، لكنها أحيانا تكون متعارضة فيما بينها، ففي الوقت الذي تدعو فيه بعض الجمعيات إلى حرية التعبير، تقف أخرى معارضة بدعوى أن حرية التعبير تمس أخلاقيات الإنترنت . و تحتل المراتب الثلاثة الأخيرة كل من الأساتذة الجامعيين، و السلطة الحاكمة، و افتراض تبني قواعد أخلاقية أجنبية، و هي العناصر الضعيفة الجانب في ضبط أخلاقيات الإنترنت حسب آراء الفئة المدروسة. و تم رفض تبني قواعد أجنبية بنسبة 64,6%، نظرا لاختلافها مع القيم الأخلاقية بالدول العربية فمثلا المواقع الإباحية، في الوقت الذي تعد من الحريات المطلقة بالسويد، يتم إدانة متصفحيها، بكوريا و اليابان، و فيتنام.
إن ضبط أخلاق الإنترنت قضية في غاية الأهمية بالنسبة للدول العربية لما تحمله من ضمان للحفاظ على شبكة آمنة و نظيفة و خالية من كل التعديات التي من شانها أن تمس كرامة الإنسان و خصوصيته و حرية انسياب المعلومات و التعبير على الشبكة العالمية .إلى جانب حمايتها من الجرائم الفضائية بأنواعها خاصة نشر المواقع الإباحية والصور الجنسية ، و حسب آراء العينة المدروسة فان لحماية الشبكة من التلوث الثقافي, لا بد من الرقابة المستمرة على المواقع ووضع أخلاقيات الإنترنت , و سن قوانين تشريعية خاصة بمحتوى الشبكة العالمية الامرالذي يتطلب وضع مشرفين على المواقع لمراقبتهم ثم سن تشريعات عربية خاصة بمحتويات الإنترنت , و وضع أخلاقية عربية تحدد التعامل معها.و تتعلق مسؤولية ضبط أخلاقيات الإنترنت بالمختصين في المعلوماتية ثم بأفراد المجتمع من خلال فوروم نقاش داخل الموقع,فضلا عن الجمعيات و الهيئات المهتمة بالإنترنت . وعموما مسالة أخلاقيات الإنترنت تقوم على السلطة الذاتية التي هي ضمير الإنسان و سلطته الأخلاقية الأولى والتي لا تقوم على مبدأ الإكراه, والالتزام بالقوانين.
منقول
__________________
webayu لحلول الإنترنت
www.webayu.net لأول مرة في الإستضافات العربية.......الآن300000 ميغا بايت بسعر 6.99شهريا فقط ... |