تفضلوا الجزء الأخير من مقالة ديفيد دوكريل :
ليس هنالك من علاقة بين قيمة البيج رانك و ترتيب المواقع في قوقل :
إذا انخفضت قيمة البيج رانك لموقعك فتأكد قبل أن تفزع و تملأ منتديات الإنترنت بالصراخ والعويل من أن موقعك فقد ف ينفس الوقت ترتيبه حسب الكلمات المفتاحية في قوقل أو أن عدد زوارك قد انخفض, وفي أغلبية الأحيان ستلاحظ بأن أي شيئ من هذا لم يقع و من هنا يتبين بأن هذا المؤشر لا يعني شيئا على الإطلاق. في فرنسا و إبان تحديث أواخر أكتوبر, اتصلت بمدير موقع webrankinfo الذي سمح لنا مشكورا بدراسة إحصائيات موقعه و التي بينت لنا أن الموقع المذكور لم يخسر أبدا ترتيبه المتقدم في قوقل ولا الزوار الذين يأتون من محرك البحث, بل بالعكس أحدثت الهزة زيادة في رقم معاملات الموقع و التي نتجت عن الإستشارات الإضافية و الهلع في صفوف مدراء المواقع. وفي حالة معاكسة أذكر بأنني عمات سنة 2006 على الموقع الألماني لشركة BMW وبالمناسبة كان هو الموقع الرئيسي لهم, و قد كان هذا الموقع يتوفر على بيج رانك عالي و لكن ترتيبه سيئ في نتائج البحث.
البيج راكن وسيلة للعلاقات العامة ليس إلا :
حينما يقفز البيج رانك لموقع ما يصبح هذا الموقع جذابا في أعين المواقع الأخرى و ترغب جميعا في تبادل الوصلات معه وهذا يمنحه مركز قوة يمكنه من التفاوض على قيمة الوصلات بحرية بل و يعمل كل ما في وسعه لتقوية معتقد البيج رانك ذي الشعبية الجماهيرية و لكنه في مفس الوقت مفهوم خاطئ.
البيج رانك ليس مقياسا للسمعة الطيبة أو السيئة :
من المعتقدات البلهاء في إشهار المواقع أن تعتمد على قيمة البيج رانك لتحديد المواقع التي ترغب في تبادل الوصلات معها, و يمكن اعتبار هذا من أخطاء المبتدئين, الشيئ الوحيد الذي يزداد مع تحديث البيج رانك هو عدد رسائل السبام و طلبات تبادل الوصلات لدرجة أن بعض مدراء المواقع ينسجون قصائد الغزل في مواقعهم محاولين إقناعك بأن موقعك سيكطلق مثل الصاروخ بمجرد وضع الوصلة بموقعه.
إنخفاض قيمة البيج رانك لن تؤدي في إفلاسك :
و هذا عكس ما نسمعه في مواقع الإنترنت: -قوقل يمكنها رفع أعمالك إلى السماء أو أن تدفنها في التراب- أو - العديد من الشركات الناشئة أفلست بجرة قلم من قوقل-,. كل هذا ماهو إلا جزء من حملة التهويل التي تستخدمها قوقل و يسوق لها بعض الصحفيين و مدراء المواقع الأغبياء بحسن نية. تحديث قيمة البيج رانك ليس لها إلا هدف واحد هو الإيهام بأن قوقل لا زالت قادرة على معاقبة أصحاب المواقع الذين يبيعون الوصلات في مواقعهم, و في حقيقة الأمر قوقل ليست قادرة على معرفة إذا كانت الوصلات تباع أو لا و لا يمكنها أن تعاقب مبدأ تيادل الوصلا لأنه وببساطة شديدة مبدأ محرك البحث قائم على الوصلات. لا يمكنني أن أنفي بأن قوقل قادرة على المعاقبة و لكنها تفعل ذلك حصرا في حالة مخالفة الأنظمة و في هذه الحالة يتوصل المخالف برسالة تبلغه بقرار العقاب.
أهلا بالتراست رانك وريث المرحوم البيج رانك :
من المسلم به بأن البيج رانك أصبح ميتا و لكن مفهوم الوصلة و اهميته بالنسبة إلى قوقل لا زال ساري المفعول وهو المحدد الأول لترتيب و فهرسة أي موقع في محرمات البحث. في فلسفة قوقل الوصلة صوت للموقع كما في الإنتخابات و هذه هي الوسيلة الديموقراطية لترتيب المواقع. ويعتمد هذا على صدقية و شفافية هذا الصوت, و لقد حاولت حركات البحث إقناعنا باستعمال قيمة nofollow في الـتأشير على وصلات شركائنا معتبرة الوصلات التي تحتوي هذه القيمة على أنه أصوات غير محتسبة في هذه الإنتخابات, من جهني أنا أثق بشركائي ولا أستعمل هذ القيمة أبدا.
في الأخير أتمنى أن نتوقف في سنة 2008 عن إعطاء الأهمية لذلك الشريط الأخضر الصغير و نركز جهودنا في العمل الجاد في إشهار مواقعنا عبر تقوية الوصلات و التبادل مع مواقع قوية المحتوى يغض الكظر عن قيمة البيج رانك لأنه بصراحة لا يعني شيئا.
أشكر لكم متابعة هذا المقال الطويل و أعتذر عن أي أخطاء قد تكون واردة في المقال وهذه هي وصلة المقالة الأصلية:
David Degrelle