تقريبا انتهى الفصل الاخير من الاضراب .
الملخص
1- مرور اكثر من شهر ونصف على انطلاق اضراب يوم 6 ابريل تضامنا مع عمال غزل المحلة
2- انتشار الدعوى وسط سخط شعبى على الحكومة
3- يوم 1 ابريل كعادة الامن والاعلام (دائما كل شيئ تمام وتحت السيطرة ودى مجرد اشاعات )
4- الاخوان لا يدعمون الاضراب ولاعضاء الجماعة الحرية فى الاشتراك .
5-فجأة مانشتات فى كل الصحف القومية بزيادات فى الرواتب وتخفيض فى اسعار السلع والغاء الجمارك على العديد منها .
( الاهرام , الجمهورية , الاخبار)
6- يوم 4 ابريل بيان رسمي يحذر الشعب من اى وسيلة للاضراب ( الى الان الامن مستتب)
7- يوم 5 ابريل ( نص شعب مصر بقي امن مركزي ) الموضوع دخل فى الجد ومكناش فاكرين كدا.
8- تحذير القنوات على (النيل سات من المبالغة او نقل احداث من شئنها تهييج المواطنيين ) (فى اول تجربة فعلية لوثيقة وزراء الاعلام العرب ) وبعد اغلاق قناة الحوار لنشرها برامج بشكل مركز عن ارتفاع الاسعار فى مصر .
9- يوم 6 ابريل (صباحا ) جو محمل بالاتربة وهدوء فى اغلب الاماكن .
10- يوم 6 ابريل ( خروج الموظفين ) استطاع الامن منع تظهرات بسيطة فى بداية اليوم لعمال غزل المحلة ولكن مع خروج الوردية قامت مظهرات من العمال استمرت لساعات .
11- الشريط الاخباري للقنوات المحلية ( انتظام الدراسة علي مستوي الجمهوية والعمل فى القطاع العام والخاص )
12- فرق من البلطجية قاموا بتكسير عدة محلات ومساكن وتدمير منشأت ومرافق عامة ,بالمحلة الكبري ( دائما الورقة الاخيرة فى ايدى الامن هو الاستعانة بالبلطجية والكل يتذكر الانتخابات ) ( نقلا عن عمال عزل المحلة انفسهم )
13- سارع الامن بخلق حالة من الهيجان بتكسير بعض السيارات الخاصة بة !!
(موضحة فى بعض الصور السابقة ) واطلاق القنابل المسيلة للدموع + القنابل المطاطية
( مقتل أحمد علي مبروك (15 عاما) كان يقف في شرفة منزله حين تعرض لاطلاق النار عليه من قبل الجنود)
14- سحل المواطنيين .
15- التلفزيون ووسائل الاعلام ( امتناع عمال غزل المحلة عن المشاركة فى الاضراب التى دعت الية قوي الشر )
( نقلا عن التلفزيون المصرى )
16- انتهاء الموقف بزيارة الحكومة الى اماكن الاضراب وتوجيهها الشكر لابنائها من ابناء المحلة والعمال بانهم لم يشاركوا فى هذا الاضراب وتوجية الاتهام الى البلطجية
( نقلا عن التلفزيون المصرى )
17- الحمد لله على كل حال .
ملحوظة كان الاخوان هم كبش الفداء لكن للاسف تفاجأ الامن باعلانهم عدم الاشتراك بشكل رسمي ,
تخيل الموقف اذا اعلن الاخوان تاييدهم بشكل رسمي للاضراب ؟
وحدوث هذة الاعمال للشغب
سيجد الامن صيدهم الثمين فى اتهام الاخوان باعمال التخريب كعادتهم , واستعداء الراي العام على الاخوان , لتكون حادثة المحلة مثل حادثة المنشية (بالاسكندرية ) وتكون نهاية الاخوان . وهم بالفعل العقبة الوحيدة امامهم حاليا .
دمتم بود
ما سبق هو رؤيتى للاحداث وتحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب ,