التنافس بين الشركتين ينصب في النهاية لصالح المستخدم النهائي، وفي تخفيض الأسعار إلى حد كبير.
المشكلة في شركة إنتل أنها يهودية قلبا وقالبا (ومقرها الرئيس يقع على الأرض المحتلة) وهو أمر عليه توثيق وإثباتات.
أما مشكلة إي إم دي الأساسية ضعفهم في التسويق وقلة وكلائهم، حتى تجد أن أسعار المعالجات هنا تزيد عن سعر معالجات إنتل لمحدودية بيعها لدى تجار محليين معدودين على الأصابع.
|