عرض مشاركة واحدة
مشرف اقسام الشبكات و الاستضافة
تاريخ التسجيل: Dec 2004-
#9 (permalink)  

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يا أخي الكريم ردي موب نقاش لك لأنني رأيت والله أعلم أن أتجنب النقاش في الأمور الدينية لعدة أسباب ولكن فقط تعليق على نقطتين توضحان خطأك في بنيانك لنظرية تحليل الاستماع إلى الغناء.

أولاً أنت شككت في صحة تفسير القرآن الكريم وقلت كل مفسر اعتمد على اجتهاده الشخصي.
وهذا خطأ فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يقفون عند كل آية ويسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم في معنى ما لم يفهموه وكان الرسول يوضح لهم كل آية ويفصلها لهم. فهم لم يفسروا القرآن من أنفسهم بل فسروها استناداً على ما ورد عن صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الآيات وأيضاً قد يعتمدون في بعض الآيات على وقت نزلها أو سبب نزولها.
المهم
تفسير الآية الكريمة:
اقتباس:
قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6)
وفقاً لتفسير ابن كثير:
لما ذكر تعالى حال السعداء وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه كما قال تعالى "الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله" الآية عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب كما قال ابن مسعود في قوله تعالى "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله" قال هو والله الغناء. روى ابن جرير حدثني يونس بن عبد الأعلى قال أخبرنا ابن وهب أخبرني يزيد بن يونس عن أبي صخر عن ابن معاوية البجلي عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله" فقال عبد الله بن مسعود الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات: حدثنا عمرو بن علي حدثنا صفوان بن عيسى أخبرنا حميد الخراط عن عمار عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء أنه سأل ابن مسعود عن قول الله "ومن الناس من يشتري لهو الحديث" قال الغناء وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن نديمة. وقال الحسن البصري نزلت هذه الآية "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم" في الغناء والمزامير: وقال قتادة قوله "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله علم" والله لعله لا ينفق فيه مالا ولكن شراؤه استجابة بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق وما يضر على ما ينفع وقيل أراد بقوله "يشتري لهو الحديث" اشتراء المغنيات من الجواري قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي حدثنا وكيع عن خلاد الصفار عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن وأكل أثمانهن حرام وفيهم أنزل الله عز وجل علي" ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله" وهكذا رواه الترمذي وابن جرير من حديث عبيد الله بن زحر بنحوه ثم قال الترمذي هذا حديث غريب وضعف علي بن يزيد المذكور "قلت" علي وشيخه والراوي عنه كلهم ضعفاء والله أعلم وقال الضحاك في قوله تعالى "ومن الناس من يشتري لهو الحديث" قال يعني الشرك وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم واختار ابن جرير أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله وقوله "ليضل عن سبيل الله" أي إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وأهله. وعلى قراءة فتح الياء تكون اللام لام العاقبة أو تعليلا للأمر القدري أي قيضوا لذلك ليكونوا كذلك وقوله تعالى "ويتخذها هزوا" قال مجاهد يتخذ سبيل الله هزوا يستهزئ بها وقال قتادة يعني يتخذ آيات الله هزوا وقول مجاهد أولى وقوله "أولئك لهم عذاب مهين" أي استهانوا بآيات الله وسبيله أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر.
---
انتبه إلى ما ظللته باللون الأحمر أعلاه
وانظر من الذي قال بأن هذه الآية يقصد بها الغناء يا أخي العزيز
عبدالله بن مسعود و ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن نديمة
فهل أنت أعلم منهم يا أخي الكريم علماً بأن عبدالله بن مسعود وابن عباس لا يخفيان على أحد.
أنصحك أن تعيد البحث مرة اخرى ولكن هذه المرة ارجع إلى تفسير القرآن الكريم ولا تؤوله على هواك.(فقط نصيحة لا أكثر)

ثم لاحظت أنك شككت في صحة تفسير القرآن الكريم
ثم اعتمدت في حديثك عن تحليل الأغاني على رواية عن رؤية لأحدهم:
اقتباس:
حكى عن ممشاد الدينورى , أنه قال رأيت النبى صلى الله عليه وسلم فى النوم فقلت يارسول الله هل تنكر من هذا السماع شيئاً؟؟

فقال : ما أنكر منه شيئاً ولكن قل لهم يفتتحون قبله بالقرآن ويجتمعون بعده بالقرآن
أما عن إباحة الرسول صلى الله عليه وسلم للغناء في الأعياد والأعراس فهل يقصد به الفيديو كليب والطق والرقص أم الإنشاد الخالي من الفواحش صغيرة كانت أم كبيرة دون المعازف؟؟
لو جاء مغن وغنى أغنية نظيفة وضرب بالدف حياه الله
لكن الحين هل يوجد شخص يقوم بمثل هذا الشيء؟؟
أم أن كل من يمتهن هذه المهنة هي لشراء الدنيا ولكي يكنز الأموال من غنائه؟
في الختام أذكر بعض مفاسد الغناء من وجهة نظر شخصية:
1- السبب الأول لفساد هذه الأمة في عصرنا الحالي هو الغناء والطرب فقد أرخت الهمم ويبست القلوب وتحجرت وانتشر الرقص والهز بل إن بعض الجهلة بلغ بهم الأمر إلى:

+
من انتحر من الجهلة حزناً عل هلاك هؤلاء.
2- ترى من يموت قلبه ويتحول إلى مسخ ويتفاخر بأن هذه الأغنية أبكته من التأثر وما إلى ذلك.
فأين البكاء من خشية الله وأين البكاء من قراءة القرآن.
3- جميع الأغاني إن لم تكن الغالبية المطلقة بنسبة تتجاوز ال99% يصاحبها رقص ويصاحبها تجارة بجسد المرأة.
4- لا توجد مغنية محجبة. والسافرات معلوم ما هو عقابهن في الآخرة.
إلخ
أما ظاهرة الأغاني الإسلامية مثل المغني سامي يوسف
أنا لا أأيدها ولكن لا أحرمها رغم ظني بعدم جوازها لانه يعتمد على المعازف في أغانيه
مادري شنو المشكلة لو غنى بالاعتماد على صوته مثل بقية المنشدين أو اعتمد على الدف فقط وترك المعازف.
وفي الختام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






__________________
عيدكم مبارك وينعاد على الجميع بالخير والعافية
وكل عام وأنتم بخير
:)
  • 阿卜杜拉
سيڨيل غير متواجد حالياً   قديم 09-11-2005, 10:58 AM