الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شارك في استفتاء البطالة

  1. #1
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Sep 2000
    المشاركات
    2,029

    شارك في استفتاء البطالة



    الرابط:
    http://www.amrkhaled.net/survey/batala.php

    موضوع البطالة يشملنا جميعاً ولا بد من مشاركة الجميع، الأستاذ عمرو خالد يبادر ويمد يده فلم لا نشارك معه ولو بشيء صغير؟

    رجاء حار: قرأت الكثير من المواضيع التي تتكلم عن الرجل ولا أريد أن يصبح هذا الموضوع مثلها، الرجل لديه خير كثير ولديه أخطاء، فجزاه الله خيراً على ما قدم وغفر له في ما قصر، فدعونا نركز في هذا الموضوع على قضية البطالة هذه ولا نخرج عن هذا الموضوع إلى أي شيء آخر.







  2. #2
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Sep 2000
    المشاركات
    2,029


    ملخص حلقة البطالة من برنامج صناع الحياة منقول من سوالف للجميع:
    http://www.swalif.net/sforum1/showthread.php?t=209514

    الحلقة كانت تتناول قضية خطورة بطالة الشباب ..

    وأنه يمكن العدد أن يوصل إلى 80 مليون شاب يعانون من البطالة ..

    مما يعني كارثة قومية حيث تسبب بطالة الشباب في إدامنهم للمخدرات .. وغير ذلك من المشاكل في المجتمع ..


    وذكر الداعية عمرو خالد .. أن حل هذه المشكلة بيد الحكام ..

    ولكن على الشباب المعنيين بالأمر وغيرهم من الحكماء إلى عرض قضيتهم والتواصل مع الحكام لحل مشكلتهم ..

    وعلى الحكام أن يسعوا إلى حل هذه المشكلة .. لأن هذه المشكلة هي السبب الرئيسي في ارتفاع العملة أو نزولها .. وهناك حكومات تنجح أو تسقط بسبب نسبة البطالة نزولاً أو ارتفاعاً ..

    فالحاكم في الإسلام مسئول مسئولية أولى عن كل ما يحدث في بلاده .. ولذلك ورد في الحديث : كلكم راع ومسئول عن رعيته ... والحاكم راع ..... ( بدأ بالحاكم )..


    واستشهد بقولة عمر - رضي الله عنه - : (( لو عثرت بغلة ........ ))


    ولالتزام الحكام المسلمين في دولة الإسلام بهذا الأمر لم تكن هناك بطالة في التاريخ الإسلامي .. حيث كانوا يراقبون السوق وحاجته فيأمرون المدرسين في الجامعات الإسلامية بتعليم الشباب على حسب احتياجات السوق ..

    وازدياد البطالة في هذه الأيام هو لغياب الرقابة على احتياجات السوق .. ولعدم وجود مشروعات قومية كبيرة .. مثل مشروع جبل علي في دبي والسد العالي في مصر ..

    وقال : أن التاريخ لا يرحم دولاً تهمل قضية الشباب وتشغيلهم .. وضرب مثاً على ذلك دولة المماليك ..


    ثم قال : هي دعوة لكل أفراد المجتمع ( نسائه ورجاله ) بمختلف أعمارهم للمساهمة في حل هذه المشكلة ..

    وقال : الحل هو إقامة المشروعات الصغيرة التي تكبر بعد ذلك .. وضرب أمثلة على ذلك منها دولة ماليزيا حيث قال : أن 82% من المشروعات في ماليزيا قائمة أساساً على صناعات صغيرة ..


    المشروع لكي ينجح يحتاج إلى خمسة أشياء :

    1 - أفكار ..

    2 - تمويل .

    3 - تدريب

    4 - تسويق .


    5 - بيئة إدارية مساعدة ..


    وضرب أمثلة على هذه المشروعات التي بدأت صغيرة ثم كبرت ..

    المثال الأول ..

    من بنجلاديش .. فكرة أستاذ الجامعة محمد يونس الذي ترك التدريس في الجامعة لعدم موافقة العلوم التي يدرسها للواقع وحال الناس ..

    فتعاقد في البداية مع امرأة قروية تصنع كراسي من الخوص كلفتها خمسة ( لا أتذكر عملة بنجلاديش ) وتباع بــ 30 .. وتوسع في مشروعه هذا ليعيل عائلة .. ثم قرية بأكملها حيث رهن كل ما يملك .. وتطلقت منه زوجته .. من أجل فكرته .. ونجح نجاحاً باهراً كان نتيجته أن كون بنك جرامين للأسر المنتجة .. الذي أصبح له فروع في خمسين دولة أخرى ..


    المثال الثاني ..

    شركة ذات هدف إنساني وهي شركة عبداللطيف الجميل في المملكة العربية السعودية ( وكيل سيارات التويوتا ) بإشراف الأستاذ إبراهيم با دوود الذي ظهر بجانب المحاضر الداعية عمرو خالد يعرض فكرة الشركة التي بدأت بـــ 10 شباب حتى بلغوا الآن 500 شاب يعملون في مجال سيارات الأجرة ..

    مما شجع لإنشاء برامج مستقلة برامج عبداللطيف الجميل لخدمة المجتمع .. وهي لا تهدف للربح وإنما تسعى لإيجاد مشاريع صغيرة .. ذكر أمثلة كثيرة عليها .. منها :

    1 - التأهيل المهني والحرفي لإتاحة فرص العمل ( تدريبات في مجالاته متنوعة ) ..

    2 - معهد نفيسة شمس للتأهيل المهني والحرفي للسيدات ( مشاريع صغيرة ممولة ثم تسويقها من قبل الشركة ) ..

    3 - المشاريع الصغيرة ( توفير أفكار عن طريق كتيبات - تمويل - تدريب - تسويق )

    4 - برنامج الأسر المنتجة بالتعاون مع بنك جرامين للأسر المنتجة ..


    المثال الثالث ( نموذج صناع الحياة )

    حيث وردهم اتصال من 12000عبر الموقع اتصالات وأفكار لمشروعات واقتراحات ..

    600 شاب بدأوا بالفعل في مشاريع صغيرة وأنتجوا وباعوا ..

    حضر نيابة عنهم أحد الخبراء الذي تبنى بعض هذه الأفكار والمشروعات وعرض نماذج منها ..


    أهم شيء يدعوا إليه الداعية عمرو خالد أن يهتم الشباب بقضيتهم ويسعون إلى حلها على مستوى العالم .. ليعرف من لديه إمكانية الإعانة وحل المشكلة مدى خطورة البطالة على الشباب ويسعون إلى حلها ..

    وضرب مثالاً على ذلك الشاب القبطي الذي ذهب من مصر إلى المدينة ليشكو ابن عمرو بن العاص الذي ضربه أثناء السباق لأنه تقدم عليه .. فأحضر عمر بن الخطاب عمرو بن العاص وابنه .. وطلب من القبطي أن يقتص لنفسه .. فاشتهرت هذه القصة دليلاً على عدل عمر بن الخطاب .. وقولته الشهيرة : (( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً )) ..

    موضع الشاهد : إيجابية الشاب وحرصه وعرض قضيته على أمير المؤمنين للحصول على حقه .


    ملاحظاتي على الحلقة ..

    الحلقة مشجعة للشباب على خوض غمار التجارة ولو البدء بشكل فردي ثم التوسع ..

    لا يمكن تلخيص كيفية البدء في المشاريع في حلقة واحدة لذلك على الشباب التواصل مع المهتمين بهذا الأمر كالداعية عمرو خالد ..

    حرص الداعية عمرو خالد على المساهمة في حل مشكلات الشباب ( خلال شهر واحد زار عشر دول ) جاء بأمثلة مميزة على حا مشكلة البطالة التقى بأصحابها ..










ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0