الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: هل الأسهم حلال أو حرام ..؟؟؟

  1. #1
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المشاركات
    2,149

    هل الأسهم حلال أو حرام ..؟؟؟



    أخواني الأفاضل

    الله يرضى عليكم

    هل الأسهم حلال أم حرام ؟؟

    أردت أن أدخل ب 25000 درهم / ريال

    وبعضهم قالوا لي لا تدخل لأنها حرام ...

    وبعضهم قالو حلال ..؟؟؟

    ولا اعرف ماذا اعمل ..؟؟





    __________________
    قال هتلر .. في كتابه ( كفاحي )
    لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم
    ولكني تركتَ بعضاُ منهم لتعرفوا لماذا كنتَ أبيدهم .


  2. #2
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    4,088


    السلام عليكم
    أخي الكريم تفضل شوف هالصفحة يمكن تفيدك
    http://saaid.net/fatwa/sahm/index.htm

    http://saaid.net/fatwa/sahm/mm.htm





    __________________
    لاَ اِلَهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

  3. #3
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    1,591


    الله اعلم أسال في موقع طريق الاسلام





    __________________
    دروس php بالفيديو !

    marabe7 سابقاً .

    حسَّن موقعك في محركات البحث :
    أكاديمية التطوير

  4. #4
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المشاركات
    2,149


    Hossam AL-Abdeh

    جزاك الله الف خير





    __________________
    قال هتلر .. في كتابه ( كفاحي )
    لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم
    ولكني تركتَ بعضاُ منهم لتعرفوا لماذا كنتَ أبيدهم .

  5. #5
    مـراقـب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المشاركات
    4,264


    ahasis : عطنياهم أشغلهم لك عندي ههههه

    أعتقد أنك تحتاج فتوى وجها لوجه لا عن طريق موقع ولا داعي لذكر السبب ... يعني وانت رايح المسجد لصلاة الفجر مثلا امسك الشيخ وقوله الموضوع وهو راح يعطيك الزبده دون أي ضغوطات عليه





    __________________
    لاَ اِلَهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

  6. #6
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2000
    المشاركات
    2,697


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fuga
    ahasis : عطنياهم أشغلهم لك عندي ههههه
    لا يا ahasis أعطني هم أشغلهم لك عندي ..
    الأمر الثاني .. الرابطين الذين وضعهما Hossam AL-Abdeh لموقع مقننة موضوعاته .. ناهيك عن أن أغلبها عبارة عن دراسات لمشايخ كبار ودكاترة وأكاديمين متخصصين في مجال المعاملات المالية ..
    ولا أعتقد أن أي إمام مسجد يستطيع أن يتحدث في مسائل كهذه .. لأن أغلبهم ( حفاظ ) وليسوا ( فقهاء ) .. فإن لم تكن المقالات أقنعتك أو أوجدت لديك الثقة فتوجه لعالم بالمعاملات المالية ليس أي شخص ..
    بالتوفيق ..






  7. #7
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    874


    يوجد بعض الاسهم يحرم تداولها والبعض الآخر جائز بإمكانك متابعة المنتديات الخاصة بالاسهم لمعرفة ذلك - هذا بخصوص الاسهم السعودية -





    __________________
    سبــــحان الله وبحمـــده ... ســـبحــان الله العظــيــم
    ---------------------------------------------------

    مدونة Wiipod
    .
    .

  8. #8


    لا ادري كيف تعلق دينك وأكلك وأكل من حولك علي منتديات
    أخي اذهب لأهل العلم واسأل وأحصل علي إجابة مريحة
    فالدين ليس بهين
    تري هذه لو حالة مرضية لسافرت حتي لإنجلترا وامريكا لتعالجها وما أهتممت بكم ستدفع ولا كم من الوقت سيضيع





    __________________
    السيف أصدق أنباء من الكتب

  9. #9
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    180


    السلام عليكم

    الأسهم من ناحية التحليل والتحريم ... ثلاثة انواع :

    اسهم نقية : وهذة يجوز التعامل بها ان شاء الله وعددها بعد انضمام شركة الغاز تقريبآ 23 شركة

    اسهم مشبوهه : وافتى بعض المشائخ بجواز التعامل بها بشرط ان تتصدق بما يقارب 5% من ارباحك وهذة الشركات
    عند مراجعة قوائمها المالية ... وجد ان تعاملتها الربوية لا تتعدى 5% وهي غالبآ مجبرة على ذالك
    واعتقد ان هذة الشركات يجوز التعامل بها واخذ ارباحها كمضاربة فقط وعددها تقريبآ 32 شركة

    اسهم غير شرعية : وهي التي وصلت تعاملتها الربوية الى حد كبير ... والجميع حرم التعامل بها وعددها تقريبآ 20 شركة

    وكل فترة ينزل قائمة بهذة الشركات ... وهي منتشرة في النت ... ابحث عن فتوى العصيمي .

    وبالتوفيق






  10. #10
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2000
    المشاركات
    2,697

  11. #11
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    67


    http://www.a-falasi.com/fatawa.php?do=show_rad&ID=20

    اسم المفتى خالد بن إبراهيم الدعيجي

    نص الرد الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف خلق الله أجمعين محمد بن عبد الله وآله وصحبه أجمعين، وبعد:

    هذه المسألة من المسائل النازلة التي تحتاج إلى بسط في إجابتها، فأقول وبالله التوفيق:

    هذا النوع من الشركات اختلف فيه العلماء المعاصرون اختلافًا كبيرًا، وقبل أن نبدأ في ذكر الأقوال في هذا النوع من الشركات يحسن بنا أن نحرر محل النزاع في هذه المسألة: أن المساهمة في الشركات التي يغلب عليها المتاجرة بالأنشطة المحرمة، محرمة ولا تجوز لما فيها من الإعانة على الإثم والعدوان.

    وأن من يباشر إجراء العقود المحرمة بالشركة- كأعضاء مجلس الإدارة الراضين بذلك- أن عملهم محرم، قلّت نسبة الحرام في الشركة أم كثرت.

    وأن الاشتراك في تأسيس شركات يكون من خطة عملها أن تتعامل في جملة معاملاتها بالعقود المحرمة، أو كان منصوصًا في نظامها على جواز ذلك، فإن هذا الاشتراك محرم.

    وأن المساهم لا يجوز له بأي حال من الأحوال أن يدخل في ماله كسب الجزء المحرم من السهم، بل يجب عليه إخراجه والتخلص منه، حتى على القول بجواز مساهمته.

    واختلفوا في حكم المساهمة في الشركات المشروعة من حيث الأصل لكنها تتعامل في بعض معاملاتها بالأنشطة المحرمة أو تقترض أو تودع بالفوائد على قولين:

    القول الأول: الجواز.

    وممن ذهب إلى هذا القول: الهيئة الشرعية لشركة الراجحي، والهيئة الشرعية للبنك الإسلامي الأردني، والمستشار الشرعي لدلة البركة، وندوة البركة السادسة، وعدد من العلماء المعاصرين منهم الشيخ عبد الله بن منيع حفظه الله.

    وقد اشترط أصحاب هذا القول شروطًا؛ إذا توفرت جاز تداول أسهم هذا النوع من الشركات، وإذا تخلف منها شرط لم يجز، و منها:

    ما جاء في قرار الهيئة الشرعية لشركة الراجحي المصرفية رقم (485):

    (يجب أن يراعى في الاستثمار والمتاجرة في أسهم هذا النوع من الشركات المساهمة الضوابط التالية:

    إن جواز التعامل بأسهم تلك الشركات مقيد بالحاجة، فإذا وجدت شركات مساهمة تلتزم اجتناب التعامل بالربا وتسد الحاجة فيجب الاكتفاء بها عن غيرها ممن لا يلتزم بذلك.

    ألا يتجاوز إجمالي المبلغ المقترض بالربا- سواء أكان قرضًا طويل الأجل أم قرضًا قصير الأجل- (25%) من إجمالي موجودات الشركة، علمًا أن الاقتراض بالربا حرام مهما كان مبلغه.

    ألا يتجاوز مقدار الإيراد الناتج من عنصر محرم (5%) من إجمالي إيراد الشركة، سواء أكان هذا الإيراد ناتجًا عن الاستثمار بفائدة ربوية أم عن ممارسة نشاط محرم أم عن تملك المحرم أم عن غير ذلك. وإذا لم يتم الإفصاح عن بعض الإيرادات فيجتهد في معرفتها، ويراعي في ذلك جانب الاحتياط.

    ألا يتجاوز إجمالي حجم العنصر المحرم- استثمارًا كان أو تملكًا لمحرم- نسبة (15%) من إجمالي موجودات الشركة.

    والهيئة توضح أن ما ورد من تحديد للنسب في هذا القرار مبني على الاجتهاد، وهو قابل لإعادة النظر حسب الاقتضاء)

    وذهبت الهيئة الشرعية لدلة البركة إلى التفريق بين الأنشطة المحرمة التي تزاولها الشركة:

    فإن كان أصل نشاطها مباحًا، ولكنها تتعامل بجزء من رأس مالها مثلًا بتجارة الخمور، أو إدارة صالات القمار، ونحوها من الأنشطة المحرمة، فلا يجوز تملك أسهمها ولا تداولها ببيع أو شراء.

    أما إن كانت تودع أموالها في البنوك الربوية، وتأخذ على ذلك فوائد، أو أنها تقترض من البنوك الربوية، مهما كان الدافع للاقتراض، فإنه في هذه الحالة يجوز تملك أسهمها بشرط احتساب النسبة الربوية وصرفها في أوجه الخير.

    واستدل أصحاب هذا القول بقواعد فقهية عامة، منها:

    1- قاعدة: "الحاجة العامة تنزل منزلة الضرورة الخاصة". وقالوا: إن حاجة الناس تدعو للمساهمة بهذه الشركات.

    2- قاعدة: "يجوز تبعًا ما لا يجوز استقلالًا". وقالوا: إن الربا في هذه الشركات تابعٌ غير مقصود فيعفى عنه.

    3- قاعدة: "اختلاط الجزء المحرم بالكثير المباح لا يصـير المجمـوع حرامـًا". فقالوا: إن الربا في هذه الشركات يسير جدًّا فيكون مغمورًا في المال المباح الكثير.

    القول الثاني:

    يرى جمهور العلماء المعاصرين، وعدد من الهيئات الشرعية تحريم المساهمة في الشركات التي يكون أصل نشاطها مباحًا، إذا كانت تتعامل ببعض المعاملات المحرمة كالإقراض والاقتراض بفائدة، فيحرم الاكتتاب بها، وبيعها وشراؤها وامتلاكها.

    وممن ذهب إلى هذا القول: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة، وعلى رأسها سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، رحمه الله، والهيئة الشرعية لبيت التمويل الكويتي، والهيئة الشرعية لبنك دبي الإسلامي، وهيئة الرقابة الشرعية للبنك الإسلامي السوداني، وعدد من الفقهاء المعاصرين.

    وأصدر مجمعان فقهيان مشهوران قرارين يقضيان بتحريم هذا النوع من الشركات، وهذان المجمعان يحويان ثلة من علماء العصر المعتبرين، فأما المجمع الأول فهو:

    المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة، ونص قراره هو:

    (الأصل حرمة الإسهام في شركات تتعامل أحيانًا بالمحرمات، كالربـا ونحـوه، بالرغم من أن أنشطتها الأساسية مشروعة).

    وأما المجمع الثاني فهو:

    المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، ونص قراره هو:

    (لا يجوز لمسلم شراء أسهم الشركات والمصارف إذا كان في بعض معاملاتها ربا، وكان المشتري عالمًا بذلك).

    واستدل أصحاب هذا القول:

    1- أدلة تحريم الربا في الكتاب والسنة، وقالوا: إن هذه الأدلة لم تفرق بين قليل أو كثير، وبين تابع أو مقصود.

    2- قول الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)[المائدة: 2].

    وعن جابر، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم "لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ". رواه مسلم (1598).

    ووجه الدلالة من هذين النصين: أن الذي يساهم في الشركات التي تتعامل بالمحرمات معين لها على الإثم، فيشمله النهي.

    3- قوله عليه الصلاة والسلام: "دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ، وَهُوَ يَعْلَمُ، أَشَـدُّ مِن سِتٍّ وثَلاثِين زَنْيةً". أخرجه أحمد (21957)، والدارقطني 3/16، والطبراني في الأوسط (2628). ووجه الدلالة منه: أن النبي، صلى الله عليه وسلم، عد أكل درهم واحد من الموبقات، ورتب عليه هذا الوعيد الشديد، فكيف بمن يضع المئين والآلاف من أمواله في المصارف الربوية؟ وإخراج قدر الحرام تخمين، فمن غير المستبعد أن يدخل ماله شيء من الحرام.

    بقي أن يقال:

    إن أصحاب القول الأول اشترطوا في جواز المشاركة بمثل هذه الشركات: أن يتخلص المساهم من الكسب المحرم.

    ومما يؤكد أن هذا الاشتراط افتراضي وليس واقعيًّا، أنه يستحيل تحديد مقدار الكسب المحرم من عوائد السهم.

    ونحن هنا في مقام لا يحتمل الظن والتخمين، بل لا بد من القطع واليقين.

    وإيجاب البعض- عند الجهل بالحرام- إخراج نصف ربح السهم أو ثلثه فهم قالوا به من باب الاحتياط، وهو نافع في حالة وجود أرباح حقيقية للشركة من النشاط المباح، وهو أيضًا غير شاق من الناحية العملية، إلا أنه غير عملي ولا يفي بالغرض في صورتين:

    الأولى: عندما لا تحقق الشركة أرباحًا تذكر من مبيعاتها في بعض السنوات، فتبقى معتمدة في توزيعات الأرباح على فوائد الودائع، والسندات البنكية والأوراق قصيرة الأجل ذات الدخل الثابت.

    الثانية: كما أن بعض الشركات تقوم بتوزيع الأرباح قبل البدء بتشغيل منشآتها، وهذه الأرباح تحصلت عليها من إيداع رأس المال في البنوك.

    وعليه: إذا كان الأمر محتملًا فلا يكفي التقدير في هذه الحالة.

    أما تحديد مقدار الكسب الحرام، كما تفعله بعض الهيئات الشرعية، من أجل دقة التخلص من الحرام فهو متعذر؛ لأمور، منها:

    - أن جميع المجيزين يفترضون أن الشركة تودع وتأخذ فوائد، فيوجبون على المساهم إخراج ما يقابل نصيب الودائع من الأرباح.

    فإذا كانت الشركة تقترض من البنوك لتمويل أعمالها، أو لإجراء توسعات رأسمالية ونحو ذلك، فما السبيل لتحديد ما يقابل هذه القروض من الأرباح؟

    - أن أغلب المستثمرين يشترون الأسهم بقصد الحصول على الأرباح الرأسمـالية، أي فرق السعر بين الشراء والبيع، ومن المتعذر في هذه الحالة تحديد مقدار الكسب الحرام، لاسيما وأن من العوامل المؤثرة على القيمة السوقية للسهم مدى قدرة الإدارة على الحصـول على التسهيلات والقروض البنكية.

    - إذا خسرت الشركة، فما هو نصيب الكسب الحرام من هذه الخسارة؟ إذا علمنا أن إيرادات الودائع والسندات ثابتة، فهذا يعني أن الخسارة على من يريد التخلص من الربا ستكون مضاعفة.

    - ومن المعتاد أن الشركة تستثمر جزءًا من أموالها في شركات تابعة أو شركات زميلة أو في صناديق استثمارية بالأسهم أو السندات، وقد تكون تلك الأسهم لشركات ذات أنشطة محرمة أو ذات أنشطة مباحة وتتعامل بالفوائد، وهكذا تمتد السلسلة إلى ما لا نهاية، ويصبح تحديد الحرام في هذه السلسلة من الشركات أشبه بالمستحيل.

    وأيضًا لو فرضنا أنه يمكن التخلص من الأرباح المحرمة الربوية، فهو تخلص من الأكل للربا، لكن هذا المساهم قد شارك في دفع الربا للممولين للشركة، فهو وإن لم يأكله فقد آكله، والنبي صلى الله عليه وسلم حرم الأمرين فهو لعن آكل الربا ومؤكله. أخرجه مسلم (1597).

    الترجيح:

    من خلال استعراض بعض أدلة القولين يتبين ما يلي:

    أن القول الأول يتوجه القول به بالشروط التالية:

    - إذا لم توجد شركة مساهمة لا تتعامل بالربا إيداعًا واقتراضًا، حيث كانت جميع شركات السوق مما يتعامل بالربا.

    وهذا الشرط منتف في هذا العصر حيث أثبتت دراسة أجريتها نشرها الموقع، أنه توجد شركات مساهمة معاملاتها حلال بالكامل، ومما يؤيد هذا الشرط أن الهيئة الشرعية للراجحي ذكرت في قرارها رقم (485): (إن جواز التعامل بأسهم تلك الشركات مقيد بالحاجة، فإذا وجدت شركات مساهمة تلتزم اجتناب التعامل بالربا وتسد الحاجة فيجب الاكتفاء بها عن غيرها ممن لا يلتزم بذلك).

    - إذا كان نظام الدولة يجبر الشركات أن تودع جزءًا من أموالها في البنوك الربوية ويجبرهم أيضًا بأن تدخل الفوائد ضمن أرباح المساهمين.

    وهذا الشرط حسب علمي غير موجود في هذا العصر، لانتشار البنوك الإسلامية، ومن ثم انتشار المعاملات الإسلامية المصرفية.

    - ألَّا تجد الشركة بدًّا من إتمام عملياتها إلا عن طريق الاقتراض بالربا.

    وهذا الشرط منتف في هذا العصر؛ إذ وجدت بنوك إسلامية تمول الشركات بالطرق المباحة: كالمرابحة، وعقود الاستصناع، والسلم، والمشاركة المنتهية بالتمليك، والإجارة المنتهية بالتمليك، وغير ذلك مما جاءت شريعتنا بإباحته.

    ثم إن المتأمل في القول الأول يجد: أن القول به كان في فترة فشا فيها الربا، والبنوك الإسلامية لم تقم على ساقيها، أما في هذه المرحلة فالأمر عكس ذلك، فنحمد الله عز وجل أن انتشرت هذه البنوك الإسلامية في أنحاء الأرض، فأيهما أسهل بالله عليكم تحويل بنك ربوي إلى بنك إسلامي أم تحويل شركة تتعامل بالربا إلى شركة خالية من ذلك؟ لاشك أنه الثاني.

    فالذي يظهرلي رجحان القول الثاني، وهو حرمة المساهمة في الشركات التي يكون أصل نشاطها مباحًا، وتتعامل بالفوائد أو بغيرها من المعاملات المحرمة، لعموم الأدلة الشرعية في تحريم الربا قليله وكثيره، فلم تسـتثن تلك الأدلة ما كان تابعًا أو مغمورًا أو يسيرًا.

    وبالتالي يحرم المتاجرة والاستثمار بهذه الأسهم من هذا النوع من الشركات.

    وأما الأسهم التي عندك من التأسيس فما استلمته من أرباح سابقة، وهي أرباح ربوية وأنت لا تعلم عنها فلا بأس عليك فيها، ويجب عليك التخلص من هذه الأسهم وبيعها. والله تعالى أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    المصدر: موقع الإسلام اليوم






  12. #12
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    846


    طيب والاسهم الى خارج السعوديه ؟
    عندنا بمصر مثلا
    افيدونا لو احد فيكم توصل للاجابه





    __________________
    احمدكـ ربى على فضلكـ ومنكـ وكرمكـ
    عندى يقينُ أن رحمةَ خالقي ::: ستكونُ أكبرَ من ذنوبِ حياتي
    ياحبيبى يارسول الله http://www.rasoulallah.net
    طريق الايمان للدعوة الى الله http://www.imanway.com/vb

  13. #13
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المشاركات
    2,149


    أخواني الأفاضل شكراص لتفاعلكم بالموضوع ...

    لقد قمت بسؤال أمام المسجد .... ولم يعطني الجواب الشافي ...

    فقررت الذهاب إلى أحد مشايخ المحكمة ... و أخبرته إذا كانت الأسهم حلال أم حرام ..؟؟

    فجاوبني وبدون اي تردد ( حرام ) ...؟؟؟؟

    هذا والله أعلم ...





    __________________
    قال هتلر .. في كتابه ( كفاحي )
    لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم
    ولكني تركتَ بعضاُ منهم لتعرفوا لماذا كنتَ أبيدهم .

  14. #14
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    846


    حرام وخلاص بدون تحليل وتفسير لكى نفهم سبب التحريم لان الاصل فى البيوع الحل ... على العموم اظن المواقع الى اعطاها لك الاخوه مفيده جدا وهى لعلماء وباحثين كبار نحسبهم على بر وتقوى ولا نزكى على الله احدا
    تمنياتى لك بالرزق الحلال والبركه فى رزقك ...





    __________________
    احمدكـ ربى على فضلكـ ومنكـ وكرمكـ
    عندى يقينُ أن رحمةَ خالقي ::: ستكونُ أكبرَ من ذنوبِ حياتي
    ياحبيبى يارسول الله http://www.rasoulallah.net
    طريق الايمان للدعوة الى الله http://www.imanway.com/vb





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0