الاتصال بنا



صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 23 من 23

الموضوع: الله يلعنك.. الله يلعنك <== فيديو واحد معصب

  1. #16
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    737


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Net Hunter
    انا والله عدته مره
    مرتين
    ثلاث
    حاولت اضحك ما لقيت شي يدعو للضحك في المقطع ! ..
    حاول مره ثانيه .. ان شاء الله تضحك .. :funny:

    علشان خاطري :shy:

    وإذا ما ضحكت .. مو لازم





    __________________
    قريباً .. على MBC2 خخخخ

  2. #17
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المشاركات
    889


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Net Hunter
    انا والله عدته مره
    مرتين
    ثلاث
    حاولت اضحك ما لقيت شي يدعو للضحك في المقطع ! ..

    :nice:

    tafker Qatari





    __________________
    تم االانتهاء من التجاره

    وادراك غلطه بدايتها :shy

    والان معكم هاوي لتصميم والبرمجه

    اخوكم عبدالله

    :)

    ----
    ------------------------------------
    ( إدعم موقع رتب - أول موقع عربي للإحصائيات )

  3. #18
    مُجَاهِد سابقاً
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المشاركات
    11,999


    لا حول ولا قوة الا بالله .,





    __________________
    استخدم خاصية تنبيه المشرفين للضرورة وعند ملاحظة موضوع يخالف قوانين منتديات سوالف وسيتم مراجعة الموضوع او المشاركة المبلغ عنها على الفور

  4. #19


    أولا حكم الكورة في الإسلام ( لاعبها )

    =======
    أنقل لكم مبحثاً من رسالة الأخ الشيخ بدر العتيبي والتي بعنوان(رسالتي إلى بعض المحبين من أهل إخواننا في مدينة الدوادمي(مدينة بالسعودية تتبع مدينة الرياض) )

    وفي خاتمة الرسالة قلت :

    أمّا المسألة الثانية وهي مسألة اللعب بالكرة :

    فالكلام عليها يكون بالجواب على سؤالين :

    الأول : ما حكم اللعب بها ؟

    الثاني : وهل هي من المسائل التي يهجر المخالف فيها ؟ .

    أمّا حكم اللعب بالكرة ، فهو من اللهو بلا شك ، والنبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بما يحل لنا أن نلهوا به فقال (( كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلاّ رمية بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنه من الحق )) وفي رواية (( وتعليم السباحة )) رواه أحمد وأهل السنن من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه .

    قال شيخنا ـ حمود التويجري رحمه الله ـ : فدل هذا الحديث الصحيح على أن اللعب بالكرة من الضلال لقول الله تعالى { فماذا بعد الحق إلاّ الضلال } .

    وقد توسع شيخ مشايخنا مفتي الديار السعودية في وقته الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ ـ رحمهم الله ـ في الإجابة على حكم الرياضة عامة وحكم اللعب بكرة القدم خاصة فقال ما صورته من مجموع الفتاوى (8/144ـ120) : (( ... أمّا السؤال عن حكم الرياضة في الإسلام فلا شكّ في جواز أو استحباب ما كان منها بريئاً هادفاً مما فيه التدريب على الجهاد وتنشيط للأبدان وقلع للأمراض وتقوية للأرواح ، فلقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سابق بالأقدام وسابق بين الإبل ، وسابق بين الخيل ، وحضر نضال السهام ، وصار مع إحدى الطائفتين ، وركب الخيل مسرجة ومعراة ، وصارع ركانة وصرعه ، وقد بسط الإمام ابن القيم رحمه الله بحث هذا في كتابه (( الفروسبة )) كما أشار رحمه الله في كتاب (( زاد المعاد )) إلى أن ركوب الخيل ورمي النشاب والمصارعة والمسابقة بالأقدام كل ذلك رياضة للبدن قالعة للأمراض المزمنة : كالاستسقاء ، و القولنج .

    ونص شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على حكم الشرع في الكرة نفسها فقال في باب السبق في مختصر فتاواه : (( ولعب الكرة إذا كان قصد صاحبه المنفعة للخيل والرجال يستعان بها على الكرّ و الفرّ والدخول والخروج ونحوه في الجهاد ، وغرض الاستعانة على الجهاد الذي أمر الله به رسوله صلى الله عليه وسلم فهو حسن ، وأن كان في ذلك مضرة بالخيل أو الرجال فإنه ينهى عنه )) .

    وبمناسبة الحديث عن الألعاب الرياضية وتعريجنا على اللعب بالكرة وإيرادنا ما ذكره الشيخ من النهي عن اللعب بها إذا كان فيه مضرة بالخيل والرجال يحسن أن نغتنم هذه الفرصة لنقول بأن اللعب بالكرة الآن يصاحبه من الأمور المنكرة ما يقضي بالنهي عن لعبها ، هذه الأمور نلخصها فيما يلي ... )) انتهى بنصّه .

    ثم ذكرها الشيخ محمد واختصارها :

    أولاً : أنهم يلعبونه وقت الصلاة مما يؤدي إلى ضياعها أو التأخر عنها ،

    قلت : ويقاس على من يلعبها في وقت الصلاة من تسببت في تضييعه لها كمن يسهر ليلعب بها .

    ثانياً : أن فيها مدعاة إلى التفرق والتحزب و منافرة القلوب ، وهذا عكس ما يدعو إليه الإسلام .

    ثالثاً : أن فيها مخاطر وإصابات بالغة قد تميت أحياناً ، وهذا مما يؤكد منعها .

    رابعاً : انتفاء القصد التي أبيحت الرياضة من أجله فيها ، فلا تمت إلى التقوي للجهاد بأي صلة وإن كان فيها بعض الفائدة إلا أنها لا تخلوا من المحاذير السابقة الذكر .

    وقال في فتوىً أخرى له ( صحيفة : 119) من الجزء المذكور : (( الجواب : الحمد لله : اللعب بالكرة على الصفة الخاصة المنظمة هذا التنظيم الخاص بجعل اللاعبين فريقين ويجعل عوضٍ أو لا يجعل لا ينبغي لاشتماله على الصد عن ذكر الله وعن الصلاة ، وقد يشتمل مع ذلك على أكل المال بالباطل ، فيلحق بالميسر الذي هو القمار ، فيشبه اللعب بالشطرنج من بعض الوجوه ، أمّا الشخص والشخصان يدحوان الكرة ويلعبان بها اللعب الغير منظم فهذا لا بأس به لعدم اشتماله على المحذور ، والله أعلم )) اهـ .

    ويرى شيخنا شيخ الإسلام ابن باز ـ بارك الله في عمره ـ جوازها إذا اجتنبت المحاذير المذكورة سابقاً مع عدم كشف العورة سمعته منه غير مرّة .

    أمّا شيخنا حمود التويجري ـ يرحمه الله ـ فقد شددّ الحكم فيها على الصورة الموجودة الآن وحرمها من سبعة أوجه وهي على وجه الاختصار :

    الأول : أن فيها تشبه بالكفار ، لأنها على هذه الصورة من عاداتهم .

    الثاني : أن فيها صدٌ عن ذكر الله .

    الثالث : أنها مشتملة على المضرّة .

    الرابع : أن اللعب بها من الأشر والمرح ، ومقابلة نعم الله بضد الشكر .

    الخامس : أنه يكثر بين اللاعبين الوقاحة والبذاءة وسلاطة اللسان من السب ونحوه .

    السادس : أن فيها كشف للعورات ، وهذا محرم .

    السابع : أنها من اللهو الباطل .

    ثم وجّه الشيخ ـ رحمه الله ـ كلام شيخ الإسلام بن تيمية السابق ، بأن هذا على صورة ما في عصره ، وأن القصد هو التعود على مهارات الجهاد أمّا إن كان على ماهية ما في عصرنا أو مجرد اللهو فهي من المحرمات ، ثم بحث الشيخ ـ رحمه الله ـ هذه المسألة والرياضة عموماً ، بمبحثٍ نفيس في كتابه القيم : ((الإيضاح والتبيين لما وقع فيه الأكثرون من مشابهة المشركين )) ، الصفحات ( 224 ـ 244 ) ، فراجعوه لزاماً ، وإن لم يكن عندكم الكتاب لندرته فأعلموني كي أصور لكم ما كتبه الشيخ ـ رحمه الله ـ .

    إذا تبين كل ما تقدّم ، فلاشك أن الواجب على طالب العلم أن يكون أولى من يتجنبها من غيره لأن وقته أثمن من الذهب والفضة فكيف يضيعه في لعب الكرة !! ، هذا إن جعلناها من اللهو المباح الخالي من المحاذير كيف وبعض أهل العلم قد حرّم اللعب بها !! .

    وبعد ذلك يأتي الكلام على السؤال الثاني وهو : ما هو الموقف من المخالف للصواب في هذه المسألة ؟ .

    فيقال : أنه لاشك أن هذه المسألة من مسائل الفقه التي يحصل فيها الاختلاف ، ويتسع فيها النظر ومثل ذلك لا يجوز أن يكون مدعاة إلى المفارقة والهجر وقطع الصلة ، فقد حصل بين بعض السلف خلاف في مسائل أعظم من هذه ومع ذلك لم تنقطع بينهم حقوق الإسلام من السلام والمحادثة والزيارة والعيادة وإجابة الدعوة والبشاشة في الوجه والدعاء للآخر ، بل بعض مسائل الأصول من مسائل الاعتقاد لا يجوز أن يهجر فيها المخالف إذا قويت فيها الحجة وكثر الخلاف كما حصل لعائشة رضي الله عنها عندما خالفت ابن عباس رضي الله عنه في أن محمداً رأى ربه ليلة المعراج ، ومع ذلك لم يُبدّع أحد قال بقولها أو بقول ابن عباس من كلا الطرفين ، وهكذا مسألة الإقعاد على العرش ومسألة فناء النار ، وهي من مسائل الاعتقاد ، فكيف بما دونها من المسائل !! .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته إلى أهل البحرين في الفتاوى ( 24/173 ) وهي تصلح أن تكون رسالة إلى أهل الدوادمي !! : (( وأمّا الاختلاف في الأحكام فأكثر من أن ينضبط ، ولو كان كل ما اختلف مسلمان في شيٍ تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوّة ... )) .

    وفي الختام إخواني اسأل الله أن يجمع قلوبكم على الحق وأن يفقهكم في دينه وأن يجعلكم من أنصاره ، الذابين عنه مكيدة كل كائد ، وأن لا يُشمت بكم مريد حسود أو مبتدع لدود ، والله يرعاكم ويسدد على الهدى خطاكم ، والسلام عليكم يعود كما بدأ ورحمة الله وبركاته .

    كتب ذلك أخوكم الفقير إلى عفو ربه العليّ بدر بن علي العتيبي تجاوز الله عنه وغفر الله له.

    وذلك ضحى يوم الأحد اليوم الثلاثين من شهر رمضان المبارك لعام تسعة عشر وأربعمائة وألف .

    ======================================
    *ملاحظة:هناك فرق بين من يجعل الرياضة حياته ولا يستطيع العيش بدونها، ومن الذي يجعل الرياضة هواية للتسلية وتنشيط الجسم مع المحافظة على اوامر الله، وإقامة الصلاة في أوقاتها، وعدم خروج العورة وغير ذلك من الأمور.

    وواقع الكرة، وواقع التشجيع، فيه مخالفات كثيرة جدا جدا، من خروج للعورات، ومن إضاعة للصلوات، ومن حب للكفار، ومن عداوة الاخوة فيما بينهم بسبب هذه الفرق، وعلى أي فرق خاصة فرق الكفر.

    بل هناك من يهجر أخاه، ومن يسب أخاه، ومن يفضل اللاعب على أخوته المسلمين، ولا تقول لي يا أخي الكريم أن هذا غير موجود بل متفشي بين اخواننا -هدهم الله-
    اشياء عجيبة ... لو سخرنا هذه الطاقة لنفع المسلمين لكان الخير .

    فماذا نفعت المسلمين هذه الكرة؟ هل جعلتنا من الاقوياء ؟ هل قوة ايماننا واعانتنا على الطاعة ؟

    المسلمون يقتلون ... والمسلمون في ضعف ونحن الفريق الفلاني ... والفريق الفلاني ..

    بل أن هناك من الاخوة في فلسطين المحتلة ... وهو مشغول بالكرة والفرق والمنتخبات .

    هل هذا سينفع الامة ؟

    نحن لا نمانع من ممارسة الرياضة .. ولكن بالحد المعقول .. لا إفراط ولا تفريط ..

    ووفقا للضوابط الشريعة ..

    هذا ما قال به علمائنا جزاهم الله خيرا وذلك بعد عرض الكلام عليهم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ===========





    __________________
    السيف أصدق أنباء من الكتب

  5. #20


    إن كان هذا حكم لاعبها
    فحكم مشاهدها في التلفاذ أشد كونه مضيعة للوقت والعقل

    ثانيا حكم اللعن


    ============

    فصل في حكم اللعن ، ولعن المعين .

    فهذه فوائد مقتطفة من كتاب ( الآداب الشرعية ) لابن مفلح .المجلد الأول ص 285 .

    ويجوز لعن الكفار عامة ، وهل يجوز لعن كافر معين ؟ على روايتين ، قال الشيخ تقي الدين : ولعن تارك الصلاة على وجه العموم جائز ، وأما لعنة المعين فالأولى تركها ؛ لأنه يمكن أن يتوب .

    وقال في موضع آخر : قيل لأحمد بن حنبل : أيؤخذ الحديث عن يزيد ؟ فقال : لا ، ولا كرامة ، أو ليس هو فعل بأهل المدينة ما فعل ؟ وقيل له : إن أقواما يقولون : إنا نحب يزيد ، فقال : وهل يحب يزيد من يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقيل له : أو لا تلعنه ؟ فقال : متى رأيت أباك يلعن أحدا؟

    وقال الشيخ تقي الدين أيضا في موضع آخر في لعن المعين من الكفار ومن أهل القبلة وغيرهم ومن الفساق بالاعتقاد أو بالعمل : لأصحابنا فيها أقوال :

    أحدها : أنه لا يجوز بحال ، وهوة قول أبي بكر بن عبد العزيز .

    والثاني : يجوز في الكافر دون الفاسق .

    والثالث : يجوز مطلقا .

    قال ابن الجوزي : في لعنة يزيد ، أجازها العلماء الورعون منهم أحمد بن حنبل ، وأنكر ذلك عليه الشيخ عبد المغيث الحربي وأكثر أصحابنا ، لكن منهم من بنى الأمر على أنه لم يثبت فسقه . …. وذكر رواية أبي طالب سألت أحمد بن حنبل عمن قال : لعن الله يزيد بن معاوية . فقال : لا تكلم في هذا ، الإمساك أحب إلي .

    قال ابن الجوزي : هذه الرواية تدل على اشتغال الإنسان بنفسه عن لعن غيره . ….

    وسلم ابن الجوزي على أن ترك اللعن أولى .

    وقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قيل يا رسول الله ادع الله على المشركين . قال : إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة .

    قال أبو بكر الخلال في كتاب ( السنة ) الذي ذكره أبو عبد الله في التوقف في اللعنة فيه أحاديث كثيرة لا تخفى على أهل العلم ، ويتبع فيه قول الحسن وابن سيرين فهما الإمامان في زمانهما ، ويقول : لعن الله من قتل الحسين بن علي ، لعن الله من قتل عثمان ، لعن الله من قتل عليا ، لعن الله من قتل معاوية بن أبي سفيان ، ويقول : لعنة الله على الظالمين إذا ذكر لنا رجل من أهل الفتن على ما تقلده أحمد .

    قال القاضي : فقد صرح الخلال باللعنة قال : وقال أبو بكر بن عبدالعزيز فيما وجدته في ( تعاليق ) أبي إسحاق : ليس لنا أن نلعن إلا منم لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم على طريق الإخبار عنه .

    قال الشيخ تقي الدين : المنصوص عن أحمد الذي قرره الخلال اللعن المطلق العام ، لا المقيد المعين ، كما قلنا في نصوص الوعد والوعيد ، وكما نقول في الشهادة بالجنة والنار فإنا نشهد بأن المؤمنين في الجنة ، وأن الكافرين في النار ، ونشهد بالجنة لمن شهد له الكتاب والسنة ، ولا نشهد بذلك لمعين إلا لمن شهد له النص ، أو شهد له الاستفاضة على قول . فالشهادة في الخبر كاللعن في الطلب ، والخبر والطلب نوعا الكلام .

    ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الطعانين واللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة .

    فالشفاعة ضد اللعن ، كما أن الشهادة ضد اللعن ، وكلام الخلال يقتضي أنه لا يلعن المعينين من الكفار ، فإنه ذكر قاتل عمر وكان كافر. ويقتضي أنه لا يلعن المعين من أهل الأهواء ، فإنه ذكر قاتل علي وكان خارجيا . ثم استدل القاضي للمنع بما جاء من ذم اللعن وأن هؤلاء ترجى لهم المغفرة ، لا تجوز لعنتهم ؛ لأن اللعن يقتضي الطرد والإبعاد ، بخلاف من حكم بكفره من المتأولين ، فإنهم مبعدون من الرحمة كغيرهم من الكفار . واستدل على جواز ذلك وإطلاقه بالنصوص التي جاءت في اللعن ، وجميعها مطلقة ، كالراشي ، والمرتشي ، وآكل الربا ، وموكله ، وشاهديه ، وكاتبه .

    قال الشيخ تقي الدين : فصار للأصحاب في الفساق ثلاثة أقوال :

    أحدها المنع عموما ، وتعيينا إلا بنص .

    والثاني : إجازتها .

    والثالث : التفريق ، وهو المنصوص .

    لكن المنع من المعين ، هل هو : منع كراهة ، أو منع تحريم ؟ ثم قال في الرد على الرافضي : لا يجوز ، واحتج بنهيه عليه السلام عن لعنة الرجل الذي يدعى حمارا ….

    قال القاضي فقد كره أحمد لعن الحجاج . قال : ويمكن أن يتأول توقف أحمد عن لعنة الحجاج ونظرائه أنه كان من الأمراء ، فامتنع من ذلك من وجهين أحدهما : نهي جاء عن لعنة الولاة خصوصا . الثاني : أن لعن الأمراء ربما أفضى إلى الهرج وسفك الدماء والفتن . وهذا المعنى معدوم في غيرهم .

    قال الشيخ تقي الدين : والذين اتخذوا أئمة في الدين من أهل الأهواء هم أعظم من الأمراء عند أصحابهم ، وقد يفضي ذلك إلى الفتن .

    قال أبو عبد الإله : أفلا يفضي إلى الفتن لعن الدعاة المبرزين ، حتى على فرض استحقاقهم للعن !!! كيف وقد نهى الله تعالى عن سب الآلهة الباطلة لئلا يؤدي إلى المفسدة العظمى { ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم } . وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم { ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } قال ابن كثير رحمه الله تعالى : أي : لو كنت سيء الكلام ، قاسي القلب عليهم لانفضوا عنك وتركوك ، ولكن الله جمعهم عليك ، وألان جانبك لهم تأليفا لقلوبهم ، كما قال عبد الله بن عمرو : إنه رأى صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتب المتقدمة : أنه ليس بفظ ، ولا غليظ ، ولا سخاب في الأسواق ، ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح .

    وأخرج البخاري من حديث الزهري ، حدثني سالم عن أبيه : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الثانية من الفجر : اللهم العن فلانا وفلانا . بعد ما يقول : سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد . فأنزل الله تعالى { ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون } .

    وعند أحمد : فتيب عليهم كلهم . وفي رواية : وهداهم الله للإسلام .

    كما أخرج البخاري عنه صلى الله عليه وسلم : إن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه . الحديث . وعند مسلم : لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا . وعند الترمذي وحسنه عن ابن مسعود مرفوعا : لا يكون المؤمن لعانا . وأخرج البخاري ومسلم : لعن المؤمن كقتله .

    وعند الطبراني عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه : كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه رأينا أن قد أتى بابا من الكبائر .

    قلت : لعل الزاعمين بأنهم أتباع من سلف يقتدون بهم ، ويتورعون عن لحوم الناس وأعراضهم ، بله عن سبهم ولعنهم .





    __________________
    السيف أصدق أنباء من الكتب



  6. السلام عليكم
    والله المقطع مافيه شيء يضحك
    بالعكس هذا موقف يدل عن غباء المفروض نبكي عليه.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذئ)
    لو علشان جالس يتابع مباراة أو مادري شنو يقوم يلعن عيل لو صار شي أهم شبيسوي؟؟؟
    الله يعين
    خالص التحية








  7. اخواني حدود الفن ومحب الله ورسوله سبقتموني بالرد على هذا الموضوع انا كنت مجهز رد بس الحمد لله ضاع






  8. #23
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    774


    no comment





    __________________
    لك الحق في التزام الصمت و كل ما تقوله قد يستخدم ضدك في المحكمة .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0