الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: من أين جاءت تسمية "البرق" وماعلاقة ايران بها ؟!

  1. #1
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المشاركات
    673

    من أين جاءت تسمية "البرق" وماعلاقة ايران بها ؟!





    قبل ثلاثة اسابيع وبعد منتصف الليل بقليل دوهم منزلنا ودمرت الابواب الخارجية والداخلية بواسطة القنابل الصوتية فاذا بمغاوير الداخلية وبكثافة كبيرة يدلفون الى داخل المنزل وعلى لسان اكثر من واحد من قوة الدهم يطل السؤال: من اين أنتم؟ ومن أي عشيرة؟ هل انتم سنة او شيعة؟! هوياتكم مستمسكاتكم؟!

    من أين جاءت تسمية العملية بـ (البرق) وما علاقة وزير خارجية دولة مجاورة بها؟! .
    يبدو أن تسمية عملية الاعتقالات بحق مكون عراقي بعينه بـ (البرق) الذي افرز لنا فيما بعد (الرعد في مدينة بغداد وما جاورها من النواحي والاقضية له دلالاته، حيث حملت العملية الامنية التي تلت انهيار نظام حكم آل (بهلوي) وقيام النظام الحالي في طهران التسمية ذاتها (البرق) للعاصمة طهران و (الرعد) لما جاورها.

    ويرى المتتبع لتلك العملية قبل (26) عاما تطابقا فريدا لما شرعت به الحكومة الحالية في بغداد من حيث طائفيتها المقيتة ضد كل ما هو غير صفوي وغير مذهب السلطة في طهران، حيث كانت الاعتقالات على الهوية واستهدفت مساجد اهل السنة في العاصمة طهران والمحافظات والاقاليم الاخرى وأزيلت عن بكرة أبيها الا ما ندر والتي كانت تربو على عدة مئات في العاصمة والالاف في خارجها في زمن الشاه رغم ان تعداد الطائفة السنية هناك يزيد عن 40% من مجموع سكان ايران البالغ تعدادهم نحو (70) مليون نسمة وفقا لاحصاء نشرته احدى المنظمات المتخصصة في لندن عام 2003 بعد الاحتلال مباشرة وكانت جماعة اهل السنة في ايران قد نشرت عبر كتاب احوال السنة في ايران والمطبوع في لندن للكاتب عبد الله محمد غريب حيث تشير الجماعة الى ان نسبة اهل السنة في ايران كانت قبل مجيء رضا بهلوي الى الحكم 65 % من اجمالي مجموع السكان في ايران وبعد الضغوط الكبيرة عليهم بشكل مستمر في عهد ولده محمد والى الان فقد كان احصاؤهم الرسمي لعام 1991 يشير الى ان نسبة اهل السنة في ايران 35 %، والدليل على هذا التغييب المبرمج منذ ربع قرن بحق هذه الطائفة بعدم وجود مرشح واحد بين المرشحين السبعة الذين تسابقوا مؤخرا في الانتخابات الايرانية ونحن لسنا بصدد الدفاع عن سنة ايران بقدر ما نجد التشابه حد التطابق الكامل والتام بين ما حصل هناك قبل ربع قرن وما يحصل اليوم هنا في زمن الحكومة الانتقالية عجل الله زوالها.

    نترك (البرق) الايرانية ونعود الى (البرق) العراقية وما أفرزته من واقع (ثأري) اتخذته الحكومة الحالية ضد مكون بعينه دون سواه وكأنها حكومة (ثارات) مبيتة ومسبقة وحان أوان سدادها، فلم تسبقها الى ما ذهبت اليه اي حكومة عراقية على مدى قرن مضى، ان لم نقل على مدى التاريخ الحديث للحكومات العراقية وحتى حكومة (علاوي) والتي نختلف معها كليا ولا تقل دموية عن الحكومة الحالية لكنها لم تنزلق الى مهاوي الطائفية المقيتة وتستهدف مكوناً بعينه دون سواه من مكونات الطيف العراقي.

    صدمة السؤال!

    حيث قدم الى جريدة (البصائر) عدة مواطنين طالهم عسف وظلم وجور عملية (البرق) سيئة الصيت وطلبوا منا عدم ذكر اسمائهم خوفا من (يبرق) القائمون على العملية ثانية عليهم وهذه المرة لن يروا نور الحرية ابدا.

    يقول المواطن (ع. الراوي) من منطقة العامرية: قبل ثلاثة اسابيع وبعد منتصف الليل بقليل دوهم منزلنا ودمرت الابواب الخارجية والداخلية بواسطة القنابل الصوتية فاذا بمغاوير الداخلية وبكثافة كبيرة يدلفون الى داخل المنزل وعلى لسان اكثر من واحد من قوة الدهم يطل السؤال.. من اين أنتم؟ ومن أي عشيرة؟ والسؤال الاخر.. مع الاعتذار للقارئ.. هل انتم سنة او شيعة؟!!.. هوياتكم مستمسكاتكم؟!

    نعم، هكذا انهالت علينا الاسئلة وبكل فجاجة ووقاحة بل كان وقع الاسئلة اشد وطأة علينا من وقع المداهمة ذاتها.

    ويواصل المواطن الراوي حديثه قائلا: اعتقلت ووالدي وثلاثة من اخوتي ولم يتبق من اخوتي الرجال سوى الصغير الذي لم يتجاوز عمره (10) سنوات وتم سرقة محتويات المنزل (مبلغ كبير من المال، مصوغات ذهبية تقدر بما يزيد عن كيلو غرام واحد، هواتف نقالة عدد (3)، ثلاث ساعات يدوية رجالية ونسائية، ملابس رجالية ونسائية، (شحاطة) رجالية جديدة)!!!

    كيف أدبر الشيطان؟!

    اما حول ظروف الاعتقال فيقول المواطن الراوي: نقلنا معصوبي الاعين مكبلي الايدي الى جهة مجهولة لم نعرف اين نحن الا بعد الافراج عنا، فاذا بنا بأحد طوابق وزارة الداخلية، حيث مورست ضدنا انواع شتى من اساليب التعذيب التي لم اسمع بها من قبل ادت الى شلل جزئي في ساقي اليسرى حتى الورك وهذه العكازة اصبحت بديلة في تنقلي، وان حالتي سيئة وتزداد سوءاً كل يوم، حيث افرج عني بعد ان ساءت حال قدمي التي لا اشعر باطرافها تماما ولم يفرج عن والدي واشقائي الثلاثة الذين لم التق بهم منذ يوم الاعتقال.

    ويضيف الراوي: ما شاهدته من ممارسات تعذيب تنفي ان يكون هؤلاء سلطة حكومية وانما قتلة مجرمون، فحتى الشيطان لو شاهد هذه الممارسات المنكرة سيولي مدبرا انها ليست من افعال البشر تماما، حيث كان للكهرباء استخدامات متعددة تطال مختلف انحاء الجسد والماء الحار وخلع الاكتاف والات تعذيب تعمل أوتوماتيكيا على الكهرباء تكون بديلا عن خنازير التعذيب من البشر والمزارف (الدريل) وثقب الاذن وقلع العيون والاظافر فالدماء تملأ مكان التعذيب حتى تكونت طبقة لا بأس بها احالت ارضية القاعة حمراء تفوح منها رائحة الدم.وختم الراوي حديثه بالقول: السعيد من يخرج بعاهة واحدة كحالي!.

    اعتقال على الهوية

    وبعد ان ودعنا ضيفنا الراوي الذي عرض لنا ما تعرض له جسده النحيف من سياط الجلادين حتى ان زرقة اثار التعذيب لم تشفَ وهي تغطي معظم انحاء جسده رغم مرور ما يزيد عن عشرة ايام على اخر فصل تعذيب قبل ان يفرج عنه لنلتقي بالمواطن (س. الفلاحي) من منطقة السيدية التي تتعرض ومنذ اسبوعين الى حملة شرسة ذهب ضحيتها عدة مئات من الابرياء الى زنازين الاعتقال وكان اعتقالهم على الهوية وحسب العشائر (دليمي، جبوري، جنابي، عزاوي، عاني) يعتقل بلا تردد اما اذا من غير هذه العشائر المعروفة بدلالاتها ووضعه حظه العاثر عرضا بطريق قتلة الداخلية كما حصل مع المواطن الذي يحمل لقب (الموسوي) والذي اعتقل ثلاثة من اولاده فلحق بهم الى الشارع حاملا مستمسكات اولاده التي تدل على هويتهم ودلالاتها فأفرج عنهم فورا مع الاعتذار للسيد الموسوي الذي يسكن بجوار اعدادية اسماء للبنات لمن يريد التأكد من الواقعة.

    شعوبية البرق

    ونعود لضيفنا الفلاحي الذي أفرج عنه بعد اسبوع من اعتقاله كانت كفيلة بان يناله الكثير من صنوف التعذيب الوحشي الذي احال نضارة وجهه الى خدوش وكدمات وزرقة تحت احدى عينيه فضلا عن الكي بمكواة على ظهره وفخذيه جعلته يهجر النوم الا وهو مستلق على بطنه حيث يقول: لم اشاهد في حياتي همجية كالتي رأيتها وقال في ثورة غضب (حتى المشركون في جاهليتهم لم يفعلوا بأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ما يفعل هؤلاء الوثنيون بأبناء جلدتهم ) حتى امسى المعتقل يتمنى أن يكون من حصة قوات الاحتلال وليس من ذئاب الداخلية، انها الشعوبية المقيتة بكل احقادها فقد كان يتكلم عتاة التعذيب بلغة غير عربية اعتقد انها فارسية، فهل يعقل بوجود (فرس) في وزارة الداخلية؟! هذا ما رواه لنا (الفلاحي)على حد قول احد المعتقلين الاكراد الذي يفهم بعض ما يتكلمون به.
    ويضيف السيد الفلاحي: لقد كنا في مسلخ حقيقي للحيوانات وليس للبشر لم يسلم من التعذيب احد، كان زادنا اليومي طيلة السبعة ايام التي مرت علينا كأنها سبع سنين مرة قاسية، شاهدت الكثير ممن قضوا شهداء تحت سياط التعذيب وسحلوا الى غير رجعة حيث كنت اعرف بعضهم وعند خروجنا وسؤالي عليهم لم تسلم جثثهم الى ذويهم!.

    ويواصل الفلاحي سرده لما رأى داخل مسالخ التعذيب بقوله: كنت ارى سعادة غامرة على وجوه وحوش التعذيب حيث يتناوب القتلة بشهية مفتوحة حتى اني سمعت احدهم يقول لزميل له (ان كنت قد تعبت فأنا أحل مكانك اراك واقفا.. مأجور.. مأجور)!

    سابورية البرق!

    نستخلص من ذلك ان همجية وطائفية ورعونة عملية البرق ليس لها مثيل الا ما نقرؤه في بطون كتب التاريخ من ان (سابور ذي الاكتاف) الفارسي المجوسي لعنه الله قد فعلها يوما قبل الاف السنين وانها عملية لا تحدث الا في حقب متباعدة ولكن الملفت للنظر أن زيارة احد وزراء دول الجوار جاءت متزامنة مع انطلاقتها أي عملية البرق وكأني به يباركها او يأمر بانطلاقتها ان لم يكن هو الحاكم الفعلي للبلد ووزير خارجية فقد عبرت خارجيته بعد ايام من تشكيل حكومتنا الرشيدة حكومة البرق أن بلاده مستعدة لتقديم العون لاستتباب الاوضاع الامنية في العراق على حد زعمه ولم يفسر لنا حينها.. كيف يستتب الامن بوجود الاحتلال ولكن الذي بان على سطح الاحداث يبدو أن الامن يستتب على جماجم مكون اصيل بعينه من اهل العراق


    منقول من دورية العراق





    __________________
    #




  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أولاً لا حول ولا قوة إلا بالله في هذه الصور والتي أصبحت معتادة لكثرة من كانت نهايتهم هكذا من مشايخ وأئمة وأهل السنة في العراق وهم شهداء إن شاء الله.
    ثانياً تسلم على الموضوع أخوي Dr_xXx
    ولي تعليق بسيط
    وهو أن إيران للمتتبع في الشأن العراقي حالياً وفي هذه الفترة بدأت في الثأر واستعادة أمجاد فارس الأكاسرة.
    فالكل شاف فضيحة المدائن.
    والكل يعرف مدى حقدهم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي فتحت بلاد فارس في عهده وولا في عهده زمن الأكاسرة إلى غير رجعة.
    والكل يرى ويسمع ما تفعله قواتهم سواء من الحكومة الي أغلبها من قيادات إيرانيين وجيشها الي هو المفترض أنه عراقي والي هو موالي لإيران إذا ما كان إيراني.
    والله حال للأسف محزن
    وأكثر ما يحزني مشاهدة أئمة المسلمين ممثل بجثثهم.
    ولا أحد يتكلم عنهم ولكن عندما يقتل تنظيم من تنظيمات المقاومة أي خائن أو عميل نشوف المواضيع تتوالى بالاستنكار والشجب والتكفير.
    ولكن المسلمين تهان كرامتهم على يد هذيلا ومحد يتكلم مادري عايشين بكوكب آخر والعراق بكوكب لو شنو بالضبط!!! :con2:
    الله يصلح الأحوال وينجي المسلمين من هالحال
    من رايي المقاومة العراقية تحارب على 3 جبهات إذا صح التعبير وهي في النهاية جبهة واحدة بهدف واحد وهو محاربة الإسلام والمسلمين:
    جبهة ضد إيران.
    جبهة ضد أمريكا وحلفائها.
    جبهة ضد الحكومة الأمريكية في العراق.
    الله يعين






  3. #3
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,297


    مدري وش اقول
    الله يحسن احوالنا اجمعين





    __________________
    شبكة شباب سوفت للبرامج
    http://www.sh2soft.net

    قال الله تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لايحتسب)

  4. #4
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    1,143


    احسنت موضوع ممتاز .





    __________________
    سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم .
    random-x@hotmail.com
    -------------
    بين الفينة و الأخرى ... لماماً أظهر !





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0