الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عب مسلم يموت جوعاً

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المشاركات
    42

    عب مسلم يموت جوعاً



    إنهم يأكلون أوراق الشجر
    النيجر ..
    شعب مسلم يموت جوعا !!

    3 ملايين شخص يواجهون خطر الموت من المجاعة !! منهم 800 ألف طفل !!




    " إنهم يزاحمون الحيوانات في أكل أوراق الشجر .. أو تطبخها النساء لتغذية الأطفال الذين يموتون من شدة الجوع.. خاصة أوراق الشجر بوسيا وجيغا ، فيقوم النسوة بقطف كميه كبيره من هذه الأوراق تصل إلى خمسة عشر كيلو غرام لتكفي عشرة أفراد خلال يوم واحد ... كم شوهدت مجموعة من النساء يقومن بالحفر عن قرى النمل طيلة اليوم للحصول على كيلو واحد من مخزون هذه القرى من الحبوب التي لا تكفي لوجبه يوم لثلاثة أفراد من العائلة " ...
    هذا ما جاء في تقرير خاص بالمجاعة التي تضرب بعنف شعب النيجر والذي أعدته " جمعية العون المباشر " المتخصصة في العمل الإغاثي في أفريقيا ..

    أما تقرير الأمم المتحدة الخاص بنفس القضية فقد أكد أن ما بين 3،6 مليون وأربعة ملايين نسمة من النيجر معرضون للموت جوعا بسبب الجفاف وقسوة الظروف .
    وطالب تقرير الأمم بضرورة تقديم معونات غذائية عاجلة إلى هذا البلد الذي يعد من افقر بلدان العالم بسبب تفشي الجفاف وجيوش الجراد التي تأكل الأخضر واليابس ، ودعت الأمم المتحدة إلى إرسال معونة طائرة قيمتها 12،6 مليون دولار بسرعة . وقال تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن بين هؤلاء المحتاجين 800 ألف طفل دون سن الخامسة، منهم 150 ألف يعانون سوء التغذية الحادة ، وقد يموتون في أي لحظه بسبب ندرة الغذاء .
    الأمر خطير جدا ، لدولة يتعرض 35% من شعبها للموت جوعا باعتراف رئيس وزراء النيجر حما احمدو في ندائه للمجتمع الدولي ، فقد دعا إلى ضرورة تقديم إغاثة عاجله غذائية ودوائية وكسائية إلى بلاده ، لأن الوضع في منتهى السوء ، وقال" احمدو " إننا نوجه اخطر كارثة في التاريخ ، وان خطر المجاعة من جراء الجفاف والتهام الحشرات والطيور للمحاصيل الزراعية التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم صار امراً مخيفا ولم نستطع السيطرة عليه ، وأضاف احمدو أن " الوضع يتفاقم والكارثة صعبة جدا " .
    وتجيء هذه الدعوات بعد أن سجلت النيجر عجزا يقدر بحوالي 163 ألف طن من الحبوب بسبب شح الأمطار ، والتهام الحشرات والطيور للمحاصيل الزراعية .
    وأكد تقرير البنك الدولي أن أكثر من 60% من النيجريين يعيشون بدولار واحد في اليوم.
    هذا وقد سجلت حالات النزوح إلى القرى التي ضربها الجفاف والجراد إلى أقصى معدل لها، وفشل برنامج الزراعات المروية الذي بدأت الحكومة في تنفيذه في سد العجز واحتواء جزء من المجاعة.
    وتعد المجاعة الحالية من أسوأ المجاعات التي تواجه شعب النيجر منذ عام 1984 ، عندما واجهت البلاد أسوأ حالة نقص في الغذاء ، وقالت تقارير الإغاثة " أن الاطفال والنساء في إقليم زارماغندا الغربي لجئوا إلى " طعام النمل الأبيض والحشائش " . وتشكل أوراق الشجر والنباتات البرية 50% من الغذاء المستهلك في إقليم كويورفبي شمالي العاصمة نيامي ، وتعترف المصادر الطبية أن " المجاعة والأمراض الناجمة عن سوء التغذية أوقعت آلاف الضحايا خاصة من الأطفال والنساء "


    المجاعة والجغرافيا

    والنيجر دوله مسلمه وعضو في منظمة المؤتمر الإسلامي وتقع في وسط أفريقيا وهي المنطقة الانتقالية بين ساحل غرب أفريقيا المداري والصحراء الكبرى ويحدها من الشمال الجزائر وليبيا، ومن الشرق تشاد ، ومن الجنوب نيجيريا وبنين ، ومن الغرب مالي وبوركينا فاسو ، وتعتبر منطقة النيجر جزء من الصحراء الكبرى وتنتشر فيها المساحات الصخرية والرملية الواسعة مع وجود بعض الواحات .
    ويقدر عدد السكان بين عشرة وأحد عشر مليون نسمة وإجمالي المساحة 1267000 كم2 وهي بلد غير ساحلي وتتحدث اللغة الرسمية ( الفرنسية ) والناتج القومي 2016 مليون دولار ، وتعد البلد الثالث في استخراج اليورانيوم بعد كندا واستراليا .





    المأساة


    وقد بدأت ألازمه في النيجر عندما ضرب الجفاف معظم أنحاء البلاد بسبب قلة الأمطار ، إضافة إلى جيوش الجراد التي أتت على البقية المتبقية من المحاصيل وهذا ما عرض البلاد لازمة غذائية حادة ومجاعة حقيقية بل اخطر مجاعة تواجه دوله في العالم ، وحسب الإحصائيات الرئيسية هناك 2988 قرية ضربتها المجاعة ، وان كانت أرقام المؤسسات الاغاثيه العالمية هناك ترتفع بعدد القرى إلى أكثر من ثلاثة آلاف وخمسه قرية ، ويسكن هذه القرى مابين 3،5 _ 4 ملايين نسمه ، أي أكثر من 40% من سكان البلاد ، وقد ارتفعت أسعار الحبوب الغذائية بصورة لم يسبق لها مثيل مع ضعف ألقدره الشرائية للأهالي الذين ليس لهم أي دخل ثابت .
    وأسباب ألازمه اولا : قلة أو انعدام تساقط الأمطار وهذا أدى إلى سوء الموسم الزراعي وانعدامها تماما في معظم المناطق .
    ثانيا : انتشار الجراد والحشرات الضارة التي أتلفت مساحات كبيره من الأراضي الزراعية بنسبة 100% في كل من مناطق ( تيلادي وطاوا ومرادي وزندر ) .
    ثالثا :الرياح الرملية القوية التي غطت مساحه كبيره من الحقول الزراعية في كل من منطقه ديفا وطاوا واكاديز ،وقد نفدت كمية الحبوب حتى تلك التي تستخدم غذاء للحيوانات .




    المصدر :
    http://www.labaik-africa.org/index.p...on=pages&id=34





    __________________
    إستخدم ملفك الخاص لكتابة توقيعك


  2. #2
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    1,439


    لاحول ولا قوة إلا بالله


    شكرا لك اخوي على الموضوع وعلى اهتمامك بأمور المسلمين





    __________________
    وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبّره تكبيراً



  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سبحان الله
    شعوب تموت فقراً وجوعاً وشعوب تموت بسبب التخمة والسمن.
    ملايين لا يجدون حبة شعير يأكلونها وأطنان من المنتجات الغذائية والحبوب واللحوم والأعلاف الصالحة للإستهلاك البشري تتلف حفاظاً على سعر هذا المنتج في الأسواق العالمية.
    جزاك الله خير على اهتمامك بأخوانك المسلمين أخوي داعي
    توجد جماعات إغاثة إسلامية في أفريقيا ولكنها لا تستطيع تلبية كافة احتياجات الشعوب الأفريقية بسبب قلتها ومحدودية دعمها من قبل الحكومات.
    اللهم أغث أخواننا المسلمين في أفريقيا وجنبهم الجوع والعري والجهل.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0