الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: سبعون عاما على استشهاد الشيخ عز الدين القسام

  1. #1

    سبعون عاما على استشهاد الشيخ عز الدين القسام



    سبعون عاما على استشهاد الشيخ عز الدين القسام



    حفيد القسام يحمل صورة قادة ثورة 1936 وأولهم من الأعلى الشيخ الشهيد





    بحلول 19 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري يكون قد مر 70 عاما على استشهاد الشيخ المجاهد عز الدين القسام الذي استعار الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفلسطينية قبل سنوات اسمه تيمنا واقتداء.



    استشهاد القسام لم يكن حدثا عابرا، فمعظم مؤرخي تلك الحقبة يعتبرون تلك الواقعة الفتيل الذي أشعل ثورة 1936-1939الفلسطينية ضد الاستعمار البريطاني الذي كان وقتها متواطئا في تسهيل هجرة يهود العالم إلى فلسطين.



    والقسام ولد في بلدة جبلة السورية وغادرها مع شقيقه مطلع عشرينات القرن الماضي هربا من ملاحقة السلطات الفرنسية إلى حيفا التي نال ثقة أهلها بفضل استقامته وشخصيته الكارزمية والخطب التي كان يلقيها في جامع الاستقلال.



    في شرح لوقائع استشهاد القسام يقول الباحث د. مصطفى كبها للجزيرة نت إن جماعة القسام خرجت من حيفا يوم 2 أو 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1935 وسارت بموازاة الانحدار الشمالي لجبال الكرمل نحو القرى بين حيفا وجنين.


    وأوضح أن المجموعة التي ضمت 14 ثائرا انقسمت إلى اثنتين واحدة بقيادة القسام والأخرى بإمرة نائبه الشيخ فرحان السعدي. ورجح أن تكون الاحتياطات الأمنية هي السبب وراء ذلك، مستبعدا وقوع خلاف بين القسام ونائبه الذي ألح على استعجال إعلان الثورة.


    لكن الأمور لم تسر حسب ما أراد لها الشيخ، فقد تم إطلاق النار من قبل أحد أتباعه على دورية إنجليزية وانكشف أمر الجماعة قبل تنفيذ المرحلة الأولى للخطة، أي حض الأهالي على الثورة المسلحة. فكان أن أحكمت الشرطة الإنجليزية قبضتها عليهم في أحراش نزلة "الشيخ زيد" بجوار يعبد.



    وأشار كبها إلى أنه عند اكتشاف الشرطة مكان المجموعة ووصولها إليه، تقدم بعض أفراده من العرب وطالبوا بمكبرات الصوت الشيخ وأتباعه بالاستسلام, لكن الشيخ رفض ودعا رفاقه ليموتوا شهداء وهذا ما حصل.



    ونوه كبها إلى أهمية الرجل بفعل تجربته في الثورة السورية عام 1920 وكونه من أوائل المبادرين لإقامة الفصائل الفلسطينية المسلحة من شبان فلسطينيين من الشرائح الفقيرة، مضيفا أنه "لا شك أن استشهاد القسام كان سببا مركزيا في اندلاع ثورة 1936".




    الشيخ سالم صقر شارك في تشييع جنازة القسام
    مشارك بالتشييع

    وغداة المواجهة تم تشييع القسام واثنين من أتباعه في جنازة مهيبة انطلقت من حيفا إلى قرية بلد الشيخ المجاورة. وقد أكد الشيخ المعمر سالم صقر (95 عاما) إمام مسجد أبو بكر في كفركنا في حديث للجزيرة نت أنه شارك في تشييع القسام في حيفا.



    وقال صقر إن فرقة من الجيش الإنجليزي كانت تسير خلف الجنازة، لافتا إلى أن المشيعين ظلوا يهتفون مشيدين بالقسام ومنددين ببريطانيا مرددين "عز الدين يا مرحوم.. موتك درس للعموم".



    وأوضح أنه خلال زياراته لحيفا كان دائما يذهب إلى مسجد الاستقلال لسماع دروس وخطب الشيخ القسام، مشيرا الى أن القسام كان خطيبا مفوها يعتمر عمامة أزهرية وله تأثير على الناس.




    قبر الشيخ عز الدين القسام في حيفا

    حفيد القسام
    من جهته روى حفيد القسام أحمد (40 عاما) -وهو نائب محافظ جنين- للجزيرة نت على لسان والده أن حكاية جده مع الجهاد بدأت فور تخرجه من جامعة الأزهر، وأضاف "بعد عودته إلى سوريا من القاهرة شرع في جمع التبرعات والمتطوعين لمساندة الثورة الليبية".



    وأفاد أحمد محمد القسام على لسان جدته زوجة القسام أمينة النعنوع قبل وفاتها أن جده انتقل إلى العمل المسلح في اللاذقية فور إقرار الانتداب الفرنسي على سوريا، وأن الفرنسيين لم يرتدعوا عن استخدام وسائل العقاب الجماعي الوحشي فكانوا يقصفون كل قرية سمعوا أن القسام يزورها.



    وأضاف "بعد أن ضيق الفرنسيون الخناق عليه انتقل إلى حيفا وبعد مدة لحقت به جدتي وابنتها ميمنة وهناك رزقا بخديجة وعائشة ومحمد".



    وأشار نقلا عن الجدة إلى أن القسام لم يكتف بما ادخره هو وشقيقه من مال لشراء السلاح، بل أوفد الأخير إلى جبلة حيث باع منزلهما لافتا إلى أن جدته كانت تشير دائما إلى سوارين ذهبيين في يدها قائلة "هذا ما تبقى لي من المصاغات التي ملأت يدي.. لقد باعها المرحوم جدك لشراء البنادق استعدادا للثورة".


    منقول من الجزيرة نت







  2. #2
    فضلاً اكتب اسمك الحقيقي هنا
    زائرMr.Ali


    الله يرحمه ويجمعنا ويحسن إليه

    جزاك الله خير










ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0