الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: نصيحه إلى الكاتب / أنمار مطاوع

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المشاركات
    17


    بسم الله الرحمن الرحيم

    نصيحة موجهة إلى الكاتب / أنمار حامد مطاوع

    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده :
    فقد اطلعت واطلع غيري على المقال المنشور في جريدة عكاظ العدد 14483 في 3/8/1421هـ تحت عنوان ( قيادة المرأة تحت إشراف ولي أمرها ) للكاتب أنمار حامد مطاوع ، وقد اشتمل المقال على افكار وعادات دخيلة على بلادنا وعاداتها تتضمن الدعوة الصريحة إلى قيادة المرأة للسيارة وأورد الكاتب المذكور ضوابط - حسب زعمه – لذلك ، مع انه يعلم وكلنا يعلم أنها ضوابط لا تسمن ولا تغني من جوع وأن هدف الكاتب واضح جداً وهو إخراج المرأة من حصنها الحصين لتقود سيارة ، ثم نشر مقال آخر لنفس الكاتب بالجريدة المذكورة المؤرخة في 24/12/1421هـ تحت عنوان ( دكتورات يشرفن على طلاب الدراسات العليا ) وقد تضمن المقال رغبة الكاتب / أنمار المذكور في السماح لعضوات هيئة التدريس للإشراف على رسائل ماجستير ودكتواره قسم الطلاب وذلك في دعوة صريحة للإختلاط داخل هيئة التدريس ليكون خطوة لما بعدها من حصول الإختلاط في الكليات والمحاضرات .........الخ .
    ولم يقف الكاتب أنمار عند هذا الحد ، بل نشر مقال ثالث للكاتب المذكور وبالجريدة المشار إليها أيضاَ والمؤرخة في 6/2/1422هـ تحت عنوان ( توفير سائقات لأتوبيسات مدارس البنات ) قد تضمن المقال محاولة الكاتب الثالثة خلال اشهر قليلة من إخراج المرأة من بيتها ودعوتها إلى الاختلاط بالرجال وقيادتها للسيارة ، والظاهر – ولله الحمد – أن محاولات الكاتب أنمار كلها قد باءت بالفشل لأن المجتمع يعي جيداً ما يريده الكاتب أنمار ومن سار على شاكلته ومع ذلك كله فإني أدعو/ الكاتب أنمار إلى التوبة إلى الله جل وعلا وتصحيح الأخطاء التي ارتكبها في مقالاته المذكورة أعلاه ، وليعلم أنه لا يمكن أن تتحقق لنا السعادة والحياة الهنيئة إلا باتباع منهج هذا الدين ، أما أن يقوم شخص ويصدر لنا أفكاراً غربية في ديار التوحيد ، فأقول أن هذا أمر خطير جداً ويَخشى على دين صاحبه ، وأظن أن الكاتب أنمار يعلم أن كثيراً من الغربيين ينادون بعودة المرأة إلى البيت ، ألا نستحي نحن المسلمين من دعوة المرأة إلى خروجها من البيت واختلاطها بالرجال وقيادتها للسيارة ، وأظن أن الكاتب أنمار يعلم أيضاً – وهو من أهل مكة فيما أعلم – أن الإسلام حرص على سد منافذ الاختلاط حتى في أطهر بقعة في الأرض وهي المساجد ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وأن خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها ، وإنما كانت خير صفوف النساء آخرها لبعدها عن الرجال وكذلك كانت شر صفوف النساء أولها لقربها من الرجال ، فإذا كان ذلك في المساجد فماذا يقول الكاتب أنمار عن الاختلاط في الجامعات والكليات وغيرها ؟؟؟ .
    وبهذه المناسبة أود أن أعرض على الكاتب / أنمار وكذلك القراء الكرام الفتوى الصادرة من سماحة العلامة الشيخ /عبد العزيز بن باز – رحمه الله – حول قيادة المرأة للسيارة حيث أجاب سماحته بما يلي ( لاشك أن ذلك لا يجوز ، لأن قيادتها للسيارة تؤدي إلى مفاسد كثيرة وعواقب وخيمة ، منها الخلوة المحرمة بالمرأة ، ومنها السفور ، ومنها الاختلاط بالرجال بدون حذر ، ومنها ارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور . والشرع المطهر منع الوسائل المؤدية إلى المحرم واعتبرها محرمة . وقد أمر الله جل وعلا نساء النبي ونساء المؤمنين بالاستقرار في البيوت ، والحجاب ، وتجنب إظهار الزينة لغير محارمهن لما يؤدي إليه ذلك كله من الإباحية التي تقضي على المجتمع ، قال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله ) " الأحزاب : 33 " الآية ، وقال تعالى ( ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) " الأحزاب 59 " وقال تعالى ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربين بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) " النور 31 " .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما خلا رجل بأمرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) فالشرع المطهر منع جميع الأسباب المؤدية إلى الرذيلة بما في ذلك رمي المحصنات الغافلات بالفاحشة وجعل عقوبته من أشد العقوبات صيانة للمجتمع من نشر أسباب الرذيلة . وقيادة المرأة من الأسباب المؤدية إلى ذلك . وهذا لا يخفى ، ولكن الجهل بالأحكام الشرعية وبالعواقب السيئة التي يفضي إليها التساهل بالوسائل المفضية إلى المنكرات مع ما يبتلى به الكثير من مرضى القلوب ومحبة الإباحية والتمتع بالنظر إلى الأجنبيات ، كل هذا بسبب الخوض في هذا الأمر وأشباهه بغير علم وبغير مبالاة بما وراء ذلك من الأخطار ، وقال الله تعالى ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ) " الأعراف 33 ) وقال سبحانه ( ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين * إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لاتعلمون ) " البقرة 168-169 " ، وقال صلى الله عليه وسلم ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) . وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال ( كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير ، فهل بعده من شر ؟ قال : نعم ، قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال نعم وفيه دخن ، قلت : وما دخنه ؟ قال : قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها . قلت : يا رسول الله صفهم لنا ؟ قال : هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ، قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم . قلت : فإن لم يكن لهم إمام ولا جماعة ؟ قال : فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدرك الموت وأنت على ذلك ). " متفق عليه " .
    وإني أدعو كل مسلم أن يتق الله في قوله وفي عمله وأن يحذر الفتن والداعين إليها وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله جل وعلا أو يفضي إلى ذلك ، وأن يحذر كل الحذر أن يكون من هؤلاء الدعاة الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف . وقانا الله شر الفتن وأهلها وحفظ لهذه الأمة دينها وكفاها شر دعاة السوء ووفق صحفنا وسائر المسلمين لما فيه رضاه وصلاح أمر المسلمين ونجاتهم في الدنيا والآخرة إنه ولي ذلك والقادر عليه .. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    وكذلك اعرض على الكاتب أنمار الفتوى الصادرة من سماحة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – حول نفس الموضوع فحينما سئل سماحته عن حكم قيادة المرأة للسيارة وما رأيكم بالقول " إن قيادة المرأة للسيارة أخفف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي أجاب سماحته بما يلي ( الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين : القاعدة الأولى: أن ما أفضى إلى المحرم فهو محرم والقاعدة الثانية : أن درء المفاسد إذا كانت مكافئة للمصالح أو أعظم مقدم على جلب المصالح فدليل القاعدة الأولى قوله تعالى ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم )" الأنعام 108 " فنهى الله تعالى عن سب آلهة المشركين مع أنه مصلحة لأنه يفضي إلى سب الله تعالى ودليل القاعدة الثانية قوله تعالى ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) " البقرة 219 " وقد حرم الله الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما وبناءً على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأة للسيارة فإن قيادة المرأة للسيارة تتضمن مفاسد كثيرة فمن مفاسدها : نزع الحجاب لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ومحط أنظار الرجال ولا تعتبر المرأة جميلة أو قبيحة على الإطلاق إلا بوجهها ، أي أنه إذا قيل جميلة أو قبيحة لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه ، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد ، فيقال جميلة اليدين ، جميلة الشعر ، جميلة القدمين ، وبهذا عرف أن الوجه مدار القصد ، وربما يقول قائل إنه يمكن أن تقود المرأة السيارة بدون نزع الحجاب بأن تتلثم المرأة وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين والجواب عن ذلك ا يقال هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارة واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى وعلى فرض أنه يمكن تطبيقه في ابتداء الأمر فلن يدوم طويلاً بل سيتحول في المدى القريب إلى ما عليه النساء في البلاد الأخرى كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة مقبولة بعض الشئ ثم تدهورت منحدرة إلى محاذير مرفوضة ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة نزع الحياء منها والحياء من الإيمان كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأة وتحتمي به من التعرض للفتنة ولهذا كانت مضرب المثل في فيقال " أحياء من العذراء في خدرها " وإذا نزع الحياء من المرأة فلا تسأل عنها. ومن مفاسدها أنها سبب لكثرة خروج المرأة من البيت والبيت خير لها كما قال ذلك أعلم الخلق بالخلق محمد صلى الله عليه وسلم لأن عاشقي القيادة يرون فيها متعة ، ولهذا تجدهم يتجولون في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة ؟ لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة ومن مفاسدها أن المرأة تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده ، لأنها وحدها في سيارتها متى شاءت في أي ساعة ليل أو نهار وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل وإذا كان الناس يعانون من هذا في بعض الشباب فما بالك بالشابات ؟؟! حيث شاءت يميناً وشمالاً في عرض البلد وطوله ، وربما خارجه أيضاً ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة أنها سبب لتمرد المرأة على أهلها وزوجها ، فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب في سيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه ، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهو أقوى تحملاً من المرأة ومن مفاسدها أنها سبب للفتنة في مواقف عديدة 1- في الوقوف عند إشارات الطرق 2- في الوقوف عند محطات البنزين 3- في الوقوف عند نقطة التفتيش 4- في الوقوف عند رجال المرور عند التحقيق في مخالفة أو حادث 5- في الوقوف لملء إطار السيارة بالهواء " البنشر " 6- في الوقوف عند خلل يقع في السيارة في أثناء الطريق فتحتاج المرأة إلى إسعافها فماذا تكون حالتها حينئذ ربما تصادف رجلاً سافلاً يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها ، لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارة كثرة ازدحام الشوارع أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات وهو احق بذلك من المرأة واجدر ومن مفاسد قيادة المرأة للسيارات كثرة الحوادث ، لأن المرأة بمقتضى طبيعتها أقل من الرجل حزماً ، وأقصر نظراً وأعجز قدرة ، فإذا داهمها الخطر عجزت عن التصرف ومن مفاسدها أنها سبب للإرهاق في النفقة فإن المرأة بطبيعتها تحب أن تكمل نفسها مما يتعلق بها من لباس وغيره ، ألا ترى إلى تعلقها بالأزياء كلما ظهر زي رمت بما عندها وبادرت إلى الجديد ، وإن كان أسوأ مما عندها. ألا ترى إلى غرفتها ماذا تعلق على جدرانها من الزخرفة . ألا ترى إلى ماصتها وإلى غيرها من أدوات حاجاتها . وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى منه – السيارة التي تقودها ، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد . وأما قول السائل : وما رأيكم بالقول : " إن قيادة المرأة للسيارة أخفف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي " ؟ فالذي أرى أن كل واحد منهما فيه ضرر ، وأحدها أضر من الثاني من وجه ، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب أحدهما .
    وأعلم أنني بسطت القول في هذا الجواب لما حصل من المعمعة والضجة حول قيادة المرأة للسيارة والضغط المكثف على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستمرئ قيادة المرأة للسيارة ويستسيغها . وهذا ليس بعجيب لو وقع من عدو متربص بهذا البلد الذي هو آخر معقل للإسلام يريد أعداء الإسلام أن يقضوا عليه ، ولكن هذا من أعجب العجب إذا وقع من قوم من مواطنينا ومن أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ، ويستظلون برايتنا ، قوم انبهروا بما عليه دول الكفر من تقدم مادي دنيوي فأعجبوا بما هم عليه من أخلاق تحرروا بها من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة وصاروا كما قال ابن القيم في نونيته : هربوا من الرق الذي خلقوا له ---- وبلو برق النفس والشيطان ، وظن هؤلاء أن دول الكفر وصلوا إلى ما وصلوا إليه من تقدم مادي بسبب تحررهم هذا التحرر ، وما ذلك إلا لجهلهم أو جهل الكثير منهم بأحكام الشريعة وأدلتها الأثرية والنظرية ، وماتنطوي عليه من حكم وأسرار تتضمن مصالح الخلق في معاشهم ومعادهم ودفع المفاسد . فنسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية والتوفيق لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة .
    وختاماً أدعو الكاتب أنمار إلى التوبة مما سلف واذكره بأنه يستطيع أن يجعل قلمه لخدمة الإسلام والمسلمين بدلاً من أن يكون سيفاً مسلطاً على الإسلام – نسأل الله العافية ، كما اذكر الكاتب أنمار أن الدال على الخير كفاعله كنا أن الدال على الشر كفاعله كما اذكره أخيراً بيوم عصيب تجتمع فيه الخلائق وذلك لكي يحاسبهم الله على ما قدموا من عمل في هذه الدنيا قال تعالى ( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ، ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    كتبه
    غيــــــــور





    hatim غير متواجد حالياً


  2. #2
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المشاركات
    503

    بسم الله الرحمن الرحيم




    هذه بعض فوائد قيادة المرأة للسيارة

    http://64.176.52.53/cgi-bin/forum/sh...sed&sb=5&part=







    __________________
    اتق الله حيثما كنت
    واتبع السيئة الحسنة تمحها
    وخالق الناس بخلق حسن
    السائل غير متواجد حالياً





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0