الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الموسوي: قم والنجف تمارس دور الصم والبكم في قضية سب الرسول

  1. #1
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المشاركات
    995

    الموسوي: قم والنجف تمارس دور الصم والبكم في قضية سب الرسول



    مفكرة الإسلام [خـاص]: تصاعد الغضب لدى سكان الأحواز خلال الأسابيع الماضية إزاء الموقف الصلف والعدواني الذي قامت به صحيفة [جيلاندس بوستن] الدانماركية بنشر رسوم كاريكاتورية تتطاول فيه على شخصية النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. وعلى الرغم من أن هذا التطاول العدائي لم يكن الأول من نوعه في تاريخ الصحافة والإعلام الدانماركي إلا أنه كان الأشد عداءً وهذه المرة من خلال التطاول مباشرة على شخصية نبي الإنسانية صلى الله عليه وسلم.
    وقد كانت الصحيفة المذكورة قد دعت أربعين رسامًا لوضع تصاوير كاريكاتورية للرسول صلى الله عليه وسلم اختارت اثني عشر رسمًا منها قامت بنشرها في الثلاثين من سبتمبر الماضي.
    وقد أعقبتها على ذلك مجلة [ ماغازينت] النرويجية و[فرانس سوار] الفرنسية وأخرى ألمانية قامت جميعًا بإعادة نشر تلك الصور الاثني عشر التي سبق للصحيفة الدانماركية نشرهما وهذا يدل على أن هناك مخططًا تديره أيادٍ صليبية ويهودية متصهينة يهدف للطعن بالمقدسات الإسلامية من خلال النيل من مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم.
    وفي تصريح للشخصية الأحوازية البارزة الأستاذ صباح الموسوي قال: إن الدانمارك [التي يرأس حكومتها حزب معادٍ للأجانب بزعامة 'راسموسن' ولا يكن الود للمسلمين] كما هو معلوم من أكثر الدول الغربية شهرة بانعدام القيم الأخلاقية وصحافتها الوسيلة الأكثر تحمسًا لنشر قيم الانحطاط ولهذا اختيرت لتكون الناشر لمخطط التطاول على القيم والمقدسات الإسلامية وتجريح مشاعر المسلمين.
    فعقب نشرت تلك الصور قام 11 سفيرًا عربيًا بتوجيه رسالة إلى رئيس الحكومة الدانماركية يطالبون فيه لقاءه لتقديم احتجاجهم إلا أن طلبهم ووجه بالرفض لكن ردود الفعل الإسلامي, الذي تمثّل جانب منها باستدعاء المملكة العربية السعودية لسفيرها من كوبنهاجن وإغلاق ليبيا لسفارتها هناك وإعلان المقاطعة الشاملة للبضائع الدانماركية في الكويت وغيرها من المواقف العربية والإسلامية الحازمة والتي من أبرزها مواقف علماء الأمة، وإدانتهم القوية لما تم نشره, أجبرت هذه المواقف [صحيفة جيلاندس بوستن] على تقديم اعتذار رسمي للمسلمين كما أن عددًا من المسئولين الدانماركيين ومن ضمنهم سفير الدانمارك في الرياض أدليا بتصريحات تنم عن اعتذار غير مباشر.
    وعن سبب تجرؤ تلك الصحافة على مثل هذا العمل، قال الموسوي إنه في واقع الحال لو أن عمليات التطاول التي جرت في السابق ضد المقدسات الإسلامية لقيت موقفًا شاجبًا بنفس القوة والطريقة التي ظهرت بها هذه المرة لما أمكن لأي وسيلة إعلامية غربية أو غيرها التجرؤ بهذا الشكل السافر على مقدساتنا ولكن ضعف مواقف بعض المؤسسات والدول الإسلامية وتخاذل بعضها الآخر هو من جرأ الصحافة الغربية والصحافة الدانماركية خاصة على هذا التطاول العدائي.
    وما يزيدنا ألمًا أن بعض الحكومات التي تدعى الإسلامية ومن ضمنها الحكومة الإيرانية ما تزال تلتزم الصمت ولم يصدر منها أي موقف رسمي بارز يدين هذا التجرؤ على مقام النبي الأكرم. كما أن الحوزة الدينية في قم والنجف تمارس دور الصم البكم في قضية سب الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يكن موقفها بأفضل من حكومة طهران حيث نراها وكأنها لم تقرأ أو تسمع بما جرى وهذا ما يدعو للتعجب حقًا.
    فبينما أعرب كبار علماء الأمة عن إدانتهم القوية لما تم نشره وأظهروا مطالبتهم الصريحة بمقاطعة البضائع الدانماركية ومنتجاتها والضغط على الحكومة الدانماركية وصحافتها لتقديم اعتذار رسمي عما بدر منها وقد أدت تلك المواقف الشرعية من قبل هؤلاء العلماء إلى تعرض عدد كبير من الشركات الدانماركية إلى خسائر فادحة ومنها على سبيل المثال شركة [ آرلا ] لتصدير منتجات الألبان فبعد مقاطعة بضائعها في دول الخليج العربي قامت يوم الاثنين الماضي بإغلاق مكتبها في المملكة العربية السعودية حيث كانت تصدر لها منتجات بقيمة ثلاثمائة وثلاثين مليون دولار سنويًا. إلا أنه رغم كل هذا الذي حصل بقيت الحكومة الإيرانية ومرجعية قم وحوزتها المسماة بالعلمية صامتة لم يهزها ذلك التطاول الفاضح والمؤلم على أقدس المقدسات الإسلامية.
    ويأتي هذا الموقف اللا مبالي من قبل الحوزة الصفوية وحكومة طهران الطائفية إزاء ما نشر ضد شخصية النبي محمد [ صلى الله عليه وسلم ] في الوقت الذي شغل فيه مشايخ هذه الحوزة والمسئولين الإيرانيين العالم ضجيجًا بشأن موضوع خلافهم مع المجتمع الدولي حول برنامجهم النووي الذي يهدفون من خلاله إلى صنع قنبلة نووية لتهديد الدول العربية والإسلامية المحيطة بهم قبل غيرها من الدول الأخرى.
    فحوزة قم التي تسير المظاهرات الاحتجاجية وتهدد بالقيام بعمليات انتحارية ضد مصالح دول غربية معينة إذا ما فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات ضد إيران, نراها تتناسى كليًا أن هناك تطاولا وإساءة تمت ضد شخصية الرسول وأن هناك مئات الملايين من المسلمين جرحت مشاعرهم وأدميت قلوبهم لما نشر في الصحافة الدانماركية وغيرها. ولم تكلف هذه الحوزة ومرجعيتها الطائفية نفسها باتخاذ موقف احتجاجي واحد عبر تسيير مظاهرة احتجاجية أو فتوى دينية تستنكر فيها التطاول على شخصية الرسول الأكرم. وهذا ما يحز بالنفس فعلاً فكيف يمكن لمؤسسة تدعي أنها إسلامية ولها التأثير على الملايين من أتباعها ألا تقوم بموقف و لو رمزيًا للتعبير عن غضبها عما جرى من تطاول على صلب العقيدة الإسلامية.
    وحول توقعاته بشأن موقف الحوزة من تلك الجريمة وعن مدى إمكانية تحريكها للجماهير لإنكار تلك الفعلة الشنعاء قال الموسوي: لقد شاهد العالم كيف خرج المسلمون الكشميريون بمظاهرات غاضبة وأعلنوا عن التزامهم بالمقاطعة الشاملة للبضائع الدانماركية رغم أنهم يعيشون تحت الاحتلال والظلم الهندوسي والفقر ينخر عظامهم لكن غيرتهم وحميتهم الإسلامية أبت إلا أن يعبروا عن واجبهم ويظهروا موقفهم ويدينوا بأشد ما يمكن هذا التطاول على نبي الرحمة. غير أن الحوزة الصفوية في قم ما تزال تشغل نفسها بملف أسلحة الدمار الشامل على الرغم من أن الحكومة الإيرانية تعد من أكثر دول المنطقة تعاملا مع الدانمارك في مجال الثروة الحيوانية وكذلك في مجالات تجارية وصناعية أخرى من بينها تعاون واسع في قطاع النفط الذي من الممكن التهديد بقطعها لاتخاذها وسيلة ضغط على الحكومة والصحافة الدانماركية لإجبارها على تقديم اعتذار والتعهد بعدم تكرار مثل هذه الإساءات في المستقبل ولكنها لم تفعل.
    أما موقف حوزة النجف التي يتزعمها مشايخ إيرانيون من أمثال المرجع الساساني [أو ما يسمى السيستاني] في نظر الأستاذ الموسوي فلم يبتعد هو الآخر عن موقف زميلتها القمية. فالسيستاني والحديث للموسوي الذي سبق له إصدار العديد من الفتاوى التي تطالب العراقيين بالتعاون مع الغزاة والصليبين نراه في بيان له نشر يوم أمس يحـّمل فيه المسلمون مسئولية ما نشرته الصحيفة الدانماركية من إساءة للرسول وكأنه بذلك يؤيد هذه الإساءات حيث حمّـل بيان السيستاني من وصفهم بالفئة الضالة والباغية , حسب زعمه, مسئولية التسبب بهذه الممارسات. وقال إنها تلاعبت بقيم الدين الحنيف ومضامينه المباركة وحرفت ثوابته وعاثت في الأرض ظلمًا وفسادًا وانتهجت مسارًا تكفيريًا أباح قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق مما عكس صورة مشوهة قاتمة عن دين العدل والمحبة والإخاء.
    ومضى يقول في بيانه الأهوج هذا: إن المارقين استغلوا هذه الثغرة الخطيرة ليبثوا سمومهم وينعشوا أحقادهم القديمة بأساليب وآليات جديدة، على حد تعبيره.
    لقد أراد السيستاني أن يستغل حادث التطاول على شخصية الرسول الأكرم لينال من المجاهدين متهمًا إياهم بأنهم السبب وراء هذا التطاول الغاشم وبهذا أراد أن يثبت أن تلاميذ الطوسي صاحب المغول لا تهمهم ولا تهز ضمائرهم الإهانات التي توجه للمقدسات الإسلامية بقدر ما يهزها الحقد والكراهية للمجاهدين وعلماء الأمة الحقيقيين.
    وهناك ينطبق عليهم قوله تعالى [يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين]
    صباح الموسوي
    1 شباط 2006م
    المصدر: مفكرة الإسلام
    ---
    حدوود الفن





    __________________
    عضو سوالف
    عسول غير متواجد حالياً


  2. #2
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    1,143


    قاتل الله ايران ، و قم و النجف و اهليهما ...

    انهم الخونة منذ فجر التاريخ





    __________________
    سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم .
    random-x@hotmail.com
    -------------
    بين الفينة و الأخرى ... لماماً أظهر !
    random_X غير متواجد حالياً

  3. #3
    مـراقـب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المشاركات
    4,264


    السلام عليكم عسول أنت مسؤول عن العضوية التي يكتب بها مهما كان كاتبها ..





    __________________
    لاَ اِلَهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
    Fuga غير متواجد حالياً





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0