الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: دراسة مفصلة عن فيروس أنفلونزا الطيور

  1. #1
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Mar 2000
    المشاركات
    493

    دراسة مفصلة عن فيروس أنفلونزا الطيور



    كيفية اكتشاف الطيور المصابة أو الأشخاص وكيفية الوقاية وتحجيم انتشار الفيروس

    برجاء النشر للأهمية ولكم الأجر من الله رب العالمين



    دراسة مفصلة عن فيروس إنفلونزا الطيور H5N1

    ((تاريخه – تصنيفه – طرق إنتقاله –أعراضه – الوقاية منه ))

    التوصيات والإستراتيجيات للحد من إنتشار الفيروس




    الناحية التاريخية

    تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من 20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ H5N1 عنده الإمكانية للتحول الى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول الى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.

    أنفلونزا الطيور عالية الإمراض أصبحت وباءاً رئيسياً عابراً للحدود، له انعكاسات اقتصادية وتجارية واجتماعية واسعة النطاق رفعت حالات الوفيات البشرية الأخيرة بسبب أنفلونزا الطيور في فيتنام درجة المخاوف الدولية من استمرار وباء أنفلونزا الطيور في آسيا.



    تصنيف الفيروس :

    فيروس الأنفلونزا ينتمي إلى عائلة Orthomyxoviridae ، وهو ينقسم إلى ثلاثة مجموعات A, B, C. وفيروس الأنفلونزا A هو الأكثر انتشاراً، ويتواجد في أكثر من عائل سواء بالإنسان أو الثدييات الأخرى أو الطيور، وهذا الفيروس A هو الوحيد الذى له أهميته في المجال البيطرى ودائما ما يرتبط بالأمراض التنفسية في العديد من الثدييات والطيور، أما فيروس الأنفلونزا B و C فهما يصيبان الإنسان، وهذا المرض عرف لأول مرة في إيطاليا منذ أكثر من مائة عام، ففى عام 1890 أحدث هذا المرض نسبه وفيات عالية في الطيور المستأنسة وسميت آن ذاك بطاعون الدجاج.

    وفى عام 1955 وجد أن هذا المرض يسببه فيروس الأنفلونزا، وينتمى إلى الفيروس الذي يصيب أيضا الثدييات، وكانت كل الأعمار قابلة للعدوى بهذا الفيروسA وسمي بطاعون الدجاج Fowl plague ، والتي لم تعد تستعمل الآن وأصبح الاسم البديل له فيروس الأنفلونزا شديد الضراوة، وفى اختبارات العدوى الصناعية فقد أدى إلى نفوق 75% من الطيور المحقونة بفيروس الأنفلونزا إلى اعتباره فيروس شديد الضراوة .

    وفيروس الأنفلونزا A ينقسم إلى مجموعاتSubtypes حسب وجود البروتين Haemagglutinine (H) ، والبروتين Neuraminidase (N) حيث أن فيروس الأنفلونزا – يحتوى على 1 من 15 (H) مختلف وعلى 1 من 9 (N) مختلف، والصفات الانتيجينية والمرضية للفيروس تعتمد على ارتباط هذين الانتيجين (H)، (N)، فمثلا الفيروس الذى يحتوى على البروتين H5 وعلى البروتينN7 يكتب (H5N7). ويختلف عن الفيروس المحتوى على (H4N9). والآن فإن الوباء شديد الضراوة الذى يحدث بسببه فيروس الأنفلونزا A وبه (H5N7).

    وقد أظهرت أيضاً الأبحاث الحديثة أن الفيروس ذا الضراوة القليلة في الطيور يستطيع بعد فترة صغيرة من الوقت أن تحدث له طفرة، ويصبح فيروس شديد الضراوة، فمثلا في عام 1984 في الولايات المتحدة الأمريكية كانت سلالة الفيروس A (H5N2) تتسبب في البداية بإحداث نسبة نفوق قليلة، ولكن بعد ستة اشهر أصبحت شديدة الضراوة مسببه نسبة نفوق تعدت 90%، وللتحكم في هذا الوباء فإن الأمر قد احتاج آن ذاك إلى التخلص من أكثر من 17 مليون طائر، بتكلفة وصلت إلى 65 مليون جنيه أسترليني.



    وخلال أعوام 1999، 2001 في إيطاليا كانت السلالة (H7N1) في البداية ذات ضراوة قليلة ثم حدث لها طفرة خلال تسعة شهور فأصبحت شديدة الضراوة، وتم التخلص من أكثر من 13 مليون طائر في ذلك الوقت، وعند تسمية فيروس الأنفلونزا أو عند تعريفه فينبغى أن يتضمن المعلومات الخاصة بنوعهA أو B أو C، والعائل الذي أصيب به والمنطقة الجغرافية التى ظهر بها ورقم العترة أو السلالة، والعام الذى تم فيه عزله ثم توصيف H,N ، فمثلاً فيروس الأنفلونزا A عزل من الرومي في Wisconsin عام 1968 وصنف على أنه H8N4، وبالتالى فيتم تعريفه وكتابته على النحو التالى :

    A/turkey/Wisconsin/1/68/H8N4

    A/Chicken/Scotland/59/H5N1

    A/Turkey/Ontario/7732/66/H5N6

    وفيروس الأنفلونزا يصيب كل أنواع الطيور مثل الدجاج – الرومي - البط – الأوز– الحمام – السمان – النعام – طيور الزينة – والطيور المهاجرة والبرية

    ومن الجدير بالذكر أن معظم الفيروسات تصيب الإنسان لمرة واحدة في العمر كفيروس الجديرى المائى والحصبة، إلا أن فيروس الأنفلونزا له القدرة على إصابة نفس الشخص أكثر من مرة في العمر بل أكثر من مرة في العام لأن فيروس الأنفلونزا له خاصية معينة، وهى استطاعته تغيير تركيبته فينتج عن ذلك سلالات جديدة غريبة على الجهاز المناعى، عليه أن يتعامل معها وكأنها نوع جديد من الفيروس .





    __________________
    :: وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ::
    عدنا لكم بعد طول غياب دام عامين سالمين غانمين ولله الحمد
    للمراسلة : http://kassab.arabform.com


  2. #2
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Mar 2000
    المشاركات
    493


    إنتقال الفيروس بين الطيور :

    1- تنتقل أنفلونزا الطيور من الطيور البرية والمهاجرة، وأيضاً الطيور المائية إلى الطيور المستأنسة كالدجاج والرومى من خلال الاحتكاك المباشر بالإفرازات الخارجة منها، وكذلك البراز أو الاحتكاك غير المباشر مثل المياه المحيطة بهذه الطيور أو وجود هذه الطيور في حظائر الدجاج.

    2- ينتقل فيروس الأنفلونزا من الطيور المصابة إلى الطيور السليمة من خلال (التنفس) استنشاق الرذاذ الخارج كإفرازات الأنف والجهاز التنفسى.

    3- تنتقل الإصابة أيضاً في أسواق الدواجن الحية، إما بالاحتكاك المباشر أو غير المباشر عن طريق أقفاص الطيور الملوثة بالفيروس، وكذلك الأدوات المستخدمة في هذه الأسواق.

    4- تنتقل العدوى عن طريق الحشرات والعمال الذين يتعاملون مع الطيور المصابة حيث أن الفيروس يكون عالقاً بملابسهم وأحذيتهم .

    5- يمكن للخنازير أن تنقل الفيروس إلى الرومي حيث وجد أن الفيروس الخاص بالخنازير يمكن أن يتواجد في الرومي، كما أن الخنازير تكون أكثر قابلية للعدوى بفيروس الطيور وفيروس الإنسان معاً فيكون بذلك الخنزير عائل اختلطت به الصفات الوراثية لفيروس الإنسان وفيروس الطيور، وينتج عنه عدوة شديدة الضراوة .



    طرق انتقال الفيروس إلى الإنسان :

    1- الاحتكاك المباشر بالطيور البرية وخصوصاً طيور الماء (كالبط والأوز) التى تنقل المرض دون ظهور أى أعراض عليها .

    2- الرذاذ المتطاير من أنوف الدجاج وإفرازات الجهاز التنفسى .

    3- الملابس والأحذية الملوثة في المزارع والأسواق .

    4- الأدوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الأكل والشرب وفرشة الطيور .

    5- التركيز العالى للفيروس في فضلات الطيور وفرشتها نظراً لاستخدام براز الطيور في تسميد الأراضى الزراعية .

    6- الحشرات كالناموس وغيره كنتيجة لحملة الفيروس ونقله إلى الإنسان .

    7- الفئران وكلاب المزرعة والقطط التى تعمل كعائل وسيط في نقل الفيروس للإنسان .

    8- الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الأسواق، والتى لعبت دوراً مهماً في نشر الوباء القاتل مما أدى إلى إجبار مزارعى الدواجن في أجزاء من آسيا على إبادة عشرات الملايين من الدواجن، حيث أن الأماكن التى يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن والخنازير (تربة خصبة لنشوء هذا الوباء)

    الخيول الأسماك البط والإوز الخنزير الإنسان الدجاج



    فترة الحضانة :

    تتراوح فترة الحضانة من عدة ساعات إلى 3 أيام بالنسبة للطائر، وتمتد إلى 14 يوماً بالنسبة للقطيع، وتعتمد مدة الحضانة على جرعة الفيروس وضراوته، ونوع الطائر، وطريقة العدوى، وعلى قدرة مقاومة الطائر للمرض (مناعته).

    أعراض المرض على الإنسان :

    تظهر على شكل هبوط عام وصداع ورعشة وتستمر لمدة أسبوعين، مع سوء هضم وانتفاخ أو فقد شهية وإمساك وبول داكن وارتفاع فزى درجة الحرارة والشعور بالتعب والسعال وآلام في العضلات، ثم تتطور هذه الأعراض إلى تورمات في جفون العينين والتهابات رئوية قد تنتهي بأزمة في التنفس ثم الوفاة .



    أعراض المرض في الطيور:

    أحيانا تكون الأعراض معتدلة، وأحيانا أخرى تكون قاتلة، وذلك حسب سلالة الفيروس وعمر الطائر ونوعه وعلى الظروف البيئية المحيطة بالطائر، فالطيور المصابة بفيروس قليل الضراوة تكون أعراض المرض غير ظاهرة، بينما الطيور القابلة للعدوى بالمرض والتى تصاب بعدوى ضارية من الفيروس فإنها تعطى أعراض ظاهرة، وقد تؤدى إلى الموت، كما أن عدوات عديدة من فيروس الأنفلونزا A تكون ضارية Pathogenic لنوع معين من الطيور، وتكون غير ضارية لنوع آخر. فالطيور المائية المهاجرة مثل البط البري هى العائل الطبيعي لفيروس الأنفلونزا. وفى نفس الوقت تكون مقاومتها للعدوى كبيرة، ولا تظهر عليها أى أعراض ، بينما تكون الدواجن المستأنسة والرومى قابلة للعدوى. وتكون الأعراض مركزة على كل من الجهاز التنفسي أو الهضمى أو العصبي، وتظهر أعراض الإصابة بالجهاز التنفسي على هيئة ((كحة- عطس- إفرازات من العين- ورم في الرأس والوجه- خمول الطائر- زرقة بجلد الطائر الغير مغطى بالريش، بالإضافة إلى وجود إسهال، وتكون الأعراض العصبية على هيئة عدم اتزان الطائر، كما يحدث أيضاً انخفاض في إنتاج البيض بالنسبة للطيور البياضة والدجاج والرومى والسمان والبط)) أما العدوى شديدة الضراوة فإنها تسبب تسمم فيروسى Viremia يصاحبه تكسير وتدمير في الخلايا الدموية Endothelial cells مما يؤدي إلى تكون أنزفة في الطائر، أما نسبة النفوق فقد تكون منعدمة خاصة في حالات الإصابة بالفيروس الضعيف، بينما قد تصل إلى 100% في حالات الفيروس شديدة الضراوة حيث ينفق الطائر سريعاً دون المرور بأي أعراض ظاهرية. وفى طيور الزينة تم عزل الفيروس A من حالات لم تظهر عليها أى أعراض مرضية، كما تم عزله من الحالات التى تموت فجأة بعد تعرضها للإصابة الحادة، والتى قد ظهرت عليها الأعراض قبل نفوقها على هيئة خمول وإسهال وأعراض عصبية، أما في الطيور المائية الطليقة Free-ranging فيكون فيروس الأنفلونزا A غير ظاهر بها أو يكون مقاوماً للعدوى شديدة الضراوة، أما البط المستأنس فغالباً ما يكون أكثر حساسية وقابلية للعدوى بالفيروس مع ظهور أعراض تنفسية وأمراض بالعين .

    وفى العصافير الصغيرة وصل النفوق لنسبة عالية تصل إلى 35%، أما الطيور الكبيرة فنادراً ما تظهر عليها الأعراض المرضية إلا أنه من الممكن أن نجد الأجسام المضادة للفيروس التى تدل على أن هذه الطيور قد أصيبت سابقاً بالفيروس.

    وفى إحدى أنواع الدجاج الذى يصاب بالفيروس فإننا نجد حالات تموت دون وجود أي أعراض ظاهرية للمرض، والبعض يقل إنتاج البيض فيه مع ارتفاع معدلات النفوق بالأجنة مبكراً، مع وجود أعراض تنفسية وعدم اتزان لحركة الطائر، وفى السمان فيؤدى الفيروس إلى نفوق 15-80% من القطيع، وتكون الأعراض متمثلة في عطس وإفرازات من العين والأنف وتورم بالجيوب الأنفية Sinusitis وصعوبة في التنفس . وهناك بعض سلالات فيروس الأنفلونزا A التي تكون ضارية جداً للدجاج والرومي إلا أنها في نفس الوقت تكون متوسطة العدوى للسمان، مما يؤكد أن نوع الطائر يعد من العوامل الرئيسية في قابليته للإصابة بالفيروس . كما تم أيضاً عزل فيروس الأنفلونزا A من النعام وكانت الأعراض شديدة في عمر5 أيام حتى 14 شهراً، بينما كانت الطيور الكبيرة أكثر مقاومة للعدوى، وبلغت نسبة النفوق في الأعمار دون الشهر حوالي 80% حيث ماتت هذه الطيور سريعاً، أما عند عمر حتى8 شهور فكانت نسبة النفوق بين 15-60%، وفي الأعمار من 8 شهور حتى14 شهر فوصلت نسبة النفوق إلى أقل من 20%، ومعظم هذه الطيور تموت خلال يومين من وقت ظهور الأعراض، ولكن البعض منها يشفي في خلال 2-3 أسابيع، ويقال أن هذا النعام قد يأخذ العدوى عن طريق الماء الذى يقدم لهم، والذى سبق أن شربت منه طيور طليقة حرة أو طيور مائية مصابة بالفيروس. ويجب التفرقة بين أعراض الأنفلونزا والأمراض الأخرى التى تعطى نفس الأعراض مثل النيوكاسل والكلاميديا والميكوبلازما والبكتريا الأخرى . وبسبب العديد من المشاكل التي تصاحب العدوى بفيروس الأنفلونزاA ، والتي ترجع إلي العدوى الثانوية بميكروبات أخرى، فإن العلاج يشمل ضرورة الاهتمام بالتغذية السليمة واستخدام المضادات الحيوية لزيادة حيوية الطائر ورفع درجة مناعته.



    الدواجن

    يستطيع فيروس إنفلونزا الطيور البقاء على لحم الدجاج المذبوح ويمكن أن ينتشر عبر المنتجات الغذائية الملوثة ( اللحم المجمّد ) عموما، تزيد درجات الحرارة المنخفضة إستقرار الفيروس. الفيروس يستطيع أن يبقى في براز الطيور ل35 يوم على الأقل في درجات الحرارة المنخفضة (4 °C)؛في إختبارات الإستقرار التي أجريت على العينات البرازية، أستطاع فيروس H5N1 الصمود في درجة حرارة 37 °C لمدة 6 أيام . فيروسات إنفلونزا الطيور بإمكانها أن تصمد أيضا على السطوح، مثل بيت الدواجن، لعدّة أسابيع. بسبب هذه القابلية للبقاء، فإن طرق حفظ الغذاء العادية مثل التجميد والتبريد سوف لن تخفّض تركيز أو نشاط الفيروس بصورة جوهرية في اللحوم الملوثة. الطبخ الطبيعي (درجات حرارة في حدود أو فوق 70 °C) تعطّل الفيروس. حتى الآن ليس هناك دليل على إصابة البشر خلال إستهلاك لحم الدجاج الملوث و المطبوخ بشكل جيد

    يمكن أن يستنتج بأنّ لحم الدجاج المطبوخ جيدا آمن، لكن المشكلة تكمن في أن التعامل مع لحم الدجاج المجمّد أو المذاب قبل طبخه يمكن أن يكون خطراً.

    بالإضافة الى ما سبق، فإن أسلوب تسويق الطيور الحيّة يؤدي الى تعرّض شامل و بشكل أكبر إلى الأجزاء الملوثة من الطيور، إبتدأ بالذبح, نزع الريش، نزع أحشاء، الخ. مما يشكّل خطر ضخم على الشخص المشترك في هذه النشاطات. الدراسات المحدودة المتوفرة، تظهر بأنه تقريبا كلّ أجزاء الطير المصاب ملوثة بالفيروس.

    في مناطق تفشّي الدواجن، يجب تقليل الإتصال بين البشر والدواجن الحيّة قدر المستطاع، و ذلك بتحديد حركات الطيور الحيّة وبإستعمال العناية في النشاطات التي قد تعرض الشخص للخطر مثل تربية قطعان الدواجن الطليقة في البيوت و الذبح البيتي للدواجن.



    البيض

    فيروس إنفلونزا الطيور يمكنه التواجد داخل وعلى سطح البيض. بالرغم من أن الطيور المريضة ستتوقّف عن الوضع عادة، البيض المنتج في مرحلة المرض المبكّرة يمكن أن يحتوي الفيروسات في الزلال والمح بالإضافة إلى تواجده على سطح القشرة الخارجية. إنّ وقت صمود الفيروس على السطوح مثل البيض كافي للسماح للنشر المرض بصورة وبائية. الطبخ الجيد فقط سيكون قادر على تعطيل الفيروس داخل البيض. ليس هناك دليل طبي، حتى الأن، على أن البشر أصيبوا بالمرض بإستهلاك منتجات البيض أو البيض نفسه. في حالة واحدة، أصيبت خنازير من خلال غذاء يحتوي بيض غير مصنّع جلب من طيور مصابة بأنفلونزا طيور.



    وسائل الوقاية من أجل تحجيم انتشار المرض :

    من أهم الوسائل التى يجب اتباعها من أجل تحجيم انتشار المرض ما يلى :

    1- التخلص من الطيور المريضة والمخالطة وإعدامها، ووقاية الأشخاص المتعاملين معها ومراعاة لبس الأقنعة والقفازات أثناء القرب منها (لأن الإنسان ينقل الفيروس من مكان لآخر عن طريق الملابس والأحذية) .

    2- حظر استيراد الدجاج والطيور والبيض من الدول التى يوجد بها حالات عدوى بأنفلونزا الطيور.

    3- لقاحات تعطى للطائر وذلك للتحكم في المرض، فهناك اللقاح الميت الذى يقلل من ضراوة المرض، ولكنه لا يمنع العدوى، وهناك أيضا اللقاح الحى المضعف ولكنه أيضا له فاعلية محدودة، وذلك للسرعة التى يتغير بها الفيروس، ولقدرة سلالة الفيروس الموجودة في اللقاح أن تكون فيروس جديد له صفات مختلفة .

    4- نقلل من نشاط الفيروس أو ضراوته عن طريق تعريضه لدرجة حرارة 56°م أو تعرضه لحرارة الشمس أو تعرضه لدرجةpH (الحامضية أو القلوية القصوى) أو من خلال تعريضه لمعظم المطهرات مثل (الفورمالين، وهيدروكلوريد الصوديوم، ومركبات اليود والنشادر).

    5- في حالة العدوى بالفيروس في البحيرات أو البرك فيمكن أن نقلله عن طريق تشبيع البحيرات بالهواء،





    __________________
    :: وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ::
    عدنا لكم بعد طول غياب دام عامين سالمين غانمين ولله الحمد
    للمراسلة : http://kassab.arabform.com

  3. #3
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Mar 2000
    المشاركات
    493


    وذلك لجعل الفيروس يطفو على سطح الماء حيث يمكن أن يموت بأشعة الشمس أو عن طريق نزح أو تصريف مياه البحيرات وجعل التربة أو الطمى الملوث بالفيروس تجف (خلال شهر تقريباً) أو عن طريق نزح الماء وتنظيف وتطهير البرك الصناعية .

    ويجرى الآن تجميع عينات من السلالات المختلفة لأنفلونزا الطيور من الدول المختلفة التى ظهر فيها المرض لعمل لقاح يقي من الإصابة به، ولكن تناول التطعيم الحالى هو بمثابة نوع من أنواع تقليل فرصة الإصابة بالأنفلونزا حتى لا تحدث العدوى بالسلالتين في نفس الوقت مما يساعد على إحداث الطفرة التى نخشاها.

    أما بالنسبة لإمكانية الانتقال المباشر بين البشر بعدوى أنفلونزا الطيور فلم يثبت فعلياً حتى الآن، ولكن هناك الكثير من المخاوف من إمكانية حدوث ذلك في المستقبل القريب، وذلك عند طريق حدوث طفرة في سلالة فيروس أنفلونزا الطيور من خلال اختلاطه داخل جسم نفس الشخص بسلالة الأنفلونزا البشرية أو إذا حدثت العدوى بالسلالتين داخل الخنازير التى يمكن أن تصاب بالعدوى من كليهما، ومن خلال هذا الخلط في جينات كل من السلالتين داخل الخلية الواحدة ..

    أظهرت الدراسات التي تقارن عينات الفيروس مع مرور الوقت بأنّ H5N1أصبح تدريجيا مسبّبا خطيرا للمرض لدى الثديات، و أصبح أكثر قوة الآن من الماضي، حيث يستطيع الصمود لأيام أكثر في البيئة. تظهر النتائج بأنه يوسّع مدى أستهادفه لأنواع الثديات ومنها القطط الكبيرة (الفهود والنمور)وأصاب تحت ظروف مخبرية القطط المنزلية، و هي أنواع لم تكن تعتبر معرّضة لأمراض ناتجة عن أيّ فيروس إنفلونزا أي.

    إن حالات التفشّي الأخيرة لفيروس إنفلونزا الطيور ((H5N1



    الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء :

    1. يفصل اللحم الني عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث:

    2. لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.

    3. لا تلمس الأطعمة النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.

    4. لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.

    6. الأستمرار بغسل و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيءتغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.

    7. الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °C أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل.


    التوصيات والإستراتيجيات المقترحة للحد من الانتشار :

    يعتقد بأن فيروسات أنفلونزا الطيور عالية الإمراض مستوطنة في أجزاء من آسيا وأن وجود خزانات للعدوى - البط تحديداً - يجعل الاستئصال تحدياً معقداً. وتقول منظمة الأغذية والزراعة بأن الأولوية الأولى في مكافحة أنفلونزا الطيور عالية الإمراض هي خفض كمية الفيروس الدائرة في الدواجن وداخل المزارع بواسطة مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات، منها "قمع" البيع بالجملة للطيور المصابة، والتحصين، وتعزيز الأمن البيولوجي في سلسلة الإنتاج.

    < حيث تنصح الخطوط التوجيهية بخصوص الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة ?بأنه حالة وقوع تفشيات للمرض، يكون هو الاستجابة الأكثر ملاءمةً جانب السلطات البيطرية.? ويتضمن القمع عادةً جميع دائرةٍ ذات نصف قطرٍ محدد المناطق المصابة تتراوح التوصيات 1 وبين يزيد 10 كم - وكذلك المزارع ?المعرضة للخطر?. كما يجب إتلاف التي تثبت إصابتها بالمرض بسبب التهاب>H5N1 أيضاً. إلا أنه لكي تكون حملات القمع فعالة، يجب أن يصحبها ضبط تنقل الدواجن، والتخلص المناسب من الجثث والمواد الأخرى التي يحتمل أن تكون معدية، وتنظيف منشآت المزارع المصابة. وفي المناطق التي ضربتها أنفلونزا الطيور، تنصح منظمة الأغذية والزراعة بالإغلاق المؤقت لأسواق الطيور الحية، التي تعمل كخزاناتٍ للعدوى يمكن أن تهرب منها فيروسات أنفلونزا الطيور عالية الإمراض إلى المزارع. وتضيف منظمة الأغذية والزراعة " بأن الأمن البيولوجي وممارسات النظافة الصحية الأساسية تدابير هامة لوقف انتشار المرض والحيلولة دون دخول العدوى إلى وحدات الإنتاج والسلسلة الغذائية. إلا أنه لكي ينجح الأمن البيولوجي لا بد من تطبيقه من جانب كل شخصٍ في سلسلة الإنتاج، من المزارعين والتعاونيات إلى المسالخ ومعامل التصنيع." وفي المناطق التي تشكل الطيور المائية الداجنة أو الطيور البرية خزاناتٍ لفيروسات أنفلونزا الطيور عالية الإمراض فيها، يجب أن تركز تدابير المكافحة على منع الفيروسات من الدخول إلى أسراب الدجاج الداجن.
    في حين يكون تشديد الأمن البيولوجي مجدياً في مزارع الدواجن التجارية، يعتبر هذا التشديد أكثر صعوبةً في نظم الإنتاج الزرائبي، خاصةً عندما تكون الأسراب حرة التجوال. وحينما يتم اكتشاف التهاب أنفلونزا الطيور عالية الإمراض في الدواجن الزرائبية، يجب أن تنظر السلطات البيطرية في إقامة "مناطق خالية من الدواجن" حول المشروعات التجارية.

    وكبديلٍ للقمع - في الأوضاع التي يكون فيها التخلص واسع النطاق غير مجدٍ أو غير مرغوب فيه - يمكن أن يكون التحصين المستهدف الوسيلة الأكثر ملاءمةً "لإخماد" أنفلونزا الطيور عالية الإمراض. وفي وضع التفشي، يمكن استخدام التحصين حول المزارع المصابة (ولكن يجب التخلص من جميع الدجاج المصاب). كما يمكن استخدامه استباقياً، استجابةً "لمثيرٍ" محدد (مثل نفوقاتٍ غير متوقعة في الطيور البرية) أو حينما يكون خطر العدوى مرتفعاً. لكن منظمة الأغذية والزراعة تحذر " بأنه يجب ألا ينظر إلى التحصين كتدبيرٍ دائم." كما يجب مراجعة الحاجة إلى التحصين دورياً؛ وتطوير استراتيجية خروج، حتى ولو كان من غير المحتمل وقف التحصين لعدة سنوات.



    المصدر : syria-news.com

    نقلها لكم : kassab

    برجاء النشر للأهمية ولكم الأجر من الله رب العالمين

    إعـداد :

    المهندس الزراعي: سليمان مارديني المهندس الزراعي: فـائز قره زيوان

    من مساهمات القراء



    المراجع :

    -Nature's special issue on avian flu. Welcome to this Web Focus on Avian Flu, containing news and scientific reports warning about the potential for a new human flu pandemic in the near future.

    CDC Information about avian influenza, -including recent outbreaks, the viruses, andtherisk to human health

    FIC, flu in china & flu -information center (bilingual, with forums).

    The Flu -Wiki - to help local communities prepare for and perhaps cope with a possible influenza .





    __________________
    :: وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ::
    عدنا لكم بعد طول غياب دام عامين سالمين غانمين ولله الحمد
    للمراسلة : http://kassab.arabform.com

  4. #4
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    1,368


    مشكور اخي العزيز المرض وصل مصر للاسف و تم اكتشاف 7 حالات (دجاج ) فقط في 3 محافظات بالدولة

    ولكن لي سؤال

    أعراض المرض على الإنسان :

    تظهر على شكل هبوط عام وصداع ورعشة وتستمر لمدة أسبوعين، مع سوء هضم وانتفاخ أو فقد شهية وإمساك وبول داكن وارتفاع فزى درجة الحرارة والشعور بالتعب والسعال وآلام في العضلات، ثم تتطور هذه الأعراض إلى تورمات في جفون العينين والتهابات رئوية قد تنتهي بأزمة في التنفس ثم الوفاة .


    يعني ما في اي علاج الوفاة اكيدة ؟؟؟؟؟





    __________________

    نرتقي لنكون الافضل

    للمراسلة
    melano1.com [at] hotmail.com
    
    اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
    سبحان الله و بحمدة سبحان الله العظيم

  5. #5
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Mar 2000
    المشاركات
    493


    اكيدة للاسف الشديد وايضا سمعت انهم اعدموا الالوف من الدجاج بمصر واحراق المزارع و وو و
    الله يعينهم يارب ويصبرهم
    الى الان مافي علاج لاكن يوجد مصل او لقاح يزيد من المناعدة ضد المرض ولاكن لا ينجيك تماما
    لا حول ولا قوة الا بالله
    هذا غضب من الله سبحانه وتعالى الله يزيح عنا هذا الوباء وعن المسلمين اجمع





    __________________
    :: وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ::
    عدنا لكم بعد طول غياب دام عامين سالمين غانمين ولله الحمد
    للمراسلة : http://kassab.arabform.com

  6. #6
    خبير JavaScript
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المشاركات
    2,920


    في المغرب أحرقت ألاف الطيور
    لكن قرأت قبل مدة في جريدة فرنسية أن وسائل الإعلام نفخو كثيرا في هذا المرض






  7. #7
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    1,368


    ربنا يسترها علينا و علي اهل بلدي مصر وعلي المسلمين جميعا





    __________________

    نرتقي لنكون الافضل

    للمراسلة
    melano1.com [at] hotmail.com
    
    اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك
    سبحان الله و بحمدة سبحان الله العظيم

  8. #8
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Mar 2000
    المشاركات
    493


    up up up up up up





    __________________
    :: وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ::
    عدنا لكم بعد طول غياب دام عامين سالمين غانمين ولله الحمد
    للمراسلة : http://kassab.arabform.com





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0