الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ياتارك الصلاة

  1. #1

    ياتارك الصلاة



    يا تارك الصلاة انت المقصود بهذه الايات القرأنية !!

    انت المقصود بقوله تعالى
    فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59)
    إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا (60)

    (مريم )


    يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42)
    خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43)

    (القلم )


    مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42)
    قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43)

    (المدثر)


    وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48)
    وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ (49)

    (المرسلات)


    فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (31)
    وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32)
    ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33)
    أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34)
    ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35)
    أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى (36)

    (القيامة)


    ياتارك الصلاة , لماذا تركت الاسلام؟

    فأنت لم تعد مسلما , بل اصبحت مرتدا كافرا بنصوص القرأن الكريم السابقة , والسنة الصحيحة , وقول الصحابة رضي الله عنهم وإليك بعضا منها .

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة" (مسلم)

    وقال: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" ( احمد وابو داود )

    وقال صلى الله عليه وسلم:"من لم يحافظ عليها لم تكن له نورا , ولا نجاة , ولا برهانا, وكان يوم القيامة مع قارون, وفرعون, وهامان, وأبي بن خلف" (احمد وابن حبان)

    وقال التابعي عبدالله بن شقيق: " كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لايرون شيئا من الاعمال تركه كفر غير الصلاة" (الترمذي)

    وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : "لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة".



    الأحكام الشرعية للمصر على ترك الصلاة

    حكمه: كافر مرتد يستتاب من ولي الامرفإن تاب وإلا قتله مرتدا.

    جنازته: لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين ولا يحل تقديمه للمصلين ليصلوا عليه.

    الدعاء له: لايجوز الدعاء له بالرحمة والمغفرة بعد موته, لكن يجوز الدعاء له بالهداية فقط إن كان حيا.

    ميراثه و ولايته: تركته لبيت المال ولايجوز ان يرث احدا من المسلمين, ولا تجوز ولايته على مسلم من ابناء واخوان وغيرهم.

    زواجه: لايحل تزويجه من مسلمة, وإذا عقد له فإن العقد باطل ولا تحل له الزوجة, وإن كان تركه للصلاة بعد العقد فإن نكاحه ينفسخ.

    حاله في الدنيا: قال تعالى "ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى".

    ذبيحته: إذا ذبح يحرم اكل ذبيحته, مع جواز اكل ذبيحة اليهودي والنصراني.

    دخوله الحرم: لايجوز ان يمكن من دخول مكة ولا حدود حرمها.

    حكم صحبته: لاتجوز والواجب هجره والبعد عنه خاصه إذا كان في هذا توبته.

    مصيره في الاخره: لايدخل الجنه ومأواه النار خالدا مخلدا فيها, ويحشر مع فرعون وهامان.

    في الاحتضار: تضرب الملائكة وجهه ودبره, ويعذب العذاب الشديد, ولهذا تسود وجوه بعضهم.

    في القبر: (يفتح له باب من النا, ويمهد له من فرش النار). (يقيض له ملك في يده مرزبه فيضربه ضربة فيصير ترابا .. )



    ياتارك الصلاة, تب وصلِ قبل الخلود في الجحيم!!

    * قال احدهم: لم اكن اظن اني سوف اصلي في يوم من الأيام, فمنذ نشأت وأنا لا أعرف طريق المسجد, وكنت انفر من هؤلاء الذين يلحون علي ان اصلي !! ولكن تغير كل شيء حينما قال لي احد الناصحين كلمات قليلة, ولكنها كانت كافيه!!
    قال لي: ليس بينك وبين ان تعذب في النار, خالدا فيها, إلا ان تموت, وأنت قد تموت الان!! أو بعد دقيقة! وهل تنكر هذا؟ وبعد أن كنت تعيش بيننا في هذه الحياة فلسوف تنتقل الى العذاب الأليم!!
    هذه كلماته التي ايقضتني من غفلتي.

    * وقال اخر: كنت تاركا للصلاة.. كلهم نصحوني .. أبي اخوتي .. لا أعبا باحد .. رن هاتفي يوما فإذا شيخ كبير يبكي ويقول, احمد؟.. نعم!.. أحسن الله عزاءك في خالد وجدناه ميتا على فراشه .. صرخت, خالد؟! كان معي البارحة .. بكى وقال, سنصلي عليه في الجامع الكبير.. أغلقت الهاتف .. وبكيت, خالد! كيف يموت وهو شاب!.. دخلت المسجد باكيا.. لاول مره اصلي على ميت.. بحثت عن خالد فإذاهو ملفوف بخرقة .. أمام الصفوف لايتحرك .. صرخت لما رأيته .. غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت ان اتجلد .. جرني أبي الى جانبه .. وهمس في اذني, صل قبل ان يصلى عليك!!.. اخذت انتفض .. وانظر الى خالد .. لو قام من الموت .. ترى ماذا سيتمنى .. انصرفنا للمقبرة .. انزلناه في قبره .. اخذت افكر, إذا سئل عن عمله؟ ماذا سيقول, بكيت كثيرا .. لاصلاة تشفع .. ولا عمل ينفع..




    للدكتور صالح الصياح
    جزاه الله خير الجزاء








  2. #2
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المشاركات
    575


    نسأل الله العافية والثبات على الدين





    __________________
    للمراسلة
    support@layerset.com

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    278


    جزاك الله الله خير



    وفعلاً بدا بعض الناس بترك الصلاة بشكل ملحوظ

    نسأل الله العافية والسلامة





    __________________
    باقيأ على ذكراك

  4. #4


    اللهم اهدي شباب المسلمين الى طاعتك وحسن عبادتك


    اسعدني تواجدكم







  5. #5
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    1,327


    اللهم بارك فى الاسلام والمسلمين واهديهم لما فى الخير انشاء الله امين يارب العالمين





    __________________
    اقم صلاتك قبل مماتك اقم صلاتك تنعم بحياتك
    صلى قبل ان يصلى عليك - لا حول ولا قوه الا بالله
    فزلكة وحداقه | خدمات الشبكات والانترنت | طريق الاستضافه

  6. #6


    hunter_rare

    اسعدني تواجدك






  7. #7


    جزاك الله خير






  8. #8
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    45


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلاة والسلام على أشرف الخلق سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
    فأقول بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله إن من ترك صلاة مكتوبة واحدة حتى يخرج وقتها وهو قادر على أدائها كفر كفراً مُخرجاً عن الملة الإسلامية في أرجح قولي العلماء وأجمعت الأمة على قتله إلاَّ قليلاً منهم إذا جيء به إلى الحاكم أو من ينوب عنه وذُكِّرَ بخطورة ترك الصلاة فأبى عن أداء صلاة واحدة حتى خرج وقتها.

    ممن روي عنه كفر تارك الصلاة كسلاً من الصحابة: علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وابن عباس وجابر وأبي الدرداء رضي الله عنهم وقال عمر: "لا حظَّ في الإسلام لمن ضيع الصلاة"، وقال عبد الله بن شقيق وهو من كبارالتابعين: "لم يجمع الصحابة على أن ترك شيء من الأعمال كفر سوى الصلاة".

    وممن قال يكفر تارك الصلاة كسلاًمن التابعين ومن بعدهم إبراهيم النخعي، والحكم بن عتيبة، وأيوب السختياني، وابن المبارك، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، واستدل هؤلاء من القرآن بالآتي:" أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غِيَّاً"، "وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين"، "إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة".

    قيل لإبن مسعود رضي الله عنه إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن" الذين هم على صلاتهم دائمون"، " والذين هم على صلاتهم يحافظون"، " فويلٌ للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون"، فقال عبد الله: على مواقيتها. فقال له قائل: ما كنا نرى إلاَّ أن نترك. فقال عبد الله: تركها كفر.

    ومن الأحاديث الصحيحة الصريحة بالآتي:

    1. "بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة" وفي رواية" وبين الشرك ترك الصلاة".

    2. "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر".

    3. "نهيت عن قتل المصلين".

    4. "من ترك صلاة العصر متعمداً فقد حبط عمله".

    5. "ما منعك أن تصلي مع الناس الست برجل مسلم".

    قال ابن عبد البر معلقاً وشارحاً للحديث السابق: (وفي هذا والله اعلم أن من لا يصلي ليس بمسلم وإن كان موحداً).

    ولهذا فإن حكم تارك الصلاة في الدنيا:

    1. لا يزوج بمسلمة وإن كان متزوجاً بمسلمة فرِّق بينهما.

    2. لايسلم عليه، ولايزار، ولايعاد، ولايؤاكل، ولايسكن معه، ولاتجاب دعوته زجراً له ولأمثاله.

    3. ليس له ولاية على بناته وحريمه.

    4. إن كان يصلي ثم تركها حبطت أعماله السابقة كلها من صلاة، وزكاة، وحج، فإذا عاود الصلاة عليه حجة الإسلام، وإخراج الزكاة.

    5. مهدر الدم، والمال، والعرض.

    6. لا يغسل إذا مات، ولا يكفن، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يرثه أهله في أرجح قولي أهل العلم.

    أما في الآخرة: فمصيره إلى سواء الجحيم: "قالوا لم نَكُ من المصلين"، هل يعلم تارك الصلاة أن أسوته من الخلق إبليس وخلفائه من كل خبيث: "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلاَّ إبليس".

    قال إسحاق بن راهويه: (فمن لم يجعل تارك الصلاة كافراً، فقد ناقض، وخالف أصل قوله وقول غيره، قال: ولقد كفر إبليس إذ لم يسجد السجدة التي أُمِرَ بسجودها، قال: وكذلك تارك الصلاة عمداً حتى يخرج وقتها كافر إذا أبى قضاءها).

    وهل يعلم أن الله غني عن صلاته وصلاة غيره: "يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، كانوا على أفجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، إنما هي أعمالكم أحصيها عليكم، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومنَّ إلاَّ نفسه".

    وهل يعلم تارك الصلاة أن نزلاءه ورفقاءه في سقر هامان، وقارون، وفرعون، وأبَيُّ بن خلف، وغيرهم من أئمة الكفر والضلال؟

    قال أحمد بن حنبل: لا يكفر أحد بذنب إلاَّ تارك الصلاة عمداً.

    وقال إسحاق بن راهويه: وكذلك كان رأي أهل العلم من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى زماننا هذا أن تارك الصلاة عمداً من غير عذر حتى يذهب وقتها كافر إذا أبى من قضائها، وقال: لا أصليها. قال إسحاق: وذهاب الوقت أن يؤخر الظهر إلى غروب الشمس، والمغرب إلى طلوع الفجر.

    ألا يعلم تارك الصلاة أن الموت آت وكل آت قريب وأنه قد يموت الآن؟ أما آن لتارك الصلاة أن يُحاسِب نفسه قبل أن يُحاسَب، وأن يتوب إلى الله قبل أن يحال بينه وبين ذلك؟

    ألا يعلم تارك الصلاة أن الإسلام يجب ما قبله، وأن التوبة تجب ما قبلها؟

    ماذا ينتظر تارك الصلاة إلاَّ فقراً منسياً، أوغنى مطغياً، أومرضاً مفسداً، أوهرماً مفنداً – مضعفاً - أوموتاً مجهزاً، أوالدجال فشر غائب ينتظر، أوالساعة "فالساعة أدهى وأمر"؟

    ألا يحذر تارك الصلاة من اجتماع سكرة الموت، وحسرة الفوت؟

    اللهم هل بلغت اللهم فأشهد.






  9. #9
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المشاركات
    350


    بارك الله فيك و جزاك خير






  10. #10


    NaIeF
    وياك ان شاءالله

    Hold
    بارك الله فيك

    N a i e f
    وياك ان شاءالله






  11. #11
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    124


    جزاك الله خير أخوي ,,





    __________________
    ... سبحان الله
    ... والحمدالله
    ... ولا إله الا الله
    ... والله أكبر





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0