الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لبنى البشر من البهائم...

  1. #1
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المشاركات
    903



    هذة قصة و اقعية حدثت فى احدى بوادى الجزيرة العربية
    تدور احاث القصة فى بادية من البوادى الشمالية حيث كان تعيش
    مجموعة من البدو الرحل فى منطقة انعم اللة عليها بالمراعى
    الخصبة و المياة العذبة
    كانت تلك المجموعة تعيش فى نعيم و استقرار الى ان اصبحت
    وتيرة حياتهم مهددة بالتغيير من الربح و الاستقرار الى
    الخسارة و الانزعاج حيث كثرت خسارتهم فى المواشى التى كانوا
    يرعونها و يجنون ارباحهم و ما يساعدهم على العيش من ورائها
    الخسارة و التهديد المتواصل كان من ذئب قوى يافع ذكى ماهر
    فى اصطيادة للشياة و النعاج و فى الهروب باسرع و قت وقد
    باءت محاولاتهم المتكررة للامساك بة او ايقاعة للفشل الذريع
    مما اجبرهم للجوء الى بعض من امهر مقتفى الاثر و القناصين
    فى ذالك الوقت للتخلص من الذئب

    وبعد فترة زمنية ليست بالقصيرة استطاعوا ان يجدوا الشخص
    المناسب لهذة العملية و لكن بعد كثير ممن سبقوة بالفشل
    الذريع لاتمامها بنجاح
    فتربص الصياد الشاب و اخذ يعاين و يترقب و صول الذئب الى
    منطقة الصيد الى ان حدث ما كان يتوقعة و لكن الذئب استطاع
    كالعادة بالفوز بشاة صغيرة سمينة و الهرب امام الصياد و ليس
    ذالك فقط بل ايضآ استطاع ان يتجنب كل الفخاخ التى نصبت لة
    فى كل مكان
    لكن الصياد كان يجيد اقتفاء الاثر فاخذ يلحق بالذئب الى ان
    وصل الى منطقة جبلية كثيرة الكهوف و قد رائى الذئب قد و ضع
    فريستة امام احد الكهوف و اخذ بالعواء بشكل عجيب حيث ان
    عواءة كانت تشوبة لمحة من التقدير او الاحترام و التبجيل
    لكن الصياد لم يكن ليفرق فى تلك اللحضة حيث كان جل همة و كل
    امرة اصطياد الذئب مهما كلفة الامر
    فى تلك اللحضة خرج ذئب اخر يتشمم الارض الى ان وصل الى مكان
    الفريسة و اخذ فى الاكل و الذئب اليافع واقف منتصب و كانة
    حارس للذئب الكبير
    هنا اعد الصياد بندقيتة و اخذ يتحين الفرصة المناسبة لقتل
    الذئب و لكن كان ان يخشى من هجوم كلى الذئبين علية
    فبعد ان اكتفى الذئب الكبير من الاكل اتجة عائدآ الى كهفة و
    هنا فقط بداء الذئب الصغير بالاكل وقد حانت اللحضة التى
    يتحينها الصياد فشرع يوجة بندقيتة و اطلق الرصاصة اللتى
    اخترقت جمجمة الئب لتلقية صريع يسبح فى دمائة
    واخذ الصياد يسارع فى تجهيز بندقيتة مرة اخرى اخذآ فى
    حسبانة الذئب الكبير و ما قد يفعلة بعد سماعة للطلق النارى
    و فعلآ ما هى الا برة من الزمن خرج بعدها الذئب الكبير بنفس
    الطريقة العجيبة التى خرج بها اول مرةيتشمم الارض حتى وصل
    الى المنطقة اللتى كان بها الذئب اليافع يسبح فى بحيرة من
    دمائة
    و عند تشمم الذئب الكبير لما حدث من حولة تبين للصياد ان
    الذئب لا يبصر وهوة اعمى
    عندها اطلق الذئب الكبير صيحة مجلجلة و كان لسان حالة يقول
    لا......لا....لا....لا و فجاءة سقط الذئب المبير ميت من
    الحزن و القهر
    هنا فقط تنفس الصياد الصعداء و ذهب يستطلع الامر فوجد ان
    الذئب الكبير ما هوة الا انثى ذئب عمياء هرمة لدرجة لا تحسن
    الاصطياد او العيش من غير مساعدة ابنها الذئب الصغير

    دهش الصياد لما حدث وعند عودتة براس الذئب للقبيلة قص عليهم
    الخبر كاملآ فما كان منهم الا انهم تمنوا لو لم يقتلوة

    **********************
    خلاصة
    الذئب و الكلب و الاسد و القط و الافعى بهائم
    الكلب من فصيلة الذئب
    القط من فصيلة الاسد
    و الافعى من فصيلة الديدان

    قد يكونوا بهائم و لهم تقدير الانسان
    و نحن بشر و لكن قد يشابة بعض تصرفاتنا و منطقنا تصرف
    البهائم

    من منا يقف و لا ياكل حتى يفرغ و الدية من الطعام من منا
    يبر والدية من منا يوقر الكبير ومن منا يعطف و يحترم الصغير
    ...الا من رحم ربى و شتان بين الثرى و الثرية

    سبحانك ربى لا الة الا انت استغفرك و اتوب اليك







    __________________
    يا جـــــــــ مايهزك ــبــ ريح ــــــل

    al_hwaa غير متواجد حالياً


  2. #2
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المشاركات
    597


    تصدق فكرت لبنى البشر __اسم
    وانت تهزئها
    قصة حلو بس حقت البنت الصغيرة احلى فاكرها





    __________________
    أصدق حب حب الأم لطفلها
    LOVE غير متواجد حالياً

  3. #3
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المشاركات
    903


    @@





    __________________
    يا جـــــــــ مايهزك ــبــ ريح ــــــل

    al_hwaa غير متواجد حالياً





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0