الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: شاهد المرأه تخطب وتؤم المصلين مختلطين رجالا ونساء !!

  1. #1
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    370

    شاهد المرأه تخطب وتؤم المصلين مختلطين رجالا ونساء !!



    السلام عليكم هذه الحادثه قديمة نوعا ما تقريبا من 3 شهور ولكن فوجئت بعدم انتشار هذه القصه

    أترككم مع هذا المقال اللطيف وبعده مقطع الفديو


    ..من غزوة نيويورك إلى إمامة منهاتن!


    آمنة ودود مسلمة أمريكية أخذتها الغيرة من السيطرة الرجالية المطلقة فقررت ان تقتحم أشد معاقلهم تحصينا بأن تؤم المصلين المسلمين في نيويورك وتخطب فيهم خطبة الجمعة ولسان حالها مقولة إخواننا المصريين الشهيرة (مفيش حد أحسن من حد) !! وأتوقع أنها قد استندت في ثورتها هذه إلى ان الإنسان أي إنسان ذكرا كان أو أنثى إنما هو بأصغريه قلبه ولسانه، وليس (بتضاريسه) الجغرافية الطبيعية!

    فإذا كانت للمرأة قدرة على إمامة المصلين وقدرة على خطابتهم، وإذا كان بعض النساء يتفوقن على مئات الرجال، فلم لا تتقدم المرأة المصلين وتخطب فيهم ؟! ولم تتكرم (مولاتنا) الشيخة فتنورنا إلى ما ستسببه من (الإثارة) لبعض الرجال المصلين، وهل ستصدر فتوى تجيز ان يركع المصلون قبل ركوعها وأن يسجدوا قبل سجودها، حتى لا ينصرف المصلون إلى التركيز عليها بدلا من التركيز على مواقع السجود!! ثم إن وضعية السجود بالذات أتوقع أنها ستسبب ارتباكا بين المصلين (المفتونين)! هذا إذا افترضنا أنهم سيسجدون بعدها، وإذا فاتهم السجود أصلا في زحمة التحديق والتركيز!! فهل ستتعاطف معهم بسبب ما فاتهم من السجود فتبتدع لنا بدل سجود السهو المعروف سجودا آخر تصدر فيه فتوى فتسميه مثلا (سجود السهو الرومانسي) !!؟ ولم تفصل لنا سماحتها هل ستسمح لفتاة شابة فاتنة بإمامة المصلين؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب وهو متوقع، فهل ستنورنا وتعلل الجواز بالرغبة في تحفيز وتشجيع الشباب على ارتياد المساجد أخذا بقاعدة (بيدي لا بيد عمرو) !؟

    وفات إمامتنا الشيخة التي فجرت هذه القنبلة الفقهية وقالت انها ستؤم المصلين وتخطب الجمعة أن تخبرنا عن الحكم لو فاجأتها (الدورة) قبيل صلاة الجمعة، فماذا ستفعل مع المأمومين؟ وهل ستوزع الأدوار فتعين إماما احتياطيا (ستاند باي) تعينه بوظيفة نائب لشؤون الدورة وآخر لشؤون النفساء إن هي أنجبت وليدا؟ ثم تستفرد هي بالخطابة ؟ أم أن التي تجرأت على إمامة المصلين ستتجرأ على ما هو أسهل فتجيز الإمامة حتى ولو دارت عليها (الدورات) وتكررت عليها (النفاسات)!؟

    والتي تجرأت على إمامة الصلاة سنتوقع منها أي شيء، فلربما طالبت الاختلاط بين الجنسين في الصلاة، وربما عللت هذه الخطوة بأنه لم يحفز تحرش الرجال بالنساء إلا بسبب الفصل التعسفي بينهما، فإطلاق الاختلاط بين الجنسين حتى في الصلاة فتصفّ الفتاة بجانب الفتى من شأنه أن (يبرد) العلاقة ويجعلها طبيعية!

    لست هنا في معرض الحديث عن تحريم أو تجريم إمامة المرأة أو لا بصدد سرد النصوص والآثار التي أسهبت في هذا الموضوع، لكني أقرأ بين سطور هذه (التقليعات) التي بدأت تبرز للسطح، وأتوقع أن المستقبل يحمل في طياته (طلعات) أكثر جرأة وأشد وقاحة (ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا).

    منهاتن الأمريكية اختزلت أزمة المسلمين الثقافية والدينية فشهدت ساحاتها معركتين يقودهما مسلمون، إحداهما معركة التشدد بقيادة (القاعدة) وهذه طوحت ببرجين عتيدين فتهاوت بعد هذين البرجين أبراج زعامات عربية منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وتخلخلت بعد (غزوة منهاتن) أوضاع واستجدت أخرى، واستقوى أقوام وضعف آخرون، ومعركة التفريط وتقودها (قاعدة) التهاون واللعب بمسلمات الشرع، والغاية أن تتهاوى أبراج الثوابت وما أجمع عليها المسلمون منذ 15 قرنا.

    (قاعدة) التشدد والتطرف أو (قاعدة) التفريط والتلاعب نتائجهما السلبية واحدة.

    د. حمد الماجد ( كاتب سعودي )


    المصدر : http://www.aawsat.com/leader.asp?sec...article=290287


    المقطع
    http://www.9q9q.net/index.php?f=ggeKliGF

    رابط آخر
    http://www.c5c6.com/File/1150026094.zip

    تحياتي العطره وأتمنى أنكم استمتعتوا بالمقال







  2. #2
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    386


    الحادثة هذه اشتهرت جدا في وقت حدوثها و قامت الدنيا و لم تقعد علي هذه المراة
    لكن الموضوع لم يلبث ان هبط و اندثر و اختفي كعادة كل المواضيع
    الله يا مثبت القلوب ثبت قلوب المسلمون علي دينك الصحيح و حسن عبادتك





    __________________
    نبيل ستوديو لخدمات التصميم - nabilstudio.com
    خدمات التصميم الاحترافي باحدث المعايير القياسية باستخدام HTML5 و CSS3 للصفحات الثابتة و wordpress
    للتواصل : admin@nabilstudio.com

  3. #3
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    370


    شكرا أخي نبيل على مرورك وابداء رأيك
    -------------------------------------------

    كأن المقال لم يعجبكم


    إن كان كذلك فأطرح رأيك


    ولا أريد أن يموت موضوعي في يومه الأول






  4. #4
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    386


    علي العكس فالمقال اعجبني كثيرا - فقط اردت ان اعلق علي ما ذكرته ان الموضوع لم ينتشر فعلي العكس هذا الموضوع انتشر كثيرا و مازال عالقا في اذهان كثير من الناس
    و اسف لاني لم ابدي رايي فيه لاني كنت علي عجلة
    مشكور علي المقالة المميزة و المقطع ايضا
    اخوك في الله نبيل





    __________________
    نبيل ستوديو لخدمات التصميم - nabilstudio.com
    خدمات التصميم الاحترافي باحدث المعايير القياسية باستخدام HTML5 و CSS3 للصفحات الثابتة و wordpress
    للتواصل : admin@nabilstudio.com

  5. #5
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    370

  6. #6
    عضو نشيط جدا
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    370


    إمامة المرأة للرجال
    أجاب عليه فضيلة الشيخ الدكتور / خالد بن محمد الماجد

    السؤال
    هل يجوز للمرأة ان تصلى بالرجال في يوم الجمعة وتخطب فيهم _ جزاكم الله خيرا_؟
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الإجابة :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

    فلا يجوز للمرأة أن تؤم الرجال في الصلاة مطلقاً، ومنها صلاة الجمعة، ولا أن تخطب فيهم خطبة الجمعة فضلاً عن أن تتولاها، ولا يجوز للرجال أن يصلوا خلفها، أو يستمعوا خطبتها، بل ولا يجوز لجماعة النساء إقامة الجمعة إذا لم يحضرهن رجال تصح بهم الجمعة، ولو فعلن شيئاً من ذلك لم تصح الصلاة ولا الجمعة، ووجب عليهن إعادتها ظهراً، ووجب على من صلى خلفهن من الرجال إعادة صلاته.

    ومن طالع كتب الفقهاء على اختلاف مذاهبهم ظهر له ذلك دون تكلف ولا عناء، حيث إنهم يشترطون لصحة الإمامة بالرجال أن يكون إمامهم ذكراً، ولصحة إقامة الجمعة أن يحضر عدد لا يقل عن ثلاثة من الذكور المميزين (على اختلاف بينهم في اشتراط البلوغ والعدد المشترط).

    وهذا الحكم من أوضح شرائع الإسلام، وعليه أهل القرون المفضلة(الصحابة والتابعين وتابعيهم) ومن بعدهم من الأئمة كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم من العلماء المعتبرين، حتى ليبلغ أن يكون معلوماً من الدين بالضرورة، فلا يكاد يجهله أحد من المسلمين، بل لا أعلم أحداً من المبتدعة خالف فيه، وذلك لتتابع الأجيال من عهد النبي _صلى الله عليه وسلم_ وإلى يومنا هذا على العمل بمقتضاه، وعدم مخالفته.

    ولم يسجل التاريخ – فيما أعلم – أن امرأة خطبت الجمعة بالمسلمين، وهذا التقرير مستند إلى سنة النبي _صلى الله عليه وسلم_ القولية والفعلية وسنة الخلفاء الراشدين والصحابة المهديين، فقد كان من الصحابيات من هن من أكابر أهل العلم ومرجع كبار الصحابة في الفتوى، كعائشة وغيرها من زوجات النبي _صلى الله عليه وسلم_ ومع ذلك لم يسند النبي _صلى الله عليه وسلم_ إليهن إمامة الرجال، أو خطبة الجمعة بهم، ولا في واقعة واحدة.

    وقد التزمن بهذا الحظر بعد وفاة النبي _صلى الله عليه وسلم_ فما أمّت الرجال منهن امرأة، ولا خطبت الجمعة، فلو كان جائزاً لفعلنه، كما كن يعلمن الرجال العلم ويفتينهم، خاصة مع حاجة الصحابة إلى علمهن، ولأن المرأة مأموة بالتأخر عن صفوف الرجال كما في حديث أبي هريرة مرفوعا "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها " رواه مسلم .

    فكيف تكون إماماً للرجال مما يقتضيها أن تكون أمام صفوفهم ، كما أن تولي المرأة الخطبة يقتضيها رفع صوتها وهذا منكر آخر، حيث نهى الشرع المرأة أن ترفع صوتها ولو في العبادة كما في الذكر والتكبير والتلبية في الحج والعمرة.

    وبناء على ما تقدم يكون من خالف هذا الحكم فأفتى بضده، أو عمل بغير مقتضاه مرتكباً خطأً صريحاً، ومعصية بينة، ومنكراً ظاهراً، وهو شذوذ عن جماعة المسلمين وخروج عن قولهم ، ما كان ليقع لولا ضعف أهل الحق، وقوة أهل الباطل المادية، حتى طمعوا أن يقلبوا الباطل حقاً.

    فيجب على المخالف التوبة من هذا المنكر إن كان وقع فيه، أو تركه وعدم فعله إن لم يفعله بعد، فإن أصر على المخالفة فهو إما صاحب هوى، أو جاهل بالشرع، وكل منهما ليس بأهل أن يتولى الإمامة أو الخطابة، لو كان ممن تصح منه، كما يجب على من علم بهذا المنكر في أي مكان أو زمان أن ينكره حسب طاقته، كما لا يجوز للمسلمين تمكين أحد من ذلك، ولا موافقته عليه، ولا الاقتداء به فيه.

    وإني أوصي نفسي وجميع إخواني المسلمين بالتمسك بعرى هذا الدين، والرضا بعقائده، وشرائعه، فإنه الدين الذي أكمله الله لنا، ورضيه، وأتم به النعمة علينا، وامتن بذلك، فقال _جل وعلا_: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً" كما أوصيهم ونفسي بالصبر على ما يعرض من الابتلاء والتمحيص في هذا الزمان العصيب على أهل الإسلام، وليقتدوا بالأنبياء من قبلهم الذين ابتلوا فصبروا فأثنى الله عليهم وأمر بالاقتداء بهم، فقال: "فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل".

    ولنعلم أن أهل الكفر من أهل الكتاب والمشركين لن يقبلوا منا بأقل من اتباعهم في ملتهم جميعها، مهما سرنا في ركابهم، وداهناهم، وأسخطنا ربنا لنرضيهم، سواء في مثل قضية مساواة الرجل بالمرأة في كل شيء، وهي ذريعة هذا المنكر الشنيع، أو ما كان أجل من ذلك من العقائد والشرائع، كما قال _جل وعلا_--: "ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم".

    نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين وأن يثبت مهتديهم.

    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

    المصدر : موقع المسلم

    ----------------------------------------------------------------------


    يا اخوان لاتحطمونا نبي تفاعل مع الموضوع وأشكركم على مروركم










ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0