الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قصة السمكة

  1. #1

    قصة السمكة



    يحكي "أحمد بن مسكين" أحد التابعين الكبار يقص قصة السمكة.. يقول:
    كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد
    فمشى في
    الطريق مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء
    المسلمين وهو "أحمد بن مسكين" وقال له: "أنا متعب فقال له: اتبعني إلى البحر.
    فذهبا إلى البحر، وقال له: صلي ركعتين فصلي، ثم قال له: قل بسم الله،
    فقال:
    بسم الله... ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.
    قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك، فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين
    إحداهما باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى
    الشيخ وأعطاه فطيرة، فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة.
    أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة
    إلى الرجل وقال له: خذها أنت وعيالك.
    وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى
    الفطيرتين في يد الرجل. فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني
    يتضوران جوعاً فلمن أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية
    الدموع فيها، فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً..
    وعاد يحمل الهم، فكيف سيطعم امرأته وابنه؟
    خلال سيره سمع رجلاً ينادي: من يدل على أبو نصر الصياد؟.. فدله الناس على
    الرجل.. فقال له: إن أباك كان قد أقرضني مالاً منذ عشرين سنة. ثم مات ولم
    أستدل عليه، خذ يا بني 30 ألف درهم مال أبيك.
    يقول أبو نصر الصياد: وتحولت إلى أغنى الناس وصارت عندي بيوت وتجارة وصرت
    أتصدق بالألف درهم في المرة الواحدة لأشكر الله.
    وأعجبتني نفسي لأني كثير الصدقة، فرأيت رؤيا في المنام أن الميزان قد وضع.
    وينادي مناد: أبو نصر الصياد هلم لوزن حسناتك وسيئاتك، يقول فوضعت حسناتي
    ووضعت سيئاتي، فرجحت السيئات، فقلت: أين الأموال التي تصدقت بها؟ فوضعت
    الأموال، فإذا تحت كل ألف درهم شهوة نفس أو إعجاب بنفس كأنها لفافة من القطن
    لا تساوي شيئاً، ورجحت السيئات. وبكيت وقلت: ما النجاة وأسمع المنادي يقول:
    هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: نعم بقت له رقاقتان فتوضع الرقاقتان
    (الفطيرتين) في كفه الحسنات فتهبط كفة الحسنات حتى تساوت مع كفة السيئات.
    فخفت وأسمع المنادي يقول: هل بقى له من شيء؟ فأسمع الملك يقول: بقى له شيء
    فقلت: ما هو؟ فقيل له: دموع المرأة حين أعطيت لها الرقاقتين (الفطيرتين)
    فوضعت الدموع فإذا بها كحجر فثقلت كفة الحسنات، ففرحت فأسمع المنادي يقول: هل
    بقى له من شيء؟ فقيل: نعم ابتسامة الطفل الصغير حين أعطيت له الرقاقتين وترجح
    وترجح وترجح كفة الحسنات.. وأسمع المنادي يقول: لقد نجا لقد نجا فاستيقظت من النوم أقول:
    لو أطعمنا أنفسنا هذا لما خرجت السمكة.

    فافعل الخير ولا تخف شيئا.

    و لا تنسونا و كاتبها من صالح دعائكم

    و جزاكم الله خيراً

    اللهم اجعل اخر كلامي في الدنيا لا اله الا الله محمد رسول الله

    منقووووووووووووووول للفائدة






    __________________
    برمجيات ومواقع ASP.net

    استضافة تدعم ASP.NET,SQL Server,PHP,MySQL

    www.vision-soft.org

    الايميل: mnashar@vision-soft.org
    الموبايل: 0020127117250
    هاتف: 0020663242710


  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Aug 2001
    المشاركات
    187


    قصة جميلة

    شكراً لك






  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    116


    قصة جميلة اخى ومشكوررررررررررررررررر





    __________________
    مع تحيات اخوكم wel3a





المواضيع المتشابهه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0