الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: معجزة القرن الواحد والعشرين

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    116

    معجزة القرن الواحد والعشرين



    معجزة القرن الواحد والعشرين
    1ـ هذا البحث العلمي يمثل كشفاً جديداً في المعجزة الرقمية للقرآن الكريم ، ويتضمَّن أكثر من 70 نتيجة رقمية تثبت أن كلمات القرآن منظَّمة تنظيماً دقيقاً يتناسب مع الرقم 7 . ولكن ماذا يعني ذلك ؟
    2 ـ إن كل من يقرأ كتاب اللّه يلفت انتباهه أمر : العبارات ذاتها تتكرر في العديد من سور القرآن ... لماذا ؟ هل هو مجرد تكرار أم أن هنالك معجزة رقمية دقيقة وراء هذا التكرار ؟ هذه هي فكرة البحث .
    3 ـ فقد قمت بصفّ أرقام الآيات التي تكررت فيها عبارة (أو كلمة) ما حسب تسلسلها في القرآن ، وكانت النتيجة الرائعة :
    الأعداد المتشكلة من أرقام هذه الآيات تقبل القسمة على 7 من دون باقٍ .
    4 ـ وقد وجدت أن هذا النظام الرقمي لا ينطبق على كلمات القرآن كلها ، ولكن لماذا ؟ هل هنالك معجزة أخرى ؟
    5 ـ هل يكفي نظام رقمي واحد لكتاب اللّه ؟ يمكنني القول وبثقة تامة : كما أن كلمات اللّه لا نهاية لها ، كذلك الأنظمة الرقمية في كتاب اللّه لا نهاية لها .
    6 ـ وهذا ما تأكدتُ منه فعلاً : الآيات لها نظام ، السور لها نظام ، الأحرف والكلمات لها نظام ...
    7 ـ مهمة هذه السلسلة من الأبحاث استعراض هذه الأنظمة الرقمية المذهلة في القرآن ... في كل بحث سوف نعيش مع نظام رقمي يُعرض لأول مرة .
    8 ـ وأخيراً ، يمكن القول : إن لغة الأرقام ربما تكون أفصح من لغة الكلمات في عصرٍ كهذا ، ويبقى الهدف النهائي من هذه السلسلة :
    ـ إثبات أن القرآن لم يتغير منه حرف واحد منذ أن أنزله اللّه .
    ـ إثبات أنه لن يستطيع أحد أن يأتي بمثل القرآن مهما حاول .

    نحو إعجاز قرآني جديد
    1. 1 مقدمة
    إن الذي يبحث عن نوع جديد من أنواع الإعجاز القرآني يحتار من أين يبدأ وكيف ينتهي ، فمثلُه كمثَل مَن يبحث عن قطرة ماء وسط البحر المحيط . فبحوث القرآن لا تنتهي ، وأنواع الإعجاز فيه لا تنقضي ، ومعجزة القرآن مستمرة إلى يوم القيامة ، هذه المعجزة متنوعة وتناسب كل عصر وتواكب التطور العلمي .
    1. 2 العصر الرقمي
    ولكن ... ونحن نعيش العصر الرقمي ـ وهذه أدقّ تسمية أجدها للقرن الواحد والعشرين : كمبيوتر ، إنترنت ، شبكات اتصال ... وسط هذا السيل الهائل من المخترعات كيف يمكن للقرآن ... كتاب اللّه ... أن يُثبت وجوده في عصر كهذا ؟ كيف يمكن للقرآن أن يتحدَّى علماء البشر برغم تطور علومهم وتقنياتهم ؟ بل كيف يمكن للقرآن أن يثبتَ أنه أعظم كتابٍ على الإطلاق وأنَّى للبشر أن يأتوا بمثله مهما بلغوا من العلم ؟
    1. 3 بين يدي البحث
    سوف نجيب على سؤال مهم : كثير من العبارات تكررت في القرآن ، لماذا ؟ هل جاء هذا التكرار عبثاً ؟ أم أنه يخفي وراءه معجزة ... تنتظر من يبحث عنها ؟... إنه نوع جديد من أنواع الإعجاز في كتاب اللّه يعتمد على الرقم 7 الذي هو أساس في النظام الكوني من جهة والنظام القرآني من جهةٍ أخرى . ولكي نتخيل مدى عظمة كلام اللّه وأننا عاجزون عن الإحاطة به إحاطة تامة لنستمع إلى هذه الآية : { وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } [ لقمان : 27 ] .

    1. 4 الإعجاز الإحصائي .. ما هو ؟
    القرآن الكريم هو عبارة عن كتاب أنزله اللّه تعالى للبشر جميعاً ، مؤلَّف من 114 سورة ، وكل سورة عبارة عن مجموعة آيات . عدد آيات القرآن 6 3 2 6 آية ، وكل آية تتألف من مجموعة من الكلمات ، فكل كلمة في القرآن يمكن تحديد موقعها برقمين : رقم السورة ورقم الآية ، وهذا هو مبدأ البحث عن أية كلمة في القرآن .
    ولكن هناك عبارات تكررت في القرآن أكثر من مرة في آيات وسور مختلفة ، والسؤال المهمّ : هل يوجد نظام رقمي يحكم تكرار الكلمات في القرآن ؟
    إن الإعجاز الإحصائي لكلمات القرآن يعطينا جواباً دقيقاً على مثل هذا السؤال ، ويمكن القول : إن كل كلمة في القرآن وُضعت بدقة متناهية تفوق التصور البشري ، وفي هذا البحث سوف نثبت بما لا يقبل الشك أن هذا القرآن هو كتابٌ من عند اللّه ، ويستحيل الإتيان بمثله ، وسوف نستخدم لغة العصر [ الأرقام ] .
    إذاً : الإعجاز الإحصائي للقرآن يعني أننا عاجزون عن تأليف كتاب فيه نظام رقمي دقيق لتكرار الكلمات مثل القرآن .
    تابع

    1. 5 إن هذه تذكرة
    : { إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً } ، هذه الآية الكريمة نجدها في موضعين فقط من القرآن :
    1 ـ { إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً } [ المزمل : 19 ] .
    2 ـ { إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلاً } [ الإنسان : 29 ] .
    ونريد أن نسأل هذه الأسئلة :
    1 ـ لماذا تكررت هذه الآية مرتين في القرآن ؟
    2 ـ لماذا كان رقم الآيتين : 19 ـ 29 ؟
    3 ـ لماذا كان تسلسل سورة المزمل قبل سورة الإنسان ؟
    سوف نجيب على هذه الأسئلة وغيرها بلغة الأرقام ، فتكرار هذه الآية في القرآن مرتين له حكمة ، وقد اختار اللّه تعالى لهذه الآية رقمين 19 و 29 وذلك لحكمة أيضاً ، ويمكن استنتاج جزء من هذه الحكمة بالاعتماد على الرقم 7 . والفكرة الأساسية في هذا البحث تعتمد على صَفّ أرقام الآيات بجانب بعضها وذلك حسب تسلسل هذه الآيات في القرآن (وليس جَمع الأرقام !) .
    وعندما نصُفّ أرقام الآيتين 19 ـ 20 ينتج عدد جديد هو 2919 هذا العدد يُقرأ : ألفان وتسعمئة وتسعة عشر ، وهو من مضاعفات الرقم 7 ، أي يقبل القسمة تماماً على 7 من دون باقٍ :
    2919 = 7 × 417
    إن هذا النظام يتكرر مئات بل آلاف المرات في القرآن وسوف نكتشف أن آيات القرآن منظمة بما يتناسب مع الرقم 7 ، إن الذي نظَّم وأحصى هذه الآيات هو القائل : { وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ } [ يس : 12 ] .
    1. 6 إحصاء اللّه تعالى
    لولا علم الإحصاء لم يتقدم العلم خطوة واحدة ، فجميع العلوم الحديثة تعتمد أساساً على الإحصاء ، ولا يمكن تخيل العلم الحديث من دون أرقام والهدف من الأرقام هو الإحصاء والمقارنة .
    ولكن إذا تركنا العلوم الدنيوية وانتقلنا إلى علم اللّه تعالى ، إن اللّه تعالى يعلم كل ورقة تسقط ، ويعلم كل ذرة من ذرات الكون ، ويعلم السرَّ وأخفى ... إن اللّه أحصى كل شيءٍ عدداً وأحاط بكل شيءٍ علماً وأتقن كل شيءٍ صنعاً . ومن خلال كلمة [ أحصيناه ] التي تكررت مرتين في القرآن في الآيتين :
    1 ـ { وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ } [ يس : 12 ] .
    2 ـ { وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَاباً } [ النبأ : 29 ] .
    نضع هذه النتائج في جدول (حسب تسلسل الآيتين في القرآن) لنرى عظمة الإعجاز الرقمي في كتاب اللّه تعالى :
    كلمة [ أحصيناه ] تكررت مرتين في القرآن
    النبأ يس اسم السورة
    29 12 رقم الآية
    نصُفُّ أرقام الآيتين على التسلسل 12 ـ 29 ، والآن العدد الذي يمثل هاتين الآيتين هو : 2 1 9 2 (ألفان وتسعمئة وإثنا عشر) هذا العدد يقبل القسمة تماماً على 7 أيضاً :
    2912 = 7 × 416
    إذاً : أرقام الآيات في كتاب اللّه تشكل نظاماً رقمياً يعتمد على الرقم 7 ، وذلك حسب تسلسل وترتيب هذه الآيات . أي إذا قمنا بصفّ أرقام الآيات التي تكررت فيها كلمة معينة بجانب بعضها حسب تسلسلها فإن هذه الأرقام تشكل عدداً يقبل القسمة على 7 من دون باقٍ .
    1. 7 ... لا تحصوها
    إذا كان اللّه تعالى قد أحصى كل شيء ، فماذا عن الإنسان وإحصائه ؟
    يقول اللّه تعالى : { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا } ، هذه حقيقة قرآنية تُقرر عجز البشر عن إحصاء نعمة اللّه ، تكررت هذه الحقيقة في القرآن مرتين بالضبط :
    1 ـ {وإن تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار} [ إبراهيم : 34 ] .
    2 ـ { وإن تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها إن اللّه لغفور رحيم } [ النحل : 18 ] .
    لنرى النظام الرقمي للآيتين :
    كلمة [ تحصوها ] تكررت مرتين في القرآن
    النحل إبراهيم اسم السورة
    18 34 رقم الآية
    العدد الذي يمثل هاتين الآيتين (حسب تسلسلهما في القرآن) هو : 4 3 8 1 (ألف وثمانمئة وأربعة وثلاثون) يقبل القسمة تماماً على 7 :
    1834 = 7 × 262
    وهنا نريد أن نتساءل : مَن الذي وضع هذه الكلمة في هاتين الآيتين بالذات ؟ ومَن الذي يعلم أن أرقام الآيتين تشكلان عدداً يقبل القسمة على 7 ؟ أليس هو رب السماوات السبع ومنزل القرآن ؟ وهو القائل : { قل نزله روحُ القدس من ربك بالحق } [ النحل : 102 ] .
    1. 8 نزَّله روح القُدس
    كلمة [ نَزَّلَهُ ] تكررت مرتين في القرآن وهذه الكلمة خاصة بجبريل عليه السلام ، لأن القرآن نزل بواسطة الوحي على قلب الرسول الأعظم r ، وهذه الحقيقة تُخفي وراءها نظاماً رقمياً مذهلاً . ما أرقام الآيتين اللتين وردت فيهما كلمة [ نزَّلَهُ ] ؟ لنستمع :
    1 ـ { قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّاً لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } [ البقرة : 97 ] .
    2 ـ { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } [ النحل : 102 ] .
    انظر إلى الدقة الفائقة لكلمات القرآن ، فكلمة [ نزَّله ] لم ترد في القرآن كله إلا في هاتين الآيتين ، حيث ندرك التكامل اللغوي للآيتين ، ولكن ماذا عن التكامل الرقمي ؟ هل نظَّم اللّه أرقام هاتين الآيتين بشكل ينسجم مع الرقم 7 ؟ لنرى :
    تكررت كلمة [ نَزَّلَهُ ] مرتين في القرآن
    النحل البقرة اسم السورة
    102 97 رقم الآية
    إن العدد الذي يمثل أرقام الآيتين 97 102 يقبل القسمة على 7 تماماً :
    10297 = 7 × 1471
    ملاحظة : هذه الأرقام تضيف دليلاً جديداً على صدق كتاب اللّه ، وكما نرى التوافق اللغوي بين معنى الآيتين ، وجاء التناسب مع الرقم 7 ليثبت أن هذا القرآن ليس من صنع البشر بل فعلاً نزَّلَهُ روح القدس على قلب الرسول الكريم r بإذن اللّه تعالى هدى وبشرى للمؤمنين المسلمين . إذاً لكل كلمة في القرآن خصوصيتها وكل كلمة تُستخدم من أجل هدف محدد ، فكلمة [ نَزَّلَهُ ] هي كلمة خاصة بجبريل عليه السلام من جهة ، وهي كلمة خاصة بالقرآن من جهة ثانية .
    1. 9 حول الرقم 7 ... ودلالاته
    الرقم 7 له مدلول كبير في القرآن والكون والحياة ، فعدد أحرف الأبجدية العربية (لغة القرآن) هو 28 حرفاً (أي 7 × 4) ، والحديث الصحيح (أُنزل القرآن على سبعة أحرف) يؤكد أن الرقم 7 له علاقة بالقرآن ، وقد خلق اللّه تعالى سبع سماوات وسبع أراضين وجعل الجمعة سبعة أيام . أما عبادة الحج فتعتمد على الرقم 7 (سبعة أشواط في الطواف والسعي) وسبع جمرات . والذي لا يؤمن بكل هذا فجزاؤه نار جهنم التي خلق لها اللّه تعالى سبعة أبواب لكل بابٍ منهم جزء مقسوم .
    ملاحظة : كلمة جهنم تكررت في القرآن 77 مرة أي 7 × 11 . ولا ننسى أن أعظم سورة في القرآن هي الفاتحة التي سمَّاها اللّه [ السبع المثاني ] ، عدد آياتها 7 . كما أن عبارة السماوات السبع (وسبع سماوات) تكررت في القرآن 7 مرات بالضبط .
    1. 10 كلمة [ سبعة ] ...
    كلمة [ سبعة ] تكررت في القرآن 4 مرات في الآيات التالية :
    1 ـ { فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ } [ البقرة : 196 ] .
    2 ـ { لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ } [ الحجر : 44 ] .
    3 ـ { وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ } [ الكهف : 22 ] .
    4 ـ { مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ } [ لقمان : 27 ] .

    كلمة [ سبعة ] تكررت في القرآن 4 مرات
    لقمان الكهف الحج البقرة اسم السورة
    27 22 44 196 رقم الآية
    نصُفّ أرقام الآيات بجانب بعضها حسب تسلسلها في القرآن فنحصل على العدد : 6 9 1 4 4 2 2 7 2 (مئتان وإثنان وسبعون مليوناً ومئتين وأربعة وأربعون ألفاً ومئة وستة وتسعون) هذا العدد الضخم يقبل القسمة تماماً على 7 :
    272244196 = 7 × 38892028
    = 7 × 7 × 5556004
    إذاً : العدد الذي يمثل الآيات الأربعة (التي وردت فيها كلمة [ سبعة]) يقبل القسمة على 7 مرتين متتاليتين ، فمن الذي نظَّم مواضع هذه الكلمة بهذا التناسب المذهل مع الرقم 7 ؟ أليس هو اللّه ؟






    __________________
    مع تحيات اخوكم wel3a


  2. #2


    بارك الله فيك اخي الكريم و لكن هل من مصدر على هذا الكلام ...

    و جزاك الله و المسلمين كل خير والقرآن هل الكتاب و الدليل الذي لا يستطبع الكفار من الهروب منه ....






  3. #3
    فضلاً اكتب اسمك الحقيقي هنا
    زائرLoRdZeRo


    بارك الله فيك أخير الكريم

    وكما قال الأخ "جوال المسلم" ياريت تزويدنا بالمراجع







  4. #4
    فضلاً اكتب اسمك الحقيقي هنا
    زائرMr.Ali


    جاكم الفرج ...

    www.alargam.com


    جزاكم الله خير جوال المسلم , LoRdZeRo

    http://www.swalif.net/softs/showthread.php?t=172976










ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0