من الرائع أن يعيش المرء في ال"دنيا" في مثل هذه المناطق.
ولكن الأهم هو أين سيعيش المرء في ال"آخرة".
والدنيا ما هي إلا ثوانٍ أو أقل إذا ما قورنت بالآخرة.
ولكننا "جميعاً إلا ما ندر" نعمل للدنيا ونخطط لقادمها وننسى الآخرة وربما يتذكرها البعض إذا بلغ من السن عتياً ويغفل عنها الكثيرون أيضاً.
شكراً للموضوع
فهو يدعو للتأمل والتفكر
ونختم بقوله صلى الله عليه وسلم
"الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ"
عندما رايت تلك الصور الرائعة و كأنها الجنة فوق الارض تدكرت الايات الكريمة
"ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين"
امتلاك الدنيا مفتوح للجميع لكل البشر على الارض سواء المؤمين او الكافرين الصالحين او المفسدين كل حسب عمله و اجتهاده و اخده بالاسباب ... لكن الاخرة التي هي دار البقاء و الخلود جعلها الله حصرا على عباده المؤمنين المحسنين ... هده سنة الله في خلقه و ملكه
اللهم نسألك تواب الدنيا و حسن تواب الاخرة اللهم امين
المكذبون بالاسلام و اهل الكتاب يطبقون قول الشاعر : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
لكل دولة وبلد ما يميزها عن غيرها، ويجب علينا أن نتقبل ما رزقنا الله بصدر رحب ..
مثالًا: دول الخليج نفطية والتعليم مجاني، لكن الطبيعة قاحلة، هناك طبيعة جميلة لكن المعيشة تتطلب العمل والدراسة في آن واحد مما قد يشكل حملًا على الطالب الأكاديمي ..
قبل نصف شهر كنت في أحد الدول الأوروبية، وتفاجأت بالنظام هناك في مختلف المجالات واعجبتني هذه العبارة "هناك اسلام لكن لا يوجد مسلمون" ..
اتصور ان الحياة راح تكون جميلة في هذه القرية بس لمدة ايام
بعد كذا راح تضيق اخلاقك من صعوبة الحياة فيها
يعني عشان تروح البقالة قدامك مشوار وانتظار وركوب قوارب وزحمة مالها داعي
وعاد لو كنت لابس ثوبك ورايح العمل وما لقيت قارب فما قدامك الا انك ترجع البيت او تنط في النهر وتسبح
حياة مو معقولة وافكر انو مع الماء اكيد فيه نامس كثير
اتصور ان الحياة راح تكون جميلة في هذه القرية بس لمدة ايام
بعد كذا راح تضيق اخلاقك من صعوبة الحياة فيها
يعني عشان تروح البقالة قدامك مشوار وانتظار وركوب قوارب وزحمة مالها داعي
وعاد لو كنت لابس ثوبك ورايح العمل وما لقيت قارب فما قدامك الا انك ترجع البيت او تنط في النهر وتسبح
حياة مو معقولة وافكر انو مع الماء اكيد فيه نامس كثير