الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حديث رسول الله وخاتم النبيين في امريكا راس الصليب....

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2000
    المشاركات
    79

    حديث رسول الله وخاتم النبيين في امريكا راس الصليب....



    الحديث الأول : روى الحاكم في مستدركه بسنده عن كثير عن عبد الله عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:

    ((لا تذهب الدنيا يا علي بن أبي طالب قال عليّ: لبيك يا رسول الله. قال: أعلم أنكم ستقاتلون بني الأصفر ويقاتلهم من بعدكم من المؤمنين، وتخرج إليهم روقة المؤمنين أهل الحجاز الذين يجاهدون في سبيل الله لا تأخذهم في الله لومة لائم حتى يفتح الله عز وجل عليهم قسطنطينية ورومية بالتسبيح والتكبير، فينهدم حصنها فيصيبون نيلا عظيما لم يصيبوا قبله قط حتى أنهم يقتسمون بالترس، ثم يصرخ صارخ يا أهل الإسلام قد خرج المسيح الدجال في بلادكم وذراريكم، فينفض الناس عن المال، فمنهم الآخذ ومنهم التارك، فالآخذ نادم، والتارك نادم يقولون من هذا الصائح؟ فلا يعلمون من هو. فيقولون: ابعثوا طليعة إلى لد فإن يكن المسيح قد خرج فيأتوكم بعلمه، فيأتون فينظرون، فلا يرون شيئاً، ويرون الناس شاكين، فيقولون ما صرخ الصارخ إلا لنبأ فاعتزموا ثم أرشدوا فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا إلى لد فإن يكن بها المسيح الدجال نقاتله حتى يحكم الله بيننا وبينه وهو خير الحاكمين، وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعشائركم وعساكركم رجعتم إليها)). إخوة الدين هذا الحديث يؤكد حقيقة أن الصراع مع الروم لن ينقطع بل إنه صراع دائم أساسه البعد الثقافي المرتكز على البعد الديني ،ولهذا فإن ديمومة الصراع سوف تستمر حتى ينتهي الأمر بغزو معقل النصارى وفتح مدينة روما وما يسبقها من مدن باستعادة السيطرة عليها من قبل المسلمين. كما يؤكد هذا الحديث أن الدولة الإسلامية سوف تنبعث من الجزيرة العربية كما انبعثت في الماضي، وستعود لها السيطرة على الأرض كما حدث في الماضي، لهذا فإن صراع الروم مع المسلمين في هذا العصر يرتكز على تحطيم القيم والمبادئ والعمل على غزو جزيرة العرب فكرياً بعد أن سقط ما حولها من قلاع المسلمين. إنه مما يؤسف أن نجد الإشارة الى حتمية المواجهة وصراع الحضارات وملحمة هرمجدون في كتابات الغربيون وعلى لسان مثقفيهم بينما تمتلأكتبنا بهذه الحقيقة ولا نجد من أغلب مثقفينا ومفكرينا من يعرض لها ويعمل لنشرها وتعبئة الأمة لمواجهتها هذا إذا لم يحاربها


    أخوة الدين في شتاء الماسي *** في فؤادي زمازم ورعود

    كل بذل إذا العقيدة ريعت *** دون بذل النفوس نزر يسير
    إخوة الدين فإلى كتاب ربكم وإلى سنة نبيكم وإلى أبواب الفتن والملاحم تدارسوا وتعلموا فوربي إنها لفتن وملاحم على أبوابنا نسأل الله العافية والثبات

    الحديث الثاني روى الحاكم بسنده عن سهل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق، فيخرج إليهم جلب من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سُبُوا منا نقاتلهم. فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا، ويقتل ثلث هم أفضل الشهداء عند الله عز وجل، ويصبح ثلث لا يفتنون أبدا، فيبلغون القسطنطينية فيفتحون، فبينما هم يقسمون غنائمهم وقد علقوا سلاحهم بالزيتون إذ صاح الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم)). - في هذا الحديث إشارة إلى أنه يسبق المعركة معارك يغنم فيها المسلمون غنائم من بينها أسرى وهؤلاء الأسرى يُسلمون ويكونون في صفوف المسلمين.قد حسن إسلامهم وأصبح لهم دور مؤثر في جهاد أبناء عمومتهم من الروم لهذا يرغب الروم في قتال أبناء جنسهم ،لكن المسلمين يمتنعون عن ذلك، ثم تنتهي المعركة بفتح القسطنطينية، وهذا الفتح ليس هو الفتح الأول الذي كان على يد محمد الفاتح كما بين ذلك جمع من أهل العلم.

    الحديث الثالث : روى الحاكم بسنده عن يحيى بن أيوب عن أبي قبيل سمع عبد الله بن عمرو يقول لنا ،كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسُئل أي المدينتين تفتح أولاً ،يعني القسطنطينية والرومية فقال: ((مدينة هرقل أولاً)) ، يعني القسطنطينية. يشير هذا الحديث إلى أنه سيكون هناك فتح لكلتا المدينتين فالأولى فتحت ،وبقيت تحت سيطرة المسلمون فترة من الزمن ثم سُلبت ،وهناك ما يشير إلى أنه سيعاد فتحها ثانية ،وترجع في حوزة الدولة الإسلامية ،وستُفتح روما أيضاً.

    الحديث الرابع : روى البخاري في الصحيح والطبراني والإمام أحمد واللفظ له "عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ست من أشراط الساعة: موتي وفتح بيت المقدس وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم وفتنة يدخل حريمها بيت كل مسلم وأن يعطَى الرجل ألف دينار فيسخطها، وأن يغدر الروم فيسيرون بثمانين بنداً تحت كل بند إثني عشر ألفاً". (صححه الألباني في السلسلة رقم 1883)

    يقول الدكتور الأزهري فاروق الدسوقي في شرح هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: "وفتنة يدخل حريمها بيت كل مسلم" وهو تعبير عجز السابقون بلا شك عن فهمه، فلم يتعرض له أحد بشرح مقنع، إذ كيف لأسلافنا مهمت أوتوا من الخيال والذكاء أن يتصوروا فتنة لا تدع بيتاً من بيوت الأمة الإسلامية إلا اقتحمه حريم هذه الفتنة. وهل لهم أن يتصوروا هذه الفتنة إلا جيشاً عضيم العدد والعدة والعتاد، وكله أو أكثره من الحريم، حتى أنهن يقتحمن بيوت المسلمين بعد أن يجسن خلالها. . إن رواية الحديث تدل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا الحديث الشريف لأحد الصحابة في خيمته في تبوك (كما صرحت الرواية)، ومن المعلوم أن غزوة تبوك كانت ضد الروم، وإن لم يحدث قتال بسبب رحيل جيش الروم قبل وصول الجيش الإسلامي بقيادة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا يكون ذكر هذه الستة من أشراط الساعة في تبوك لما لها من صلة بالروم أي أوربا وأمريكا أو بني الأصفر جنساً واليهود والنصارى أو أهل الكتاب ديناً

    فموته من أثر السم اليهودي و الثاني: "فتح بيت المقدس" ومعلوم أيضاً أن المسلمين قد انتزعوه من الروم بعد أن كان في ولايتهم. والثالث: "وموت يأخذ في الناس كقعاص الغنم" وملاحظ قوله صلى الله عليه وسلم "يأخذ في الناس" فلربما يكون هذا الوباء قاصراً على الأمة، وسنعود لمناقشته بعد استكمال الأشراط. والرابع قوله صلى الله عليه وسلم "وفتنة يدخل حريمها بيت كل مسلم".هو التلفزيون وهو قطعاً بلا خلاف من انتاج أوربا وأمريكا فلم ينتجه المسلمين ولم تنتجه الصين او الهند أو حتى روسيا، فهو رومي الإختراع والتصنيع والمنشأ والإستخدام الخبيث. الخامس: "وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها" أي لا يرضى بها ويتقللها لأنهها لا تكفيه وتكفي معيشة أبنائه، وعلى علامة على النظام النقدي العالمي المعاصر الذي فرضته - بعد تخطيط طويل المدي - أوربا بعامة وإنجلترا ثم أمريكا بخاصة على البشرية، بعد أن حولت المال من صورته التقليدية الحقيقة، وهي الذهب والفضة، إلى الأوراق البنكنوتية التي تتحكم أمريكا واليهود في قيمتها، ومن ثم صار قيمة الدينار متدنية إلى ما دون الدرهم، ومن ثم أُعطي الرجل، أي رجل، حتى الصالح منهم ألف دينار ورق فإنه يتسخطها، لأنها لا تكفى أيام من الشهر قوت أولاده، هذا أيضاً من الروم. السادس: "وأن يغدر الروم فيسيرون بثمانين بنداً تحت كل بند إثني عشر ألفاً". وواضح أن هذه السادسة من الروم وهي الملحمة العظمي، الحرب التي ستحاول أوربا بها استئصال الإسلام بالهجوم على جميع أوطان المة العربية مرة واحدة، وهي أعظم ملحمة في تاريخ البشرية منذ آدم إلى قيام الساعة، وهي المعروفة عند أهل الكتاب (بالهرمجدون) وهي آخر الحملات الأوربية الصليبية على ديار الإسلام وبعدها سيخرج الدجال وينزل سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام ليقتله. وقوله صلى الله عليه وسلم: "وأن يغدر الروم" لأنهم سيخرقون معاهدة صلح معقودة بينهم وبين الخلافة الإسلامية يومئذ وهي التي ستكون بزعامة الإمام المهدي عليه السلام، فيغدرون فتكون الدائرة عليهم وينهزمون ويدخل المسلمون أوربا ويفتحون القسطنطسنية (تركيا) مرة ثانية، ثم يفتحون أوربا شرقاً وغرباً حتى يدخلوا روما والفاتيكان، ثم يخرج المسح الدجال بعدها مباشرة. فكل هذه الأشراط الست بيننا نحن امة الإسلام وبين الروم، وعلى هذا فالثالثة وهي الموت الذي يكون في الناس كقعاص الغنم هو أيضاً من الروم، إذ موضوع الحديث بيان للمصائب أو أهم الملاحم التي بيننا وبينهم، يدل على هذا مناسبة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذه الست التي هي أعظم ما يكون بيننا وبين الروم من أحداث وأشد ما تصاب به الأمة منهم من الفتن والبلايا، وهي غزوة الرسول الوحيدة ضد الروم. فإذا علمنا أن مرض جنون البقر قد ثبت أنه منقول للبقر من الغنم، واذا علمنا أن آخر أعراضه التي تسبق موت الحيوان المصاب، وكذا الإنسان، هو تشنجات وإلتواءات في الرقبة إلى الخلف يعقبها السقوط ثم الموت، وقد ثبت أنه ينتقل إلى الإنسان، فهل يصح منا القول أن هذا الموت الذي سيكون في الناس كقعاص الغنم، هو جنون البقر الذي تخشى أوربا من إنتشاره في صورة وباء نتيجة لإصابة الغنم والبقر به؟!

    [ من كتاب "القيامة الصغرى على الأبواب - الجزء الثالث: أمارات القيامةالعلمية والتكنولوجية في الكتاب والسنة" للدكتور فاروق الدسوقي]





    __________________
    اخي لا تحرم نفسك من هذه الكلمات عساها تكون هي ما تحتاجه للنجاة من النار يوم القيامة
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ،،، ولا حول ولا قوة الا بالله ،، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    كم اخذت من وقتك اخي المسلم ؟؟!!
    ThLaS غير متواجد حالياً


  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2000
    المشاركات
    79


    الحديث الخامس : حديث نافع بن عيينة عن الإمام أحمد عن جابر بن سمرة قال: ((كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأتاه قوم من قبل الغرب عليهم ثياب الصوف فواقفوه عن أكمة وهم قيام وهو قاعد ،فآتيته فقمت بينهم وبينه ،فحفظت منه أربع كلمات أعُدهن في يدي ،قال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله ،قال نافع يا جابر، ألا ترى أن الدجال لا يخرج حتى تفتح الروم)). وقد روى هذا الحديث الإمام مسلم بلفظ قريب من هذا ،في هذا الحديث إشارة إلى تدرج الفتح ،وقد تحقق فتح جزيرة العرب وفارس ،فلم يبق من بلاد فارس جزء لم يكن تحت الولاية الإسلامية ،أما الروم فلا زال الصراع معهم ،ولا زال جزء من بلاد الروم لم يفتح ،وخاصة معقل النصرانية الديني وهو روما ،فالصراع معهم مستمر ،فتارة يدال للمسلمين عليهم ،وأخرى يدال للنصارى على المسلمين، ولازال مركز القيادة الروحية للنصارى لم يفتح. كما أن الحديث يشير إلى أن الصراع مع الروم وخضوعهم للدولة الإسلامية سوف لن يتحقق إلا قرب خروج الدجال ،وقد يكون السر في ذلك والله أعلم هو أن البعد الروحي للنصارى مقترن بالدجال ،لأن العقيدة النصرانية قائمة على الاعتقاد بعيسى وبعودته. وعودته عليه السلام مقترنة بخروج الدجال، ولهذا فإن الصراع معهم مستمر ،وإن هزيمتهم ستكون الحلقة الأخيرة التي تسبق الدجال

    الحديث السادس في سلسلة الصراع بين الإسلام والنصرانية الذي سيكون بين مد وجزر ينتهي بالمعركة الفاصلة التي يحشد لها النصارى قرابة مليون شخص تنتهي بالهزيمة النهائية حيث لا يقف الجيش الإسلامي إلا بعد أن يفتح روما العاصمة الروحية للنصرانية ،وعند هذا الفتح سوف تنتهي معركة الروم، فيتحقق ما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يتم فتح الروم، ويتبع ذلك مباشرة المعارك مع الدجال الذي ينتهي الأمر بقتله، وعندئذٍ تضع الحرب أوزارها ويقرب العالم من نهايته، ويتحقق وعد الله بتبديل الأرض غير الأرض، ويعود الخلق جميعهم إلى موجدهم لتبدأ بعد ذلك الحياة السرمدية الأخروية.

    روى الحاكم في المستدرك والإمام أحمد في مسنده واللفظ للحاكم عن ذي مخمر بسنده عن حسان بن عطية عن خالد بن معدان أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تصالحون الروم صلحاً آمناً حتى تغزون أنتم وهم عدواً من ورائهم، فتسلمون وتفتحون وتنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول فيقول قائل من الروم: غلب الصليب ويقول قائل من المسلمين: بل الله غلب. فيتداولونها بينهم، فيثور المسلم إلى صليبهم وهو منهم غير بعيد ،فيرميه ،ويثور الروم إلى كاسر صليبهم فيقتلونه فيكرم الله عز وجل تلك العصابة من المسلمين بالشهادة، فيقول الروم لصاحب الروم كفيناك حد العرب ،فيغدرون فيجتمعون للملحمة فيأتونكم تحت ثمانين غاية ،تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً)). وفي رواية أخرى للحاكم: ((ستصالحكم الروم صلحاً آمناً ثم تغزون أنتم وهم عدوا فتنصرون وتسلمون وتفتحون، ثم تنصرفون بمرج، فيرفع لهم رجل من النصرانية الصليب فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليهم فيدق الصليب فعند ذلك تغضب الروم فيجتمعون للملحمة)).

    في هذا الحديث العظيم يتضح بعض الحقائق التي تبين مستقبل الصراع مع النصارى. الأول: أن هذه الهيمنة من قبل النصارى اليوم على العالم ستزول. وأن هذه القوة المادية وهذه التقنية لن تستمر حتى نهاية العالم قال الله تعالى: حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون . إذاً فهذه العقلية التي يعيشها الغرب اليوم أنهم قادرون على فعل كل شيء ،وهذا التباهي بالقوة العقلية والمادية والعسكرية والتقنية ،ستزول بقوة الواحد الأحد.

    ثانياً: يشير الحديث إلى تكوين دولة إسلامية تمثل قوة جديدة في العالم ،يلتجئ إليها النصارى ويطلبون الصلح للحصول على مساندة لمحاربة عدوها الذي سينزل بها الدمار.وإلى خفض الهيمنة العالمية المعاصرة للنصارى ،وفك ارتباط الحكومات العربية المعاصرة مع العدو الصليبي اليهودي ،وابتعاد النفوذ الصليبي

    ثالثاً: إن هذا الصلح الذي سيتم مع النصارى آخر الزمان يتم بناء على رغبة من النصارى فهم الذين يطلبون الصلح بقصد الاستعانة بالمسلمين ،وهذا يؤكد أنه سيكون للمسلمين دولة قوية ،وهو مؤشر إلى أنه قبل الملحمة ستقوم للمسلمين دولة قوية ،يخشاها النصارى ولمعرفتهم بقوة المسلمين يحشدون لهم ما يقارب مليون شخص – ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألف.

    رابعاً: يفهم من هذا الحديث أن الفكر العلماني المعاصر التي تتبناه الدول النصرانية ،سوف يحل محله الفكر الديني الصليبي ،وأن الدول النصرانية ستعود إلى دينها ،بعد أن قضت ردحاً من الزمن وهي غارقة في شهواتها وعلمنتها ،وأن الدين سيكون هو المحرك لهذه الدول ويلحظ كثرة عودة النصارى هذه الأيام وأيمانهم بالملحمة الفاصلة التي أخبرنا نبينا عنها والتي يسمونها(هرمجدون)،والإشارة الى عودتهم لدينهم يؤخذ من الحديث من قيام رجل منهم برفع الصليب بقصد إظهار القوة النصرانية ،فيغضب المسلمون لذلك فيعمدون إلى الصليب فيكسرونه، مما يثير غضب النصارى فيقومون بقتل الجيش الذي كان معهم ،وبهذا ينقضون الصلح مع الدولة الإسلامية.

    خامساً: أن هذا الحديث وما سبق وأمثاله من علم الغيب الذي أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن أمة تؤمن بالغيب. الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون . فانطلاقاً من إيماننا بالغيب ،وثقة بما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم، فنحن على موعد مع الروم نحن على موعد مع أمريكا نحن على موعد مع أوربا،وسيتحقق كل ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم، وسترفرف رايات المجاهدين فوق دول النصارى ،وسيطأ المسلمون بأقدامهم عاصمة الفاتيكان الحالية – روما – وستلتحم هذه الأمة مع أعدائها ويكون الغلبة لها ،وستقع المعركة الفاصلة مع الروم ،وسيكسر الصليب فوق رؤوس أصحابه، وستكون معركة شديدة قوية ،وسيكون قتلاها عدد كبير من الطرفين.روى مسلم في صحيحه حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق – ودابق قرية قرب حلب – فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذٍ، فإذا تصافّوا قالت الروم: خلو بيننا وبين الذين سبقوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلث أفضل الشهداء عند الله ويفتح الثلث لا يفتنون أبداً ،فيفتحون قسطنطينية فيما بينهم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل.فإذا جاءوا الشام خرج، فبينما هم يعودون للقتال يسوون الصفوف إذا أقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم، فأمهم، فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لذاب حتى يهلك، ولكن يقتله الله بيده، فيريهم دمه في حربته)). فنسأل الله جل وتعالى أن لا يفتنا في ديننا، اللهم إن أردت فتنة بعبادك فاقبضنا إليك غير مفتونين. اللهم رحمة اهد بها قلوبنا ،واجمع بها شملنا ولم بها شعثنا ورد بها الفتن عنا اللهم ردنا إلى دينك ردا جميلا اللهم رد شبابنا إلى دينهم رداً جميلا حسبنا الله على من أفسد الشباب حسبنا الله على أهل المخدرات حسبنا الله على المروجين حسبنا الله على المفسدين حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الرب من العباد حسبنا الخالق من المخلوق حسبنا الرازق من المرزوق حسبنا الذي هو حسبنا حسبنا الذي بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه حسبنا الله وكفى سمع الله لمن دعا ليس وراء الله مرمى ولا ملتجأ حسبنا الله لا إله إلا هو عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم اللهم انصر دينك وكتابك وعبادك الصالحون اللهم انصر المجاهدين في افغانستان وفلسطين وفي الشيشان والفلبين وفي كل مكان يا قوي ياعزيز





    __________________
    اخي لا تحرم نفسك من هذه الكلمات عساها تكون هي ما تحتاجه للنجاة من النار يوم القيامة
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ،،، ولا حول ولا قوة الا بالله ،، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    كم اخذت من وقتك اخي المسلم ؟؟!!
    ThLaS غير متواجد حالياً





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0