الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم!!

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2000
    المشاركات
    79

    هم القوم لا يشقى بهم جليسهم!!



    أحبتي في الله...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    كنت قبل يومين في محاضرة لشيخ فاضل تتكلم عن الموت ومرور الأعوام ومضي الأعمار وكانت بعنوان (الاعتبار بمرور الأعمار) وذكر فيها قصة فيها العبرة والفائدة إنشاء الله وأحببت أن أطرحها بين يديكم لعل الله أن ينفع بها.

    مجموعة من الشباب الموفق اجتمعوا في بيت من بيوت الله يتذاكرون الله ويتدارسون أمور دينهم في مجلس من مجالس الذكر الذي تحفه الملائكة وتغشاه الرحمة...

    دخل شاب من شباب الحي وقد علم عنه العصيان والغفلة ...

    أراد أن يأخذ من أخيه مفتاح السيارة حيث أن أخيه كان شابا صالحا من زمرة هؤلاء الشباب الصالح...

    وصل إليهم وسلم ثم طلب المفتاح من أخيه ، فعاجله شيخ فاضل له وقار وهيبة فقال له :

    يا بني لعل الله أراد بك خيرا أن حضرت لمجلسنا هذا فهلا جلست معنا فنحن نتذاكر الله ونطلب الأجر والمغفرة فلعلك أن تجرب مجالسنا ولو لمرة في حياتك فلن يضرك شيء بل والله لك خير عظيم وإليك هذا الحديث لعله يصل إلى قلبك فيعينك على الشيطان ونفسك فتجلس معنا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن لله تبارك وتعالى ملائكة سيارة فضلاً يبتغون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلساً فيه ذكر قعدوا معهم، وحف بعضهم بعضاً بأجنحتهم، حتى يملؤوا ما بينهم وبين السماء، فإذا تفرقوا عرجوا وصعدوا إلى السماء.
    قال : فيسألهم الله عز وجل وهو أعلم: من أين جئتم؟
    فيقولون : جئنا من عند عبادك في الأرض يسبحونك، ويكبرونك، ويهللونك، ويحمدونك، ويسألونك.
    قال: فما يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك. قال: وهل رأوا جنتي؟
    قالوا: لا أي رب!
    قال: وكيف لو رأوا جنتي؟
    قالوا: ويستجيرونك؟
    قال: ومم يستجيرونني؟
    قالوا، من نارك يا رب!
    قال: وهل رأوا ناري؟
    قالوا: لا يا رب!
    قال : فكيف لو رأوا ناري؟
    قالوا: ويستغفرونك.
    قال: فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا.
    قال : يقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء إنما مر فجلس معهم.
    قال: فيقول: وله غفرت، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم.

    فعندما سمع الشاب كلام الشيخ وهذا الحديث العظيم خجل منه ولم يجد بدا إلا أن يجيب دعوته وفعلا جلس معهم واستمع إلى حديثهم حتى انتهى مجلسهم ثم خرج وذهب بالسيارة.

    وماهي إلا ساعات قلائل حتى جاء الخبر.... مات فلان في حادث سيارة ! نعم توفي الشاب في مشواره ذلك حيث تعرض لحادث توفي على أثره.

    تأثر الشباب بالغ الأثر وفجعوا للمصاب فقبل ساعات قلائل كان جالسا معهم وذهب الشيخ إلى بيته بعد دفنه وهو يتذكر تلك اللحظات التي كان بينهم وجلس معهم وهو الآن تحت الأرض في مساكن القبور فلا إله إلا الله.

    وبعد أفكار طويلة في تلك الليلة نام الشيخ وهو يتفكر في حال ذلك الشاب راجيا الله أن ينفعه بتلك الجلسة التي جلسها معهم في ذكر الله.

    وبينما هو نائم إذا بالشاب قد جائه في منامه متهلل مستبشر علت وجهه ابتسامة عريضة فأقبل على الشيخ وهو يقول له : ياشيخ بشراك بشراك... فقال الشيخ هات ماعندك؟! فقال الشاب : أبشرك يا شيخ قد غفر الله لي ذنوبي كلها بسبب جلستي تلك التي جلستها معكم وانتم تذكرون الله !!

    فنهظ الشيخ مستبشرا مهللا فرحا بما رآه في منامه.

    الله أكبر ما أعظم الذكر وما أجل نفعه وما أعظم حلم الله وعفوه ومغفرته.

    اللهم أجعلنا من الذاكرين الشاكرين وأحسن لنا خواتيمنا برحمتك ومنّك وكرمك يا سميع الدعاء.

    منقول من الاخ مهند الخالدي جزاه الله خيرا


    المصدر الاصلي





    __________________
    اخي لا تحرم نفسك من هذه الكلمات عساها تكون هي ما تحتاجه للنجاة من النار يوم القيامة
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ،،، ولا حول ولا قوة الا بالله ،، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    كم اخذت من وقتك اخي المسلم ؟؟!!
    ThLaS غير متواجد حالياً


  2. #2
    ينتظر رسالة التوكيد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المشاركات
    892


    جزاك الله خيرا
    والله موضوع جميل

    و اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

    تحياتي





    php4pro غير متواجد حالياً





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0