الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصص من هم على فراش الموت

  1. #1
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المشاركات
    813

    قصص من هم على فراش الموت



    لما احتضر أبوبكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد

    و قال لعائشة :

    انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت .

    و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :

    إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

    __________

    ولما طعن عمر

    .. جاء عبدالله بن عباس ,فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .

    فقال له : أعد مقالتك

    فأعاد عليه ,

    فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .

    و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .

    فقال : ضع رأسي على الأرض .

    فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!

    فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .

    فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .

    فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.

    ______________________

    أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه

    قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :

    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .

    اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .

    ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .

    __________________

    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه

    بعد أن طعن علي رضي الله عنه

    قال :

    ما فعل بضاربي ؟

    قالو : أخذناه

    قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فإضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .

    ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا

    و أوصى :

    إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .

    ____________________

    معاذ بن جبل رضي الله عنه و أرضاه

    الصحابي الجليل معاذ بن جبل .. حين حضرته الوفاة ..

    و جاءت ساعة الإحتضار .. نادى ربه ... قائلا .. :

    يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك .. اللهم إنك تعلم أنني ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .. و إنما لظمأ الهواجر , و مكابدة الساعات , و مزاحمة العلماء بالركب عند حلق العلم .

    ثم فاضت روحه بعد أن قال :

    لا إله إلا الله ...

    روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل

    و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر .... إلى أن قال ... و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ .

    ______________________

    بلال بن رباح رضي الله عنه و أرضاه

    حينما أتى بلالا الموت .. قالت زوجته : وا حزناه ..

    فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت .. و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه

    ثم قال :

    غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه .

    ______________________

    أبو ذر الغفاري رضي الله عنه و أرضاه

    لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته .. فقال : ما يبكيك ؟

    قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا ...

    فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول لنفر أنا منهم :ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين

    و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة , و أنا الذي أموت بفلاة , و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق

    قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق

    فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا : ما لك يا أمة الله ؟

    قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه ..

    فقالوا : من هو ؟

    قالت : أبو ذر

    قالوا : صاحب رسول الله

    ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث

    و قال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا

    فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه في ثوبين لذلك الفتى

    و صلى عليه عبدالله بن مسعود

    فكان في ذلك القوم

    رضي الله عنهم أجمعين.

    _______________

    الصحابي الجليل أبوالدرداء رضي الله عنه و أرضاه

    لما جاءأبا الدرداء الموت ... قال :

    ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟

    ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟

    ألا رجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟

    ثم قبض رحمه الله.





    __________________
    cbh1978@hotmail.com
    cbh1978@yahoo.com
    0096656908466
    0096635844711
    لمحبي إقتناء ألعاب الحاسب الشخصي / للجاديين فقط

    www.pcgames4arab.om
    cbh1978 غير متواجد حالياً


  2. #2
    عضو سوبر نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2001
    المشاركات
    813

    تابع



    سلمان الفارسي رضي الله عنه و أرضاه

    بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له : ما يبكيك ؟

    فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب , و حولي هذه الأزواد .

    و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !

    الإجانة : إناء يجمع فيه الماء

    الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام

    المطهرة : إناء يتطهر فيه.

    ______________________

    الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه

    لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فإحفظهن عني :

    أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل .

    و دع مطلب الحاجات إلى الناس , فإن ذلك فقر حاضر .

    و دع ما تعتذر منه من الأمور , و لا تعمل به .

    و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس , فافعل .

    و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها .

    _________________

    الحسن بن علي سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه

    لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال :

    أخرجوا فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال :

    اللهم إني أحتسب نفسي عندك , فإني لم أصب بمثلها !

    ____________________

    الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه

    قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله : أجلسوني ..

    فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. , ثم بكى .. و قال :

    الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام .., أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟!

    ثم بكى و قال :

    يا رب , يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ...

    ثم فاضت رضي الله عنه.

    ______________________

    الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه

    حينما حضر عمرو بن العاص الموت .. بكى طويلا .. و حول وجهه إلى الجدار , فقال له إبنه :ما يبكيك يا أبتاه ؟ أما بشرك رسول الله ....

    فأقبل عمرو رضي الله عنه إليهم بوجهه و قال : إن أفضل ما نعد ... شهادة أن لا إله إلا الله , و أن محمدا رسول الله ..

    إني كنت على أطباق ثلاث ..

    لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه و سلم مني , و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته , فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.....

    فلما جعل الله الإسلام في قلبي , أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت : إبسط يمينك فلأبايعنك , فبسط يمينه , قال : فقضبت يدي ..

    فقال : ما لك يا عمرو ؟

    قلت : أردت أن أشترط

    فقال : تشترط ماذا ؟

    قلت : أن يغفر لي .

    فقال : أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله , و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها , و أن الحج يهدم ما كان قبله ؟

    و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه , و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له , و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه , لأني لم أكن أملأ عيني منه ,

    و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ,

    ثم ولينا أشياء , ما أدري ما حالي فيها ؟

    فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار , فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها , حتى أستأنس بكم , و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي ؟

    ______________________

    الصحابي الجليل أبوموسى الأشعري

    لما حضرت أبا موسى - رضي الله عنه - الوفاة , دعا فتيانه , و قال لهم :

    إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ...

    ففعلوا ..

    فقال : إجلسوا بي , فوالذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين , إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا , و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة , فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي , و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم , ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي , و ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث .

    و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي , حتى يكون أضيق من كذا و كذا , و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم , فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء , ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي , ثم ليصيبني من سمومها و حميمها حتى أبعث .

    ____________________

    سعد بن الربيع رضي الله عنه

    لما إنتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع ؟

    فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه .. : ماذا تفعل ؟

    فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعثني لأنظر ماذا فعلت ؟

    فقال سعد :

    إقرأ على رسول الله صلى الله عليه و سلم مني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت إثنتي عشرة طعنة و أنفذت في , فأنا هالك لا محالة , و إقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...

    _____________________

    عبدالله بن عمر رضي الله عنهما

    قال عبدالله بن عمر قبل أن تفيض روحه :

    ما آسى من الدنيا على شيء إلا على ثلاثة :

    ظمأ ا لهواجر ومكابدةالليل و مراوحة الأقدام بالقيام لله عز و جل ,

    و أني لم أقاتل الفئة الباغية التي نزلت

    (و لعله يقصد الحجاج و من معه).

    _____________________

    عبادة بن الصامت رضي الله عنه و أرضاه

    لما حضرت عبادة بن الصامت الوفاة ، قال :

    أخرجوا فراشي إلى الصحن

    ثم قال :

    اجمعوا لي موالي و خدمي و جيراني و من كان يدخل علي

    فجمعوا له .... فقال :

    إن يومي هذا لا أراه إلا آخر يوم يأتي علي من الدنيا ، و أول ليلة من الآخرة ، و إنه لا أدري لعله قد فرط مني إليكم بيدي أو بلساني شيء ، و هو والذي نفس عبادة بيده ، القصاص يوم القيامة ، و أحرج على أحد منكم في نفسه شيء من ذلك إلا اقتص مني قبل أن تخرج نفسي .

    فقالوا : بل كنت والدا و كنت مؤدبا .

    فقال : أغفرتم لي ما كان من ذلك ؟

    قالوا : نعم .

    فقال : اللهم اشهد ... أما الآن فاحفظوا وصيتي ...

    أحرج على كل إنسان منكم أن يبكي ، فإذا خرجت نفسي فتوضئوا فأحسنوا الوضوء ، ثم ليدخل كل إنسان منكم مسجدا فيصلي ثم يستغفر لعبادة و لنفسه ، فإن الله عز و جل قال : و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... ثم أسرعوا بي إلى حفرتي ، و لا تتبعوني بنار .

    ______________________

    الإمام الشافعي رضي الله عنه

    دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه الذي توفي فيه

    فقال له :كيف أصبحت يا أباعبدالله ؟!

    فقال الشافعي :

    أصبحت من الدنيا راحلا, و للإخوان مفارقا , و لسوء عملي ملاقيا , و لكأس المنية شاربا , و على الله واردا , و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها , أم إلى النار فأعزيها , ثم أنشأ يقول :

    و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي

    جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما

    تعاظـمــني ذنبــي فلـما قرنتـه

    بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما

    فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل

    تجـود و تعـفـو منــة و تكـرمـا

    ___________________________

    الحسن البصري رضي الله عنه و أرضاه

    حينما حضرت الحسن البصري المنية

    حرك يديه و قال :

    هذه منزلة صبر و إستسلام !

    ____________________

    عبدالله بن المبارك

    العالم العابد الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك , حينما جاءته الوفاة إشتدت عليه سكرات الموت

    ثم أفاق .. و رفع الغطاء عن وجهه و ابتسم قائلا :

    لمثل هذا فليعمل العاملون .... لا إله إلا الله ....

    ثم فاضت روحه.

    ____________________

    الفضيل بن عياض

    العالم العابد الفضيل بن عياض الشهير بعابد الحرمين

    لما حضرته الوفاة , غشي عليه , ثم أفاق و قال :

    وا بعد سفراه ...

    وا قلة زاداه ...!

    _____________________

    الإمام العالم محمد بن سيرين

    روي أنه لما حضرت محمد بن سيرين الوفاة , بكى , فقيل له : ما يبكيك ؟

    فقال : أبكي لتفريطي في الأيام الخالية و قلة عملي للجنة العالية و ما ينجيني من النار الحامية.

    ______________________

    الخليفة العادل الزاهد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه

    لما حضر الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز الموت قال لبنيه و كان مسلمة بن عبدالملك حاضرا :

    يا بني , إني قد تركت لكم خيرا كثيرا لا تمرون بأحد من المسلمين و أهل ذمتهم إلا رأو لكم حقا .

    يا بني , إني قد خيرت بين أمرين , إما أن تستغنوا و أدخل النار , أو تفتقروا و أدخل الجنة , فأرى أن تفتقروا إلى ذلك أحب إلي , قوموا عصمكم الله ... قوموا رزقكم الله ...

    قوموا عني , فإني أرى خلقا ما يزدادون إلا كثرة , ما هم بجن و لا إنس ..

    قال مسلمة : فقمنا و تركناه , و تنحينا عنه , و سمعنا قائلا يقول : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا و العاقبة للمتقين

    ثم خفت الصوت , فقمنا فدخلنا , فإذا هو ميت مغمض مسجى !

    __________________________

    الخليفة المأمون أمير المؤمنين رحمه الله

    حينما حضر المأمون الموت قال :

    أنزلوني من على السرير.

    فأنزلوه على الأرض ...

    فوضع خده على التراب و قال :

    يا من لا يزول ملكه ... إرحم من قد زال ملكه ... !

    ________________________

    أمير المؤمنين عبدالملك من مروان رحمه الله

    يروى أن عبدالملك بن مروان لما أحس بالموت قال : ارفعوني على شرف , ففعل ذلك , فتنسم الروح , ثم قال :

    يا دنيا ما أطيبك !

    إن طويلك لقصير





    __________________
    cbh1978@hotmail.com
    cbh1978@yahoo.com
    0096656908466
    0096635844711
    لمحبي إقتناء ألعاب الحاسب الشخصي / للجاديين فقط

    www.pcgames4arab.om
    cbh1978 غير متواجد حالياً





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0