قد أسمعت لو ناديت حيا..ولكن لا حياة لمن تنادي

لماذا ؟

لأنك تصرخ في واد وتنفخ في رماد

هذه مقوله قد يلتزم بها ويرددها كثير من الناس حين يصل بهم اليأس الى ذروته من نصح الغير . ولكن مالهذا خلقنا ولا لهذا نسلم .

فمها بلغ اليأس من مكانة سيظل للأمل بصيصا من خلاله نستقي جرعة التفاؤل . حيث لازال هناك الكثير من الخير في الناس حتى لو كان رد الفعل مغايرا لما ترجوه فسيبقى صدى كلمات الحب والخير ناقوسا يجلجل صوته في جوانب حب الخير في نفوس الناس فيؤثر ايجابا في تصرفاتهم وأفكارهم ولو بعد حين .

فلا تيأس من نصح الناس فانه مهما طال الزمان له أثر

وان كنت لاتصدق ،

فكر..قرر..جرب..ثم أحكم

Nibras