| |||||
| يعني اشرليكم نختار موضوع لقصة وبعدها واحد منا يكتب المقدمة ويكمل بقية القصة باقي الأفراد ... ها شو رايكم ؟ ... انتظر ردودكم وبعدها سأطرح عليكم موضوع القصة إن شاء الله صدقوني ... ستكون أجمل قصة يقدمها أفراد شبكة سوالف أخوكم الطويل | |||||
|
| |||||
|
كان الطويل والمرشد يسيران في تلك الليله الممطره وبين الوحل وكان الظلام دامس00وهناك رياح قويه تهز اشجار الغابه00والمرشد يمسك بمصباح كهربائي ويتثاوب كعادته00والطويل يعتصر بطنه الجوع واصبحت عصافير بطنه توزوز مع بوم الغابه السهرانين ليلا000مازالا يبحثان عن سر تلك الاضواء الساطعه التي انبعثت قبل قليل من الغابه من مكان قريب من هنا00كانت اضواء قويه جدا تنبعث وكانها من قاع الغابه الى السماء0000000000 -----التكمله0000على مين الدور؟؟؟؟؟؟ ------------------ يازمان العجايب وش بقى ماظهر000ان حكينا ندمنا وان سكتنا قهر | |||||
|
| |||||
|
يا أخ فارس ... بعدنا ما انفقنا على نوع القصة ... ولا أحداثها ولا شخصياتها ولا المكان ولا الزمان ... اصبر علينا شوي ... أفضل أن تكون القصة واقعية ... والبطل بنختاره بعد ما نتفق على موضوع القصة ... ونوعها ياريت تكون مؤثرة أو فيها عبرة في النهاية ... أو تستعرض مشاكل الشباب هالأيام ... يلا اختاروا وحدة من هاالثلاث ... والبقية على كيفكم ... أخوكم الطويل | |||||
|
| |||||
|
اسمحولي ابدأ بعد اذنكم ولو اني افتقد البراعة بس عشان اترك فرصة للإخوان يختموها بالمسك ![]() الساعة الثالثة عصراً وجرس المنبة يرن ترن ترن ترن(ازعاج)، تستيقض الاميرة النائمة من غفوتها اللتي امتدت من الساعة السابعة فجراً لتبدأ دوامها الرسمي على سماعة الهاتف الو........... صباح الخير، موعدنا اليوم في مجمع...... الدور على مين؟ | |||||
|
| |||||
|
أنا هالمرة بكمل ... ... ترفع شمة السماعة وإذا بصديقتها لمياء تحدثها على الخط الآخر ... شمة : ألو لمياء : مرحباً شمة ... كيف حالك ؟ شمة : بخير ... كيف سيكون خط سيرنا هذا اليوم ؟ لماء : في البداية سنتوجه إلى مجمع ...... ثم إلى مجمع ...... ثم إلى مطعم ...... وبعدها بساعة سنكون في السينما وسيعرض اليوم فلم رمانسي وايد حلو وبعدها سنذهب إلى بيت صديقتنا سعاد وسنمضي سهرتنا على التتلفزين إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل وبعدها سنرجع لإلى بيوتنا فرحين مسروروين .... وبعد قيلٍ وقال ... أغلقت شمة السماعة وارتدت ملابسها و ملأت وجهها بالماكياج ثم وضعت ( الهيدفون ) في أذنيها ووضعت فيه أحدث أغنية من اغاني ( ريكي مارتن ) التي تحبه أكثر مما تحب أمها ... وانطلقت في طريقها إلى بيت صديقتها لمياء ... واحد منكم يكمل ... | |||||
|
| |||||
| وصلت شمة بيت صديقتها لمياء..و اخذت تنتظرها في السياره ؟ فهي لا تحب أن يراها أهل لمياء .و خصوصا اختها الضغرى . تلك التي تصغرها بسنه . فهي غارقه في عقدها. متدينه . و ما ان ترى شمه حتى تخزها بنظرات الغيره و الحسد!!! هذا ما كانت شمة تقوله لنفشها دائما كلما رأتها منى و حاولت ان تنصحها . تأخرت لمياء في الخروج .. و هذا ليس من عادتها .. رفعت شمه سماعة الهيدفون من اذنيها .و وضعت سماعة الهاتف النقال . فكرت إنها يجب أن تطلب من أباها ان يعطيها غير هذا الرقم فهو صعب و كل صديقاتها يضحكن عليه . و هذا يسبب لها الحرج . سمعت صوت مخنوق من الطرف الثاني يقول : ألو ... شمه : الوو .. من معي ؟ لمياء ؟ لمياء : آسفه يا شمة و لكني لا أستطيع الخروج معكي اليوم شمة : ما بالك يا لمياء ؟ لا تقولي إن اختك المعقده تلك قد أثرت عليك ؟ لا يا لمياء لا تستطيعي أن تفعلي بي ذلك . هيا إنزلي فأنا أنتظرك ..كما إني لبست .... لمياء : توفيت جدتي شمة : ذلك الفستان ...ماذا؟ جدتك ؟ سمعت شمة نحيب لمياء و هي تبكي على الجهه الأخرى شمة :ااانا آسفه يا لمياء .. لم أكن أعرف فكرت لمياء .. حتى أن شمه لا تعرف كبف تعزي .. فهي تقول ما تسمعه في الأفلام الغربيه كلما سمعوا بوفاة شخص .. و لكن ألم تكن ستقول مثل الذي قالته لو كانت مكانها ؟!! لمياء : اعذريني يا شمة . و لكن سنذهب الآن إلي بيت عمي الأكبر..و يجب أن أسرع .. بااااااااي رفعت شمة سماعة الهاتف .. و ارجعت صوت ريكي مارتن إلى اذنيها عله يذهب ذلك الإنقباض الذي تشعر به في صدرها .. و لكن ما وضعت الهيدفون .حتى رمته من جديد .. و طلبت من السائق أن يرجع إلى البيت .. دور منو ؟ [b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة LoOoOoL يوم 10-08-2000] | |||||
|
| |||||
|
أحسّت شمّه بالضيق والملل والحزن لابسبب وفاة جدّة لمياء .. فهي تعتبر الحي أبقى من الميت وجدّة لمياء إمرأه عجوز وهاهي قد إرتاحت من الدنيا ومشاكلها ( هذا تفكير جيل اليوم العديم المسؤوليه ) دخلت شمّه إلي غرفتها وهي تحس بملل قاتل فكرت وفكرت !! ووصلت لفكره جهنميّه أريد أن أتسلى ولكن بماذا مممممممم أيوه ! قالت شمّه لقيتها أسرعت إلى دليل الهاتف وأخذت تتلاعب بإرقام الهاتف وكانت تختار الرقم الذي يحمل إسم من الآسماء التي تعجبها .. ما أن طلبت الرقم حتى ردت عليها إمرأه يبدو من صوتها أنها كبيره في السن قالت لها شمّه شمّه : الووووو السماعه : الو نعم شمّه : عرفتيني ؟؟ السماعه : لا عيوني من أنتي؟؟ شمّه : ههاهاهاه سألي زوجك وراح تعرفين من أنا وسكّرت شمّه السماعه وهي تحس بإحساس غريب !! نوع من النشوه والفرح وبمحاوله أخرى كان المتكلم في هذه المره شاب على مايبدو من صوته إرتبكت شمّه وفكّرت أن تغلق الخط ولكنها تراجعت في آخر لحظه ودار الحوار بينها وبين الشاب شمّه : الووو الشاب : هلا شمّه : عرفتني ؟؟ الشاب : أفااا عليج في أحد مايعرف هالصوت سكتت شمّه وهي في حالة ذهول !!!!!! من ذي ليكون يعرفني ؟!! وحطيت نفسي في مشكله أنا في غنا عنها !؟؟ وفي لحظة خوف ومحاوله من شمّّه لتصحيح الموقف قالت شمّه: لالا أسفه أخوي الظاهر النمره غلط الشاب : لا ولا يهمك بس ماتعرفنا عليج ؟؟ شمّه : هااا أنا ...أنا شذى أحسّت شمّه بأن الشاب لايعرفها وأطمأن قلبها وأحبت المواصله في تسليتها ولم تعلمه بإسمها الحقيقي هااا من يكمل الحين ؟؟ | |||||
|
| |||||
![]() الشاب: شذى .. عاشت الاسامي شمه: و انت شو اسمك؟ الشاب: اسمي سعيد( مادري ليش الشباب يختارون هالاسم واييييد) شمه: والنعم ... (ساكته) سعيد: شخبارج بعد ؟؟ شمه : تمام والله ...... سعيد: انتي اي وحدة؟؟؟ شمه: شو اي وحدة؟؟؟ ليكون مرقم اكثر من وحدة بعد!!!! سعيد: لالالا مب جي السالفة شمه: لالالا حقيييييير طاااااااااخ ... سكرت في ويهه ... ماحصلت فكرة ثانية... بس الشيطان رد لعب في راسها.... شكله محترم..صوته حلو... اكيد هو حلو بعد..... الي بعده.. | |||||
|
| |||||
![]() و تذكرت صديقتها لمياء .. و تسائلت ماذا نفعل الآن .. بل ماذا تفعل هي اليست لمياء صديقتها المفضله؟ الا يجب أن تكون معها ؟ ماذا فعلت هي ؟ لقدكانت أمام باب منزلهم .. حتى أنها لم تفكر في النزول لتواسيها و لكن كيف تواسيها هي يهذا الشكل ... و كأنها ..و كأنها ... وقفت شمه .. و سارت الى المرآه ..نتظر إلى وجهها المصبوغ .. إنها تبدو كالمهرج .. قذره .. وجهها قذر ..قذر .. تناولت مزيل المكياج و أخذت تمسحهه بخشونه .. و عندما أفرغت . نظرت مره أخرى إلى المرآه .. على الأقل إنها تبدو أكثر نقاوه الأن و لكن لازال هناك شيئ ناقص ..ماذا يقولون ؟ إن صفاء و ضياء القلب و ينعكس على الوجه .. أين ذلك الصفاء و الضياء .. لقد استطاعت ان تزيل تلك القذاره من وجهها بمزيل المكياج .. و لكن كيف لها أن تنظف قلبها ... رن الهاتف ... لابد إنه هو .. هل أكلمه ؟ ممممم وقفت متردده هل تأخذ السماعه مره أخرى .. امممم ..قد يسليها و هي تشعر بالضيق .. رن الهاتف ..و رن توجهت نوحه ..مدت يدها لتتناول السماعه سمعت صوت أمها و يناديها ركضت بسرعه تفتح الباب و ذهبت إلى أمها ... | |||||
|
| |||||
|
... أحست شمسة بإرتباك شديد .. الموقف محرج .. و لكن لا بد و أن تكون أقوى من الوقوف أمام هذا الموقف الصغير أسرعت فتحت الباب ... نظرت لأمها و قالت نعم يا أمي تفضلي لا يزال صوت الهاتف يدع و ينادي و لا جواب الأم حسنا يا شمسة أنني مستعجلة الآن و لكني أحب أن أذكرك أن موعد ذهابك للدكتور لأجراء فحوصات الطبية قريب شمسة : و هل ذلك ضروري ؟! الأم : أظن ذلك .. أن أبوك هو الذي يصر على ذلك فكلنا سوف نقوم بهذا الشيء إذهبي و ارفعي السماعة أنا سأعود للمطبخ . .. أنطلقت مسرعة للسماعة و قد إزدادت دقات قلبها الجو مضطرب ... رفعتها .. شمسه : ألوو السماعة : (( صوت مخنوق غير واضح )) شمسة أنني أحتاج إليك بسرعة ارجوك أنني أتمزق أريد الفرار من هذا الموقف ... شمسة : لمياء مالذي يجري أنني مشغولة فعلا لا وقت لدي .. أرجوك لا ترغميني على شيء لا أحبه أنا لا أطيق جو الأموات ... لمياء : لا أعرف ماذا أقول لك .. و لكن الصديق وقت الضيق .. و كنت أتمنى لو أنكي تساعدني في مثل هذا الموقف . شمسه : أنسي كل شيء ... أنها أيام معدودة و يعود الجو كما كان .. سأراك قريبا مع السلامة =-=-=-=-=-= في المستشفى ...! شمسه : آآخ يا دكتورة أن هذه الأبرة قاسية و مؤلمة أخلعيها من يدي ... لقد أتعبوني فعلا ... ثلاث أوبر حتى الآن و جميع أنواع الفحوصات الممرضة : حسنا أنتهى كل شيء أن كل ما نقوم به هو من رغبتكم و لصالحكم ... فالوقاية خير من العلاج ..! شمسة : أوه ... أخيرا الممرضة : بنيتي أنتي في ريعان شبابك ماهذا القناع الوسخ الذي ترتدينه في وجهك أكل هذا الشيء يسمى مكياج شمسة وهي بجانب الباب ... هاهاها أننا نواكب العصر مع السلامة =-=-=-=-=-=-=-=-=- في البيت .... الأم من بعيد : شمسة أنني و أبوك سوف نخرج من المنزل الآن لدينا موعد حضور حفلة زفاف و ربما يصل جواب اليوم من الدكتور بالهاتف كوني مستعدة شمسة و هي تشاهد فيلم أجنيا ... و لم تلتفت إلى ولدتها: حسنا ! ------- مضت ساعات شمسة يا إلهي هذا الفيلم مثير جدا جدا لا أستطيع أن أفارقه ... ما أجمل هذه المملثلة لابد أن تجد حبيبها بعد كل هذا العناء و إلا سوف أحطم هذا التلفاز .. هاها **** ترن ترن صوت التلفون شمسة : أسكت أيها الأحمق لا وقت لدي ... أريد أن أرى مجريات هذا الشيء أووووه صحيح الدكتوور ... يجب أن أسرع شمسة : ألووو ! السماعة : الدكتور سامي يتكلم شمسة : أهه أهلا يا دكتور ... ارجوك هناك فيلم مثير أريد أن أتابعه ... هل هناك ما يذكر ؟ الدكتور : أنا أسف جدا هناك شيء يحتاج له تأني ووقت لا أستطيع أن أذكره بشكل سريع أزدادت دقات قلب شمسة هل أصاب والدي شيء ؟ أمي ؟ أنا ؟! لا أعرف الدكتور : ارجوا أن لا تصمتي و إضغي إلى كلماتي جيدا ! أن المسمى شمسى مصابة بمرض يحتاج له علاج سريع و قفت شمسة من الرعب و قالت بصوت مرتفع : ماذا ؟ هل سأموت ؟! هل هو إيدز سرطان ؟! ماذا أرجوك قلي ؟! الدكتور : ربما هناك شيء طويل و لكني أريد أن أراكم اليوم م ع السلام تك ! و لا جواب . ثم جلست كل مرتاع مما يجري حوله ... سقطت على الكرسي و أغلقت الهاتف. و هي تفكر .... ماذا ؟ هل سأموت و انا لازلت في ريعان الشباب ؟! يا ويلي ! و إذا بصوت الهاتف يدق من جديد ! شمسة : لابد أنه الدكتور ... ! ترفع السماعة . السماعة : صدقيني أنا مسحور بصوتك أرجوك لا تتركيني أنا أحبك ! شمسة : و لكني سأموت هل تحبني ؟! الشاب : سأموت معك إذا ! شمسة : و لكن الموت مخيف لن أرى أفلاما لن أه ثم أنطلفت في نحيها كالبكائ على فاقد .... و هي تمسك بالسماعة لا أريد أن أموت لا لا لا ! الشاب : لا تبكي أرجوك ! ((( اعتذر طولت عليكم ... يالله كملوا ! ))) | |||||
|
| |||||
| أقفلت السماعه بينما هو لازال يحاول تهدئتها .. فهي لا تريد شفقة من أحد من هو لكي يحاول مواستها ؟ يقول إنه سيموت معها؟ حسننا فليمت !! ![]() أريد أن أموت ... كم من مره كررت هذه الجمله سابقا .. كم من مره تمنت الموت .. و ها قد أتاها الموت .. | |||||
|
| |||||
|
وبينما الوقت يمر إلا أن شمّه أحسّت بأن الوقت توقّف وأحسّت شمّه بالمكان من حولها مظلم على الرغم من أن الأنوار كانت مضاءه وإنتابتها حالة يأس شديده وأخذت تفكر ..... ياترى مالذي يجري في داخل جسدي ؟؟؟ ماالمرض الذي أحمله ؟؟؟ هل هو خطير ؟؟ هل سأشفى منه ؟؟ هل سأموت حقأ؟؟؟ يااااااإالهى ماهذه المصيبه ... لماذا ...لماذا أنا بالذات ؟؟ هل هذا عقاب منك ياربي ؟ أم أنه إمتحان لقوّة إيماني وصبري؟؟ وبعد ذلك دخلت شمّه إلى غرفتها ورمت بجسدها المنهك على السرير وقد خارت قواها بعد سماعها للخبر وأخذت تفكر وتفكر ....وأسترجعت كل اللحضات التي عاشتها والأيام التي مرّت بها وهي في غفلة عن الله والدين والقيم والمبادئ فقد كانت تعيش في هذه الدنيا بطولها وعرضها وقالت في نفسها ... كم من فرض صلاة نسيت أو بالأحرى تناسيت تأديته آآآآآه ياربي إغفر لي ويالها من أعذار تلك التي منعتني من الصلاه المكياج لعن الله من اخترعه .. يالها من تصرفات وسلوكيات عشتها وكنت أفتخر بالقيام بها أمام صديقاتي تبرّج ... سفر...سهر ... تسكّع في الأسواق والمجمعات ..معاكسات ..و و و كم من المال أسرفت في شراء أغلى الملابس والعطور وأدوات الزينه التي كانت تجعل منّي مجرد مهرجه آآآآآه ياربي إغفر لي كم من مواقف مرّت بي دون الإكتراث لها ولم أعرها أدنى إهتمام وأقرب موقف مأساة أعز صديقاتي لمياء لايجدر بي أن أكون صديقه فالصديق وقت الضيق هئ.. ياله من مثل لم أطبقه في حياتي قط آآآآآه ياربي إغفر لي لماذا ياأبي ويا أمي لم تهتموا بي أنظرو نتيجة المدارس الخاصه التي أعتقدتم بأنها سوف تجعل منّي إنسانه متحضره ومثقفه ...آآآآه كم أفتقد للحضاره والثقافه وسكتت شمّه فجأه وأجهشت بالبكاء وأحسّت بمراره وضيق وفجأه ... أحسّت شمّه بحركه في الصاله وصوت الباب يفتح .. يله من علي الدور الحين ![]() [b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة bahraini يوم 12-08-2000] | |||||
|
| |||||
|
دخل والدها وعليه علامات الفزع وقال لها:هيا يا شمه لقد هاتفني الدكتور وقال يجب أن نأتيه حالا..واضطررنا أن نقطع أنا وأمك مشوارنا.. شمه وهي تصرخ:اذا حقا كلامه صحيح؟؟هل سأموت؟؟أجبني؟؟ الوالد:ما هذا الكلام يا حبيبتي..انشاء الله خير لا تخافين..يمكن يريدون اعادة الفحوصات ؟؟هيا اغسلي وجهكي وتعوذي من الشيطان.ونحن ننتظرك . | |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| |