الاتصال بنا



صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 46

الموضوع: اقتراح جميل

  1. #16


    أنا هالمرة بكمل ...

    ... ترفع شمة السماعة وإذا بصديقتها لمياء تحدثها على الخط الآخر ...
    شمة : ألو
    لمياء : مرحباً شمة ... كيف حالك ؟
    شمة : بخير ... كيف سيكون خط سيرنا هذا اليوم ؟
    لماء : في البداية سنتوجه إلى مجمع ...... ثم إلى مجمع ...... ثم إلى مطعم ...... وبعدها بساعة سنكون في السينما وسيعرض اليوم فلم رمانسي وايد حلو وبعدها سنذهب إلى بيت صديقتنا سعاد وسنمضي سهرتنا على التتلفزين إلى الساعة الثانية بعد منتصف الليل وبعدها سنرجع لإلى بيوتنا فرحين مسروروين ....

    وبعد قيلٍ وقال ... أغلقت شمة السماعة وارتدت ملابسها و ملأت وجهها بالماكياج ثم وضعت ( الهيدفون ) في أذنيها ووضعت فيه أحدث أغنية من اغاني ( ريكي مارتن ) التي تحبه أكثر مما تحب أمها ... وانطلقت في طريقها إلى بيت صديقتها لمياء ...

    واحد منكم يكمل ...







    الطويل غير متواجد حالياً

  2. #17
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Jan 2000
    المشاركات
    2,799




    وصلت شمة بيت صديقتها لمياء..و اخذت تنتظرها في السياره ؟ فهي لا تحب أن يراها أهل لمياء .و خصوصا اختها الضغرى . تلك التي تصغرها بسنه . فهي غارقه في عقدها. متدينه . و ما ان ترى شمه حتى تخزها بنظرات الغيره و الحسد!!! هذا ما كانت شمة تقوله لنفشها دائما كلما رأتها منى و حاولت ان تنصحها .
    تأخرت لمياء في الخروج .. و هذا ليس من عادتها ..
    رفعت شمه سماعة الهيدفون من اذنيها .و وضعت سماعة الهاتف النقال . فكرت إنها يجب أن تطلب من أباها ان يعطيها غير هذا الرقم فهو صعب و كل صديقاتها يضحكن عليه . و هذا يسبب لها الحرج . سمعت صوت مخنوق من الطرف الثاني يقول : ألو ...
    شمه : الوو .. من معي ؟ لمياء ؟
    لمياء : آسفه يا شمة و لكني لا أستطيع الخروج معكي اليوم
    شمة : ما بالك يا لمياء ؟ لا تقولي إن اختك المعقده تلك قد أثرت عليك ؟ لا يا لمياء لا تستطيعي أن تفعلي بي ذلك . هيا إنزلي فأنا أنتظرك ..كما إني لبست ....
    لمياء : توفيت جدتي
    شمة : ذلك الفستان ...ماذا؟ جدتك ؟
    سمعت شمة نحيب لمياء و هي تبكي على الجهه الأخرى
    شمة :ااانا آسفه يا لمياء .. لم أكن أعرف
    فكرت لمياء .. حتى أن شمه لا تعرف كبف تعزي .. فهي تقول ما تسمعه في الأفلام الغربيه كلما سمعوا بوفاة شخص .. و لكن ألم تكن ستقول مثل الذي قالته لو كانت مكانها ؟!!
    لمياء : اعذريني يا شمة . و لكن سنذهب الآن إلي بيت عمي الأكبر..و يجب أن أسرع .. بااااااااي
    رفعت شمة سماعة الهاتف .. و ارجعت صوت ريكي مارتن إلى اذنيها عله يذهب ذلك الإنقباض الذي تشعر به في صدرها .. و لكن ما وضعت الهيدفون .حتى رمته من جديد .. و طلبت من السائق أن يرجع إلى البيت ..


    دور منو ؟


    [b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة &nbsp; LoOoOoL &nbsp; يوم &nbsp; 10-08-2000]





    LoOoOoL غير متواجد حالياً

  3. #18
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Apr 2000
    المشاركات
    1,362


    أحسّت شمّه بالضيق والملل والحزن لابسبب وفاة جدّة لمياء ..

    فهي تعتبر الحي أبقى من الميت وجدّة لمياء إمرأه عجوز وهاهي قد إرتاحت من الدنيا ومشاكلها ( هذا تفكير جيل اليوم العديم المسؤوليه )

    دخلت شمّه إلي غرفتها وهي تحس بملل قاتل
    فكرت وفكرت !! ووصلت لفكره جهنميّه

    أريد أن أتسلى ولكن بماذا مممممممم أيوه ! قالت شمّه لقيتها

    أسرعت إلى دليل الهاتف وأخذت تتلاعب بإرقام الهاتف
    وكانت تختار الرقم الذي يحمل إسم من الآسماء التي تعجبها ..

    ما أن طلبت الرقم حتى ردت عليها إمرأه يبدو من صوتها أنها كبيره في السن
    قالت لها شمّه
    شمّه : الووووو
    السماعه : الو نعم
    شمّه : عرفتيني ؟؟
    السماعه : لا عيوني من أنتي؟؟
    شمّه : ههاهاهاه سألي زوجك وراح تعرفين من أنا
    وسكّرت شمّه السماعه وهي تحس بإحساس غريب !! نوع من النشوه والفرح

    وبمحاوله أخرى كان المتكلم في هذه المره شاب على مايبدو من صوته

    إرتبكت شمّه وفكّرت أن تغلق الخط ولكنها تراجعت في آخر لحظه

    ودار الحوار بينها وبين الشاب
    شمّه : الووو
    الشاب : هلا
    شمّه : عرفتني ؟؟
    الشاب : أفااا عليج في أحد مايعرف هالصوت
    سكتت شمّه وهي في حالة ذهول !!!!!! من ذي ليكون يعرفني ؟!!
    وحطيت نفسي في مشكله أنا في غنا عنها !؟؟

    وفي لحظة خوف ومحاوله من شمّّه لتصحيح الموقف قالت
    شمّه: لالا أسفه أخوي الظاهر النمره غلط
    الشاب : لا ولا يهمك بس ماتعرفنا عليج ؟؟
    شمّه : هااا أنا ...أنا شذى
    أحسّت شمّه بأن الشاب لايعرفها وأطمأن قلبها وأحبت المواصله في تسليتها
    ولم تعلمه بإسمها الحقيقي

    هااا من يكمل الحين ؟؟








    bahraini غير متواجد حالياً

  4. #19
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2000
    المشاركات
    253


    رد قائلا



    هلا والله هلا والله

    كيف الحااااااال







    غيور غير متواجد حالياً

  5. #20
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Dec 1999
    المشاركات
    3,841



    الشاب: شذى .. عاشت الاسامي
    شمه: و انت شو اسمك؟
    الشاب: اسمي سعيد( مادري ليش الشباب يختارون هالاسم واييييد)
    شمه: والنعم ... (ساكته)
    سعيد: شخبارج بعد ؟؟
    شمه : تمام والله ......
    سعيد: انتي اي وحدة؟؟؟
    شمه: شو اي وحدة؟؟؟ ليكون مرقم اكثر من وحدة بعد!!!!
    سعيد: لالالا مب جي السالفة
    شمه: لالالا حقيييييير

    طاااااااااخ ... سكرت في ويهه ... ماحصلت فكرة ثانية...

    بس الشيطان رد لعب في راسها.... شكله محترم..صوته حلو... اكيد هو حلو بعد.....


    الي بعده..







    المرشد غير متواجد حالياً

  6. #21
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Jan 2000
    المشاركات
    2,799






    و تذكرت صديقتها لمياء .. و تسائلت ماذا نفعل الآن .. بل ماذا تفعل هي
    اليست لمياء صديقتها المفضله؟ الا يجب أن تكون معها ؟ ماذا فعلت هي ؟
    لقدكانت أمام باب منزلهم .. حتى أنها لم تفكر في النزول لتواسيها
    و لكن كيف تواسيها هي يهذا الشكل ... و كأنها ..و كأنها ...
    وقفت شمه .. و سارت الى المرآه ..نتظر إلى وجهها المصبوغ .. إنها تبدو كالمهرج .. قذره .. وجهها قذر ..قذر .. تناولت مزيل المكياج و أخذت تمسحهه بخشونه .. و عندما أفرغت . نظرت مره أخرى إلى المرآه .. على الأقل إنها تبدو أكثر نقاوه الأن و لكن لازال هناك شيئ ناقص ..ماذا يقولون ؟ إن صفاء و ضياء القلب و ينعكس على الوجه .. أين ذلك الصفاء و الضياء .. لقد استطاعت ان تزيل تلك القذاره من وجهها بمزيل المكياج .. و لكن كيف لها أن تنظف قلبها ...
    رن الهاتف ... لابد إنه هو ..
    هل أكلمه ؟
    ممممم
    وقفت متردده هل تأخذ السماعه مره أخرى .. امممم ..قد يسليها و هي تشعر بالضيق ..
    رن الهاتف ..و رن
    توجهت نوحه ..مدت يدها لتتناول السماعه
    سمعت صوت أمها و يناديها
    ركضت بسرعه تفتح الباب و ذهبت إلى أمها ...








    LoOoOoL غير متواجد حالياً

  7. #22
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2000
    المشاركات
    142


    ... أحست شمسة بإرتباك شديد ..
    الموقف محرج .. و لكن لا بد و أن تكون أقوى من الوقوف أمام هذا الموقف الصغير أسرعت فتحت الباب ... نظرت لأمها و قالت
    نعم يا أمي تفضلي
    لا يزال صوت الهاتف يدع و ينادي و لا جواب
    الأم حسنا يا شمسة أنني مستعجلة الآن و لكني أحب أن أذكرك أن موعد ذهابك للدكتور لأجراء فحوصات الطبية قريب
    شمسة : و هل ذلك ضروري ؟!
    الأم : أظن ذلك .. أن أبوك هو الذي يصر على ذلك فكلنا سوف نقوم بهذا الشيء
    إذهبي و ارفعي السماعة أنا سأعود للمطبخ .
    .. أنطلقت مسرعة للسماعة و قد إزدادت دقات قلبها الجو مضطرب ...
    رفعتها ..
    شمسه : ألوو
    السماعة : (( صوت مخنوق غير واضح )) شمسة أنني أحتاج إليك بسرعة ارجوك أنني أتمزق
    أريد الفرار من هذا الموقف ...
    شمسة : لمياء مالذي يجري أنني مشغولة فعلا لا وقت لدي .. أرجوك لا ترغميني على شيء لا أحبه أنا لا أطيق جو الأموات ...
    لمياء : لا أعرف ماذا أقول لك .. و لكن الصديق وقت الضيق .. و كنت أتمنى لو أنكي تساعدني في مثل هذا الموقف .
    شمسه : أنسي كل شيء ... أنها أيام معدودة و يعود الجو كما كان .. سأراك قريبا مع السلامة
    =-=-=-=-=-=
    في المستشفى ...!
    شمسه : آآخ يا دكتورة أن هذه الأبرة قاسية و مؤلمة أخلعيها من يدي ... لقد أتعبوني فعلا ... ثلاث أوبر حتى الآن و جميع أنواع الفحوصات
    الممرضة : حسنا أنتهى كل شيء أن كل ما نقوم به هو من رغبتكم و لصالحكم ... فالوقاية خير من العلاج ..!
    شمسة : أوه ... أخيرا
    الممرضة : بنيتي أنتي في ريعان شبابك ماهذا القناع الوسخ الذي ترتدينه في وجهك أكل هذا الشيء يسمى مكياج
    شمسة وهي بجانب الباب ...
    هاهاها أننا نواكب العصر مع السلامة
    =-=-=-=-=-=-=-=-=-
    في البيت ....
    الأم من بعيد : شمسة أنني و أبوك سوف نخرج من المنزل الآن لدينا موعد حضور حفلة زفاف و ربما يصل جواب اليوم من الدكتور بالهاتف كوني مستعدة
    شمسة و هي تشاهد فيلم أجنيا ... و لم تلتفت إلى ولدتها:
    حسنا !
    ------- مضت ساعات
    شمسة يا إلهي هذا الفيلم مثير جدا جدا لا أستطيع أن أفارقه ...
    ما أجمل هذه المملثلة لابد أن تجد حبيبها بعد كل هذا العناء و إلا سوف أحطم هذا التلفاز .. هاها
    **** ترن ترن صوت التلفون
    شمسة : أسكت أيها الأحمق لا وقت لدي ... أريد أن أرى مجريات هذا الشيء
    أووووه صحيح الدكتوور ... يجب أن أسرع
    شمسة : ألووو !
    السماعة : الدكتور سامي يتكلم
    شمسة : أهه أهلا يا دكتور ... ارجوك هناك فيلم مثير أريد أن أتابعه ... هل هناك ما يذكر ؟
    الدكتور : أنا أسف جدا هناك شيء يحتاج له تأني ووقت لا أستطيع أن أذكره بشكل سريع
    أزدادت دقات قلب شمسة هل أصاب والدي شيء ؟ أمي ؟ أنا ؟!
    لا أعرف
    الدكتور : ارجوا أن لا تصمتي و إضغي إلى كلماتي جيدا !
    أن المسمى شمسى مصابة بمرض يحتاج له علاج سريع
    و قفت شمسة من الرعب و قالت بصوت مرتفع : ماذا ؟ هل سأموت ؟! هل هو إيدز سرطان ؟! ماذا أرجوك قلي ؟!
    الدكتور : ربما هناك شيء طويل و لكني أريد أن أراكم اليوم م ع السلام
    تك !
    و لا جواب .
    ثم جلست كل مرتاع مما يجري حوله ... سقطت على الكرسي و أغلقت الهاتف.
    و هي تفكر .... ماذا ؟ هل سأموت و انا لازلت في ريعان الشباب ؟! يا ويلي !
    و إذا بصوت الهاتف يدق من جديد !
    شمسة : لابد أنه الدكتور ... !
    ترفع السماعة .
    السماعة : صدقيني أنا مسحور بصوتك أرجوك لا تتركيني أنا أحبك !
    شمسة : و لكني سأموت هل تحبني ؟!
    الشاب : سأموت معك إذا !
    شمسة : و لكن الموت مخيف لن أرى أفلاما لن أه
    ثم أنطلفت في نحيها كالبكائ على فاقد .... و هي تمسك بالسماعة لا أريد أن أموت لا لا لا !
    الشاب : لا تبكي أرجوك !

    ((( اعتذر طولت عليكم ... يالله كملوا ! )))








    جوهر غير متواجد حالياً

  8. #23
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Jan 2000
    المشاركات
    2,799



    أقفلت السماعه بينما هو لازال يحاول تهدئتها ..
    فهي لا تريد شفقة من أحد
    من هو لكي يحاول مواستها ؟
    يقول إنه سيموت معها؟ حسننا فليمت !!

    أريد أن أموت ...
    كم من مره كررت هذه الجمله سابقا ..
    كم من مره تمنت الموت ..
    و ها قد أتاها الموت ..






    LoOoOoL غير متواجد حالياً

  9. #24
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Apr 2000
    المشاركات
    1,362


    وبينما الوقت يمر إلا أن شمّه أحسّت بأن الوقت توقّف وأحسّت
    شمّه بالمكان من حولها مظلم على الرغم من أن الأنوار كانت مضاءه

    وإنتابتها حالة يأس شديده
    وأخذت تفكر .....
    ياترى مالذي يجري في داخل جسدي ؟؟؟ ماالمرض الذي أحمله ؟؟؟
    هل هو خطير ؟؟ هل سأشفى منه ؟؟ هل سأموت حقأ؟؟؟
    يااااااإالهى ماهذه المصيبه ... لماذا ...لماذا أنا بالذات ؟؟
    هل هذا عقاب منك ياربي ؟
    أم أنه إمتحان لقوّة إيماني وصبري؟؟

    وبعد ذلك دخلت شمّه إلى غرفتها ورمت بجسدها المنهك على السرير
    وقد خارت قواها بعد سماعها للخبر

    وأخذت تفكر وتفكر ....وأسترجعت كل اللحضات التي عاشتها والأيام التي مرّت بها وهي في غفلة عن الله والدين والقيم والمبادئ
    فقد كانت تعيش في هذه الدنيا بطولها وعرضها

    وقالت في نفسها ...
    كم من فرض صلاة نسيت أو بالأحرى تناسيت تأديته آآآآآه ياربي إغفر لي
    ويالها من أعذار تلك التي منعتني من الصلاه المكياج لعن الله من اخترعه ..


    يالها من تصرفات وسلوكيات عشتها وكنت أفتخر بالقيام بها أمام صديقاتي
    تبرّج ... سفر...سهر ... تسكّع في الأسواق والمجمعات ..معاكسات ..و و و
    كم من المال أسرفت في شراء أغلى الملابس والعطور وأدوات الزينه التي
    كانت تجعل منّي مجرد مهرجه آآآآآه ياربي إغفر لي

    كم من مواقف مرّت بي دون الإكتراث لها ولم أعرها أدنى إهتمام
    وأقرب موقف مأساة أعز صديقاتي لمياء

    لايجدر بي أن أكون صديقه فالصديق وقت الضيق هئ.. ياله من مثل لم أطبقه في حياتي قط آآآآآه ياربي إغفر لي

    لماذا ياأبي ويا أمي لم تهتموا بي
    أنظرو نتيجة المدارس الخاصه التي أعتقدتم بأنها سوف تجعل منّي إنسانه متحضره ومثقفه ...آآآآه كم أفتقد للحضاره والثقافه

    وسكتت شمّه فجأه وأجهشت بالبكاء وأحسّت بمراره وضيق وفجأه ...
    أحسّت شمّه بحركه في الصاله وصوت الباب يفتح ..

    يله من علي الدور الحين

    [b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة &nbsp; bahraini &nbsp; يوم &nbsp; 12-08-2000]





    bahraini غير متواجد حالياً

  10. #25


    دخل والدها وعليه علامات الفزع وقال لها:هيا يا شمه لقد هاتفني
    الدكتور وقال يجب أن نأتيه حالا..واضطررنا أن نقطع أنا وأمك مشوارنا..
    شمه وهي تصرخ:اذا حقا كلامه صحيح؟؟هل سأموت؟؟أجبني؟؟
    الوالد:ما هذا الكلام يا حبيبتي..انشاء الله خير لا تخافين..يمكن يريدون
    اعادة الفحوصات ؟؟هيا اغسلي وجهكي وتعوذي من الشيطان.ونحن ننتظرك .






    فروله غير متواجد حالياً

  11. #26
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Jan 2000
    المشاركات
    2,799



    اطالت النظر غلى وجه ابيها .. وقفت في مكانها ..مخدره لا تعرف متى ذهب ابيها .. و لكنها كانت وحيده ..لطالما كانت وحيده .. تذكرت اخيها المتوفي قبل سنه في حادث سياره .. لقد كان اقرب شخص إليها . تعلقت به كثيرا ..و لكنه رحل و تركها ..تذكرت وجه اخيها الحبيب ..رغم انه كان دائما يقايضها و كانت مع خلاف معه معظم الوقت الا انه كان قريب منها يفهما و تفهمه .. التفت تنظر نحو سريرها لتجد صورته تطالعها .. ابتسمت .. ترد له ابتسامته....
    سمعت صوت صرير الباب .. التفتت فوجدت اختها الصغيره تقف متررده عند الباب .. نظرت اليها و كأنها تطلب الحنان من اختها الصغرى .. ابقت عينها عليها و هي ساكته ... سألت اختها بعد صمت طويل ... ستموتين ؟
    لم تجبها و ظلت تنظر اليها ... بهدوء .. اغلقت الباب ..
    تذكرت جدة لمياء .. أحست و كأنها قريبة منها .. رفعت السماعة للتتصل بلمياء ما ان رفعت السماعه في الجهه اخرى .. سمعت صوت لمياء يقول: الوو
    ..الووو ... و لكنها لم تكن تنتبه لما تقوله لمياء ..كانت تسمع صوت القارئ و هو يتلو قوله تعالى (( افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى امن يمشي سويا على صراط مستقيم )) .. تكررت هذا الآيه في بالها أكثر من مره لا تسمع سواها .. و لمياء تنادي ..شمه ؟ شمه ؟ و لكنها اغلقت السماعه و هي لا تسمع غير قول الله تعالى (( افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى امن يمشي على صراط مستقيم )) .....

    و أخذت تبكي .......









    LoOoOoL غير متواجد حالياً

  12. #27


    ... تردد صدى تلك الآيات كثيراً في قلب شمة ... وتقاطرت الدموع من مقلتيها وهي تتذكر السنين العجاف التي قد مرت عليها ... والتي كانت مصدر سعادتها والتي تحولت الآن إلى مصدر معاناتها ...
    كم كانت تبتسم في وجوه الشباب ... كم كانت تلبس من تلك الثياب التي لاتناسب عاداتنا وتقاليدنا ... كم كانت تضع من المساحيق في وجهها ... كم ... كم ...
    كلما كانوا ينصحومها كانت تقول " إنني ما زلت شابة ولدي وقت طويل لكي أتوب ... " أما الآن فهي في طريقها نحو الموت ...
    أخذت شمة تردد تلك الأسئلة في قلبها " أيوجد وقت للتوبة ؟... هل هناك متسع من الوقت لكي أنوب ؟ " وجائها صوت سمعته في أوساط قلبها يقول لها " نعم هناك وقت للتوبة ... توبي إلى الله ... توبي "
    وفعلاً لم تترك شمة وقتاً كي يمر عليها ... فاتجهت إلى كتاب الله ........

    التكملة على منو ؟ ...








    الطويل غير متواجد حالياً

  13. #28
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Feb 2000
    المشاركات
    142


    .... لم تزل تسمع تلك الآية الكريمة تتردد على مسامعها و الدموع تنحدر على مقلتيها ...
    مأسة .. فعلا مأسة الموت ما أضيقه ما أكرهه .. هل ستبلعني الآرض ؟ هل سأعيش في ذلك الدار الأخرس الوسخ ؟! واها لك أيتها الحياة القاسية ...
    حتى وصلت أمها و هي و قد تبدلت مناظهرها من تلك الأم الباسمة الهادئة ... إلى أم حزينة رسم الإظطراب على ملامح و جهها تمزقات أضافت على روعة أبنتها ألما و خوفا قفزت البنت المتمزقة لتتشبك بأمها
    و هي تصيح و تبكي ( أمي أماه ماذا حل بي ؟! يقول الطبيب أنه شيء خطير .. هل سأموت ؟! هل سترمون التراب على وجهي المسكين بعد أيام و تنسوني ؟! ))
    فإذا بالأم الحنون تزداد إنغمارا في ذلك الموقف المحزن بالنسبة لها و أرتفع صوت النحيب بينهما": لا تخافي أن الله موجود يا بنيتي أنه معنا يراعيك و يشعور بك توكلي عليه .
    دخل الأب و قد تجهز و كان صارم جدا و لم تبدوا عليه أي ملاح و لكن الصرامة بدت أكثر وضوحا في و جه و فإن ما يخفيه الضمير لم يخرج على الظاهر بسرعة
    تلفت للأم :هيا يا أم علاء أسرعي فلن ننطلق ‍‍ساعدي أبنتك و لنذهب ‍ ... و نظر لبنيته و قد جلست على السرير خافضتا رأسها عائدتا أمرها لذلك الشيء الذي لم تعرفه في حياتها و لكنه الآن أكثر قريب من قلبها
    قال لها : شمسة لا داعي لكل هذا إن الطب متطور و العالم الآن لا تبقى في و جهه معضلة مرضية إلا شيء بسيط و إنشاء الله في السنوات الأخيرة سيدون علاجه .
    رفعت شمسة و جهها المشتحب و هي تقول بصوت منخفض : و لكني خائفة يا أبي لا أعرف أكاد أرى أن الموت قد جاء إلي بقدميه .
    الأم : حسنا لا أعرف كيف أنصح في هذا الوقت و أننا نتمزق فعلا و لكن هناك شيء يجب أن يذكر (( أعجب من المرئ كيف تيقن الموت فيعصي الله )) فعلا مقولة مثيرة للشجن .. بنيتي هيا قومي لا بأس عليك .
    شمسة و قد تزاديدت دقات قلبها : دعوني أرتاح لمدة عشر دقائق و أجهز نفس و أغسل و جهي .. لا أعرف كيف سأواجه هذا الطبيب فيحكم علي بالموت آآه .
    الأم : لا تتاوهي هكذا فأني احسن أن هذا السرطان قد دخل قلبي و ..
    قفزت شمسة و أعتلى صوتها .. : سرطااااان ؟!
    الاب بعدها بلاحظات : ماذا قلت يا أم علاء .. لم يجدر بك أن تقول هذا حسنا أخرج أرجوك دعيني أهدئ روعها لحظات
    خرجت الأم و هي تبكي من جديد كيف قد هزت ضمير بنيتها بزلت لسان ... و قفت بجانب الباب تنظر ماذا يحدث .
    أمس الأب بيد بنته شمسة و ضم الأخرى بيده و قال :
    صدقيني أن الامر محزن فعلا ... و لكن دعينى نرى الأمر أولا فإننا معك لا تخافي أرجوك تماسكي و إنشاء الله سيحصل خير ... و ربما تكون التحاليل مخطئة أو الحالات كثيرة توكلي على الله و قومي لا تترددي .
    شمسة : لا لا لا هاهو الإحساس يزداد تعمقا في داخلي أنني أرى أخي يؤشر لي بأصبعه لأدخل معه و أخرج من هذه الدنيا لأواجه ربي بكتاب متوسخ ... تبا لماضي لم يفدني ... سأموت ه آه و نطلقت في بكائها .
    حاول الأب مرارا تهدئة الوضع و لكن كان من واجه أن يعيشها في الواقع الجديد فإن السرطان بالنسبة له ليس نهاية كل شيء .. و لكنه قرر أن يدفع كل ما يملك في صالح بقاء أبنته سالمة .. قام من مكانه و أغلق الباب ...
    عادة الدنيا مغلقت في وجهها أنها ترى أن في موتها ظلام لكل شيء و موت لكل مخلوق .. تخاطب مرآتها التي لاطالما جلست مقابلها ... تنظم شعرها :
    أنظري إلي هيا أنظري إلي أنني أكاد أجمل في بهذا الشكل من تلك القذات لقد عرفت واقعي ...أنني شمسة التي خدعني الدهار و ها أنا سأتترك و لا أعلم هل ستقابلي إنسان يفهم نفسه بسرعة أم أنك ستخدعيه بمنظره ... أنني أحبك لماذا تنظرين لي هكذا ما هذا اليأس ... أين ذهبت الإبتسامة ؟! هل هذا هو الواقع ؟! لا أعرف كلشيء مبهم ! ليتني جهزت عدتي لمثل هذا الموقف كي ترسم الإبتسامة دائما في و جهك .
    و أدارة و جهها إلى نافذتها الكبيرة ... صور المغنين الأجانب و الرقاصين و الممثلين الفسوق كلهم تزين تلك النافذة الكبيرة القلوب منثرة فيها ....
    تخاطبها : هيا أنتم أيها اللعناء أفيدوني فقد عبدتكم طول عمري هيا انجدوني .. هيا أرجوع تلك الحياة اللذية إلي لا و ألف لا أنت صخور بالية تتفجرون و لا أعرفكم بعدها .. تبا لكم .
    قامت من مكانه لتمزق الصور الحمراء و الذهبية و الألوان لتبدوا نافذة ممزقة ... تقول لها : نعم أحبك و لكن هكذا أنت تبشبهيني هكذا أبقي ممزقة معي عيشي في ضميري ..
    =-=-=-=-=-=-=-
    في المستشفى ! في غرفة الإنتظار
    الأب ينظر إلى الساعة في يده و شمسة تردد النظر إلى ساعة الحائط .. تخاطبها :
    هيا دقي كي أموت و أتركيني من هذا الإنتظار الذي يمزقني أنني ميتة فعلا و لكني أعيش هذه السويعات الأخيرة كي أتزق و أتمزق لأنني عرفت ذاتي و لكن بعد فوات الأوان .
    و عادت تعيش مع بحر أفكارهها ..
    حسنا أيها الإنتظار حسنا أيتها المرآة حسنا نافذتي أيتها الساعة ... لقد عرفت ذاتي سوف أموت .. لقد عرفت ذاتي خشرة الأختبار .. فإن هذا الشيء القليل الذي تبقى من أيام لن يسمح لي ان أعيد الخسارات و أنزف ما جمعت لنفسي من سمعة سيئة نعم تبا لي الموت لي ... أنا ..
    و صدفة أحسنت أن يد والدها يهزها بقوة و هيا يقول :
    شمسة شمسة ما بك ... ما كل هذا قومي أنتبه أن الدكور يناديك !
    هزت رأسها لحظة لترى الدكتور ...
    يا إلهي ها هــــــو أنه يواجهني ... يا ويلي لماذا يحمل هذا الفأس في يده نعم سوف يقتلني لابد أن بداخل الغرفة شيء قبري أيضا ..
    قامت و هي تنظر لوجه ذلك الدكتور لا تكاد تحرك نظرتها و هي سارحة في بحر أفكارها
    الدكتور : شمسة ما بك ؟! شمسة لا داعي لا تخافي .
    دخلت الغرفة
    جلست بجانب الدكتور ...
    قالت له و قد تجمد ضميرها لا تكاد تعرف كيف تبكي و لا كيف تعبر عن بكائها و لا كيف تفرح أنها تعرف أن تنطق و تفهم ما يقال لها حالة يائسة ...
    شمسة : هل سأموت ؟!
    الدكتور : الأعمار بيد الله
    شمسة : لا داعي أن تخبرني أنا أعرف ان موت قريب أنني أحس بذلك .. لقد خسرت كل شيء .
    الدكتور : عجيب و هل أنتي تتوقعين أنك ستموتين ؟! لا أظن أن هناك داعي لذلك .
    شمسة : ماذا تقصد ؟
    الدكتور : أن مرضك ليس بتلك الخطورة التي ستؤدي إلى الموت و لكنه بحاجة إلى علاج سريع
    تغيرت حالة شمسة شيئا فشيء
    و قالت له : و لكني مصابة بالسرطان ! يا دكتور ماذا أليس كذلك
    الدكتور : ماذا السرطان ؟! عجيب ! لم تصلني التحاليل بذلك ! أسمحي لي دقيقة
    شمسة : و لكن انت أخبرت والدي بذلك
    الدكتور : لا لا أنه ليس بوظيفتي وضيفة احد الدكاترة ! حسنا هنا تقرير تحاليلك ... أمممم .... يا إلهي .
    قامت شمسة و نادنت : ماذا ماذا قلي هل أنا مصابة أم لا !؟
    الدكتور : دقائق و أعود
    شمسة : أرجوك أخبرني أولا أكاد أموت من الخوف أرجووك !
    قام الدكتور من كرسيه و خرج من الغرفة ....


    ((( عذرا على التطويل و الأخطاء المطبعية الكثيرة جدا جدا
    و لكني فعلا أكتب بعجالة و عدم ملاحظة فهناك أخطائ مخجلة لم يساعدني
    الوقت لتصليحها ... أكرر العذر .. )))
    أكملوا المجريات !

    ------------------
    أن تدين تنادن


    [b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة &nbsp; جوهر &nbsp; يوم &nbsp; 13-08-2000]





    جوهر غير متواجد حالياً

  14. #29
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Apr 2000
    المشاركات
    1,362


    أحسّت شمّه بدوار والمكان يدور من حولها فقد كان شكل الطبيب وتصرفه يؤكد
    صحّه إحساسها ...
    ووأخذت تبكي بحرقه وكانت والدتها تحاول تهدئتها لكن دون جدوى ..

    وفي تلك الأثناء ذهب الطبيب إلى غرفة الممرضات وإستفسر منهن عن الممرضه التي جلبت له هذه التقارير وعن الطبيب الذي إتصل في منزل والد شمّه ؟؟

    وأكتشف هنا شي خطير جدأ وهو أن التقارير التي يحملها ليست صحيحه فهي تحمل
    نتيجه دم لشخص آخر غير شمّه !!!!
    وثار غضب الطبيب بسبب هذا الإهمال والتسيب
    وأمر بتصحيح الوضع في اسرع وقت ممكن وإعادة إجراء الفحوصات للمدعوّه شمّه


    وبعد لحضات عاد الطبيب إلى الغرفه وتفاجأه عندما رأى شمّه وهي شبه منهاره وتكاد تموت من فرط الحزن والخوف !!
    أخذ بتهدأتها وطلب من الممرضه جلب كأس ماء بارد لها .....
    وبعد أن هدأت قليلأ قال لها:
    ياشمّه كل مؤمن يبتلى وكل مؤمن يمر بمواقف عصيبه وهموم ولكن المسلم القوي الإيمان هو الذي يتقبل ما يصيبه بصبر وقوّه وهذا مالم المسه فيكي
    فقد كنتي جدأ ضعيفه ومتشائمه ولم تتحلّي بقوة إيمان تشد من أزرك !!!

    تحلّي بالشجاعه والصبر ولاتسبقي الأمور ..
    فقد تبيّن أن التحاليل التي معي ليست كامله ونحتاج إلى إعاده إجرائها من جديد ..وأتمنى في هذه المره أن تكون النتائج على خير مايرام عزيزتي

    قالت شمّه بصوت فيه نبره من التفائل والأمل
    حقا يادكتور !!! حقأ هل تعني بكلامك أن ماسمعت لم يكن صحيح ؟؟؟؟

    الطبيب : آسف يا شمّه فأنا لست مسؤل عن ماوصلك من أخبار أو معلومات
    وأعتذر عن الخطأ الغير مقصود ...


    على من الدور الحين ؟






    bahraini غير متواجد حالياً

  15. #30
    عضو فعال جدا
    تاريخ التسجيل
    Jan 2000
    المشاركات
    2,799




    تسمرت شمه في مكانها لا تعرف ماذا تفعل .. ترى أباها يعانق الطبيب من الفرح و أمها تمسح دموعها و تحمدالله .. و هي لا تعرف .لا تعرف
    ظلت هادئه صامته طول الطريق و هي راجعه الى البيت .. ذهبت الى غرفتها و اغلقت على نفسها الباب ... ماذا الآن ؟
    لقد أعطاها الله عمر جديد... فهل تقضيه في ضياع و فساد كما كانت من قبل أم انها تتوب الى تعالى ... تذكرت تلك الآيه ارتعدت اطرافها وأخذت تبكي و تبكي .. لا تعرف هلى هي دموع الفرح لأن الله انقدهامن الضياع أم أنها دموع الخوف و الحزن ... فلقد أسرفت على نفسها و غطت نفسها بالذنوب الخطايا ..فأين المفر من عقاب الله ؟!!
    أحست بشوق يدفعها لتمد يدها لكتاب الله .. ذهبت و تطهرت و رجعت فمسكت كتاب الله .. و أخذ تقرأ آيات الله تعالى في تدبر و خشوع .. و دموعها تسيل على خديها ....

    كملوا ....






    LoOoOoL غير متواجد حالياً

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0