الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ليش كل مايلمع ذهباُ(قصه)

  1. #1


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذه القصه تتحدث عن ارض الواقع وكم راحوا شباب ضحية هذه الاوهام وراء اصدقاء السوء
    ومن هنا تبداً القصه......
    كنت جديدا في تلك المدرسة، لم أعرف أحدا و لم يعرفني أحد.كما كنت أجلس وحيدا بلا صداقات لعدة أيام في تلك المدرسة الداخلية الموحشة.
    حتى سمعت أحد الفتيان يناديني:أنت طارق,أليس كذلك؟أنا خالد..نحن بمثل السنة الدراسية,ثانوية عامة,لكن لسنا بالفصل نفسه.سمعت عنك من هشام.
    رفعت رأسي ووجدت شابا أنيقا ولكن كانت في نظراته بعضا من الريبة،وكما تبدو عليه علامات الثراء كذلك تبدو عليه علامات متابعة الموضة قصة شعره,ملابسه الكاجوال و...و...
    قطع حبل تفكيري بقولة:
    - مالك صامت,سمعت أنك مجتهد في الدراسة،أهذا صحيح؟
    - أنا لا أعتقد أني أفضل من غيري،أستاذ خالد.
    - هاها،أنا خالد فقط!ومنذ الآن أنت في شلتي.
    - ولكني لا أعرف أحدا من شلتك،بالكاد أعرف هشام في الفصل.
    - لا تقلق،سأعرفك بهم.
    - .........
    قطع الجرس حوارنا فذهبت للفصل,أفكر في هذا الثراء الذي ينطبع في تصرفاته وحركاته وفي كل ما يتعلق به,لا بد و أنه صاحب شأن وهو ما لا يجب أن أضيعه من يدي.
    دخلت غرفتي لأول مرة وتعرفت على صحبتي في الغرفة,نزار ونضال وكان معنا زياد,رحبوا بي وأرشدوني إلى سريري ومكتبي وخزانتي.رتبت حاجياتي ونمت مبكرا وأنا أجهز أقوالي استعدادا لرؤية خالد.
    بعد المدرسة أخذني خالد معه إلى مكان في حديقة المدرسة منعزل عن الطلاب,يوجد به ثمانية طلاب بالإضافة لي ولخالد,عرفني خالد عليهم واحدا واحدا،و قد كانوا لطفاء جدا. ليلا دعوني لمطعم فاخر حتى الصباح،لم أتكلم و لكن ذلك تكرر و لاحظت إن هؤلاء الأثرياء الذين في ملابسهم أزرار من الذهب و الفضة يتحولون إلى سكارى يشربون السجائر و يقربون الخمر أيضا.
    كنت حقا خائفا خوف أن أقع معهم و لكني واصلت مرافقتهم مع محاولات اخوتي نزار،نضال و زياد منعي من الذهاب معهم،لكني أبيت قائلا:
    -لن أقع في شباكهم،وفوق كل شيء صحبتهم جميلة فمعهم أحصل على ما أريد.
    ولكن مقاومتي تلاشت،أيام معدودة و انغمست معهم،لاحظ ذلك كل من نضال و نزار باستثناء زياد الذي كان منشغلا بالدراسة و النوم المبكر.
    قال نزار: أين المقاومة؟
    قلت : ما شأنك بي جرب،كل ما أريد من دون مقابل.
    - بل هناك مقابل أنت تتجاهله، أتريد معرفته؟ هو اجتهادك الذي تخليت عنه.
    - حسنا،أنا مرتاح هكذا و لست بحاجة له.
    - سيأتي اليوم الذي تندم عليه و هم أصدقاء لن يدوموا لك،ولكن شهادتك هي صديقتك الدائمة
    - أيمكن أن تكف عن محاضراتك الطويلة الآن لأني أحتاج النوم ساعتين قبل موعد المدرسة.
    - لك ما تريد مع انك ستغفو في الفصل كالعادة.
    - قلت لك اتركني و شأني لأنام.

    انحدر مستواي الدراسي كثيرا و أصبحت أتغيب عن المدرسة أياما و أياما. حتى جاء اليوم الذي عدنا في وقت متأخر جدا و كان الناظر يقف عند مدخل المدرسة مرحبا،لم أكن أعي شيئا حينها فقد كنت مخمورا،وعند الصباح عرفت إني مع شلتي الثرية قد حرمنا من الامتحانات النهائية،إلا خالد الذي تقدم والده بواسطة كبيرة أنقذته من العقاب.

    طبعا تعلمت الدرس و ذلك بعد أن فقدت سنة من عمري و بعد خسارتي ثقة أسرتي. ما حدث لي كارثة كانت بسبب حرصي على متابعة ذهبهم،هم(شلة الخراب). ظننتهم طريقي لأمنياتي و لكنهم كانوا دماري في الحياة.

    ...مع تحياتي...
    ملاحظه:
    هذي القصه من تأليف احد اصدقائي وهو الي قال لي ارسلها بمنتدى سوالف وياليت الي يشوف خطاً بالقصه يقول رأيه بصراحه وشكراًأًأً








    __________________
    شبكة هلا كويت
    www.HalaQ8.com

    آيتيات ITYAT مدونة تهتم بتقنية المعلومات ..
    طالب الروسي غير متواجد حالياً


  2. #2


    آآآآسف يا اخوان
    الموضوع "ليس كل مايلمع ذهباً"
    ولان سوالف رفضواً تعديل عنوان الموضوع
    وماعرف الاسباب وآآسف






    __________________
    شبكة هلا كويت
    www.HalaQ8.com

    آيتيات ITYAT مدونة تهتم بتقنية المعلومات ..
    طالب الروسي غير متواجد حالياً

  3. #3


    اهلا لن تراها ..
    القصه وايد حلوه الله يعطيكم العافيه واتمنى ان يكون هناك اجزاء للقصص القادمه باذن الله.
    تحياتي





    __________________
    أحب الليل *** لأنك قمرته وضيه
    وأحب النور *** لأنك نور هالدنيا
    ليمونه غير متواجد حالياً





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0