الاتصال بنا



النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حملة لنصرة الصحفي النزيه تيسير علوني فك الله أسره !

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    40

    حملة لنصرة الصحفي النزيه تيسير علوني فك الله أسره !











    [align=center]
    أدخل للموقع الخاص لتشارك في فك أسر تيسير

    بيان بخصوص اعتقال الصحفي " تيسير علوني"
    [/align]
    [align=center]
    ففي ظل التكتم الإعلامي الذي تمارسه الآلة الحربية الأمريكية، والضغط المستمر على وسائل الإعلام الحرة؛ من أجل إخفاء ما تقوم به من مجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان في كل أرض تطأها أقدام جنودها، قامت هذه الآلة الغاشمة بمحاربة كل جهة إعلامية حرة ومستقلة تعمل جاهدة على نقل الحقيقة للآخرين من غير تزوير أو تحريف أو تشويه.

    فلم تكن مصادفة أن تكون باكورة إنجازات القوات الأمريكية فور دخولها إلى بغداد من غير مقاومة إسالة دماء الصحفي الأسباني وهو يرمق جحافل الفاتحين من شرفة فندق فلسطين، فلم تمهله رصاصات الغدر لتسجل بذلك بداية صفحة دموية لم يشهد لها التاريخ مثيلاً اتجاه الصحافة والإعلام الحر.

    وقد أثبت واقع الحال أن "قناة الجزيرة الفضائية" تكفلت بحمل راية الاستقلالية، وبث الأخبار بمهنية ومصداقية، فبليت في ذلك بلاء حسنًا، استفز القوى الإمبريالية، التي عملت جاهدة على محاربتها سرًا وعلانية، فكم عرفنا ألاعيب السياسة الأمريكية في وأد الحقيقة بداية بقصف مكتب "قناة الجزيرة الفضائية" في كابول، ومرورًا بقصف مكتب القناة ذاتها في العراق أبان دخولها لبغداد، واغتيالها لمراسلها "طارق أيوب"، ومن ثَمَّ إغلاق مكتبها في بغداد بأمر من الحكومة العراقية المعينة من قبل الأمريكان، وأخيرًا وليس بآخر اعتقال الصحفي النزيه "تيسير علوني" للمرة الثانية بحجج واهية.

    فكلنا يعلم أن اعتقال الصحفي "تيسير علوني" يأتي في سياق الضغوط الأمريكية على "قناة الجزيرة" من أجل حملها على تغيير سياستها الإعلامية التي تضر بالهيمنة الأمريكية على عقول وقلوب ملايين المشاهدين.

    وإننا إذ نشجب ونستنكر استجابة الحكومة الأسبانية للضغوط الأمريكية باعتقالها الصحفي "تيسير علوني"، والزج به في السجن مع ما يمر به من حالة مرضية صعبة، وهذا يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان، والصحافة الحرة التي يتشدق بها الغرب.

    لقد أساءت الحكومة الأسبانية كثيرًا لنفسها بالاستجابة للضغوط الأمريكية ، وبرهنت مرة أخرى على أنها خادمة مطيعة للإمبريالية الأمريكية، وأضر القضاء الأسباني بمصداقيته وشرفه.

    وعليه فإننا نناشد منظمات حقوق الإنسان ، والجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الصحفيين بالضغط على الحكومة الأسبانية بالأساليب الشرعية لإطلاق سراح الصحفي" تيسير علوني"، خاصة بعد أن بلغنا من مصادر موثوقة أنه معتقل في زنزانة ضيقة جدًا لا تتجاوز (5, 2م × 6, 1م) ، ويحبس (20 ساعة) يوميا في زنزانته ، ولا يسمح له بالخروج إلا ساعتين في الصباح ، ومثلهما في المساء إلى ساحة ضيقة يرى فيها خمسة سجناء آخرين، على ألا يتبادلوا الحديث، ويكونون جميعا تحت حراسة مشددة ، كما أن جو الغرفة بارد جدًا تصل أحيانا إلى ما دون الصفر ، والتدفئة تعمل ساعتان في اليوم فقط مما يزيد من آلام الظهر التي يعاني منها الصحفي "تيسير علوني"، كما أنه لا يسمح بزيارته لأكثر من اثنين في آن واحد؛ مما يعني حرمانه من رؤية عائلته مجتمعة .

    فنناشد نقابات الصحفيين في الدول العربية والإسلامية بتفعيل شجبها واستنكارها لهذا العمل المدان، وحشد الرأي العام العربي والغربي لتفعيل التضامن مع الصحفي "تيسير علوني"، ونذكر الجميع بأن التضامن مع "تيسير" هو واجب عيني ؛ لأن حقيقته التضامن مع المصداقية الإعلامية، والاستقلالية المهنية.

    كما نناشد الجميع بمؤازرة "قناة الجزيرة الفضائية" في محنتها، والوقوف صفًا واحدًا أمام الإمبريالية الأمريكية التي تحاول مصادرة الكلمة الحرة، وكسر الأقلام المستقلة، ونناشد القائمين على "قناة الجزيرة الفضائية" بالثبات على نهجها الإعلامي المتزن ، وعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية، ونذكرها أنها سَنت في العالم العربي والإسلامي سُنة حسنة لم تسبقها إليها أي وسيلة إعلامية أخرى بتبنيها شعار "الرأي والرأي الآخر"، فالثبات سر النجاح.
    [/align]





    g55g غير متواجد حالياً


  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المشاركات
    40


    [align=center]
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    [align=center](أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماًُ)[/align]

    نرجو منكم ايها الإخوة مناصرة الأخ الصحفي النزيه تيسير علوني القابع في السجن ظلماً وكبش فداء للإعلام الحر

    انشروا هذا الموقع بكل ماتستطيعون من جهد

    ولنحتسب أيها المحتسبون بنشر موقع مناصرة الاخ تيسير والمساهمة ولو بصورة بسيطة في نصرته ونصرة الحملة القائمة من أجله سواء بنشر الموقع عبر رسائل الجوال أو البريد الإلكتروني أو المجموعات البريدية أو عبر المنتديات .
    وكل حسب جهده

    نموذج لرسالة نستطيع إرسالها عبر اجهزة الجوال :

    www.freetayseer.com
    شارك بالتوقيع وساهم في نشر موقع نصرة أخاك المظلوم ولك الاجر

    انصروا اخاكم ينصركم الله



    أنا في السجن مرة اخرى !

    2004/12/17



    فها انا في السجن مرة اخري، فقط لان المدعي العام يري ان خطر هروبي قائم وان موعد المحاكمة يقترب وان التهم خطيرة...الخ. اعادة اعتقالي لايوجد لها اي مبرر كما ذكر كثير من المحامين والخبراء القانونيين ولكن الملفت للنظر اكثر هو الاتهامات التي تقوم كلها علي التنصت علي مكالمات هاتفية وترجمتها وتفسيرها بطريقة محرفة وخضعت لتلاعب كبير من قبل المترجم او من قام بدراستها وتحليلها. يبدو انهم لاحظوا ان كلمة الشباب تتردد كثيرا في المكالمات الهاتفية فاستنتجوا ان هناك تنظيما او خلية تدعي خلية الشباب وان هذه الخلية مرتبطة بفلان او علان المرتبط بدوره مع تنظيم القاعدة.

    المصطلح الاخر الاكثر طرافة هو الكنية فحين يتكلم السوريون مع بعضهم لا يتخاطبون بالاسم المجرد وهذا شائع في الشرق الاوسط بشكل عام ابو فلان وابو علان، ملف الاتهام يقول ان هذه اسماء حركية تنظيمية وعندما يردد الاعلام الاسباني كلمة الياس اي الملقب، لايشك القارئ او المستمع ان الامر يتعلق بتنظيم ارهابي لان الامر غير وارد في الثقافة الاسبانية. حاولت ان أوضح لقاضي التحقيق هذه الامور ولكنه لم يقبل اي ايضاح، حاولت ان احصل علي شهادات من اساتذة جامعيين من منطقة الشرق الاوسط ولكن بدون جدوي وقد رفض عدد ممن طلبت منهم ذلك ان يكتب اي شيء، كتب لي احد المحامين العرب وثيقة تشرح هذه المفاهيم وذهب بها احدهم الي مكتب ترجمة لترجمتها الي اللغة الاسبانية فرفض المكتب ترجمتها، لا اعتب علي احد فالناس تعيش في بلدان متخلفة والناس قلوبها مقطوعة كما يقال رغم اني طلبت كتابة الوثيقة بصيغة عامة تفيد بان استعمال كلمة الشباب شائع وهو مفهوم عام قد يطلق علي الزملاء او علي الاصدقاء او حتي علي الابناء وهي واردة في اللهجة المتداولة في سورية بشكل خاص وبقية بلدان المنطقة ووردت في مسلسلات تلفزيونية وفي روايات ادبية تستخدم اللهجة الدارجة احيانا واخر مكان قرأتها فيه كان في احدي روايات عبد الرحمان منيف. اما كلمة ابو فلان فهي اكثر شيوعا وهي عادة متداولة في بلداننا تطلق حتي علي الاولاد الصغار والملوك والرؤساء مرورا بعامة الناس. علي اية حال مازال عندي امل ان يتطوع احد الاساتذة الجامعيين او لجنة او مجموعة لكتابة وثيقة بهذا المعني وتوجيهها الي من يهمه الامر فالشجاعة والمرجلة لم تنعدم بعد في الامة.

    التهمة الاخري هي علاقتي بالمدعو محمد بهايا الذي يتهمونه بدون دليل انه كان يمارس دور البريد بين اسبانيا وتنظيم القاعدة وانني نقلت اليه مبلغ اربعة الاف دولار الي باكستان، هذا المبلغ هو حصيلة بيع اثاث بيته في تركيا وكان يسكن هناك وانتقل مع عائلته الي باكستان لممارسة اعمال تجارية واغاثية وقد ارسلها الي احد اصدقائه لاحملها له بدوري الي باكستان وذلك عندما كنت في اجازة في اسبانيا وقد كتب الرجل المذكور امام كاتب العدل في تركيا وثيقة بهذا المعني يوضح فيها اصل هذا المبلغ والوثيقة قدمتها هنا الي المحكمة موضحا ان علاقتي بالسيد بهايا هي علاقة ابناء بلد وليس غريبا ان يتبادل ابناء البلد الواحد في الغربة خدمات من هذا النوع ولكن يبدو ان القاضي لم يقتنع بذلك، وهذا الامر ينطبق علي علاقتي بالمدعو مصطفي ست مريم او ابو مصعب السوري الذي لا تتعدي علاقتي به علاقة ابناء البلد الواحد في الغربة بالاضافة الي ان ما اعرفه عن الرجل هو انه يعارض العنف وقد ربح قضية ضد صحيفة الحياة امام القضاء البريطاني بعد ان اتهمه احد صحافييها بانه يشجع علي قتل المدنيين او شيء من هذا القبيل وذلك عام 1996 اما عن علاقته بالقاعدة فقد صرح علي شاشة الجزيرة من كابل عام 2000 انه لا ينتمي الي القاعدة وانه موجود في افغانستان لمساعدة طالبان بالامور الاعلامية وانه يلقي دروسا في بعض معسكرات طالبان تقتصر علي الامور الدينية. ولكن هذا لم يقنع المحكمة ابدا ولعل القارئ يلاحظ معي انني اقدم هذه الدفوعات والوثائق التي اتعب كثيرا في الحصول عليها وانا في الاصل غير مجبر علي ذلك لان القانون والدستور يعتبراني بريئا حتي تثبث ادانتي ولكن الامر هنا يجري معكوسا تماما فهم يلقون بالتهمة علي شكل ادانة قاطعة وعلي المتهم ان يثبث براءته بالوثائق والشهادات وهذا مخالف للدستور الاسباني ثم ان الاتهامات ظنية وعبارة عن توقعات لا ادلة عليها فهم مثلا يتهمونني بعلاقتي مع محمد بهايا الذي لا يزال متهما بدوره ولم تثبت عليه اية تهمة ولم يجر معه اي تحقيق او محاكمة ولا احد يعرف مكان اقامته اصلا كذلك علاقتي بالزعيم المزعوم للخلية المزعومة للقاعدة في اسبانيا عماد الدين بركات او ابو الدحداح فهي علاقة لا تتعدي اي علاقة عادية بين ابناء البلد الواحد وكانت علاقة محدودة نظرا لانه يعيش في مدريد وانا في غرناطة. الحكومة الاشتراكية الحالية طرحت مشروع تحالف الحضارات فهي فكرة جيدة كبديل للحروب الاستباقية الامريكية وهي موجهة الي العالم الاسلامي دون غيره ولكن الا يجدر بهذه الحكومة ان تلتفت الي الممارسات التي تجري ضد الجالية المسلمة داخل اسبانيا من قبل اجهزة الامن والقضاء.

    عندما يسأل بعض الصحافيين العرب وزير الخارجية موراتينوس عن قضيتي يقول انه لا يستطيع التدخل في قرارات القضاء لان اسبانيا دولة ديمقراطية والقضاء فيها مستقل وهذا بنظري كلام فارغ وهراء لان قرار اعتقالي الاخير صدر تحديدا من المدعي العام وهذا يتبع مباشرة لوزير العدل هو في حكومة ثاباتيرو شأنه شأن موراتينوس وغيره من الوزراء.

    ادعو جميع زملائي من الصحافيين العرب الضغط علي اي مسؤول اسباني يزور البلاد العربية وسؤاله عن الممارسات غير الدستورية التي تجري بحق الجالية المسلمة في اسبانيا ومنها ما يجري في قضيتي ثم القرار القضائي المفاجئ بسجن امام مسجد فوينخرولا علما بان الحكم القضائي الذي يقل عن سنتين لا يجري تنفيذه حسب العادة المتبعة قانونيا واعتقال امام اخر في مسجد قرب برشلونة واتهامه بانه علي علاقة بمجموعة من 38 شخصا تم اعتقالهم في رمضان الماضي بتهمة التخطيط لتفجير المحكمة الوطنية وذلك دون تقديم اي دليل علي وجود هذا التخطيط حتي الان. ثم هناك قضية الذين اعتقلوا في شمال اسبانيا وسموهم عصابة ديكسان وهو نوع من مواد التنظيف كانوا يعملون في تنظيف احواض السباحة به ووجدوا عندهم مواد ارسلوها الي امريكا لتحليلها فجاءت النتيجة انها لو خلطت بمواد اخري يمكن ان تصنع متفجرات فيا سبحان الله، حتي الماء العذب لو خلط بمواد اخري يمكن ان يصبح متفجرات او مخدرات او اي شيء اخر. ثم قرار وزير الداخلية الصادر قبل اشهر ويقضي بترحيل اي اجنبي يشتبه به وذلك دون الحاجة الي ادلة ودون وضع معايير واضحة تحدد من هو المشبوه ومن هو النظيف والترحيل يتم الي بلدان عربية تكفي فيها الشبهة لعقوبات تصل الي الاعدام. اي ان وزارة الداخلية تصدر بطريقة غير مباشرة احكاما قاسية يتم تنفيذها في بلدان اخري وبعض الدول العربية تقع في هذه المصيدة وتنفذ رغبات الحكومة الاسبانية التي عجزت عن تنفيذها في اسبانيا حفاظا علي سمعتها الديمقراطية . اؤكد في النهاية دعوتي الي جميع محبي العدالة والحرية للضغط علي الحكومة الاسبانية بجميع الوسائل السلمية المشروعة وانا اعني هنا الحكومة وليس الشعب الاسباني المتضامن مع القضايا العادلة وهو لا يستحق الا كل خير. بدعوي مكافحة الارهاب تبيح الحكومة الاسبانية جميع الممارسات غير القانونية وغير الدستورية ضد الجالية المسلمة وبما ان الضحايا هم من المسلمين الذين لا بواكي لهم فلا بأس. انا واثق انهم لو كانوا امريكيين او استراليين او اوروبيين لما تجرأت هذه الحكومة علي مثل هذه الممارسات.

    [align=center]
    تيسير علوني


    أخي الفاضل / أختي الفاضل
    الرجاء نشر هذه الرسالة بكل ماتستطيعون ولكم الأجر عند الله
    _________________________
    [/align]


    [/align]





    g55g غير متواجد حالياً





ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
0