السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

هذا الموضوع منقول من منتدى نبع العرب للكاتب MyName وهو يحتوي على العديد من الحقائق الغائبة عن الكثير .. وانصح الجميع بقرائته كاملا حتى يعلمو حقيقة ميكروسوفت وكي يستطيعو تحديد النظام البديل له
وتذكر ان نظام التشغيل يعتبر بالنسبة للبعض كـ منهج حياة

الموضوع فعلا ممتع .. اتمنى قرائة ممتعة للجميع

============================

ينصح بقراءة الموضوع كاملاً حتى لو كنت من خبراء اللينكس لأن في هذه السطور معلومات يجهلها كثير من مستخدمي اللينكس و مستخدموا الويندوز من باب أولى.إذا لم يكن لديك وقت إحفظ الصفحة و اقرأها فيما بعد.

هناك سببان رئيسيان وراء هذا الموضوع ،السبب الأول هو أنني رأيت أنه من العوائق الرئيسية أمام إنتشار اللينكس هو أن كثيراً من الناس لا يرون أنفسهم بحاجة إليه أو أنهم لا يجدون سبباً مقنعاً لاستخدامه مع أنهم قد يكونون من أحوج الناس إلى لينكس..... و السبب الآخر هو أنه في الوقت الذي تتحول فيه الدول الأوروبية من الويندوز إلى اللينكس نجد بعض الدول العربية تجري وراء شركة مايكروسوفت و الشركات التي تشبهها و يدفعون لهم الأموال الطائلة مقابل الحصول على أنظمة و برامج تجارية جداً و ضعيفة جداً مثل الويندوز ثم يؤسسون الدولة كلها على أساسها في حين أنني قرأت في أحد المواقع العربية أن حكومة إسرائيل أعلنت منذ أكثر من سنتين بأنها ستتوقف عن شراء منتجات مايكروسوفت لسببين : الأول أن منتجات مايكروسوفت تكلف الإقتصاد الإسرائيلي مبالغ كبيرة والسبب الثاني أن منتجات مايكروسوفت تعيق التقدم التقني في إسرائيل ....و قرأت أيضاً أن إسرائيل تدرس اللينكس لطلابها .......
مع العلم أن إسرائيل من أغنى دول العالم في حين أن شعوب بعض الدول العربية التي تتجه إلى استخدام الويندوز بأمس الحاجة إلى الأموال التي ستأخذها مايكروسوفت مقابل نظامها ذي النوعية الرديئة و الذي لا يساوي سعره الحقيقي واحداً بالمئة من السعر الذي ستتقاضاه مايكروسوفت ...



الأسباب التي سأذكرها هنا مأخوذة من عدة مصادر منها :

كتاب Learning Debian GNU/Linux
كتاب لينكس الشامل
شبكة الأنترنت

المصداقية:

على الرغم من أن المصداقية ليست أهم مزايا لينكس و لكني أردت أن أضعها في البداية لأنها تكاد تكون مفقودة في نظام الويندوز الأكثر إنتشاراً ،وهي باختصار الصدق في المواصفات، و إذا كنت تتساءل عن السبب الأساسي لوجود ملايين الناس الذين يكرهون مايكروسوفت في جميع دول العالم فاعلم أن الإحتكار لـــيـــــــس هو السبب ، فشركة Apple لها توجهات احتكارية و مع هذا لم أسمع حتى الآن عن أشخاص يكرهونها و السبب ببساطة أنها لا تغش زبائنها كما تفعل شركة مايكرسوفت،وحتى تتوضح الفكرة أقدم لك المثل الآتي:
عند تنصيب الويندوز XP يعرض لك برنامج التنصيب شرحاً عن ميزاته فيقول لك بأن تصفح الإنترنت أصبح سريعاً و آمناً، في حين أن استخدام الويندوز في تصفح الإنترنت يعتبر خطيراً جداً حتى لو كان لديك برامج مضادة للفيروسات و جدر نارية وكلها محدثة بآخر التحديثات خاصة إذا كنت تستخدم الإنترنت إكسبلورر في التصفح فعلى الرغم من كل التحفظات و التدابير التي تتخذها الشركات للوقاية من الفيروسات فإنها تتعرض لخسائر كبيرة كلما ظهر فيروس مدمر جديد فضلاً عن الخسائر التي يتعرض لها الأشخاص الذين تسرق أرقام بطاقات أئتمانهم و أموالهم لأنهم صدقوا بأن استخدام الويندوز في تصفح الإنترنت آمن و أن الويندوز صعب الإختراق.................ويقول لك برنامج التنصيب أيضاً بأن الويندوز يحتوي دعماً كبيراً للوسائط المتعددة من خلال الميديا بلير في حين أن الميديا بلير فضلاً عن أنه لا يستطيع تشغيل عدد كبير من أنواع الوسائط التي يستطيع برنامج مثل MPlayer المستخدم في لينكس فتحها فإنه لا يستطيع فك ترميز عدد كبير من ملفات ال MPEG و خاصة المستخدمة في أقراص الفيديو و لكن الأمر المزعج أنه عندما لا يستطيع فتح ملف منها يظهر لك رسالة بأن الملف معطوب ........و لي صديق قام بتكسير العديد من أقراص الفيديو لأن الميديا بلير قال له بأنها معطوبة و صدفةً جرب أحد الأقراص التي كان يريد تكسيرها على برنامج فيديو آخر و فوجئ بأن الملف غير معطوب و أن القرص يعمل و من يومها توقف عن استخدام الميديا بلير .................... وهذا غيض من فيض من المزايا المزعومة التي يتمتع بها ويندوز اكس بي و هذا ينطبق على الويندوز سيرفر و مزاياه المزعومة أيضاً.
في حين أنه إذا قالت لك الشركات التي تبيع توزيعات لينكس بأن النظام الذي تبيعك إياه يحتوي على كذا و كذا من الميزات و بأنه مستقر وآمن جداً من الإختراق فهي لا تغشك و ستكتشف أنه يحتوي فعلاً كل تلك الميزات و ميزات أخرى كثيرة تكتشفها بنفسك.

النوعية:

إن نظام لينكس هو نظام من النوعية العالية و المقصود هنا بالنوعية هو الجودة و قلة العيوب أي أن الأخطاء فيه قليلة جداً مقارنة بغيره فقد قرأت منذ عدة أشهر أن دراسة قامت بها شركة متخصصة في إحصاء العيوب Bugs الموجودة في البرامج فقاموا بدراسة نواة لينكس ووجدوا أن نسبة الشوائب فيها لا تعادل إلا 20% من نسبة الشوائب التي تحتويها برامج أخرى بنفس الحجم .

الإستقرار:

إن نظام لينكس مستقر إلى درجة لا تصدق فيمكن أن يستمر في العمل المتواصل لشهور طويلة دون الحاجة لإعادة التشغيل وليس المقصود بالعمل هنا أن تضغط زر التشغيل ثم تذهب ، بل المقصود أن تجلس أمام الحاسوب و تشغل البرامج الكثيرة و تتصل بالإنترنت و تثبت البرامج و تحدث النظام و تزيل برامج لا تحتاجها وربما تغلق بعض البرامج التي توقفت عن الإستجابة ثم تترك الجهاز و يأتي زميلك و يقوم هو أيضاً بالعمل عليه لساعات طويلة و في نفس الوقت قد يحتوي الجهاز على ملفات مشاركة يستخدمها الآخرون على الشبكة و يستمر هذا الوضع لأشهر وربما سنوات و النظام يعمل بنفس مستوى الأداء و قد لا يتوقف عن العمل إلا في حالة إنقطاع التيار الكهربائي أو شيء من هذا القبيل في حين أن متوسط الفترة التي تبقى فيها سيرفرات موقع مايكروسوفت بدون إعادة تشغيل هي 30 يوم أي شهر واحد فقط مع العلم أن المدة كانت أقصر من ذلك قبل أن تستبدل مايكروسوفت مخدم ال DNS الذي كان يعمل على ويندوز سيرفر 2003 و تستخدم بدلاً منه نظام Akamai الذي يعمل على لينكس .


السعر المعقول:

إن نظام لينكس على جودته العالية قليل التكلفة و في كثير من الأحيان لا يكلف شيئاً فهناك توزيعات لينكس قوية جداً و في نفس الوقت مجانية مثل فيدورا من ريدهات و توزيعة ديبيان أما الثمن المرتفع لبعض التوزيعات فهو مقابل خدمات الدعم و وهذه التوزيعات مناسبة للمشاريع الضخمة حيث تحصل على حل لمشكلتك في مدة لا تتجاوز الساعة من الزمن أما إذا كنت مبرمجاً مثلاً فإن التوزيعة المجانية هي ما يناسبك (هكذا تقول ريدهات) و هذا لا يعني أنك لن تحصل على دعم فمجتمع لينكس يوفر دعماً لا مثيل له و كل ما عليك هو البحث على الإنترنيت، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن شركة مايكروسوفت نشرت على موقعها دراسة فيها مقارنة بين الويندوز سيرفر و بين ريدهات انتربرايز لينكس و بين سوزي سيرفر و خلصت الدراسة إلى أن الويندوز سيرفر أقل تكلفة من اللينكس!!!! وسبب هذه النتيجة العجيبة هو أن الدراسة حاولت أن تصور أن الثمن الذي تدفعه مقابل هذه التوزيعات هو ثمن النظام و كما سبق و أسلفت أن هذا المال هو مقابل الدعم المتقدم جداً و ليس ثمن النظام فالنظام ليس من إنتاج هذه الشركات أصلاً و يمكنك الحصول عليه بشكل كامل مجاناً والشيء الوحيد الذي تنتجه الشركات هو بعض الأدوات التي تقوم بوضع إعدادات النظام بطريقة أسهل من الطريقة اليدوية وحتى هذه الأدوات معظمها إن لم يكن جميعها تقدم مجاناً فالأدوات التي تنتجها ريدهات للإنتربرايز لينكس نفسها موجودة مع فيدورا مجاناًو قد تأخذها شركات أخرى و تستخدمها في توزيعاتها بدون أي مقابل و من أمثلة ذلك نظام الحزم RPM،أما البرامج التي تنتجها بعض الشركات بنفسها فهي تباع بشكل مستقل لمن يرغب بها مثل Red Hat Directory Server وهي ليست جزءاً من النظام و لكنها تقوم بجزء من العمل عن مدراء الشبكة الكسالى الذين يريدون أن يقوموا بتغيير إعدادات الشبكة كاملة ببعض النقرات على الماوس .......
أي أن المال الذي تدفعه في لينكس هو مقابل جهد الخبراء الذين يقدمون الدعم على مدار الساعة و كلما ازادت مبيعات الشركة و أرباحها ازداد الطلب على الدعم و ازدادت حاجتها إلى الخبراء و بالتالي ازدادت تكاليفها و أقول هذا الكلام لأن شركات مثل مايكروسوفت تتشدق بالكلام عن الملكية الفكرية و عن حقوق المبرمجين في حين أن كل الأرباح التي تجنيها الشركة تذهب إلى جيب بيل غيتس و لا يحصل المبرمجون اللذين تعبوا في برمجة الويندوز إلا على رواتب عادية بعد أن يتنازلوا عن كل حقوقهم في ملكية البرامج التي كتبوها بانفسهم و لا يقتصر الأمر على استغلال جهد من يعملون في مايكروسوفت بل على تعب ملايين البشر الذين اشتروا الويندوز و دفعوا لمايكروسوفت مبالغ تعادل بألوف الأضعاف تكلفة الويندوز و في النهاية لا يزال الويندوز ملكاً لمايكروسوفت مع أنها أخذت مبالغ من الناس تعادل تكلفة صناعة الويندوز بآلاف المرات و أما الذين دفعوا الأموال فلم يملكوا شيئاً سوى أن مايكروسوفت سمحت لهم بتشغيل الويندوز على حواسيبهم، و بالطريقة التي تريدها هي، و بهذه الطريقة أصبح بل غيتس أغنى رجل في العالم.