| |||||||
| المدوّنات | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| |||||
| كلا يا أخي .. لا يوجد (( أي )) طريقة لحماية النصوص الصور من النسخ .. يمكنك تعطيل الأزرار .. الخ .. ولكن كل هذا سيصعب عملية النسخ، وهناك الف الف طريقة للحصول على المعلومات .. لا تتعب نفسك
__________________ أنا لو كنت رئيساً عربيا لحللت المشكلة… و أرحت الشعب مما أثقله… أنا لو كنت رئيساً لدعوت الرؤساء… و لألقيت خطاباً موجزاً عما يعاني شعبنا منه و عن سر العناء… و لقاطعت جميع الأسئلة… و قرأت البسملة… و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة… Mr.Green@gawab.com | |||||
|
| |||||
|
عندما يقول Mr. Green غير ممكن فذلك معناه غير ممكن !! ..أنا مبرمج واعرف ما اقول .. واتحدى أي أحد يثبت عكس كلامي .. والسلام ..
__________________ أنا لو كنت رئيساً عربيا لحللت المشكلة… و أرحت الشعب مما أثقله… أنا لو كنت رئيساً لدعوت الرؤساء… و لألقيت خطاباً موجزاً عما يعاني شعبنا منه و عن سر العناء… و لقاطعت جميع الأسئلة… و قرأت البسملة… و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة… Mr.Green@gawab.com | |||||
|
| |||||
| اقتباس:
http://www.dci-designs.com/ex/dci_protected.html يالله ورنا شطارتك يا هععع مبرمج | |||||
|
| |||||
|
نعم يمكنك عمل صفحة لايمكن سرقتها بالجافا ابليت ![]() لكن لا تسألني لأني لن أستطيع البحث لك هذه الأيام عن الطريقة لكن 100% يمكنك حمايتها لأن الجافا ابليت لا تعتمد على نشر html على الصفحة لذلك لا يمكن طبع الدروس أو حتى ضغط زر الفأرة الأيمن عليها أو حتى حفظ الصفحة من قائمة file لأنك لو سحبت الصفحة لن تسحب ملف الأبليت ![]() سمكنك ان تبحث عن اي برنامج تصميم بلغة الأبليت أقصد نفس البرامج المستخدمة في المواقع الأجنبية فهي تستعمل الأبليت لحماية صفحاتها من السرقة
__________________ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اَنْتَ سُبْحَانَكَ اِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ === شبكة دندون | |||||
|
| |||||
|
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ![]() ![]() ![]() ![]() (اضحك عليكم يا مساكين !!!)قاطع البضائع الامريكيه وكلها موجود لها بديل افضل منه شركة بروكتر آند قامبل المنتج : شامبو : هيد آند شولدرز ، بيرت بلاس ، بانتين البديل شامبو : نونو ( مصنع البترجي السعودية ) ، أو صانسيلك ، أو سلفكرين ، أو إكسبرينس ويللا ( ألماني ) ، تانشو ( ياباني ) ، بيبي جيرل و بيبي بوي ( انجلترا ) وغيرها المنتج : صابون : تايد ، أريال ، تشير ، فيري ، لوكس ، كامي ، زيست، بالموليف ،وبرفان هوجو البديل صابون غسيل : بيرسيل ، أو داك ( عمان ) ، أو تاج ، أو أومو ، أو سيرف ، أو زهرة ( الإمارات ) . صابون يدوي أو للاستحمام : دوف ، فا ، إيفا ، وهناك أنواع أخرى خليجية مثل (الجمال ) وغيره ، و جيف (إندونيسيا ) . صابون غسيل الأواني : داك ، قطار العائلة ، الاقتصادي 101 ، سوفت ، تي توب ، هاي كلين المنتج : حفاظات الأطفال : بامبرز ، لافز البديل حفاظات الأطفال : موني ، بيبي فاين ، بيبي جوي ، بامبي ، عنتر وعبلة ، بامينو ، بيبي كير ، وغيرها المنتج : معاجين أسنان : سيجنال تو ، كولجيت ، كلوس أب البديل معجون أسنان : سنسوداين ، أي بي سي دينت ، ميسنان وغيرها المنتج : شرائح البطاطا ( برنجلز )البديل شرائح البطاطا ( من شركة تسالي ) المنتج : مكسرات معلبة ( فستق ، فول سوداني ، كاجو ..الخ )البديل مكسرات معلبة (من شركة بست ) الإماراتية ، أو المحلات المتخصصة في بيع المكسرات بالوزن شركة بيبسي كولا, وكوكا كولا المنتج : بيبسي ، سفن ، ميرندا ، تيم , كوكا كولا ، سبرايت ، فانتا البديل العصائر الطبيعية ذات الفائدة الصحية : مثل : عصائر البرتقال ، المنجا ، الفراولة ، المشكّل ، الليمون ، التفاح ، الخ من الشركات الآتية : المراعي ، ندى ، نجدية ، هنا .. وغيرها أو المشروبات المستخلصة من الفواكه : مثل عصائر الواحة ، الربيع ، سن توب ، قها ، وغيرها كثير شركات وماركات الرز الأمريكي المنتج : الرز الأمريكي مثل ( أبو بنتين , أنكل بينز ) ، وغيره البديل الرز الباكستاني والهندي ( المهيدب ، والشعلان وغيرهما ) والرز المصري شركة تستي فودز وشركة هوستس المنتج : بسكويت سامبا ، كاراتيه الأصلي ، شيتوس ، فن ، لايز، توينز ، هوهوز ، كاب كيك البديل البسكويتات كثيرة جدا : ومنها : سويتكس ، ديمة ، ريكو ، غندور ( السعودية ) ، أولكر ( تركيا ) ، وأنواعها كثيرة ، وغيرها كثير البطاطس والتسالي:فيش فاش، تسالي، المليونير، كريسبي ( سدافكو ) ، مرامي ، قودي ( السعودية ) ، سناك ( اليابان ) الكيك الجاهز : كيك سويتكس ( السعودية ) ، كيك تيفاني ? سيفيل ( الإمارات ) ، كيك العائلة ( السعودية ) شركات : مارس العالمية ، وجالكسي ، وكت كات، وكادبوري المنتج : مارس ، تويكس ، باونتي ، سنيكرز ، إم آند إمز ، وجميع أنواع جالكسي ، وكت كات ، وكادبوري ومنتجاتها البديل شركة غندور (السعودية ) وتنتج الشوكولاتات التالية : بيك ون ، صحارى ، يمامة ، هاواي ، سودان ، توم بي ، وتوفي كرانش وغيرها ، وشركة صافولا ( السعودية ) وتنتج : سترايكر ، وغيرها ، وشركة ديمة ( السعودية ) وتنتج : وايكيكلي وغيرها ، وشركة تيفاني - سيفيل ( الإماراتية ) وتنتج: في آر بار ، بريز ، مارك أب ، كوانتا ، سبراك ، وغيرها ، وشركة أولكر ( التركية ) وتنتج : كوكوميلك ، وألبلاّ، وأنواع أولكر عديدة ، وشوكولاتة بون بون (الأرجنتين ) وستورك ( ألمانيا ) إضافة إلى وجود شركات مصرية وأخرى شامية متخصصة في إنتاج الكاكاوات والبسكويتات . باسكن روبنز المنتج : جميع أنواع الآيس كريم والتورتات من (باسكن روبنز ) البديل موفنبيك ( سويسرا ) ، لاجلاسيه ( فرنسا ) ، إضافة إلى البوظة اللبنانية وأنواع الآيس كريم العادية ( وكثير منها محلي الصنع مثل : آيس كريم السعودية ، والمطرود ، وغيرهما ) شركات المطاعم الأمريكية عموما وأهمها المنتج : ماك بيرجر ، ماك دونالدز ، بيرجر كينج ، كنتاكي ، بيتزا هت ، بيتزا إن , دومينوس بيتزا , شيلز ، تكا ، آربيز ، هارديز ، كانتيز ، جاك آند بوكس ، مطاعم تكساس ، وينديز ، بوباي ، أمريكان كورنر ، فودراكرز وغيرها البديل الطازج ، البيك ، ماريز ، هرفي ، والمطاعم الشامية ، ومطاعم الأكلات الشعبية وغيرها العسل الأمريكي المنتج : العسل الأمريكي البديل الشفاء ( السعودية ) ، الندى ( شركة حلال ) ، قودفود ( الصين ) بيوفر ، الغابة السوداء، لانجنيز ( ألمانيا ) جميع شركات المربى الأمريكية المنتج : المربى الأمريكي البديل حلواني، وقلب الطبيعة أسترا ( السعودية ) ، راني ، العلالي ( بلجيكا ) ، هيرو ( سويسرا) ، ريتا (الأردن) شركة هاينز المنتج : صلصة هاينز ، كتشب البديل صلصة السعودية ، صلصة ندى ، و صلصة الواحة ( السعودية ) بيتي كويكر ، العلالي ، دريم ويب المنتج : مساحيق الكيك ( الدقيق ) من بيتي كويكر والعلالي ودريم ويب البديل رياض فود ، المطرود (السعودية) وتنتجان عدة أنواع من دقيق الكيك بنكهات متنوعة كالبرتقال والليمون والشوكولاته الخ حدائق أمريكا ، قودي ( تعبأ في أمريكا ) المنتج : الشطة والكتشبالبديل الكتشب : البستان ( عمان ) ، و حياة ( الإمارات ) ، سدافكو ( السعودية ) ، إندو فود ( إندونيسيا ) الشطة : العلالي ( ماليزيا ) ، بركة ( عمان ) ، إندو فود ( إندونيسيا ) شركة أمريكانا المنتج : لحوم مجمدة ، همبرجر ، سمبوسة ، نوجت دجاج ، كيك ، الخ ( من أمريكانا ) البديل اللحوم المجمدة ومشتقاتها : السنبلة ، رضوى ، الوطنية ، ( السعودية ) ، جلوبال ( الإمارات ) ، الجزار ، السفير ، شركة حلال للأغذية وغيرها ?. الكيك الجاهز : سويتكس ، العائلة ( السعودية ) ، تيفاني سيفيل ( الإمارات ) ، وهناك الكيك الفرنسي والإسباني وغيرها شركة حدائق كاليفورنيا ، وشركة حدائق أمريكا المنتج : المعلبات : فاصوليا ، لوبيا ، فول مدمس ..الخ ، والخضروات المجمدة كذلك البديل معلبات : سارا ، حديقة الورود ( إيطاليا ) ، لونا .. وغيرها كلوقز ، العلالي ، وغيرهما المنتج : كورن فليكس ( أغلب المعروض في الأسواق أمريكي ) البديل بريما ( من المطرود ) ، والوفرة ( السعودية ) شركة لمبرت المنتج : هولز ، تشيكلس ، آدمز ، سناكس البديل أنواع اللبان ( العلكة ) البديلة : غندور (السعودية ) ، تشارلي ( إندونيسيا ) ، سبوت ( كوريا ) شركة روكي المنتج : مساحيق : بسبوسة ، جلي ، أم علي ، وعجائن غذائية البديل المنتجات المحلية ، ومنتجات رياض فود ( السعودية ) وتنتج : الجلي وغيره ، ومنتجات فوستركلاركس ( مالطا ) : وتنتج : كاسترد ، جلي ، نشا ، باكينغ باودر وغيرها ، كما أن هناك نوعا من الجلي ينتج في الأردن عدة شركات أمريكية المنتج : السجاد ( الموكيت ) الأمريكي البديل السجاد المحلي مثل : ( السريع للسجاد ) و ( مصنع بحلس للسجاد الوطني ) وغيرهما ، والسجاد الإيراني ، والصيني ، وغيره من الأنواع غير الأمريكية شركات التنظيف الأمريكية المنتج : المنظفات الأمريكية ( وعلى رأسها فلاش ) البديل صافكو لاش ( السعودية ) ، داك ، وغيرهما شركات البطاريات الأمريكية المنتج : مايل ستون ، وباور ، وبطاريات الشحن : برجيرز ، د بوروبسيد ، افريدي ، ومن بطاريات السيارات ( أي سي ديلكو )البديل البطاريات العادية : فارتا ( ألماني ) ، صن ، ناشيونال ( ياباني ) ،555 ( الصين ) وغيرها بطاريات السيارات : المصنع محليا ، أو عنترة ( عمان ) ، أو البطاريات اليابانية والكورية . شركة سترين المنتج : منتجات شركة سترين وتنتج مجوهرات ، وأدوات منزليةالبديل المجوهرات المصاغة محلياً أو من بيوت مجوهرات غير أمريكية عموما ? والأدوات المنزلية : المنتجة محليا ، أو عربيا ، أو الصينية واليابانية والكورية ماركة يارلمونت ويونيفرسال المنتج : الاجهزة الرياضية ماركة يارلمونت ويونيفرسال البديل الشركات التايوانية والكورية والصينية أو الأوروبية مثل ماركة أديداس عدة شركات مثل : كانون وغيرها المنتج : المفارش والأغطية الأمريكية البديل المفارش والأغطية المحلية ، أو الباكستانية ، أو الأسبانية أو الأوروبية بشكل عام ( مور وغيرها ) شركة جونسون آند جونسون المنتج : مستحضرات الأطفال : شامبو ( لا دموع بعد اليوم )، صابون سائل ، بودرة أطفال ، كريمات وغيرها البديل مصنع البترجي ( نونو ) : وينتج أغلب مستحضرات الأطفال : شامبو ( لا دموع بعد اليوم ) و صابون سائل ، كريمات ، وغيرها شركات : جنرال أليكتريك ، كارير ، جبسون ، ميراكو ، كليفنتور يونيون أير ، فيلكو ، ترين ، وايت وستنجهاوس ، ألاسكا ، ماجيك شيف ، أوروا ، وغيرها المنتج : الأجهزة المنزلية الأمريكية من : مكيفات ، ثلاجات ، أفران غاز ،ميكرويفات ، تلفزيونات ، فيديوهات ، مسجلات ، وكافة الأجهزة الكهربائية والإلكترونية وألعاب الأطفال الأخرى . البديل الأجهزة اليابانية والكورية والأوروبية مثل : ميتسوبيشي ، ناشيونال ، إل جي ، سامسونج ، توشيبا ،سانيو ، سوني ، تيفال ، مولينكس ، وغيرها وهناك مكيفات محلية الصنع مثل : الزامل ، فالكون شركات السيارات الأمريكية المنتج : فورد ، شيفروليه ، بونتياك ،جي إم سي ، كاديلاك ، دودج ، كرايسلر، بورش ، وغيرها بأنواعها وموديلاتها المختلفة البديل السيارات اليابانية : تويوتا ، نيسان ، هوندا ، مازدا ، سوزوكي ، ميتسوبيشي والكورية : هيونداي ، كيا ، دايو ، والأوروبية : مرسيدس ، أوبل ، فولفو ، بيجو ، بي إم دبليو ، روزرايز ، رينو وغيرها شركة جونسون واكس المنتج : مبيد حشري ( ريد ) أقراص ناموس ( ريد ) ، جليد معطر ومنظف الموبيليات (شاوت ) ، ومنظفات التواليت وغيرهاالبديل : بف باف ، ومنتجات شركة باير ( ألمانيا ) والتي تنتج : بايجون عدة شركات مثل : بدجت وغيرها المنتج : شركات تأجير السيارات الأمريكية البديل الشركات المحلية في كل بلد إسلامي ( كثيرة جداً ) البيوت الأمريكية للمفروشات المنتج : غرف النوم والأثاث المنزلي من البيوت الأمريكية للمفروشاتالبديل الأثاث المصنع محليا أو غرف النوم الإيطالية ، والأثاث الماليزي ، والإندونيسي وغيرها أدوات مكتبية المنتج : أقلام شيفر وباركر ، وأدوات مكتبية ماركة هاير البديل الأقلام والأدوات المكتبة المحلية أو اليابانية : مثل أقلام يوني بول ، زيبرا ، ميتسوبيشي ( اليابان )، ستيدتلر ( ألماني يصنع في السعودية ) ، ورولينج بن ( ألمانيا ) شركات مستحضرات التجميل الأمريكية واليهودية المنتج : جميع منتجات شركة أندلوبست فورميلان وتنتج مستحضرات العناية بالبشرة أنلوست فورميلان ومنتجات شركة ايست ان سمبل وتنتج صبغة شعر باسم الشركة ، ومنتجات شركة إيفون الفرنسية(اليهودية ) البديل شركة سريشن ، وشركة ليفر ( ألمانيا ) والتي تنتج : فازلين .. ، وشركة سوشيدو ( اليابان) ، وشركة نيبو NIBO ، فيس أرت ( تايوان ) ، وكذلك نيفيا وغيرها
__________________ أنا لو كنت رئيساً عربيا لحللت المشكلة… و أرحت الشعب مما أثقله… أنا لو كنت رئيساً لدعوت الرؤساء… و لألقيت خطاباً موجزاً عما يعاني شعبنا منه و عن سر العناء… و لقاطعت جميع الأسئلة… و قرأت البسملة… و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة… Mr.Green@gawab.com | |||||
|
| |||||
![]() عموما هي صفحتين ويمكن هذا المقال منتشر بين كل المنتديات لكن هات ذا يا هععع مبرمج http://www.dci-designs.com/ex/dci_protected2.html بس لاتتعب وانت تكتب ولا تنسى تحط الصور من موقعها | |||||
|
| |||||
|
السلام عليكم الأخ Gold Maind هذه صفحتك المحمية ![]() اذهب إلى التعقيب التالي لأخبرك بالطريقة البدائية التي أحضرت بها الصفحة ![]() ------------------------------------- صفحة محمية إصلاح الاختلالات الاقتصادية وبلورة نظرية إسلامية في المجال الاقتصادي مقدمتان ضروريتان للحل الإسلامي - مظاهر الخلل في البناء الاقتصادي الإسلامي كثيرة وأطروحات الإسلام تكفل إعادة التوازن والثقل إلى نظام العالم الإسلامي الاقتصادي - الدول الإسلامية لا تحسن الاستفادة من ثرواتها, وتجاوز الخصومات بينها أمر حتمي لتحقيق التكامل الذي يفرض الشرع والواقع الإسلامي ________________________ يواجه العالم الإسلامي مجموعة معضلات سياسية واجتماعية واقتصادية, وربما كان التحدي الاقتصادي وراء معظم مشكلات العالم الإسلامي, وقد تناول بحث للدكتورمحمدالشحات الجندي أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة طنطا ، هذا التحدي الذي يتمثل في تسول الأمة لخبزها وقوت يومها مقابل إرادتها واستقلالها بعد أن حصرت النخبة خيارها الاقتصادي بين الرأسمالية والشيوعية دون اللجوء إلى رؤية الإسلام ولو من قبيل التجريب , وقد أدى هذا الموقف إلى التمكين للقوي الأجنبية بأيدي أبناء الوطن دون إحداث جلبة أو ضجيج . وعلى الجانب المقابل حبس أنصار الحل الإسلامي أنفسهم على أقوال الأئمة كأنها نصوص الشرع , وافتقروا إلى رؤية عملية قابلة للتطبيق تستجيب لمقتضيات العصر , ويزيد الأمر سوءا التبارز بين أنصار الحل الإسلامي وأنصار الحل الغربي مما يبدد الطاقات الفكرية , ويضيع جوهر القضية الأصلية . وعلى المستوى المؤسسي لم يكن للمؤسسات القائمة على إخراج النظام إلى حيز التنفيذ أثر في اتجاه إنشاء السوق العربية المشتركة, وإقامة الوحدة الاقتصادية العربية بما يشكل رصيدا كامنا يبنى عليه لإحراز التقدم للعالم الإسلامي اقتصاديا باعتبار العرب مادة الإسلام وقلبه النابض. الاحتكام إلى الإسلام والصورة على الساحة الإسلامية ليست بأفضل منها على الساحة العربية فالثمار الاقتصادية للمؤسسات الإسلامية ما تزال في حدها الأدنى , ومتعثرة الخطي والقدر المنجز في مجالات التنمية والتكامل الاقتصادي , أو إنشاء السوق الإسلامية المشتركة ضئيل , وربما كان شبه منعدم . ويطالب البحث بضرورة الاحتكام إلى القوانين الاقتصادية في الإسلام, ونبذ الأفكار الدخيلة, ويقترح في هذا الصدد خطوتين أساسيتين هما: إصلاح الخلل الكامن في الأنظمة الاقتصادية السائدة في العالم الإسلامي, وبلورة نظرية اقتصادية إسلامية تمزج بين مبادئ الإسلام الاقتصادية ومقتضيات مواكبة واقع القرن الحادي والعشرين. ويؤكد نجاح الغرب في فصل فكر الإسلام عن حياة المسلمين, وتربية العديد من صناع القرار على عينه وربطهم به بخيوط حريرية ناعمة , مما أوقع المسلمين من تناقض وازدواجية وأغرقهم في مستنقع التخلف , وإذا ما نبه أحد إلى ضرورة الاحتكام إلى الإسلام كان الرد أن القائمين على الأمر مسلمون وليس هناك غزو أو سيطرة أجنبية , وهذه المقولة حق أريد بها باطل ; لأنها تمكن لنظم الغرب في السياسة والاقتصاد, وتعزل العالم الإسلامي عن منهج العقيدة ووسائل تطبيقه, وتغرس السلوك الاستهلاكي لدي المسلم الذي توجهه شريعته إلى العمل والإنتاج وإغناء النفس بدلا من التسول والسؤال . وكما أن الفقر لا يورث عزة في حياة الأفراد, فهو كذلك أيضا في حياة المجتمعات; لأن الأمة الفقيرة هي أمة باعت مصيرها, وفقدت استقلالها والحد الأدنى من كرامتها, وآية ذلك الافتقار إلى العدالة الاقتصادية وفقه ترتيب الأولويات , مما كرس الطبقية والثراء الفاحش عن غير أنشطة إنتاجية, بل عن طريق الاحتكار وترويج السلع الفاسدة وتجارة السلاح والتوكيلات التجارية المشبوهة, وهذا ما يؤكده تقرير المؤشرات الطبقية الجديدة في مصر الذي حصر في مصر حوالي ألف فرد استطاعوا في العشرين عاما الأخيرة تكوين ثروات تتراوح بين 10 ملايين دولار و200 مليون دولار, وهذا لا يتناسب مع الحقائق الاقتصادية السائدة في مصر المدرجة ضمن قوائم الدول الفقيرة, كما ينبئ عن غياب معيار إسلامي في مجال الاقتصاد يرتب الأولويات ويحفظ حقوق الفقراء, ومما يؤسف له أن مصر ليست وحدها التي يوجد لديها هذا النموذج. ثوابت اقتصادية ويحدد البحث أيضا من مظاهر الخلل في البناء الاقتصادي الإسلامي: ضعف العلاقات التجارية, وعدم قيام السوق الإسلامية المشتركة والعوائق مقامة أمام انتقال السلع بين الدول الإسلامية, وهذه قضية أثارها فقهاء الإسلام القدامى, فتحدث الماوردي عن حرمة أعشار الأموال المتنقلة في ديار الإسلام, وهذه الحرمة تعني منع تقاضي الرسوم الجمركية على السلع بين الأقاليم الإسلامية, حيث يتعارض هذا مع الشرع واعتبارات العدالة والإنصاف. ويدعو البحث إلى تشخيص المشكلة الاقتصادية في العالم الإسلامي, وطرح المفاهيم الملائمة لحلها من واقع المبادئ الإسلامية التي بها آليات التنفيذ والتطبيق العلمي والإسلام به من الأسس الفكرية والآليات العملية ما يحقق للمسلمين العزة الاقتصادية, إذا ما دعت الأمة ضرورة تغيير كل ما هو كائن حال ا في نظامها الاقتصادي, مما لا يتفق مع المنهج الإسلامي في ثوابته العليا, وفي ظل رؤية واقعية لا تنفي الآخر ولا تنغلق على نفسها, وترفض ما هو صالح بحجة العودة إلى الذات. ومن هذه الثوابت: - خلق الكون وموارده على صورة قابلة للاستثمار والاستقلال للبشر جميعا. - إطلاق الانتفاع بموارد الكون تقيض إطلاق طاقات البشر في هذا الانتفاع , وتحديد خططه ووسائله. - العمل المنتج والسعي الدؤوب للحصول على وسائل العيش الكريم مصداقا لقوله تعالى: أنفقوا من طيبات ما كسبتم . - تداول المال واستثمار عوامل الإنتاج في الأوجه النافعة والأنشطة المتنوعة المشروعة, وحرمة حبس المال عن أداء وظيفته الاقتصادية والاجتماعية "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون" . وهذا الاستثمار ذو أهداف اقتصادية واجتماعية أيضا, فهو يحدث التوازن والتكافل الاجتماعي, ويضمن ألا يكون المال دولة بين الأغنياء ، ويكفل سياسة توزيعية عادلة له. - استثمار الأرض , وعدم تبويرها, وتشجيع المسلمين على ذلك في قوله (صلى الله عليه وسلم): "من أحيا أرضا ميتة فهي له, وما أكلت العافية منها فهي له صدقة". إعداد القوة التكنولوجية ويواصل د. محمد الشحات استعراض هذه الثوابت جعل امتهان الحرف وتعلم الصناعات من فروض الكفاية, قال صلى الله عليه وسلم ما معناه: " إن الله يحب المؤمن المحترف ", ولم يشأ الإسلام جعل الاحتراف فرض عين لمظنته التفريط والتيسير على الأمة حتى لا يختل نظام الحياة. والأخذ بمستحدثات العلم وتقنياته كما فعل المسلمون الأوائل حين أخذوا من التكنولوجيا ما يناسب البيئة الإسلامية, ويحيي إمكاناتها ومواردها, وهذا لا يعني استيراد التكنولوجيا, وإنما الاعتماد على المفكرين والعلماء لإنتاج تقنيات تناسب احتياجات العالم الإسلامي, وتجنب دولة التبعية الاقتصادية والتكنولوجية للغرب وإعداد القوة التكنولوجية من أنواع الإعداد التي قصدتها الآية الكريمة: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم" ففي عصر العلم تصبح القوة المطلوبة هي قوة العلم أيضا الذي يحث الإسلام عليه أتباعه بوازع ديني وحضاري ومعاشي . تحريم الربا واعتماد الصيغ الاستثمارية المشروع بديلا عنه من مشاركة ومضاربة ومرابحة, وهذا يقطع الطريق على حبس رأس المال وتعطيله, وبذلك تكون وظيفة رأس المال في المجتمع الإسلامي وظيفة إنتاجية تقوم على تطبيق الأساليب الإسلامية والإبداع فيها؛ لأن صيغ الاستثمار في المال ليست على سبيل الحصر والمؤمنون عند شروطهم إلا ما يحل حراما أو يحرم حلالا. والواقع أن التحدي الاقتصادي والتحدي الاجتماعي لا ينفصلان فإذا كان الأصل في الإسلام هو التكافل والتكامل فإن لجوء بعض الدول الإسلامية إلى الحلول الغربية لمشكلاتها الاقتصادية أفرز حالة من الشك والنفور في علاقاتها مع بعضها البعض, مما ضيع الهدف المشترك والمسعى المشترك أيضا. ويتضمن الإسلام أطرا تشريعية متميزة لعلاج مشكلة الفقر لا يحتاج معها المسلمون إلى أطراف بديلة تمنح وتمنع, وهو يشدد على حتمية القيام بحاجات الفقراء كالتزام على الأغنياء. ويؤكد البحث أن خريطة الالتزام الاقتصادي المفضي إلى التضافر الاجتماعي في العالم الإسلام تدل على انحسار موارد البر والخير, وتناقص أداء الزكاة, وتقليص دور الأوقاف الإسلامية في رعاية وإعفاف وإغناء المسلمين - فقد تحررت الدول الإسلامية سياسيا, ولكنها ما تزال مستنزفة الموارد, ومغيبة الوعي اقتصاديا, مما يحول دون تحررها الاقتصادي والحضاري, ويمهد لإحلال صيغ تكريس التبعية الاقتصادية بدلا من أشكال التكامل والتعاون الاقتصادي الإسلامي. ضرورة شرعية وواقعية ويرصد ضرورة هذا التكامل شرعيا عبر النصوص الداعية إلى التعاون بشكل قاطع ومحكم وواقعي; لأن الدول الإسلامية تملك إمكاناته, وتحتاج إليه لتصل بشعوبها إلى الحياة الكريمة, ومع ذلك فليس هناك إحساس قوي بالهم الاقتصادي العام يحرك طاقات التعاون التدريجي بدءا من التكامل الإقليمي حتى الاندماج الاقتصادي التام. ويضرب البحث مثالا بالنفط الذي يعد ضمن الثروات التي يدعو الفقه إلى استغلالها بما فيه مصلحة الأمة الإسلامية كلها, وليس القفر الذي اكتشف فيه النفط فقط , بينما الواقع أنه بعد مضي عقود على تفجر النفط العربي والإسلامي ما تزال حصيلة استثماره ضئيلة, ومردوده على التنمية هزيل , وقدرة دوله على تأسيس بنية صناعية تنموية يستفيد العالم الإسلامي من ثمارها ضعيفة. ويدعو إلى أن تتجاوز الأمة الإسلامية خصوماتها, وتتعاون فيما اتفقت عليه, ويعذر بعضها بعضا فيما اختلفوا فيه. | |||||
|
| |||||
|
صحيح والله كلامك عموما انا راسلتهم وهذا كان ردهم -------------------------- الأخ العزيز سعد لقد كانت الطريقة التي طلبتها هي عدم حفظ الصفحة كتصميم ولذلك فقد تم عمل المثال بناء على ذلك ولكن بالنسبة للنصوص فيمكن عمل ذلك بكل سهولة وهي ليست مسألة تحدي لدينا ولكن عمل , عموماً لقد قمنا بعمل مثال لصفحة تحتوي على مقال محمي بناء على نوع الطلب ويمكن مشاهدة المثال على العنوان التالي http://www.dci-designs.com/ex/ تقبل تحياتنا DCI-Designs.com ----------------------------------- ونبي مبرمج يجيبها هععع | |||||
|
| |||||
|
شكراً لكم جميعاً............. يعني الأخ Mr. Green صادق.. مع انه طريقة الاخ Gold Maind رائعه لكن خساره اكتشفها ابن الأرض وفضحنا ########################## فوجااااا أقصد نفس البرامج المستخدمة في المواقع الأجنبية فهي تستعمل الأبليت لحماية صفحاتها من السرقة .....مشكور يالغالي ولكن ياليت تفضي نفسك دقيقه لي وتدلني على مثل هذا البرنامج...لأن الموقع يستاااااااهل تساعدوني فيه صدقوني.. وشكراً | |||||
|
| |||||
|
---------------- الموضوع ------------------ صفحة محمية أزمة الفكر السياسي في العالم العربي لا شك أن الفكر السياسي العربي بشقيه الإسلامي وغيره متورطّ في أزمة لم يستطع الفكاك منها حتى الآن، فهو يعاني ازدواجية في الانتماء، وغياباً كاملاً لدور «الأمة»، وهكذا فالانشغال بتحليل تلك الأزمة كان ولا يزال مطلباً ملحاً، ومن هنا تأتي هذه الحلقة من (سلسلة حوارات لقرن جديد) المعروفة عن دار الفكر، من خلال متخصِّصَيْن بالفكر السياسي العربي والإسلامي لمناقشة هذه القضية في مستواها العميق. يبدأ رضوان السيد أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية الكتاب ببحثه «أزمة الفكر السياسي الإسلامي» طارحاً قراءة تحليلية «تطورية» (تاريخية) لبنية الفكر الإسلامي السياسي، منذ الإصلاحية العربية حتى التسعينيات من القرن الماضي، ويرى السيد أن الإصلاحيين: الأفغاني وعبده ومن ينتمي إلى مدرستهم ينظرون إلى مبدأ السيادة «سيادة الأمة» على أنه إسلامي، مطابقين بين مفهوم الشورى والديمقراطية، كل ذلك تحت تأثير أفكار الثورة الفرنسية التي وصل إليهم إشعاعها. ورغم تنازع الإسلاميين بعد ذلك حول مبدأ «السيادة» ذاك، فإنه في الثمانينيات والتسعينيات عادت الفكرة إلى محط اهتمامهم، لكن في كل ذلك كانت السيادة تمرّ عبر «نخبة» (أهل الحل والعقد)، وظلت «المرجعية» العليا التي لابد أن يستند إليها الدستور والتي تميّز الفكر السياسي الإسلامي عما عداه دون مناقشة في العمق، إلى أن ظهرت أحداث سقوط الخلافة العثمانية وبروز الاستعمار، ثم صعود الدولة الوطنية العلمانية، فأفضى الحديث عن «المرجعية» إلى الحديث عن «الحاكمية» الذي اشتهرت نسبته منذ مطلع الستينيات إلى أبي الأعلى المودوي وسيد قطب. وفي كل الأطوار كان يُنظر إلى «الدولة» (سواء من الإسلاميين أم من غيرهم) على أنها أداة ذات طابع وظيفي، امتداداً لفقه «السياسة الشرعية» الذي رأى واجتهد في شرعية السلطانية على أساس بقاء وظيفتيها: الكفاية والشوكة، وبذلك قامت الخلافة. وهكذا مع سقوط الخلافة (أو إسقاطها) وصعود الدولة العلمانية وتجربة الاستعمار المريرة أصبحت «الخلافة» أو استعادة الخلافة مطلباً طالما تأزم الفكر السياسي الإسلامي في طريقه إليه، وأنفق أكثر من عقدين لأجل تلك الاستعادة بصيغتها القديمة أو المؤوّلة (الدولة الإسلامية)، بل إن الشيخ تقي النبهاني وحزبه لم يتجاوزا هذه المسألة إلى اليوم!. سقوط الخلافة كان فجيعةً حقيقية، بدا بعدها أن هناك تماهياً بين الخلافة والإسلام، و ن «الأمة» (القومية) توضعُ في مواجهتهما، لذا كان من الطبيعي أن تتجه الأنظار لوضع الشريعة (الإسلام) في الواجهة، وليس «الأمة» حيث اتجهت «الأمة» في وعيهم للتماهي مع الدولة الوطنية العلمانية الجديدة. كانت الأولوية لدى النخب الإسلامية والوطنية لمكافحة الاستبداد، ثم الاستعمار، ثم للحفاظ على الهوية في وجه تيارات التغريب والاستلاب والغزو، ولهذا فإن التحرير الثقافي والفكري الذي اقتضاه زوال الخلافة لم يتجه إلى اعتبار مبدأ سيادة «الأمة» بديلاً لمؤسسة الخلافة أو لاهوتها بل استبدل بلاهوت الخلافة تدريجياً قدسية القرآن، وهو معنى قول حسن البنا: القرآن دستورنا. وفي الوقت الذي كان فيه الإسلاميون يعرضون عن ائتمان الأمة على الإسلام، كانت الشريعة فيه (باعتبارها جوهرة) تتخذ في وعي الإسلاميين ما يشبه أيديولوجيا النُخبة، التي تتحشّد لاستعادة الإسلام؛ ليس إلى السلطة وحسب، بل إلى وعي الجمهور أيضاً، وهذا معنى الجاهلية السائدة، والحاكمية المنطلقة لاستعادة الأمور. وهكذا بدأ الصراع: صراعٌ بين الله جل وعلا و«الفتية الذين آمنوا بربهم»، وبين الطغاة الذين سلبوه أو سلبوا المسلمين، الألوهية والعبودية معاً إذ صاروا أرباباً بالتحكم بالتشريع الوضعي. لا تعليل لغياب مبدأ «سيادة الأمة» تدريجياً في الفكر السياسي المعاصر غير هشاشته لدى الإصلاحيين ، تلك الهشاشة التي أصابها إلغاء الخلافة في الصميم، ثم ضربتها ضربةً قاصمةً صراعاتُ الأنظمة مع الإسلاميين. لقد اعتُبر أن مبدأ سيادة الشعب وسلطته، لا يعطي الأمة حرية الاختيار حقاً، بدليل دفاع الجمهور وراء الفاشيين والنازيين ثم وراء القوميين، وقتها كانت «الشريعة» التي اتخذت أساساً للمشروعية، قد تحولت إلى أيديولوجيا نخبة، مثل الأيديولوجيات الأخرى، وصارت هذه الأيديولوجيا معياراً لإيمان الجماعة وعدمه، ولم يعد هناك حلول وسطية. وعندما تمّ التمييز بين الدين والأيديولوجيا (المذهبية الحزبية)، وبين الدعوة والجهاد، جنّب الإسلام أن يتحول إلى فكر مجموعة ضيقة الأفق، وفي المحصلة أبقى الدين ودعوته في يد نخبة هي نخبة الصحويين (الحالِّين محل الفقهاء). ويبقى أن ما لم يتعرض له الإسلاميون (غير الثوريين) بالنقد والتمحيص هو تلك الرؤية لـ «الأمة» وموقعها من الشريعة، وموقع «الشريعة» منها وفيها، ولذلك بقي الافتراق بين الطرفين وتجذر. إنه بغياب الأمة من دائرة الاهتمام فإنه يبدو منطقياً أن لا يكون هناك تفكير كثير في الآليات التي تمكن الناس من صون مصالحهم، كما لم يكن هناك تفكير مقارن في التجارب الغربية الحديثة لتمكين الجمهور من مباشرة أمر مصالحه بنفسه. باختصار الأمة حاضرة مبدئياً في الوعي والفقه القديم، لكن الخلافة «تختصرها»، والشريعة حاضرة في وعي النخبة الإسلامية المعاصرة، لكن الدولة هي التي تمكّن من وضعها موضع التطبيق، وهكذا حلت " الدولة " محل «الأمة» في وعي الإسلاميين، بعد أن حصرت ظروف التأزم: الدين في الشريعة، وتحولت الشريعة إلى أيديولوجيا. حتى ساد وعي لدى بعض الإسلاميين (خصوصاً في باكستان ومصر) أنهم لا يمثلون الأمة، بل «دينها»! كما غابت التفرقة بين الشريعة والفقه، عندما صارت الشريعة أيديولوجيا، أما السلوك العنيف الذي يظهر لدى بعض فئات الحزبيين الإسلاميين فتفسّره الظروف والبيئات المحيطة أكثر مما تفسّر التطورات الأيديولوجية (الفكرية الحزبية) التي ظهرت في تلك الظروف. بدأت نقاشات الخروج من المأزق في الثمانينيات، وعاد كثير من الإسلاميين للحديث عن كيفيات الخروج من العنف، والخروج من الانفصام بين الأمة والشريعة، وسادت أخيراً الفكرة القائلة بأن مرجعية الشريعة لا تتنافى والديمقراطية الإجرائية المعنية بتولّي الناس لأمورهم.. وهكذا عاد التواصل بين «نظام الشورى» لدى المفكرين الإسلاميين و«النظام الديمقراطي» لا على سبيل التماهي والتماثل، بل على أساس أنهما نظامان مختلفان، لكنهما يتلاقيان في أمور كثيرة، وقد استتبع هذا التطور في النظر إلى مسألة المشروعية (الأمة مصدر السلطات)، المصير للقول بالتعددية السياسية والحزبية، وإمكان المشاركة في الآليات التي تقتضيها الحياة السياسية الحديثة. وهناك اجتهادات يتقدم بها فقهاء كبار على تفاوت في أشكال التأسيس وآلياته، ومع ذلك فإن التأزم في التفكير والتصرف السياسيَّين لم ينته بعد، وليست تلك مسؤولية جماعات الإسلام السياسي وحدها، فالتغيير السياسي باتجاه «الأمة» لا يحول دونه الإسلاميون. أما عبد الإله بلقزيز أستاذ الفلسفة في جامعة الحسن الثاني في المغرب الذي قدم بحثه بعنوان «الفكر السياسي العربي: التكوين والعوائق»، فإنه يرى أن الفكر العربي الحديث برمته ولد مع ولادة الفكر السياسي، حيث تكاد المقالة السياسية فيه تختصر تاريخه منذ أربعينيات القرن التاسع عشر، حتى الكتابات الفقهية لم تكن بعيدة جداً عن أجواء «نوازل» السي سة، بل إنه يعزو مركزية الفكر السياسي تلك إلى الحقبة الوسيطة التي ازدهرت فيها موضوعات «السياسة الشرعية» مع الفقهاء (الماوردي، والغزالي وابن تيمية، وابن قيم الجوزية) والفلسفة السياسية (مع الفارابي)، و«الآداب السلطانية» (مع كتاب الدواوين والفقهاء..)، وإذا كانت في العصر الوسيط نشأت تحت تأثيرات ذاتية داخلية، فإنها في العصر الحديث ولدت بتأثيرات برانية تتلخص في صورة الحداثة التي أطلعتها على نموذج الدولة الحديثة، وتأثيرات مارسها فكر غربي وافد على وعي تلك النخبة ثم حاجات داخلية فرضها منزع الدولة الإسلامية في القرن التاسع عشر أي (التنظيمات الإسلامية)، وسيظل الفكر العربي بتياراته المختلفة رهيناً لتلك الأطر العامة طيلة تاريخه الحديث. يقوم بحث بلقزيز على أساس التفريق بين مرحلتين نوعيتين في الفكر السياسي العربي، أولاهما مرحلة فكر النهضة والثانية الثورية العربية. اكتشف الجيل الأول (من فكر النهضة) الإصلاحي الدولة فيما اكتشف الثاني دليلاً على إخفاق الفكرة الإصلاحية حول مفهوم الدولة. وبالرغم من اعتراف حسن البنا بالدستور، وسلوكه الاعتدالي والواقعي في الدعوة إلى «فكر الأ وان المسلمين» إلاّ أنه من رحم هذه المؤسسة وفكرها، ومن رحم فكرة «الدولة الإسلامية» (للبنا) خرجت أفكار «الحاكمية» و«جاهلية القرن العشرين» و«الفريضة الغائبة» والتكفير... من منتصف القرن العشرين!. تزامن صعود الخطاب الإسلامي المعاصر (الصحوي) مع البنا إلا محاولة ولو متأخرة لتدارك فاهيمية ثغرة الانفصال عن الأصول الثقافية والدينية لأمّة انتدب الخطاب إياه نفسه لخدمة قضيتها. وبالرغم من أن بعض الإسلاميين عاد وقطع شوطاً باتجاه طريق المصالحة مع الديمقراطية والنظام الدستوري لكنه على كل حال لم يكن أطول من الشوط الذي كان قد قطعه حسن البنا. ينتهي بلقزيز في بحثه إلى أن المعضلة قائمة في الفكر --------------------------------------- ماكملته سوالف ماقبل ترى علشان الحروف تحياتي | |||||
|
| |||||
|
أعتقد أن لدي طريقة فعالة لحماية موقعك : الطريقة تتلخص في إستخدام ملفات PDF عوضاً عن ملفات html. كل ما تحتاجه هو تجهيز بحوثك وتنسيقها بواسطة الوورد مع إضافة حواشي وتذييل للصفحات يحتوي على اسم الموقع وعنوانه وشعاره إن أحببت ، كما يمكنك وضع علامة مائية ضمن الصفحات . بعد ذلك قم بتحويل ملفات الوورد الى ملفات PDF ولن يستطيع بعدها أي شخص السطو على حقوقك . هذا مثال لصفحة نص عربي على هيئة PDF أريد شخص أن يكسر حمايته : http://www.ksu.edu.sa/exams/index2.pdf | |||||
|
| |||||
|
فيه طريقة حصلتها بالصدفة بموقع صفحة الموقع الرئيسية لا يمكنك الأطلاع على المصدر و لايمكنك حفظها بدون اي سكربت Save AS في قائمة المتصفح غير مفعلة و View Source .. بس كيف ؟؟؟ و الموقع ماذكر عنوانه بس بدور عليه .. قد شفتوا شي زي كذا؟ ومع كل هذا يمكن نسخ المحتويات | |||||
|
| |||||
| اقسم بالله العظيم لم اقم بكتابة حرف واحد .. وطريقة كسر الحماية كالتالي: صيد المتغير Strin في prompt ومن يعرف الجافا سكربت يفهم ما اقول .. وتلك مَزِيَّة الشجعان مثلي * يفر عدوهم قبل النزال ![]()
__________________ أنا لو كنت رئيساً عربيا لحللت المشكلة… و أرحت الشعب مما أثقله… أنا لو كنت رئيساً لدعوت الرؤساء… و لألقيت خطاباً موجزاً عما يعاني شعبنا منه و عن سر العناء… و لقاطعت جميع الأسئلة… و قرأت البسملة… و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة… Mr.Green@gawab.com | |||||
|
| |||||
| up
عندما يقول Mr. Green غير ممكن فذلك معناه غير ممكن !! ..
__________________ أنا لو كنت رئيساً عربيا لحللت المشكلة… و أرحت الشعب مما أثقله… أنا لو كنت رئيساً لدعوت الرؤساء… و لألقيت خطاباً موجزاً عما يعاني شعبنا منه و عن سر العناء… و لقاطعت جميع الأسئلة… و قرأت البسملة… و عليهم و على نفسي قذفت القنبلة… Mr.Green@gawab.com | |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| |