إقتباس:
| رد مقتبس من forsanuae
السلام عليكم
عزيزي ما تهمني عينك اذا طحت منها ولا لاء
بس لازم تعرف الفرق بين المواقع الاسلاميه
و مواقع الفتن و الضلال
عزيزي
راجعو نفسكم
و راجعو عقيدة السلف الصالح
و اعلمو ان هذا العمل الذي انتم قائمون عليه ليس الا ضلال
و انصحك بسماع قصة فتنة الاشعث
في زمن الحجاج
كي تعرف ما الفرق بين الجهاد و الفتنه
تحياتي
و انشالله قريباً الايبي سيكون ضمن الحظر في دولة الامارات العريبة المتحده
و اسئل الله الهدايه لكل المسلمين
و ان يوفق ولاة امورنا الى ما يحبه و يرضاه
تحياتي |
اشكرك اخي فرسان الامارات على هذا الرد وانا معك فيما تقول
وكما قلت
فههذا النمط من المجاعات وهو الاخوان المسلمون (( المفلسون )) عبارة عن حزب سياسي بغيض لا بيس له بالاسلام اي صلة وبتخذون من الاسلام وبشكل اخص الجهاد في سبيل الله غطاء لعملياتهم الاجرامية بجحة الدعوة او الجهاد والتي لا اصل لها من الكتاب او السنة
عافانا الله من هؤلاء
ولجميع اعضاء السوال الراجاء قراءة هذه النقاط التالية والتي فيها عقيدتكم الصحيحة بعدينا عن المدسوسات والفتن وابدع والآهواء
------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ـ الرجوع إلى الكتاب والسنة النبوية الصحيحة وفهمهما على النهج الذي كان عليه السلف الصالح رضوان الله عليهم؛ وتحكيمهما في كل قضية من قضايا الحياة، عملاً بقول ربنا جل شأنه
ومن يُشَاقِق الرسُولَ من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جنهم وساءت مصيراً وقوله تعالى فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا
ـ كل عقيدة وعبادة لا ينص عليها الكتاب والسنة ولم يجمع عليها الصحابة فهي باطلة لا غية مبتدعة
ـ إثبات ما ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة في كل قضية من قضايا العقيدة وعدم رد شيء منها أو تأويله وعدم الخوض فيها مما لا مجال للعقل فيه
-عدم تهييج الناس على حكامهم وإن جاروا ، لا من فوق المنابر ولا غير ذلك – امتثالا لقول المصطفي -صلى الله عليه وسلم ( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبديه علانية وليأخذ بيده فإن سمع منه فذك وإلا كان أدى الذي عليه ).
ـ المنهج النبوي الدعوي في القرآن وصحيح البخاري ومسلم وبقية كتب السنة وأقوال وأعمال السلف الصالح لا في المناهج الدعوية الحادثة
ـ تعريف المسلمين بدينهم الحق ودعوتهم إلى العمل بتعاليمه وأحكامه والتحلي بفضائله وآدابه التي تكفل لهم رضوان الله وتحقق لهم السعادة والمجد
ـ تحذير المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره ومن البدع والأفكار الدخيلة والأحاديث المنكرة والموضوعة التي شوهت جمال الإسلام وحالت دون تقدم المسلمين ونهوضهم
ـ الحرص على جماعة المسلمين ووحدة كلمتهم على الحق وفي الحق، وهذه الجماعات المعاصرة المتكاثرة فرقت المسلمين وشوهت جمال الإسلام وبهاءه
ـ على كل مسلم موحد النهوض بالحقوق الشرعية عليه للعلماء العاملين الأكابر الأشياخ من توقيرهم وتبجيلهم وإعطائهم قدرهم وأخذ ـ العلم عنهم والكف عن أعراضهم والوقيعة فيهم والبعد عن إثارة التشكيك في نياتهم ونزاهتهم والتعسف في حمل تصرفاتهم بالفتيا والقول على محامل السوء وتصييد المعايب عليهم وإلصاق التهم بهم والحط من أقدارهم والتزهيد فيهم؛ وما هذه إلا وخزات مرجف وطعون متسرع وهي مواقف يتشفى بها من في قلبه علة وفي دينه رهق وذلة، فلا تكونن ظهيراً للمجرمين، تخذل علماء السنة وتكون بفعلتك هذه تذود الناس عنهم وعن دروسهم وحلقهم ومآثرهم وتسلمهم غنيمة باردة إلى دعاة التهييج السياسي، أو جعلهم هملاً تتصيدهم الفرق والأحزاب
ـ التقرب إلى الله تعالى بطاعة من ولاه الله أمرنا وعدم الخروج عليهم
ـ اتباع الحق مطلقاً من غير تعيين شخص أو طائفة غير الرسول صلى الله عليه وسلم
ـ نحب كل مسلم بقدرما عنده من طاعة ومتابعة ونبغضه بقدر ما عنده من معصية ومخالفة ونحب من نصر السنة وأهلها ونبغض من نصر البدعة وأهلها
ـ نحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونبغض من تكلم فيهم وبغير الخير ذكرهم، وإذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق
ـ نؤمن بأن القرآن كلام الله غير مخلوق؛ ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب مالم يستحله
ـ ننكر على الذين يقسمون الدين إلى قشور ولباب جزئيات وكليات ونعلم أن هذه دعوة هدامة ، وننكر على من يزهد في علم السنة والعمل بها وبيان صحيحها من ضعيفها
ـ التصفية والتربية على النهج النبوي السديد والفهم السلفي الرشيد
وبمفهوم آخر
ـ تصفية ما علق بحياة المسلمين من الشرك على اختلاف مظاهره، وتحذيرهم من البدع المنكرة، والأفكار الدخيلة الباطلة ، وتنقية السنة من الروايات الضعيفة والموضوعة؛ التي شوهت صفاء الإسلام، وحالت دون تقدم المسلمين ، أداءً لأمانة العلم، وكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله: ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين
وتطبيقاً لأمر الله عزوجل
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان
ـ وتربية المسلمين على دينهم الحق ، ودعوتهم إلى العمل بأحكامه، والتحلي بفضائله وآدابه، التي تكفل لهم رضوان الله ، وتحقق لهم السعادة والمجد، تحقيقاً لوصف القرآن للفئة المستثناة من الخسران
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر
ولأمره سبحانه وتعالى
ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون
ـ الرد على كل مخالف سواء كان مسلم أو غيره مهما علت مرتبته أو نزلت ، وسواء كانت المخالف قصداً أو خطأ في أي مناهج الملة بما أمكن من البيان والبرهان ومقارعة أهلها ، وكشفهم ، ومعرفتهم بأعيانهم من الإسلام
ـ إحياء المنهج العلمي الإسلامي الصحيح في ضوء الكتاب والسنة على نهج سلف الأمة، وإزالة الجمود والتعصب الحزبي، الذي سيطر على عقول بعض المسلمين، وأبعدهم عن صفاء الأخوة الإسلامية النقية تنفيذاً لأمر الله جل وعلا
واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا
وقوله صلى الله عليه وسلم : وكونوا عباد الله إخواناً
وعليه : فإننا ندعو كل إخواننا في مشارق الأرض ومغاربها مؤازرتنا في نصر المنهج السلفي، دعوة وتعليماً، ودفاعاً وتوجيها
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل
جزاكم الله خيرا مع تحبات اخوكم ابو الزبير السلفي