الشبكات الاجتماعية

محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام: موسيري يحذر من تقليد المبدعين

محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام: موسيري يحذر من تقليد المبدعين
محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام: موسيري يحذر من تقليد المبدعين

حذر آدم موسيري رئيس إنستغرام من التزايد المستمر في الأعمال التي تنسخ إبداعات الفنانين والكوميديين باستخدام أدوات التوليد الآلي، مؤكدًا أن المنصة تبحث عن وسائل أقوى لحماية أصحاب الأعمال الأصلية. وتعيد تصريحاته فتح النقاش حول محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام، خصوصًا عندما لا يقتصر الأمر على إنتاج صورة جديدة، بل يمتد إلى تقليد نص فكاهي أو أداء فنان ثم تقديم النسخة للجمهور باسم حساب آخر.

جاءت التصريحات في جلسة أسئلة وأجوبة أسبوعية لموسيري وفي تعليق منفصل على Threads، بعد شكوى فنان من تداول أعمال تحاكي إنتاجه. الخبر لا يتضمن قرارًا بحظر كل الصور والفيديوهات المولدة، ولا إعلانًا عن خوارزمية جديدة دخلت الخدمة؛ بل يوضح الصعوبات التي تواجه الشركة وهي تحاول الموازنة بين تشجيع الأدوات الجديدة وحماية المبدعين.

إجابة سريعة: ما موقف إنستغرام من المحتوى المولد؟

يقول موسيري إن إنستغرام لا يخفض وصول المنشور لمجرد إنشائه بالذكاء الاصطناعي، بل يحاول عرض ما يهم المستخدم بصرف النظر عن أداة إنتاجه. وفي الوقت نفسه، يعترف بوجود محتوى منخفض الجودة وحالات تقليد لأعمال الآخرين، ويريد إضافة وسوم أوضح وتشجيع الإفصاح الطوعي. لذلك لا يعني التحذير إعلان حظر شامل على محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام.

لماذا عاد الجدل حول محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام؟

بدأ الجدل الأخير عندما اشتكى أحد المبدعين من نشر نسخ اصطناعية تحاكي عمله. ويشير نقاش أوسع بين الكوميديين إلى مقاطع تستخدم النصوص أو النكات التي قدموها، ثم تعيد عرضها بأشخاص مولدين رقميًا. المشكلة هنا ليست في كون الشخصية افتراضية فقط، وإنما في اقتباس جوهر العمل الإبداعي وإعادة نشره بما قد يحجب صاحب الفكرة الأصلي.

وفي هذا السياق، يصبح محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام تحديًا مزدوجًا: قد يكون إنتاجًا مشروعًا يضيف فكرة أو معالجة جديدة، وقد يتحول إلى وسيلة لإعادة تدوير إبداع الآخرين دون إذن. لا يكفي النظر إلى شكل الصورة وحده لتحديد المخالفة؛ فالنص المنقول والأداء المقلد والسياق الذي يوهم المشاهد بهوية صاحب العمل كلها عوامل مؤثرة.

موسيري: لا عقوبة تلقائية لمجرد استخدام AI

أكد رئيس المنصة أن نظام الترتيب لا يعاقب محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام بسبب طريقة إنتاجه وحدها. والفكرة المعلنة هي ربط المستخدمين بما يجدونه ممتعًا أو مفيدًا، سواء صُنع بأدوات تقليدية أو رقمية. واعترف في المقابل بأن بعض المواد المولدة جيدة، بينما توجد كمية كبيرة من المحتوى الرديء، وأن التوصيات قد ترتكب أخطاء في تقدير ما يريد الناس رؤيته.

وهذا التوضيح مهم لصناع المحتوى الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي للمونتاج أو التصميم أو تحسين الصوت. فلا توجد في التصريحات قاعدة تقول إن استخدام أداة توليد سيؤدي تلقائيًا إلى تقليل المشاهدات. وفي المقابل لا يعني السماح باستخدام محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام التغاضي عن الاعتداء على حقوق الآخرين أو انتهاك سياسات المنصة الأخرى.

محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام: الوسوم والشفافية ليستا حلًا كافيًا وحدهما

يرى موسيري أن مستخدمي المنصة يجب أن يعرفوا متى يكون المحتوى قد أُنتج بالذكاء الاصطناعي. ولهذا تحدّث عن الرغبة في زيادة الوسوم المميزة له وتشجيع المبدعين على الإعلان عن استخدامهم لهذه الأدوات. لكن الوسم يجيب عن سؤال طريقة الإنتاج، ولا يحسم بالضرورة ما إذا كان العمل قد نسخ فكرة أو نصًا من شخص آخر.

فقد يحمل محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام إشارة واضحة إلى أنه مولد، ومع ذلك يبقى مثيرًا للنزاع إذا أعاد تقديم نكات فنان دون موافقته. وقد يكون العمل معدلًا جزئيًا بالذكاء الاصطناعي دون أن يكون منسوخًا. لذلك يجب عدم الخلط بين الشفافية حول الأداة وبين التحقق من ملكية المواد الأصلية.

لماذا لا تكفي بلاغات حقوق النشر الموجودة؟

أوضح موسيري أن إنستغرام يوفر بالفعل إجراءات لتقديم مطالبات تتعلق بحقوق النشر وإزالة مواد مسروقة، لكنه يرى أن هذا وحده لا يحل كل الحالات. فقد يتعرض كوميديون أو راقصون لتقليد أعمالهم دون امتلاكهم المستندات أو الظروف التي تجعل البلاغ التقليدي بسيطًا. وفي المقابل تحتاج المنصة إلى منع البلاغات الكيدية التي قد يستغلها البعض لإسكات المنافسين.

وبالتالي فإن التعامل مع محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام يتطلب، وفق المشكلة التي وصفها، وسيلة تراعي حقوق أصحاب الأعمال الأصليين مع عدم منح أي شخص قدرة سهلة على حذف أعمال الآخرين بادعاءات غير صحيحة. لم يعلن موسيري عن شكل هذه الوسيلة أو موعد إطلاقها، ولا يصح تحويل النقاش إلى خبر عن أداة أصبحت متاحة حاليًا.

الفرق بين المحتوى المولد والمحتوى المقلد

الحالة ماذا تعني؟ موضع الإشكال
صورة مولدة أصلية مشهد جديد صُمم بأداة ذكاء اصطناعي ليست مخالفة بمجرد استخدام الأداة
إعادة أداء نكتة منقولة شخصية مولدة تقدم مادة كوميدية لفنان آخر احتمال التعدي على العمل الأصلي
منشور يحمل وسم AI إفصاح عن طريقة الإنشاء الوسم لا يثبت امتلاك الحقوق
بلاغ عن تقليد عمل طلب مراجعة من صاحب المصلحة الحاجة إلى التحقق ومنع البلاغات الكاذبة

يبين هذا الاختلاف لماذا لا تكفي سياسة واحدة لمنع جميع صور الإساءة. فالتصنيف بحسب مصدر الصورة وحده لا يحدد مستوى الأصالة. كما أن حذف كل ما ينتجه الذكاء الاصطناعي سيشمل أعمالًا أصلية لم تتعد على إنتاج أحد، وهو خيار قال موسيري إنه غير عملي.

ماذا يعني ذلك لصناع المحتوى على إنستغرام؟

إذا كنت تصنع مقاطع كوميدية أو رسومًا أو رقصات أصلية، فاحرص على حفظ الملفات الأولية وتواريخ النشر وأي أدلة تثبت عملك. وإذا ظهر حساب يعيد تقديم إنتاجك دون إذن، استخدم قنوات الإبلاغ الرسمية مع بيان الأجزاء المتشابهة بدقة. ومن المهم إدراك أن محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام ليس مخالفًا تلقائيًا، وأن اكتشافه لا يؤدي إلى حذفه بالضرورة.

  • احتفظ بنسخ أصلية من المشاريع وملفات التحرير.
  • وثق رابط العمل الأصلي وروابط النسخ المشتبه بها.
  • افصل بين الاعتراض على التقليد والاعتراض على استخدام الذكاء الاصطناعي عمومًا.
  • استخدم أدوات الإبلاغ الفعلية بدل حملات البلاغات الجماعية.
  • أفصح عن المواد المولدة حين تتطلب السياسات ذلك، ولا تنسب أعمال الآخرين لنفسك.

وسبق أن تناول سوالف سوفت رؤية إنستغرام لمشكلة إثبات أصالة المحتوى في عصر الذكاء الاصطناعي. لكن التصريحات الحالية تركز على مشكلة مختلفة وأكثر تحديدًا: حماية أصحاب النكات والعروض والأعمال التي يعاد إنتاجها، وليس مجرد التحقق من أن الصورة ملتقطة بكاميرا حقيقية.

هل ستتغير خوارزمية إنستغرام قريبًا؟

لم يحدد موسيري موعدًا لتعديل نظام التوصيات، ولم يقدم جدولًا لإطلاق وسوم إضافية أو إجراء مخصص لحالات التقليد. ولذلك فإن وصف محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام بأنه سيُحظر قريبًا أو ستُخفّض مشاهداته تلقائيًا سيكون مبالغة. ولا يوجد إعلان عن قرار جماعي جديد يطال محتوى الذكاء الاصطناعي في إنستغرام كله. ما نعرفه هو إقرار بالمشكلة، واستمرار إجراءات حقوق النشر الموجودة، ورغبة في حماية أوسع تتجنب البلاغات الزائفة.

ويمكن متابعة القنوات الرسمية لإنستغرام للحصول على السياسات والتحديثات المؤكدة، بينما يستند خبر التصريحات إلى ما نقلته التغطية عن جلسة موسيري الأسبوعية وردوده على Threads. وسيظل الاختبار الحقيقي لأي إجراء قادم هو قدرته على حماية المبدع دون تحويل آليات الشكوى إلى وسيلة للإضرار بمحتوى أصلي آخر.

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

استضافة مجانية استضافة محتوى

Ayman abdallah

مؤسس ومدير تنفيذي لمشروع [محتوى] للمواقع العربية، مدير ادارة المحتوى في شركة Super App والرئيس التنفيذي ومدير التحرير والاعلانات لموقع سوالف سوفت.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى