أندرويد

انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1% بعد 4 أشهر وأندرويد 16 يتصدر بنسبة 25.4%

انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1% بعد 4 أشهر وأندرويد 16 يتصدر بنسبة 25.4%
انتشار أندرويد 17 لا يتجاوز 1% بعد 4 أشهر وأندرويد 16 يتصدر بنسبة 25.4%

بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على إطلاق أحدث إصدارات نظام التشغيل التابع لجوجل، كشفت بيانات جديدة أن انتشار أندرويد 17 لا يزال محدودًا للغاية، إذ يعمل النظام على نحو 1% فقط من أجهزة أندرويد النشطة التي شملتها الإحصاءات. وفي المقابل، نجح الإصدار السابق Android 16 في الاستحواذ على الحصة الأكبر من الأجهزة بنسبة 25.4%، متقدمًا على جميع الإصدارات الأخرى، بما فيها تلك التي مضى على طرحها سنوات.

وتستند الأرقام إلى بيانات توزيع النظام المتاحة عبر أدوات Google Android Studio، وفق تقرير نشره موقع 9to5Google يوم 30 أكتوبر 2026. وتعود لقطة البيانات إلى 19 أكتوبر، وهو توقيت مهم عند تفسير النتائج، لأن بعض الشركات المصنعة كانت لا تزال في المراحل الأولى من توسيع طرح تحديثاتها المبنية على Android 17.

الإجابة السريعة: بلغت نسبة انتشار أندرويد 17 نحو 1% بعد أربعة أشهر من طرحه الرسمي، بينما تصدر Android 16 بنسبة 25.4%. ولا تعني هذه النسبة أن 99% من الهواتف غير مؤهلة للتحديث، بل تعكس حصة الإصدارات ضمن الأجهزة النشطة التي شملتها طريقة قياس جوجل.

أندرويد 16 يتصدر بعد قفزة واضحة في حصته

الرقم الأكثر لفتًا للنظر في البيانات الجديدة لا يتعلق فقط بضعف حصة الإصدار الأحدث، وإنما بالنمو الذي حققه Android 16 خلال الأشهر الماضية. فقد بلغت حصته 7.5% في لقطة التوزيع السابقة التي ظهرت بنهاية 2025 وبداية 2026، قبل أن تصل إلى 25.4% في أكتوبر. وبذلك أصبح الإصدار الأكثر استخدامًا ضمن الأجهزة المشمولة بالقياس، متجاوزًا Android 14 وAndroid 15 اللذين كانا يتمتعان بحضور واسع في السوق.

ويعكس هذا النمو تراكم التحديثات التي وصلت إلى الهواتف خلال العام، وليس بالضرورة موجة تحديث واحدة. فشركات تصنيع الأجهزة تحتاج إلى إعداد نسخ متوافقة من النظام مع واجهاتها الخاصة، واختبار الكاميرات والاتصالات والبطارية والتطبيقات، ثم توزيع التحديث تدريجيًا حسب الطراز والسوق. لذلك يمكن لإصدار سابق أن يواصل اكتساب المستخدمين حتى بعد وصول خليفته إلى السوق.

ولا ينبغي استخدام الفرق بين الحصتين للحكم على جودة النظامين. فتقدم Android 16 لا يعني أنه أفضل تقنيًا من Android 17، كما أن بطء وصول الأخير لا يثبت وجود مشكلة في استقراره. ما تقيسه الأرقام هو توزيع الإصدارات الموجودة على الأجهزة، لا اختبارات الأداء أو رضا المستخدمين.

جدول نسب انتشار إصدارات أندرويد في أكتوبر 2026

تُظهر البيانات أن سوق أندرويد لا يتركز في إصدار أو إصدارين فقط، وإنما يمتد عبر أجيال متعددة. ويستند الجدول التالي إلى النسب المتداولة في تقارير التوزيع المستخرجة من Android Studio، وهي نسب تقريبية تخص لقطة أكتوبر 2026.

إصدار أندرويد نسبة الأجهزة النشطة
Android 16 25.4%
Android 14 15.3%
Android 15 14.7%
Android 13 11.8%
Android 11 10.5%
Android 12 9.6%
Android 17 1.0%
Android 8.1 1.5%

ويمكن ملاحظة أن Android 14 يحتفظ بالمركز الثاني بنسبة 15.3%، يليه Android 15 بنسبة 14.7%. أما Android 13 فما زال حاضرًا لدى 11.8% من الأجهزة، في حين يحتفظ Android 11 بحصة تبلغ 10.5% رغم مرور سنوات على إطلاقه. وتكشف هذه الأرقام مدى الاختلاف بين عمر الإصدار البرمجي وعمر الجهاز الذي يستمر في استخدامه.

وتبرز مفارقة لافتة في أن Android 8.1، الصادر قبل سنوات طويلة، ما زال يمتلك حصة تقارب 1.5%، وهي أعلى قليلًا من انتشار أندرويد 17 في هذه اللقطة. لكن هذا التفوق العددي لا يعني أن الإصدار القديم يكتسب مستخدمين جدد أو ينافس النظام الحديث من حيث الإمكانات؛ بل يدل على استمرار تشغيل أجهزة قديمة لا تزال تدخل ضمن مجتمع القياس.

انتشار أندرويد 17 – لماذا لم يصل Android 17 إلا إلى نسبة 1%؟

أعلنت جوجل الإطلاق المستقر لنظام Android 17 في 16 يونيو 2026، وبدأت توفيره على معظم هواتف Pixel المتوافقة، وفق إعلان Android 17 الرسمي للمطورين. لكن إطلاق الإصدار عبر هواتف جوجل لا يعني وصوله في اللحظة نفسها إلى هواتف سامسونج وشاومي وأوبو وون بلس وبقية الشركات.

وهنا تظهر طبيعة منظومة أندرويد متعددة الشركات؛ فعلى عكس الأنظمة المرتبطة بمجموعة محدودة من الأجهزة، يعمل Android على هواتف ولوحيات بمواصفات ومستويات سعرية مختلفة. وتتولى الشركات المصنعة عملية إعداد وتوزيع التحديثات وفق سياسات دعم وأولويات وأسواق متعددة. وقد يبدأ وصول الإصدار إلى الهاتف الرائد قبل أشهر من وصوله إلى جهاز متوسط أو اقتصادي، حتى عندما يكون الجهازان مؤهلين رسميًا.

ولهذا لا يمكن تفسير انتشار أندرويد 17 البالغ 1% باعتباره نتيجة نهائية لمدى نجاح التحديث. وأشار تقرير 9to5Google عن بيانات التوزيع الجديدة إلى أن سامسونج بدأت توسيع إطلاق تحديثاتها خلال الأسابيع الأخيرة، وأن هذه الموجة قد لا تكون انعكست بصورة كاملة في لقطة 19 أكتوبر.

كما أن المقارنة بين Android 17 في أكتوبر 2026 وAndroid 16 في نهاية 2025 ليست مقارنة زمنية متطابقة؛ فقد مر كل إصدار بمراحل إطلاق مختلفة، وكانت للشركات جداول تحديث مستقلة. وحتى عند قياس الإصدارين بعد عدة أشهر من إطلاقهما، فإن تغير مواعيد تحديثات الشركات وحجم الأجهزة المؤهلة يؤثر في النتيجة.

أكثر من 43% من الأجهزة تعمل بإصدارات قديمة

تكشف البيانات عن مسألة أوسع من انتشار أندرويد 17 وحده. فنحو 43.6% من الأجهزة المشمولة بالإحصاءات لا تزال تعمل بنظام Android 13 أو إصدار أقدم، مقابل 56.4% تعمل بإصدار Android 14 أو أحدث. وهذا يعني أن ما يزيد قليلًا على أربعة أجهزة من كل عشرة ما زالت تستخدم أجيالًا برمجية تعود إلى ما قبل Android 14.

ولا يعني ذلك تلقائيًا أن جميع هذه الأجهزة فقدت التحديثات الأمنية؛ إذ تختلف مدة الدعم باختلاف الشركة والطراز، كما يمكن لبعض مكونات النظام وخدمات جوجل الحصول على تحديثات مستقلة. لكن استمرار الإصدارات القديمة يجعل من الضروري التمييز بين تحديث إصدار أندرويد الرئيسي والتحديث الأمني الشهري وتحديثات Google Play System، فهذه ليست عملية واحدة.

وبالنسبة إلى المستخدم، فإن معرفة رقم إصدار النظام وحده لا تكفي لتقييم أمان الهاتف. ينبغي أيضًا مراجعة مستوى التصحيح الأمني وتاريخ آخر تحديث، والتحقق من التزام الشركة المصنعة بسياسة الدعم المعلنة للجهاز. فقد يستمر هاتف يعمل بإصدار سابق في تلقي إصلاحات أمنية، بينما يكون جهاز أقدم قد خرج نهائيًا من برنامج الدعم.

كيف تحسب جوجل نسب توزيع إصدارات أندرويد؟

تحتاج أرقام التوزيع إلى قراءة دقيقة لأنها لا تمثل تعدادًا مباشرًا لكل هاتف أندرويد موجود في العالم. فبحسب توثيق Google لتوزيع أجهزة أندرويد، تستند لقطات التوزيع إلى الأجهزة النشطة المرتبطة بخدمات Google Play خلال فترة رصد مدتها سبعة أيام. وتُتاح للمطورين أدوات أكثر تفصيلًا لفهم الأجهزة التي تستخدم تطبيقاتهم.

ومن الضروري الانتباه إلى أن الصفحة العامة للتوزيع قد لا تعرض أحدث لقطة متاحة في Android Studio في اللحظة نفسها. كما أن أجهزة أندرويد التي لا تستخدم خدمات Google Play بالطريقة المعتادة قد لا تنعكس في هذه البيانات. وبالتالي فإن نسبة 1% هي حصة ضمن مجتمع الأجهزة الذي ترصده آلية القياس، ولا يجوز تحويلها إلى عدد عالمي مطلق من المستخدمين دون معرفة حجم هذا المجتمع.

وتفيد هذه الإحصاءات المطورين عند اتخاذ قرارات تتعلق بالتوافق البرمجي واختبار التطبيقات. فالتطبيق الذي يستهدف جمهورًا واسعًا يحتاج إلى مراعاة الإصدارات المستخدمة بالفعل، بدل التركيز على أحدث إصدار فقط. وفي المقابل، قد يختار مطور تطبيق متخصص تقليل نطاق التوافق إذا كان يستفيد من واجهات برمجية جديدة غير متوفرة في الأنظمة القديمة.

ماذا تعني الأرقام لسامسونج والشركات المصنعة؟

تضع الأرقام الشركات أمام تحديين متوازيين: إيصال الميزات الجديدة إلى الأجهزة المؤهلة، والحفاظ على تجربة مستقرة لملايين المستخدمين الذين لا يزالون يعملون بإصدارات أقدم. وفي حالة سامسونج، ترتبط ترقية النظام عادة بإصدار جديد من واجهة One UI، وهو ما يتطلب اختبار مجموعة واسعة من الخصائص والتطبيقات والأجهزة.

وقد تناول سوالف سوفت سابقًا الاستعداد المبكر للنظام في تقرير جوجل تستعد للكشف عن Android 17، الذي يرجع إلى مرحلة ما قبل إطلاق الإصدار. وتوفر بيانات أكتوبر الآن فرصة للنظر إلى المسافة الفعلية بين الإعلان عن النظام ووصوله إلى الأجهزة على نطاق واسع.

أما الشركات التي تعد بدعم طويل يمتد لسنوات، فهي مطالبة بتوزيع التحديثات عبر عدد أكبر من الأجهزة في الوقت نفسه. ورغم أن هذا يزيد عدد الهواتف المؤهلة للاستفادة من الأنظمة الجديدة، فإنه لا يجعل مواعيد التحديث متطابقة بالضرورة. فقد تختلف الأولوية بحسب فئة الجهاز والمنطقة واختبارات شركات الاتصالات وطبيعة الواجهة المثبتة.

كيف تعرف إصدار أندرويد الموجود على هاتفك؟

يمكن معرفة الإصدار بسهولة من إعدادات الجهاز دون تثبيت أي تطبيق خارجي. قد تختلف أسماء القوائم من شركة لأخرى، لكن المسار العام متشابه في معظم الهواتف الحديثة.

  • هواتف Pixel: افتح الإعدادات، ثم حول الهاتف، ثم إصدار Android لمعرفة النظام المثبت ومستوى التصحيح الأمني.
  • هواتف Samsung Galaxy: افتح الإعدادات، ثم حول الهاتف، ثم معلومات البرنامج، وستجد إصدار Android وإصدار One UI.
  • هواتف الشركات الأخرى: ابحث داخل الإعدادات عن إصدار Android أو تحديث النظام إذا كانت الواجهة تستخدم أسماء مختلفة.
  • للتحقق من وصول تحديث: افتح قسم تحديث البرنامج واستخدم البحث عن تحديثات، مع الاعتماد على القنوات الرسمية للشركة.

وإذا كان هاتفك لا يزال يعمل بإصدار سابق، فلا يعني انخفاض انتشار أندرويد 17 أنك مطالب بالتدخل لتثبيته يدويًا. الأفضل التأكد من أهلية جهازك للتحديث وانتظار النسخة المستقرة المخصصة له، بدل الاعتماد على ملفات غير موثوقة قد تؤدي إلى فقدان البيانات أو مشكلات في التشغيل.

ما الذي يمكن توقعه من بيانات التوزيع المقبلة؟

قد تتغير حصة Android 17 بصورة واضحة مع توسع موجات التحديث خلال الأشهر المقبلة، لكن لا توجد نسبة مستقبلية يمكن الجزم بها اعتمادًا على لقطة واحدة. فالنتيجة ستتأثر بسرعة نشر التحديثات لدى الشركات المصنعة، وعدد الأجهزة الجديدة التي تصل إلى الأسواق بالنظام الحديث، وحجم الأجهزة القديمة التي تتوقف عن النشاط.

كذلك قد يواصل Android 16 الاحتفاظ بحصة كبيرة لفترة طويلة حتى مع نمو النظام الأحدث، لأن الانتقال بين الإصدارات لا يحدث لجميع الأجهزة في الوقت نفسه. وتمنح هذه البيانات المطورين مؤشرًا على تنوع المنظومة، كما تذكّر المستخدمين بأن حصول الهاتف على آخر تحديث يعتمد على سياسة الشركة والطراز والمنطقة، وليس على موعد إعلان جوجل وحده.

وتجعل أرقام أكتوبر 2026 من انتشار أندرويد 17 قصة مرتبطة ببنية سوق الهواتف بقدر ارتباطها بالنظام نفسه: إصدار حديث وصل إلى أجهزة Pixel منذ يونيو، لكنه لم يتحول بعد إلى الخيار السائد لدى الأجهزة النشطة، بينما يستمر Android 16 في النمو وتبقى الإصدارات الأقدم جزءًا مهمًا من الاستخدام اليومي.

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

الأسئلة الشائعة

استضافة مجانية استضافة محتوى

Ayman abdallah

مؤسس ومدير تنفيذي لمشروع [محتوى] للمواقع العربية، مدير ادارة المحتوى في شركة Super App والرئيس التنفيذي ومدير التحرير والاعلانات لموقع سوالف سوفت.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى