أعمال

المملكة العربية السعودية تبدأ في مراقبة الطقس من خلال التعلم الآلي

المملكة العربية السعودية تبدأ في مراقبة الطقس من خلال التعلم الآلي
المملكة العربية السعودية تبدأ في مراقبة الطقس من خلال التعلم الآلي

يعد الاحترار العالمي سببًا رئيسيًا للقلق في عصر تتجه فيه البشرية نحو المستقبل على مسار التحول الرقمي. تمثل الظروف المناخية القاسية تهديدًا حقيقيًا يحتاج العالم إلى معالجته، وإلا فإنها تعطل الخطط الخاصة بحياة مريحة ومليئة بالتكنولوجيا في السنوات القادمة.

ربما كانت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة من بين أكبر موردي الوقود في العالم، لكن كلا البلدين يعملان الآن على خفض الانبعاثات لمواجهة تغير المناخ، من خلال التحول إلى الطاقة النظيفة. لكن في حين أن إصلاح الأضرار التي تلحق بالبيئة قد يستغرق بعض الوقت، فقد بدأت المملكة العربية السعودية في مراقبة الطقس من خلال التعلم الآلي، في محاولة للبقاء في المقدمة على الكوارث الطبيعية الناجمة عن المناخ المضطرب.

يدعم متتبع الطقس الذكي و التعلم الآلي شبكة من الرادارات التي تجمع البيانات عن الظواهر الطبيعية التي تؤثر على النظام البيئي في المملكة وحولها. يقوم الذكاء الاصطناعي بعد ذلك بمعالجة هذه المعلومات التي تم جمعها من 94٪ من المناطق المأهولة في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، للتنبؤ بالظروف المعاكسة التي يمكن أن تساعد السلطات في الاستعداد للأزمة.

تعمل الإدارة في الدولة أيضًا على إنشاء محطات أوتوماتيكية تستوعب العناصر الموجودة في الهواء والأرض، لتعزيز الزراعة من خلال تحذيرات مسبقة بشأن موجة الحر أو الصقيع التي يمكن أن تلحق الضرر بالمحاصيل. أصبحت المملكة على دراية بالحاجة إلى تتبع المناخ بعد الفيضانات التي أحدثت الفوضى في المملكة العربية السعودية في عام 2009.

المملكة العربية السعودية تبدأ في مراقبة الطقس من خلال التعلم الآلي

بالإضافة إلى توجيه قدرات الذكاء الاصطناعي لمواجهة آثار تغير المناخ، سلط رئيس الأرصاد الجوية في المملكة العربية السعودية الضوء أيضًا على خطط الاستمطار السحابي لتحسين هطول الأمطار.

يأتي هذا الإعلان في وقت أطلقت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة المجاورة بعثات البذر السحابي لعقود من الزمن، وبدأت أيضًا في اختبار الطائرات بدون طيار التي تنطلق من الغيوم بالكهرباء لجعلها تمطر.

كما عززت الإمارات جهود التصدي لتغير المناخ، من خلال إطلاق قمر صناعي صغير يمكنه مراقبة الانبعاثات وقياس التلوث في المنطقة.

من ناحية أخرى، استخدمت شركة تبريد التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، الذكاء الاصطناعي لمعالجة البيانات في الوقت الفعلي عن الطقس، لإجراء التعديلات اللازمة على أنظمة التبريد في المدن في جميع أنحاء الخليج.

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

المصدر
ماشابل

Ayman abdallah

مؤسس ومدير تنفيذي لمشروع [محتوى] للمواقع العربية ، ومدير ادارة المحتوى في سوالف سوفت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى