منوعات

ابل تغزل قصة نجاح فريدة

ابل تغزل قصة نجاح فريدة  3

ماذا لو جمعنا ارباح كل من : جوجل ومايكروسوفت والفيس بوك وياهو وأمازون وايباي في عام 2012 ، ماذا تتوقع أن تشاهد من أرقام ضخمة ؟

استعد الان لهذه المفاجأة : كل أرباح هذه الشركات العملاقة ، مجتمعة ، تقل عن أرباح ابل التفاحة الامريكية ، في عام 2012 ، حتى شهر نوفمبر 2012 .

فحتى بداية الشهر الحالي ، حققت أبل وحدها فائض ربح بلغ 41.7 مليار دولار [من اجمالي ايرادات بلغت 156.5 مليار دولار] ، وهو رقم يتجاوز كل أرباح هذه الشركات المجتمعة ، الذي وقف عند الرقم 34.4 مليار دولار فقط .

بل اكثر من هذا ، فارباح ابل نفسها تتجاوز بنسبة الضعف تقريبا ، أرباح كل صانعي أجهزة الكومبيوتر العمالقة مثل IBM وانتل واسوس و لينوفو وايسر وديل ، الذين حققوا مجتمعين ارباح لم تتجاوز 20 مليار دولار خلال هذا العام .

راجع الرسم البياني الموجود أعلى المقال للتعرف على مزيد من انجازات أبل المالية في 2012 .

[green]تواصل مع الكاتب أو اقترح فكرة مقال جديد عبر تويتر[/green]

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

Ayman abdallah

مؤسس ومدير تنفيذي لمشروع [محتوى] للمواقع العربية ، ومدير ادارة المحتوى في سوالف سوفت

‫12 تعليقات

  1. عندما تقوم شركة بعمل نظام تشغيل على أجهزة خاصة بها هي فقط و تحمل إسمها فقط فمن الطبيعي أن تكون أكثر شركة رابحة، فلو مثلا قامت شركة مثل غوغل و لى إفترضنا أن نظام تشغيل الأندرويد ليس مفتوح المصدر و مملوك لغوغل و هي تقوم ببيع الأجهزة الخاصة ب نيكسوس فقط دون وجود لأجهزة من شركات أخرى مثل سامسونغ و أل جي و غيرها تعمل بنظام الأندرويد…فبطبيعة الحال ستكون غوغل هي أكثر الشركات ربحاً…الموضوع عبارة عن تجارة و إحتكار لا أكثر لا يعني أن أبل هي الأفضل

    1. لا مو شرط، عندك RIM تقوم بعمل النظام والاجهزة ليه ماقلنا طبيعي تكون أكثر شركة رابحة !
      كذلك نوكيا لديها نظام سمبيان وأجهزة خاصة بها ليه مو أكثر شركة رابحة !
      الآن فيه مايكروسوفت وجهازها اللوحي سيرفس وخلينا نشوف أداه خلال سنة من الآن

      مالها علاقه ابداً

  2. بدون فلسفه ومبررات هذا دليل على أنها الأفضل! نقول ل apple أحسنتم.

      1. وهي الظاهر سيطرت على السوق من الهوا!

        خلنا نتكلم عن الآي فون بحكم أنه جوهرة التاج الآن، أبل دخلت سوق الهواتف عام 2007 (والي متابع السوق ذيك الأيام يعرف كيف المنافسة كانت على أوجها بين سوني اريكسون ونوكيا وHTC الي بدأت تسوق لنفسها من فترة، وسامسونج التي تحاول جاهدة). نقطتي: أبل ما كانت الوحيدة لأجل أن تسيطر على السوق باردة مبردة (مثل ما سوت ميكروسوفت في بداية التسعينات) إنما سيطرت عليه لأن المستخدم وجدها الأفضل فعلاً …

  3. تقرير ليس مستغرب أبدا
    خصوصا إذا علمنا أن قيمة أبل وحدها تقارب قيمة ثلاث شركات كقوقل أو كمايكروسوفت

    وهذه كانت المفاجأة الأولى بالنسبة لي، حيث أن قيمة أبل السوقية أكثر من 600 مليار دولار بينما قوقل ومايكروسوفت فتقريبا 200 مليار دولار فقط

  4. أين العدو اللدود “سامسونج” من المعادلة ؟
    طبعا سامسونج التي تملك خمس مدن خاصة بها لا يمكن مقارنتها بأبل 🙂

  5. افهم بس، اللي ضغطوا على أيقونة لم يعجبني على ردي الموقر أعلاه، هل يعتقدون إن المعلومة غلط مثلا؟
    إذا يعتقدون يخبروني وأعطيهم رابط للمعلومة، وأعتقد إنها موجودة هنا وسبق الأخ أيمن ذكرها قبل فترة (أعتقد في مقالة بعنوان قوقل تتفوق على عملاق البرمجيات مايكروسوفت)
    ما اعتقد إن كلامي فيه شئ يستحق عدم الإعجاب إلا الشك في المعلومة
    أو ربما يصدق المثل القائل (الحقيقة مرة) 🙂

زر الذهاب إلى الأعلى