جيفري إبستين كان يوظف “قرصاناً إلكترونياً شخصياً” – تقرير

كشف تقرير إخباري، نشر نهاية الاسبوع الماضي، أن مخبراً سرياً أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) بأن الممول الراحل والمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، كان يحتفظ بـ “قرصان إلكتروني شخصي” (Personal Hacker) ضمن فريقه الخاص.
ووفقاً لما أورده موقع “تيك كرانش” (TechCrunch) المتخصص في الشؤون التقنية، استناداً إلى وثائق تم الكشف عنها حديثاً من ملفات التحقيق، فقد زعم المخبر أن إبستين استعان بخبير في الاختراق الإلكتروني لتنفيذ مهام رقمية حساسة.
وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أن دور هذا “الهاكر” لم يقتصر فقط على تأمين البنية التحتية الرقمية لإبستين وحماية اتصالاته، بل امتد ليشمل عمليات جمع معلومات استخباراتية إلكترونية وربما التجسس الرقمي. وتثير هذه المزاعم الجديدة تساؤلات خطيرة حول ما إذا كانت أدوات القرصنة قد استُخدمت في مراقبة الضحايا أو جمع مواد لابتزاز الشخصيات النافذة التي كانت ضمن شبكة علاقات إبستين الواسعة.
المزيد من تجاوزات جيفري إبستين
وتضيف هذه التفاصيل بعداً تقنياً جديداً ومثيراً للقلق لملف قضية إبستين، الذي عُرف باستخدامه لأساليب معقدة في المراقبة وجمع المعلومات لخدمة مصالحه وحماية نفسه لعقود.
يذكر أن جيفري إبستين توفي في زنزانته بأحد سجون نيويورك في أغسطس 2019، فيما اعتبرته السلطات انتحاراً، وذلك أثناء انتظاره المحاكمة بتهم اتحادية تتعلق بالاتجار بالجنس وقاصرين. ورغم وفاته، لا تزال دفعات من الوثائق القضائية وتقارير الـ FBI المتعلقة بقضيته وشبكة شركائه تُرفع عنها السرية تدريجياً، مما يكشف عن مزيد من التفاصيل حول عملياته.
ولم يصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي تعليقاً فورياً على المعلومات التي أوردها تقرير “تيك كرانش”.
لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر





