تحديثات مايكروسوفت Teams: ميزات ذكاء اصطناعي جديدة لكسر حاجز اللغة

تواصل شركة مايكروسوفت جهودها الحثيثة لتعزيز قدرات تطبيق التواصل والتعاون الشهير مايكروسوفت Teams عبر دمج المزيد من التقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوات استجابةً لحاجة الشركات المتزايدة لأدوات تواصل فعالة تتجاوز الحواجز اللغوية وتوفر تحليلاً دقيقاً لمحتوى الاجتماعات الطويلة.
ووفقاً لأحدث التحديثات المدرجة على خارطة طريق “مايكروسوفت 365” (Microsoft 365 Roadmap)، تستعد الشركة لإطلاق ميزتين رئيسيتين خلال الأسابيع القليلة القادمة. وتتمثل الميزة الأولى في نظام متطور للتعرف التلقائي والديناميكي على اللغات المنطوقة، بينما تتعلق الميزة الثانية بإنشاء ملخصات مرئية (فيديو) لاجتماعات العمل المسجلة.
التغيير الأبرز بالنسبة للمستخدمين العالميين سيكون الإلغاء التام لضرورة التحديد اليدوي للغة أثناء المكالمات. ففي السابق، كان نسيان تغيير إعدادات اللغة عند انتقال المتحدث إلى لغة أخرى يؤدي إلى ظهور التسميات التوضيحية بنصوص مشوهة أو غير مفهومة على الشاشة، وهو ما كان يعيق سير العمل في البيئات متعددة الجنسيات.
أما الآن، وبفضل الذكاء الاصطناعي، سيقوم النظام بالاستماع والتكيف اللحظي مع المتحدثين، ليقوم بتحديث التسميات التوضيحية (Live Captions) والنصوص المكتوبة بشكل فوري وباللغة الصحيحة. ولتفعيل هذه الميزة، سيتعين على منظمي الاجتماع تشغيل أداة المترجم أو تفعيل خاصية التعرف على الكلام متعدد اللغات مسبقاً قبل بدء النقاش.
تحديثات مايكروسوفت Teams
إلى جانب الترجمة الفورية، تعمل مايكروسوفت على معالجة الاجتماعات المسجلة آلياً لإنشاء مقاطع فيديو تسلط الضوء على أهم اللحظات (Video Highlights) مصحوبة بسرد صوتي. وتعمل هذه الميزة بشكل مشابه لأدوات تلخيص الفيديو الموجودة في تطبيقات الصور الذكية، لتقديم خلاصة مرئية سريعة. كما يضم التحديث أدوات إضافية مثل نظام تحكم جديد للمسؤولين لمنع انضمام البوتات الآلية (Bots) غير المرغوب فيها، ومؤشر جديد لقياس قوة واستقرار شبكة الإنترنت أثناء إجراء المكالمات. وسيتم طرح هذه الميزات لمستخدمي أنظمة ويندوز وماك بحلول شهر أبريل.
لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر





