أجهزةانظمة التشغيلحاسباتماكنت بوك

المراجعة الكاملة و الإختبار الأشمل لجهاز أبل اللوحي الآي باد

اعلان سوالف

انه بالفعل لأمر محير ما تنجح أبل في تحقيقه مع إطلاقاتها الجديدة و تحديدا لهذة المجموعة من الأجهزة التي تعمل باللمس و التي تحمل هذا الإصدار المعدل من نظام تشغيل الماك و الذي يحمل اسم iPhone OS و يعتمد على نواة نظام تشغيل أبل المكتبي الشهير – و إن كان لا يزال محدود الإنتشار – و واجهة استخدام مختلفة تسمى Cocoa touch أنشأتها أبل من الصفر لتستخدمها في هاتفها الآي فون منذ ثلاث سنوات تقريبا و لكنني أظنها وقفت مشدوهة و هي تشاهد هذة الواجهة تصبح أحد أهم و أقيم ما انتجته أيدي مهندسيها و هي تستخدم فيما يقارب ال100 مليون جهاز خلال هذة الفترة الوجيزة.

هذة الحيرة ذاتها هي التي انتابتني بعد أن وقع أحدث إصدارات أبل – الجهاز اللوحي الآي باد – بين يدي, فها أنا ذا أعترف بأنني لم أكن أكبر المعجبين بفكرة هذا الجهاز و أنا أشاهد ستيف جوبز يكشف عنه للمرة الاولى في السابع و العشرين من يناير الماضي, نعم كما هي العادة مع منتجات أبل فإنك تنبهر بهذة الخطوط التصميمية الملفتة و كلمات ستيف جوبز الترويجية المنتقاة بعناية و لكنني سرعان ما أعود لأتسائل و ما هو هذا الفارق الشاسع بين هذا الجهاز الجديد و الآي فون على سبيل المثال و ما هو الجديد الذي يمكن لهذا الجهاز أن يقدمه و هو يحمل نفس نظام تشغيل الآي فون الذي أعترف بأنه رائع …. و لكن لهاتف محمول و ليس لجهاز لوحي. دعوني أسرد لكم هذة الرواية, و كيف يمكن لرأيك – الذي فشلت الكلمات الدعائية في تغييره – أن ينقلب بعد أن تستخدم الآي باد .. بل دعونا نستكشف معا هذا السر الذي يجعل منتجات أبل – خلافا للجميع – تتحول الى أشياء مختلفة أكثر نجاحا و إبهارا بعد أن تصدر ؟؟!!

myus-logoهذا المقال برعاية MyUS: الطريقة الأسهل لشراء المنتجات من الولايات المتحدة الأمريكية و إرسالها مباشرة الى باب منزلك. MyUS هي الخدمة الرائدة في إعادة توجيه الطرود و البريد و تمكنك من توفير الكثير من النفقات و المتاعب المتعلقة بشحن مشترياتك دوليا عبر تزويدك بعنوان بريدي خاص بك في الولايات المتحدة الأمريكية

دعوني أذكركم سريعا بهذا الماضي القصير الذي يؤكد أنه حقا أمر هذة المجموعة من منتجات أبل التي تعمل باللمس غريب, بداية من الآي فون الذي انطلق كهاتف بنظام تشغيل مباشر و بسيط يقدم وظائف محددة و لا يدعم إضافة أية برامج خارجية ليتحول ليصبح أحد أكبر أسواق برامج الهواتف المحمولة في التاريخ بأكثر من 100 ألف برنامج متوفر و بزيادة هائلة بصفة يومية, و مرورا بمشغل الوسائط المتعددة الذي أطلقته أبل و هي لا تدري كيف سيستخدمه من يشترونه و لماذا قد يشتريه البعض من الأساس بدلا من الآي فون, لتدرك بعد فترة وجيزة أنها قد أضحت واحدة من كبار المنافسين في سوق منصات الألعاب المحمولة بفضل هذا الجهاز و ختاما بهذا الجهاز الذي نتحدث عنه اليوم, الآي باد, الذي أطلقته أبل و في ذهنها بشكل رئيسي أن تقدم جهاز إنترنت لوحي و قارئ للكتب الإلكترونية و لكنها تنتظر في هدوء ما سيصبح عليه هذا الجهاز و الذي نتصور أنه الى جانب إعادة اكتشاف مفهوم الكتب و الصحف و المجلات الإلكترونية سيصبح كذلك أحد وسائط إنتاج المحتوى بشكل حيوي و فعال.

إذا, .. ماذا عن الآي باد ؟؟ ..

التصميم

لن نخوض طويلا في هذا الأمر, فالتصميم اعتدناه من أبل, اعتدناه أن يكون ملفتا للإنتباه و اعتدناه لأنه جاء مطابق الى مدى بعيد للخطوط التصميمية الحالية لمعظم منتجات الشركة بالإعتماد على الألومنيوم الجذاب من الخلف و البساطة المطلقة المجردة تماما من كل شئ باستثناء شاشة العرض من الأمام. و إذا كان هناك ما تجدر الإشارة اليه على هذا الصعيد فهو أن وزن الجهاز أثقل قليلا مما قد يخيل اليك عند مشاهدته في الصور, أو على الأقل هذا هو الإنطباع الذي حصلت عليه.

لوحة المفاتيح

عندما خطر ببالي لأول وهلة ما يمكن أن يؤول اليه استخدامي لهذا الجهاز اللوحي فإن أول ما تصورته هو الكتابة, كتابة المقالات و التدوين, كتابة الملاحظات أثناء اللقاءات الهامة, المحاضرات و المؤتمرات, كتابة المستندات عندما لا يكون لديك الرغبة في الإتجاه الى الحاسب و تشغيله من أجل كتابة مستند بسيط, بل و حتى كتابة و تعديل العروض التقديمية. و لتحقيق هذا الغرض فإن التصور الأول الذي يخطر ببالك كمستخدم للعديد من شاشات اللمس على إختلاف أشكالها و صانعيها هو أن الآي باد جهاز منقوص على هذا الصعيد أي أنني ببساطة لن أستطيع كتابة مقالات طويلة أو مستندات من عدة صفحات دون الحصول على واحدة من لوحتي المفاتيح التي توفرهم أبل لجهازها اللوحي و تبيعهم بشكل مستقل. و لكن الواقع مخالف تماما لذلك, صحيح أنك لن تستطيع حتى لحظة كتابة هذة الكلمات أن تكتب الحروف العربية على الآي باد- بانتظار التحديث المنتظر لنظام التشغيل الذي سيضيف دعم لوحة المفاتيح العربية عندما يصدر الجهاز رسميا في بعض الدول العربية – و لكن لوحة المفاتيح, و ما نتحدث عنه هنا هو لوحة المفاتيح الأفقية التي تحصل عليها عندما تمسك بالجهاز في وضع أفقي, جاءت مثالية للإستخدام حتى في كتابة المستندات المتوسطة الى طويلة دون أي مشكلات و إن كنت ستحتاج فقط الى ضبط الجهاز في وضع مناسب للكتابة بطريقة أو بأخرى سواء باستخدام حامل أو بوضع الآي باد على طاولة بزاوية مناسبة.

أما لوحة المفاتيح الرأسية فاستخدامها محدود لكتابة المقاطع القصيرة مثل رسائل البريد الإلكتروني (أو التحديثات على تويتر على سبيل المثال) و لا ننصحك بأن تحاول الكتابة عليها باستخدام كلا إبهاميك أثناء الإمساك بالآيباد من الجانبين بكلتا يديك لأنك لن تنجح في ذلك مطلقا – خلافا للآي فون الذي تعد تلك الطريقة ربما أسرع الطرق للكتابة عليه.

نظام التشغيل و البرامج المدمجة

لا يختلف الآي باد عن أجهزة الآي فون و الiPod touch من حيث نواة نظام التشغيل المستخدم, باستثناء كونه يقدم في هذة اللحظة إصدار أحدث هو 3.2 و لكن أبل قامت بجهود كبيرة لإعادة تقديم واجهة استخدام التطبيقات الإفتراضية و قوائم الجهاز لتحقق أفضل استغلال ممكن لشاشة العرض الكبيرة, و الفكرة التي استقرت اليها أذهان مطورو أبل هي أن تظهر شاشة العرض صفحتين متقابلتين من المعلومات في وقت واحد و قد جاءت معظم التطبيقات الإفتراضية بهذا الشكل باستثناء متصفح الإنترنت سفاري و الذي أبدعت أبل في تقديمه في صورة شبه مطابقة لمتصفح سفاري الخاص بالحاسبات و هو الأمر المنطقي بالنظر الى الغرض الرئيسي الذي أعد من أجله الآي باد و هو تصفح الإنترنت.

الآي باد يخفي بين جنباته معالج و رقاقة A4 الرئيسية الجديدة التي تمثل أحدث و أول ما تقدمه أبل في هذا المجال و الاداء كما هو متوقع إنسيابي تماما دون توقف أو تمرد من الجهاز. متجر البرامج الApp Store و متجر الوسائط المتعددة iTunes و كذلك مشغل الوسائط المتعددة جاءت جميعها نسخة اقرب ما تكون الى الصورة الكاملة لهذة الخدمات على الحاسبات عبر برنامج iTunes … و إن كان الأداء أفضل و أسرع و أكثر فعالية مما تحصل عليه على الحاسب.

البرامج والتطبيقات الإضافية

و هنا يكمن لب الحديث حول مستقبل هذا الجهاز اللوحي. أعود هنا مضطرا الى سالف حديثي حول الظروف التي أحاطت بأجهزة أبل التي تعمل باللمس, و لا أجد هنا إشارة أجدر بلفت الإنتباه اليها مما قاله ستيف جوبز بنفسه معترفا بأن أبل لم تكن تدري على وجه التحديد الإستخدام الأمثل للiPod touch عند إطلاقه و لكن مجتمع المطورين و المبرمجين هم من قاموا بتشكيل هوية هذا الجهاز و وضعوا أبل في موضع المنافسة مع كبار منتجي منصات الالعاب المحمولة أمثلة عائلة Nintendo DS و الPSP. الأمر ذاته هو ما أرجح حدوثه مع الآي باد, فهناك غرض أو استخدام معلن لهذا الجهاز نجح في تحقيقه بالفعل و هو وظيفة قارئ الكتب, الصحف و المجلات الإلكترونية, نعم لقد قام الآي باد بإعادة اكتشاف هذا السوق, هذة العبارة الجريئة يمكنني أن أقولها بعد ان تعاملت مع أمثلة أخرى لأجهزة قراءة الكتب الإلكترونية التي تعمل بالحبر الإلكتروني, ربما تتفوق بالفعل هذة المنتجات على الآي باد في مناحي عديدة تتعلق براحة القراءة و زمن البطارية و خيارات أوسع و أشمل من الكتب المتاحة و لكن ما أتحدث عنه هنا هو الإبتكار, الإبتكار في إتاحة المجلات الإلكترونية بالألوان الكاملة و الصحف بمقاطع الفيديو و ألبومات الصور المدمجة و طريقة العرض و التقديم الملفتة و إتاحة المجال لمن يريد من المؤسسات الصحفية في نشر مطبوعاتها في صورة تطبيقات تفاعلية خاصة و ليس مجرد كتب و مجلات.

و هناك إستخدامات أخرى لا أظنها قد تم اكتشافها بعد, و تجتمع في عبارة واحدة, إنتاج المحتوى, فقد قدمت أبل الآي باد كوسيلة لاستهلاك المحتوى بشكل رئيسي و أيا كان شكل هذا المحتوى سواء كان من أنماط الوسائط المتعددة أو الصحف و الكتب الإلكترونية .. الخ و لكنها – و في ظني – قد ألقت بالبذور لتلفت انتباه المطورين الى إستخدام آخر و تتركهم متطلعة الى ما يمكن أن يقدموه, هذة البذور هي حزمة iWork المكتبية و التي تمثل أكثر أشكال إنتاج المحتوى شيوعا و هو كتابة المستندات و إنشاء العروض التقديمية. الفرصة أضحت الآن سانحة للمطورين و المبرمجين لتقديم كافة أشكال تطبيقات إنتاج المحتوى, برامج تعديل الصور للمصورين المحترفين, برامج تحرير الفيديو, تطبيقات النشر و التحرير, .. و الإحتمالات لن تسعها كلماتنا هنا. و لكن الواقع هو أن هذا السؤال لست أنا, بل و ليست أبل هي من تملك إجابته, بل مجتمع المطورين و المبرمجين الذين وجهوا الiPod touch من قبل هم وحدهم من يملكون أن يفعلوا الشئ ذاته مع الآي باد.

بقى أن نقول أن فكرة توافق الآي باد مع برامج الآي فون هي فكرة عقيمة, و أن تقنية مضاعفة البيكسلات لن تتركك مع نسخة معدلة من البرنامج تناسب هذة الشاشة كبيرة الحجم و إنما ستجعل البرنامج يبدو كصورة بجودة منخفضة تحاول أن تطالعها بعدسة مكبرة و في جميع الحالات فإنك لن تطيق الإستمرار طويلا في استخدام برامج الآي فون على الآي باد و لا أظن حتى أن أبل سوف تحافظ على هذة الميزة طويلا و إنما اختلقتها فقط لدعم وجود الآي باد في أيامه الاولى بالإعتماد على العدد الهائل من تطبيقات الآي فون المتوافرة بالفعل.

زمن البطارية

في الوقت الذي لا أتردد فيه أن أصف بطارية الآي فون بأنها لا ترقى لمستوى ما يقدمه الهاتف من خدمات, فإن العكس تماما هو الصحيح مع الآي باد, ببساطة يمكننا أن نقول بأنك لن تحتاج الى أن تلقي بالا لهذا الامر – و هو ما أتصور أنه الوضع الصحيح مع هذة الفئة من الأجهزة المتحركة – بطارية الايباد ستكفيك أن تسافر لمدة يوم أو يومين باستخدام افتراضي للجهاز دون أن تحتاج الى أن يكون الشاحن دائما بجوارك, و إذا كنت تريد الارقام الدقيقة فيكفيني أن أخبرك أنه في حالة الإستخدام التقليدي من تصفح الإنترنت عبر الWiFi و خلافه من معظم المهمات التقليدية فإن بطارية الآي باد تدوم أكثر من تلك الساعات العشرة التي تتحدث عنها أبل بشكل رسمي.

الآيباد أم النت بوك

ربما يكون هذا السؤال هو أكثر النقاط حيوية, هل الآي باد بديل عن الحاسب الشخصي ؟؟ بالتأكيد لا .. هل الآي باد بديل عن النت بوك ؟؟ نعم, .. ربما. الأمر يتوقف على استخدامك لجهاز النت بوك, إذا كان كل ما تقوم به من وظائف على جهاز النت بوك هو تصفح الإنترنت, البريد الإلكتروني, مشاهدة الأفلام و بقية أنماط الوسائط المتعددة و كتابة, تحرير و عرض المستندات و هي الوظائف المعتادة لمعظم مستخدمي أجهزة النت بوك فالإجابة هي نعم, جميع هذة الوظائف و أكثر يقوم بها الآيباد بكفاءة تامة و بأسلوب و واجهة استخدام ابل المعهودة. و لكن يبقى السؤال عن القيمة مقابل السعر, فأجهزة النت بوك متوافرة بأسعار تبدأ من 250-300$  مقارنة ب500$ كبداية لسعر الآيباد بسعة 16GB فقط و لكن ستبقى بعض الميزات المحورية مثل سرعة التشغيل, سهولة الحمل و التنقل, زمن البطارية, دعم تشغيل الأفلام و مقاطع الفيديو عالية التحديد و التجربة السحرية لقراءة الكتب, المجلات و الصحف الإلكترونية تميل بالكفة الى جهة الآي باد الذي يتفوق في جميع هذة الأوجه.

أما إذا كانت استخداماتك تتجاوز ذلك, فلا تظن أن الآي باد – و خاصة في الوقت الحالي الذي يمكنني أن أصف فيه متجر برامج الآي باد بأنه لا يزال بعيد كل البعد عن النضج الكامل – سيستطيع أن يوفي بمتطلباتك التي تعتمد على ملايين البرامج و التطبيقات المتوفرة لنظام ويندوز و التي تعمل غالبيتها العظمى على أجهزة النت بوك.تحرير مقاطع الفيديو, تحرير الصور, إنتاج و نشر المحتوى كلها جوانب لا تزال قاصرة الى حد ما بسبب قلة التطبيقات المتوافرة للآيباد نسبيا في الوقت الحالي و هو ما يجعلني أعود لأقول أن متجر برامج الآيباد لم ينضج كليا بعد و لكن إذا ما تحققت هذة الرؤية التي نتحدث عنها – و هو ما أتصور أن يحدث خلال فترة وجيزة – و التي تعتمد على ما سيقدمه المطورون و المبرمجون من إنتاجات, خاصة في مجال تطبيقات إنتاج المحتوى فإن الأمر حينها سوف يختلف تماما.

يبقى أن نعود لنلخص ما سبق و قلناه بأن الآيباد قد أعاد تقديم و اكتشاف مفهوم الكتب, المجلات و الصحف الإلكترونية و نجح في تلافي عيوب رئيسية اشتكى منها مستخدموا أجهزة الحاسبات الصغيرة طويلا و قدم تجربة تنجح بالفعل في تمييزه عن أجهزة الآي فون و الiPod touch و لكنه لا يزال يعاني في هذة اللحظات من عدم توافر القدر الكافي من التطبيقات الإنتاجية كما أن فكرة توافقه مع تطبيقات الآي فون أثبتت عدم جدواها بشكل عملي و إن كنا نرى مستقبل هذا الجهاز ساطعا و بشدة.

ملحوظة: ردا على تساؤل الكثيرين, الطرق المتوافرة في الوقت الحالي لشراء الآي باد هي إما عن طريق شراء الجهاز مباشرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالإعتماد على واحدة من خدمات إعادة الشحن و التوجيه مثل MyUS – خدمة أرامكس Shop&Ship لا يتم قبولها في متجر أبل الإلكتروني – أو عن طريق شراؤه من أحد متاجر الإلكترونيات في المنطقة العربية التي حصلت على الجهاز و تبيعه في معظم الأحيان بأسعار مبالغ فيها الى حد كبير. أو الإنتظار حتى يصدر الجهاز رسميا في الدول العربية.

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

الوسوم

أحمد جبر

رئيس تحرير موقع سوالف سوفت

مقالات ذات صلة

‫34 تعليقات

  1. نعيما، اعتقد الجهاز نزل منذ اكثر من شهر، كان من المفترض ان تذكروا في العنوان اخر مراجعة عربية

    1. @How can I be lost,دي اسمها قلت ذوق يعني بدل ما تشكر الاستاذ احمد علي التقرير الرائع ده تحط رد محبط كده!!!!!!!!!!!!!!!!

      1. @How can I be lost, يا زلمة كنت اشتري الجهاز اول ما نزل وبعتلو ياه لاحمد يعمل عليه تجربة ويتزل تقرير ولا نحنا بس علينا نحكي كلام فاضي 

    2. @How can I be lost, يا قوي في اشي اسمه اشتريته من امريكا و بعثلك اياه واحد بس تقعد تهت علينا كان يا سويت انت التقرير و ريحت الشب :mrgreen:

  2. لي الشرف أن أكون صاحب أول تعليق..
    و لي عودة بعد القراءة المتأنيه لموضوع انتظرته منذ أشهر.. 😉

  3. تقرير اكثر من رائع…ميزة تقاريرك انها احترافية دائما كمواق كبيرة مثل Engadget اشكرك عزيزي احمد

  4. مشكور استاذ احمد على التقرير الجميل

    عنا بسوريا نزل الجهاز بس ما بعرف كم سعرو 

    ومتل ما قلت اكيد سعرو كتير غالي لانو مو من محلات معتمدة

  5. الجهاز سعرو في سوريا يتراوح بين ال25 و ال30 الف ليرة سورية يعني فوق ال600$ على ما اعتقد 🙄
    موضوع رائع و متعوب عليه و شكرا جزيلا على هذا الاداء المميز في الكشف عن كل ما هو جديد و فريد 😉

  6. مو معصب يا إخوان، بس فعلا توقيت الموضوع يعني متأخر كثير و فيه مضيعة لوقت الكاتب و وقت القارئ لان يلي كان يدور عن معلومات عن الجهاز اكيق حصل عليها من اي مصدر ثاني

    1. عزيزي .. @How can I be lost ?,
      انا ما الوم احمد ع التأخير انا الومك انت وبس
      لانه احمد شغال عندك و عندك اسرتك الكريمة و انت ما عطيت له لا راتبه ولا عطيته مستحقاته بالاضافة انك ما عطيته جهاز اي باد علشان يكتب لك الواد احمد التقرير

      اسمح لي في دي مش معاك حق ابداً ,, انصحك تشوف لك واحد ثاني غير احمد يشتغل عندك و حاول انه يكتب لك التقارير اول باول و حاسبه و اعطيه فلوسه كمان اول باول علشان لا يتأخر عليك زي احمد

      =====
      اخي احمد .. بنزع قبعتي احتراماً وتقديراً لك يا سيدي فـ انا من متابعين وبشكل يومي لكتاباتك ما يقارب السنتين ولك رصيد هائل جداً من الاخبار والتقارير تفوق 3 الاف تدوينة
      وهذة اول مره ارد عليك خلال سنتين لاني ولاول مره احس بغبن شديد من الناس للي ما بتقدر ابداً تعبك ولا يعرفوا عشرات بل مئات الساعات للي قضيتها وانت بتكتب و تفيد الناس للي حولينك

      وما اقول غير ربي يوفقك ويبارك فيك و بدعي و اشكر جزيل الشكر لوالدينك للي جابوك و ربوك و احسنوا تربيتك واقول يارب مدهم بالصحه والعافيه و يرحمهم ويغفر لهم ما تقدم وما تأخر ويدخلهم فسيح جناته ,, أمين

      اخوك المحب ,,, محمد

  7. Apple ترمي الرمل … والرياح كفيله بتشكيله
    من الواصح انها نظريه جديده ابتكرتها Apple ونجحت بها نجاح كبير في جميع منتجاتها الجديده واقتحمت الاسواق بشكل ملفت
    ولكن ما زالت اقل انتشاراً بالعالم العربي او بالاقل في بعض الدول العربي

    اما بخصوص جهاز الاي باد لذي بضعة اسئله لك يا استاذ احمد
    1 ) هل الجهاز مرن كفايه لكي يكون رفيق لرجل اعمال ليستخدم في ارسال الايميلات وعرض العروض التقديمية ووتصفح الانترنت وحفظ البيانات والمعلومات ؟
    2 ) تتوقع التطوير القادم لنظام التشغيل سيكون قريباً ؟
    3 ) الجهاز رقيق ويحتاج الى معامله خاصه ام انه جهاز عملي وحق استخدام متواصل وفي جميع الظروف؟

    والجهاز جداً مميز ويمكن للواحد تخيل قدراته العاليه واستخداماته المتعدده التى قد لا يوفرها اي بديل اخر

    1. @احمد خلف,

      شكرا جزيلا للجميع على كلماتكم و دعمكم الرائع ..

      1- نعم كل ما ذكرته يقوم الآي باد به بكفاءة تامة, باتثناء إذا ما كنت تستخدم برنامج معين في مسألة حفظ البيانات و المعلومات و هذا البرنامج لا يتوافر للآي باد

      2- التحديث 4 سيصدر قرب نهاية العام الحالي, أتصور بين شهري 8-10 ميلاديا

      3- الجهاز صلب, لكنه لا أظنه يتحمل جميع الظروف. إذا أردته أن يتحمل كل ما تلقيه في طريقه بما في ذلك المياة و الاتربة و السقطات, فعليك بالOtterbox Defender و هو ما أظن أنني سافعله في وقت قريب
      http://www.otterbox.com/ipad-cases/ipad-defender-series-case/

  8. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله علييييييييييييييييييييييييييييييك يا احمد جبرررر
    ايييييييييييه كذا التقارير و شغل التوووووووووب تسسسسسسلم ايدك يالغاااااااالي و الله انك فنان اكثر من كاتب ..,,
    و الله ان تتعب لأجلنا يا احمد و ما تقصرر و الله اني عاجز عن التعبير انا احس انك صرت مشغول اكثر من أول او بحكم ضروف العمل لأني ألاحظ انك ما تضيف اخبار إلا بأوقات متأخره يعني بعد منتصف الليل بـعد الـ 12 بس و الله ما تقصصصصصصصصصصصصر و تسلم ايدك يالغااالي و إلا الأماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

  9. موضوع شيق جدااا وجزبنى اسلوبك الرائع وتناسق الحوار

    اما عن الاى باد فانا ليس من مفضلهم اعتقد انة يفتقر للعديد من المميزات المطلوبة على غرار سعرة المبالغ فية فهنا فى مصر يبتدى من 5 الف جنية لاول فئة انا ليس ضد فكرة الانترنت اللوحى بالعكس تماما انا من عشقها واعتقد انها افضل من الاب توب لاسباب عديدة مثل الوزن الحجم البطارية والعديد من المميزات التى بالتاكيد لن تغيب عن عقلك ولكن انا ضد سياسة ابل فى الاحكتار الغير مبرر لكل شئ فببساطة لايمكنك التعديل على الاغانى او الاضافات الاخرى فكل شئ معقد وهذا ماعودتنا علية ابل انا انتظر انترنت لوحى من اى شركة سواء اتش بى او ديل اى شركة غير ابل سيكون افضل ولمن نعود ونقول ان ابل هى الاسااااااااس مثل فى الاى فون وهذا امر لايمكن اغفالة ابدا انا انتظر انترنت لوحى بة يو اس بى بة نظام ويندوز 7 الامر ببساطة ..اريد ان اخمل شاشة لابتوب فقط 💡

  10. شكرا لك على المراجعة التفصيلية
    الجهاز جميل و صرلي فترة مصمم على شرائه
    و عن طريق خدمة ارامكس لأني بستخدمها
    فليش ما بتشتغل ارامكس؟

    1. @CooL MaN,

      تجربة شراؤه عن طريق أرامكس من جانبنا فشلت, أبل تتعرف على عنوان آرامكس و تلغي الطلب و ترد لك ما دفعته بحجة أنها لا ترسل منتجاتها الى خدمات إعادة التوجيه.

  11. الجهد اللي بذله أحمد أكثر من ترجمه عشرة مقالات، أعلم جيداً الريفيو متعب وطويل ويجب أن يكون بشكل دقيق، تشكر يا أحمد على جهدك لكن قد تكون تأخرت في عامل التوقيت وأعتقد ذلك لأنه لم يكن لديك أية نيه لإقتناء الجهاز وهذا ليس خطأ.

  12. ألف شكر على المقال الأكثر من رائع

    رغم أني مازلت أعتقد أنه هنالك بعض القصور
    في الجهاز
    فمثلاً إذا أردت تحميل برنامج معين من الإنترنت فكيف يمكنني نقله إلى الحاسب بعدها

    لو أن أبل تتيح للمستخدم حرية أكبر أعتقد ان الجهاز سوف يصبح أكثر من رائع

  13. شكرا لك اخي احمد

    مراجعة بأسلوب جميل جداً بعيدا عن سردالمواصفات التقنية بشكل مملل استمتعت شخصيا بها

    وفي حقيقة اﻻمر غيرت من نظرتي تجاه اﻻيباد كثيرا،
    ربما احصل على واحد في حالة دعمه للغة العربية

  14. والله تقرير متعوب عليه اشكرك اخوي احمد على الجهد المبذول في هذا التقرير

  15. في الحقيقة خدمة أرامكس Shop&Ship يتم قبولها في متجر أبل الإلكتروني
    وانا شخصياً قمت بعملية شراء وشحن عن طريق الارامكس واستلمت الجهاز.

    1. @Smarter,

      متى كانت آخر عملية اتممت شرائها باستخدام آرامكس من متجر أبل الإلكتروني ؟؟

      و إذا ما كان ذلك حدث خلال الشهور القليلة الماضية فهل لك أن تفيدنا بطريقة كتابة العنوان لأنه قيل أن هناك بعض الخدع في طريقة كتابة العنوان تنجح و لكن جميع ما قمت بتجربته في هذا المجال للأسف لم ينجح و رفضت العملية عدة مرات و هل كانت السلعة أحد منتجات أبل أم منتج من طرف ثالث ؟؟

      1. @أحمد جبر,
        تمت عملية شراء نظام ماك سنو الجذيذ قبل ٣ ايام واستلمت الشحنة في ارامكس يوم ٢٦ ،شحنت الي السعودية يوم ٢٧
        ———
        Ship to

        ADNAN MOHAMMAD
        JED 194
        14729 182nd St
        Springfield Gardens
        Springfield Gardens NY 11413

      2. @Smarter,

        جزيل الشكر على هذة المعلومات, الواضح انك كتبت العنوان بطريقة عادية جدا

        أظن المشكلة ربما تكون في منتجات أبل في مجال االهاردوير لأني واجهت الرفض نفسه مع جهاز ماك بوك من قبل و الآن واجهته مع الآي باد

      3. @أحمد جبر,
        لم اواجه اية مشكلة قبل شهدين تقديبا عندما اشتريت آي ماك + اي بود تتش – حيث تم ارسال الشحنة
        تحياتي

%d مدونون معجبون بهذه: