ترفيه منزليهواتف ذكية

تحت الإختبار: Tunelink Home نظام بلوتوث لاسلكي لتشغيل الموسيقى و التحكم بأجهزتك الترفيهية

tunelink home

يقدم نظام Tunelink Home عدة وظائف مجتمعة في منتج واحد، و الواقع هو أنني لم أعتقد في البداية بجدوى فكرة الجمع بين هذة الوظائف بهذا الشكل في منتج واحد، و لكن بعد التجربة، ستفاجأ بأن الأمر عقلاني و مفيد الى مدى بعيد.

Tunelink Home هو بالأساس نظام بلوتوث لاسلكي لتشغيل الموسيقى و المقاطع الصوتية من الآي فون – أو أي هاتف ذكي آخر – عبر نظام المسرح المنزلي الخاص بك. يمتلك الجهاز منافذ توصيل Optical Audio و منفذ صوت تقليدي ٣،٥مم بحيث يتوافق مع السماعات الخارجية و أنظمة المسرح المنزلي بكافة أشكالها، لتشغيل الصوت الذي يتم نقله لاسلكيا من الهاتف الذكي عبر البلوتوث.

الشركة المنتجة أضافت ميزة أخرى الى النظام، و هي إمكانية التحكم في تشغيل جميع أجهزتك الترفيهية المتصلة بنظام المسرح المنزلي لاسلكيا كذلك عبر تطبيق خاص معد لهذا الغرض. الفكرة تكمن في طرف يرسل موجات الإنفرارد مدمج مع وحدة Tunelink Home، و يتم التحكم فيه لاسلكيا عبر البلوتوث باستخدام تطبيق يتم تحميله على هاتفك الذكي.

النتيجة التي ستحصل عليها هي إمكانية أن تجلس مرتخيا في أي مكان حول منزلك و باستخدام هاتفك المحمول فقط، ستتمكن من تشغيل أي نوع من المقاطع الصوتية من هاتفك لاسلكيا على سماعات خارجية أو نظام مسرح منزلي يتواجد في أي حجرة أخرى في المنزل، و في الوقت نفسه، و باستخدام الهاتف كذلك، و دون أن تغادر مكانك، يمكنك في أي لحظة أن تتحكم في جهاز التليفزيون أو غيره من الأجهزة المتصلة بنظام المسرح المنزلي لاسلكيا عبر تطبيق على هاتفك.

النظام متوافق مع جميع أجهزة آي أو اس و أندرويد، , يتوافر بسعر ١٠٠$، و من واقع الإختبار، فإنه يقدم تجربة من أفضل ما رأيت في مجال التحكم في الأجهزة عن بعد حيث يدعم التطبيق الخاص به ما يقارب ال٨٠ ألف جهاز مختلف، و هو قابل للتعلم من جهاز التحكم عن بعد الخاص بأي جهاز في حال لم يتضمن التطبيق الكود الخاص بهذا الجهاز. كذلك يقدم الجهاز عدة أنماط تشغيل، فيمكنك أن تسمح لكل من يتواجد في منزلك بإرسال المقاطع الصوتية الى نظام المسرح المنزلي، أو حصر ذلك على الأجهزة التي تعتمدها أنت فقط.

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

أحمد جبر

رئيس تحرير موقع سوالف سوفت

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. (النائب محمد فريد زكريا يتحدى تكذيب أن باراك حسين أوباما عضوتنظيم الأخوان) {وأن شقيقه مالك حسين أوباما دخل القاعدة) (وبالمستندات نتحدى أي تكذيب!} ((لفضيحة أمريكا التاريخية!!))مصادرنا مؤكدة ونتحدى تكذيب هذه الفضيحة ((ونكرر نتحدى التكذيب!))لأن هذه القنبلة: سبب قتل/عـمـر سليمان! لذا تحرينا عنها أكثر من عام! وفجرناها للإعلام وتناقلتها الصحف لكسرعين وأنف أمريكا!

    *لماذا قتل الأمريكان نائب رئيس الجمهورية اللواء/ عـمر سليمان؟!!
    *لماذا أصيب الأمريكان والغرب بالجنون والهذيان عقب سقوط الأخوان؟!! *وهل تصدق أن أوباما وأسرته من الأخوان وأن شقيقه عضوالقاعدة!

    (((والقصة تبدأ بشرح الفكر الإسلامي الصهيوني الذي نشرته الماسونية)))

    أولاً: ((أن الصهيونية حركة أيديولوجية أو فكر مثل الشيوعية والرأسمالية
    الخ!(لهذا أعتنقها بعض اليهود!!لتنفيذ مشروعهم وهو أقامة الدولة الصهيونية من النيل إلى الفرات لحكم العالم ! ))(وأعتنقها بعض المسيحيين ومشروعهم هو أن العهد القديم ( التوراة! ) مكمل للعهد الجديد ( الإنجيل! ) ليسيطروا علي العالم!) (وقد أعتنق الفكرالصهيوني! أيضاً بعض المسلمين! ومشروعهم أن الله قد أختارهم للجهاد لأسلمت العالم الكافر!ولإعادة الفتوحات الإسلامية! والخلافة! لعودة الإمبراطورية الإسلامية لحكم العالم وتطهيره!! من القوم الكافرين!ويمثلهم تنظيم الأخوان المسلمين! الذي صنعه المخابرات البريطانية عام 1928! ثم تبنته المخابرات الأمريكية! لأنجاب كل المنظمات الإسلامية الإرهابية! من أجل توحيدهم للقتال لتفكيك عدوها الخطير الاتحاد السوفيتي! (فقام تنظيم الإخوان بأنشاء منظمة القاعدة التي فككت السوفيت)
    {{لذا سوف نبحر ونغوص ونصور حياة باراك حسين أوباما المتناقضة؟!}}
    ثانياً ((هل الرئيس باراك أوباما أخواني؟!)) (للإجابة على هذا السؤال يجب أن نحلل قصة حياة باراك أوباما! ) ولقد ولد الطفل باراك حسين أوباما في 4/8/1961 من أب كيني مسلم متشدد أسمه حسين أوباما! وأم أمريكية أسمها ستا نلي آن دانهام وقد انفصلت أمه عن والده وهو في سن عامين. ثم تزوجت أمه مهندس بترول اندونيسي (مسلم أخواني أسمه لولو سوتيوروو! ثم انتقلت الأسرة إلي اندونيسيا! وعاش أوباما في جاكارتا في حي مسلم! وتربي في مدارس أسلامية! لمدة 8 سنوات! وقد تأثر الطفل باراك أوباما! بأفكار زوج أمه
    ــ 2 ــ
    الأخواني الذي كان يصطحبه للصلاة في مساجد جاكارتا فأعتنق فكره الأخواني المتشدد!!.. ثم رجع باراك أوباما إلي هاواي وعاش مع جده وجدته بعد أن اخفي إسلامه وفكره الأخواني! حتي أكمل تعليمه.. حيث كان يصلي سراً!!فدفعته الحركة الصهيونية الماسونية إلي عالم السياسة ودعمته حتي أصبح رئيساً للولايات المتحدة لكي ينفذ ما آمن به من فكر أخواني صهيوني! (((أما عن أسرته من والده فهي تعتنق إسلاماً متشدداً!))) لهذا أعتنق شقيق باراك أوباما (مالك حسين أوباما!) الفكر الصهيوني الإسلامي (الأخواني!) حيث أنضم لتنظيم القاعدة في بيشاور! لهذا تم تصعيده من قبل الأخوان! حتي أصبح الأمين التنفيذي لمنظمة الدعوة الإسلامية! وهي المنظمة التي تستثمر أموال التنظيم الدولي للإخوان! في تجارة الماس في أفريقيا!!وأنه قد تزوج 12 فتاة مسلمة! في سن العاشرة!!..وكذلك أبن عمه (موسي إسماعيل أوباما!) قد أعتنق الفكر الأخواني وأنضم للتنظيم الدولي!وقد أعدت مؤسسة (تيودور شويبات) تقريراً عن تعصب باراك حسين أوباما!وإيمانه بالتعاون مع التنظيمات الإسلامية الإرهابية وتحويلها لخدمة المصالح الأمريكية والصهيونية! بدلاً من مقاومتها! لهذا فأن نقطة ضعف الرئيس باراك حسين أوباما! هي عضويته في التنظيم الدولي للإخوان وخاصة(بعد أن أنذره نجل خيرت الشاطر!! وقال له إذا لم تخرج والدي خلال شهر!! فأني سوف أكشف مستندات تدخلك السجن!) (يقصد بالطبع أوراق عضويته في التنظيم!) لهذا قتل الأمريكان والأخوان نائب رئيس الجمهورية/ عـمـــر سليمان! وأصيب العالم الماسوني والإسلام الصهيوني بالجنون والهذيان!باعتبار أن سقوط الأخوان كارثة!!سوف تكشف الكثيرين وتطيح بأوباما! وقادة كثيرين من العالم الغربي عقب فتح ملفات الحساب لهذا فأن مصر تغيير العالم!وأن هذه المعلومات المؤكدة مصدرها أسرة باراك أوباما المسلمة الأخوانية!(لذا سوف تغير مصر مستقبل العالم! وتسقط أوباما!وتصيب العدو بالجنون! فاحذروا !) هذه المعلومات مؤكدة!! ونتحدى التكذيب لأن لدينا مستندات مؤكدة مستعدين لإعلانها! ـ النائب/ محمد فريد زكريا ـ رئيس حزب الأحرار الثورة

زر الذهاب إلى الأعلى