Instagram

بودكاست Threads يحصل على أدوات جديدة للنصوص والتحليلات والحفظ

بودكاست Threads يحصل على أدوات جديدة للنصوص والتحليلات والحفظ
بودكاست Threads يحصل على أدوات جديدة للنصوص والتحليلات والحفظ

أعلنت Meta عن مجموعة جديدة من الأدوات التي توسع حضور بودكاست Threads داخل المنصة، في خطوة تجعل Threads أكثر فائدة لصناع البودكاست الذين يريدون الترويج للحلقات والوصول إلى مستمعين جدد دون الاعتماد فقط على الروابط الخارجية. وتشمل الأدوات الجديدة بطاقات للحلقات، ونسخًا نصية للمقاطع، وبطاقات للضيوف، وتنبيهات تلقائية للحلقات الجديدة، إلى جانب تحليلات مخصصة لقياس التفاعل والنقرات وعمليات الحفظ.

الإجابة السريعة

يوسع بودكاست Threads أدواته للمبدعين والمستمعين عبر ميزات جديدة تشمل عرض البودكاست على الملف الشخصي والمنشورات، إبراز حلقة مفضلة، مشاركة مقتطفات نصية وفيديوهات وبطاقات للضيوف، حفظ الحلقات للعودة إليها لاحقًا، تذكيرات تلقائية بنشر الحلقات الجديدة، وتحليلات توضح الوصول والتفاعل والنقرات والحفظ. وتقول Meta إن هذه الأدوات بدأت في الطرح بالفعل.

Threads يريد أن يصبح مكانًا لاكتشاف البودكاست

توضح الخطوة الجديدة أن Meta لا تريد من Threads أن يكون مجرد مكان لنشر رابط حلقة بودكاست، بل مساحة يمكن أن تبدأ فيها المحادثة حول الحلقة نفسها. الفكرة هي أن منشئ المحتوى يستطيع تقديم أجزاء من الحلقة داخل المنصة، ثم توجيه المستخدم إلى الاستماع الكامل إذا أراد.

وبهذه الطريقة يصبح بودكاست Threads جزءًا من تجربة التصفح بدل أن يظهر كرابط خارجي منفصل قد يتجاهله المستخدم أثناء المرور السريع على الخلاصة.

بانرات للبودكاست على الملف الشخصي والمنشورات

أحد أبرز التغييرات هو السماح لصناع البودكاست بعرض Banner خاص بالبرنامج عبر الملف الشخصي وبعض المنشورات. الهدف هو تسهيل اكتشاف البرنامج من جانب المستخدم الذي يصل إلى الحساب لأول مرة.

بدل البحث داخل السيرة الذاتية أو التنقل بين عدة روابط، يستطيع الزائر رؤية البرنامج بصورة أوضح، وهو ما يمنح بودكاست Threads حضورًا ثابتًا داخل هوية الحساب.

اختيار حلقة مفضلة وتحويل الرابط إلى بطاقة قابلة للنقر

تضيف Threads أداة لاختيار حلقة مفضلة وعرضها بصورة بارزة، كما تتحول روابط البودكاست إلى بطاقات قابلة للنقر بدل ظهورها كرابط نصي فقط. هذه التفاصيل تبدو بسيطة لكنها مهمة في الترويج، لأنها تقلل عدد الخطوات التي يحتاج إليها المستخدم لفهم ما الذي يشاركه صاحب الحساب.

كما يمكن للمنشئ التركيز على حلقة معينة يرى أنها تمثل البرنامج جيدًا أو ترتبط بحدث رائج، بدل أن يكتفي بتوجيه الزوار إلى الصفحة الرئيسية للبودكاست.

مشاركة النسخ النصية ومقاطع الفيديو وبطاقات الضيوف

الميزة الأكثر لفتًا للانتباه هي إمكانية مشاركة لحظات مختارة من الحلقة بأكثر من شكل. يمكن نشر جزء من النص المستخرج من الحلقة، أو مقطع فيديو، أو بطاقة خاصة بالضيف الذي ظهر في الحلقة.

هذا يمنح بودكاست Threads فرصة أكبر للدخول في المحادثات الجارية على المنصة، لأن المستخدم قد يتفاعل مع اقتباس أو فيديو قصير حتى لو لم يكن مستعدًا للاستماع إلى حلقة كاملة في اللحظة نفسها.

حفظ الحلقات للعودة إليها لاحقًا

بالنسبة للمستمعين، تضيف Meta إمكانية حفظ الحلقات التي تظهر أثناء تصفح الخلاصة. وهذه الوظيفة مهمة لأن اكتشاف البودكاست غالبًا يحدث في وقت لا يكون فيه المستخدم مستعدًا للاستماع فورًا.

وجود زر حفظ يقلل احتمال ضياع الحلقة داخل سيل المنشورات، ويمنح Threads دورًا يتجاوز مرحلة الاكتشاف إلى مرحلة الاحتفاظ بالمحتوى للعودة إليه لاحقًا.

تذكير تلقائي بنشر الحلقات الجديدة

يمكن لصانع البودكاست تفعيل تنبيه تلقائي من Threads يذكره بمشاركة الحلقة الجديدة مع جمهوره. هذه الميزة لا تنشر الحلقة بدلًا عنه، لكنها تضيف طبقة مساعدة داخل سير العمل المعتاد لصناع المحتوى.

بالنسبة لمن يدير عدة قنوات اجتماعية، يمكن أن تجعل هذه التذكيرات بودكاست Threads جزءًا ثابتًا من خطة توزيع الحلقة بدل أن تكون المنصة آخر مكان يتم تذكره بعد النشر.

تحليلات Podcast Insights لقياس النتائج

لا تتوقف الإضافات عند أدوات النشر. تقول Meta إن Insights أصبحت تعرض بيانات توضح مقدار الوصول والتفاعل الذي يقوده Threads للبودكاست، بما في ذلك النقرات وعمليات الحفظ.

وهذه البيانات تساعد صانع المحتوى على معرفة ما إذا كانت منشورات بودكاست Threads تؤدي فعليًا إلى اهتمام بالمحتوى، بدل الاكتفاء بعدد الإعجابات والردود على المنشور نفسه.

ومن زاوية عملية، تمنح هذه المقاييس أصحاب البرامج وسيلة أوضح لمقارنة أنواع المنشورات المختلفة ومعرفة ما إذا كانت الاقتباسات النصية أو مقاطع الفيديو أو بطاقات الضيوف تجذب اهتمامًا أكبر من الروابط التقليدية.

لماذا تراهن Meta على البودكاست داخل Threads؟

Threads منصة مبنية أساسًا حول المحادثات العامة والموضوعات الجارية، والبودكاست بطبيعته ينتج عددًا كبيرًا من الأفكار والاقتباسات والضيوف القابلين للنقاش. لذلك توجد ملاءمة واضحة بين نوع المحتوى وطبيعة المنصة.

كما أن Meta طورت خلال الفترة الماضية أدوات Insights والروابط داخل Threads، وأصبح التطبيق يتجاوز نصف مليار مستخدم نشط شهريًا. وقد تناولنا في سوالف سابقًا خبر تجاوز عدد مستخدمي Threads نصف مليار مستخدم، وهو ما يمنح هذه الأدوات جمهورًا محتملًا كبيرًا.

الأدوات الجديدة تستهدف المبدعين والمستمعين معًا

اللافت في التحديث أن Meta لم تركز على جانب المبدع فقط. فبطاقات الحلقات والتحليلات والتذكيرات تخدم الناشر، بينما الحفظ والنسخ النصية وبطاقات الضيوف تخدم المستمع الذي يريد اكتشاف المحتوى أو العودة إليه لاحقًا.

هذا التوازن قد يجعل بودكاست Threads أكثر اندماجًا في المنصة من الأسلوب التقليدي الذي يعتمد على نشر رابط خارجي وانتظار أن يغادر المستخدم التطبيق.

هل سيصبح Threads منصة بودكاست كاملة؟

حتى الآن لا تقدم Meta مشغل بودكاست كاملًا داخل Threads ولا تستضيف الحلقات كبديل مباشر لتطبيقات الاستماع المتخصصة. الأدوات الجديدة تركز على الاكتشاف والترويج والمحادثة وقياس النتائج.

وهذا يعني أن بودكاست Threads يظل قناة توزيع وتسويق اجتماعي أكثر من كونه خدمة استماع مستقلة، لكن الأدوات الجديدة تجعل المسافة بين اكتشاف الحلقة والوصول إليها أقصر بكثير.

بودكاست Threads – ماذا سيضيف

توسيع أدوات بودكاست Threads يعكس محاولة واضحة من Meta لتحويل المنصة إلى مساحة أكثر فائدة لصناع المحتوى الصوتي. البانرات، وبطاقات الحلقات، والنسخ النصية، وبطاقات الضيوف، والحفظ، والتذكيرات، والتحليلات كلها أدوات تستهدف مشكلة واحدة: كيف تحول منشورًا عن بودكاست إلى نقطة اكتشاف حقيقية تقود إلى استماع وتفاعل.

ويمكن الاطلاع على الإعلان الرسمي من Meta لمعرفة تفاصيل الأدوات الجديدة، التي تقول الشركة إنها بدأت في الطرح للمستخدمين.

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

استضافة مجانية استضافة محتوى

Ayman abdallah

مؤسس ومدير تنفيذي لمشروع [محتوى] للمواقع العربية، مدير ادارة المحتوى في شركة Super App والرئيس التنفيذي ومدير التحرير والاعلانات لموقع سوالف سوفت.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى