مراجعات سوالف سوفت

مراجعة تطبيق RedNote

مراجعة تطبيق RedNote
مراجعة تطبيق RedNote

دخلت إلى تطبيق RedNote وأنا أتوقع أن أجد نسخة صينية أخرى من إنستجرام أو تيك توك، لكن بعد فترة من التجول داخله اكتشفت أن المقارنة بهذه البساطة لا تنصفه. التطبيق يجمع فعلًا أجزاء من أكثر من شبكة اجتماعية نعرفها، لكنه يقدمها بطريقة لها شخصية خاصة جدًا.

المحتويات إخفاء

الاسم الأصلي للمنصة هو Xiaohongshu، بينما يُستخدم اسم RedNote على نطاق واسع خارج الصين. الفكرة الأساسية ليست جديدة: صور، مقاطع فيديو، منشورات قصيرة، تعليقات، متابعة صناع المحتوى والبحث عن الاهتمامات. لكن طريقة تقديم المحتوى والمجتمع الموجود داخله يجعلان التجربة مختلفة بما يكفي حتى تستحق التجربة.

الإجابة السريعة

تطبيق RedNote شبكة اجتماعية تركز على المحتوى البصري وتجارب المستخدمين اليومية، وتذكرني أثناء الاستخدام بمزيج من إنستجرام وبينتريست وتيك توك. أكثر ما أعجبني فيه هو تنوع المحتوى وطريقة اكتشاف موضوعات جديدة، بينما تبقى اللغة وطبيعة المجتمع الموجه تاريخيًا للمستخدم الصيني من أبرز العقبات أمام المستخدم العربي. التطبيق يستحق التجربة بالتأكيد، لكنني لا أراه بديلًا مباشرًا لإنستجرام أو تيك توك في الوقت الحالي.

أول انطباع بعد فتح تطبيق RedNote

أول شيء لاحظته هو أن تطبيق RedNote لا يحتاج وقتًا طويلًا حتى تفهم طريقته. الواجهة مألوفة نسبيًا لأي شخص استخدم تطبيقات التواصل الاجتماعي الحديثة، وهناك تدفق مستمر للصور والفيديو والمنشورات التي يمكن فتحها والتفاعل معها بسهولة.

لكن في الوقت نفسه تشعر سريعًا أنك دخلت مجتمعًا مختلفًا. كثير من المحتوى يحمل طابعًا آسيويًا واضحًا، سواء في الموضة أو الطعام أو السفر أو الديكور أو أسلوب التصوير، وهذا في حد ذاته كان من الأشياء الممتعة بالنسبة لي.

بدل أن أشاهد نسخة أخرى من المحتوى نفسه الذي أراه كل يوم على إنستجرام، وجدت أمامي زوايا وأفكارًا وصناع محتوى لم أكن أصل إليهم بسهولة عبر المنصات المعتادة.

RedNote ليس مجرد تطبيق فيديو قصير

واحدة من النقاط التي أعجبتني أن التطبيق لا يتعامل مع الفيديو باعتباره الشكل الوحيد المهم للمحتوى.

يمكن أن تجد فيديو قصيرًا، ثم منشور صور متعددًا، ثم شرحًا لتجربة سفر، ثم وصفة، ثم منشورًا عن ترتيب المنزل أو منتج أو قطعة ملابس.

هذا التنوع يجعل التصفح أقل مللًا بالنسبة لي من التطبيقات التي أصبحت تدفع الفيديو العمودي في كل مكان تقريبًا.

RedNote نفسه يصف المجتمع بأنه مكان لمشاركة تفاصيل الحياة اليومية، من الموسيقى والموضة إلى الطعام والديكور والسفر والحيوانات الأليفة، وهو وصف قريب جدًا مما وجدته بالفعل أثناء التصفح.

أقرب إلى إنستجرام أم Pinterest؟

لو اضطررت إلى اختيار تطبيق يشبهه، فلن أستطيع اختيار واحد فقط.

طريقة متابعة الأشخاص والتفاعل مع الصور والفيديو تجعل إنستجرام أول شيء يخطر في بالك. لكن البحث عن أفكار والوصول إلى محتوى متعلق بالديكور والموضة والطعام والسفر يذكرني كثيرًا بـPinterest.

وفي الوقت نفسه هناك شيء من تيك توك في طريقة الاكتشاف المستمر لمحتوى لم تطلبه بنفسك.

لهذا أعتقد أن وصف تطبيق RedNote بأنه «إنستجرام الصيني» فقط اختصار مخل. هو أقرب إلى محاولة جمع أكثر من طريقة ناجحة لاستهلاك المحتوى داخل مكان واحد.

البحث من أفضل أجزاء التجربة

أنا من الأشخاص الذين لم يعودوا يستخدمون الشبكات الاجتماعية فقط لمتابعة الأصدقاء. أحيانًا أبحث داخلها عن منتج أو مكان أو فكرة قبل أن أذهب إلى محرك البحث التقليدي.

وهنا وجدت RedNote مثيرًا للاهتمام.

هناك كمية ضخمة من تجارب المستخدمين، وخصوصًا في موضوعات مثل الطعام والسفر والجمال والمنتجات والملابس والأجهزة والديكور.

في كثير من الحالات لا تشعر أنك تقرأ إعلانًا مصقولًا، وإنما ملاحظات وصورًا من أشخاص عاديين يشاركون ما جربوه.

طبعًا هذا لا يعني أن كل منشور مستقل أو محايد، لكن طبيعة المحتوى نفسها تجعل البحث داخل المنصة ممتعًا.

المحتوى البصري نقطة قوة حقيقية

لو كنت تحب التصوير أو تبحث باستمرار عن أفكار بصرية، ستجد وقتك يمر بسرعة داخل تطبيق RedNote.

طريقة عرض الصور جيدة، وهناك اهتمام واضح بالمنشورات التي تحتوي على أكثر من صورة. وهذا شيء افتقدته في بعض الشبكات التي أصبحت تنظر إلى الصورة الثابتة كأنها محتوى من الدرجة الثانية.

بالنسبة لي، وجود الصور والفيديو معًا بدون شعور أن أحدهما يحاول إلغاء الآخر من أهم أسباب استمرار التصفح.

التطبيق سهل رغم اختلاف البيئة

كنت أتوقع أن تكون الواجهة مربكة بسبب أصل التطبيق الصيني، لكن الاستخدام الأساسي سهل جدًا.

يمكنك الانتقال بين المحتوى والبحث والملف الشخصي والتفاعل بدون منحنى تعلم حقيقي.

كما أن التطبيق الرسمي يدعم حاليًا الإنجليزية إلى جانب لغات أخرى منها الفرنسية واليابانية والكورية والروسية والإسبانية والصينية المبسطة والتقليدية على متجر آبل.

لكن دعم اللغة في الواجهة شيء، وفهم كل المحتوى الذي ينشره المستخدمون شيء آخر.

وهنا تظهر أكبر مشكلة: اللغة

اللغة هي أكبر حاجز واجهني مع تطبيق RedNote.

جزء كبير من المحتوى لا يزال باللغة الصينية، وحتى لو كانت الصور والفيديو مفهومة، تفقد أحيانًا نصف قيمة المنشور لأن الشرح أو التعليقات ليست باللغة التي تتقنها.

هذه ليست ملاحظة تخصني وحدي؛ بعض مراجعات المستخدمين على المتاجر تطلب تحسين الترجمة ودعم مزيد من اللغات داخل المحتوى.

بالنسبة للمستخدم العربي تحديدًا، لا أرى أن RedNote وصل بعد إلى مرحلة يمكن فيها تجاهل حاجز اللغة تمامًا.

لكن حاجز اللغة له جانب إيجابي غريب

المفارقة أن المشكلة نفسها أعطتني أحيانًا سببًا للاستمرار في التصفح.

لأن المنصة ليست مبنية بالكامل حول البيئة العربية أو الغربية المعتادة، تجد أفكارًا وتصميمات وأماكن ومنتجات وثقافة بصرية مختلفة.

أحيانًا يكفي أن ترى الصور أو الفيديو لتفهم الفكرة حتى بدون قراءة كل النص.

إذا كنت تدخل الشبكات الاجتماعية لاكتشاف شيء جديد فعلًا، وليس فقط لمشاهدة نفس الترند مترجمًا عشر مرات، فهذه نقطة تحسب لـRedNote.

هل المجتمع أفضل من إنستجرام وتيك توك؟

لن أذهب إلى هذا الحكم المطلق، لأن التجربة تختلف حسب الحسابات التي تظهر لك وطريقة استخدامك.

لكن الانطباع الذي خرجت به هو أن RedNote لا يزال يحمل روح «مجتمع الاهتمامات» بصورة أوضح من بعض المنصات الأكبر.

هناك إحساس أكبر بأن المستخدم يدخل ليبحث عن أفكار وتجارب، وليس فقط لمشاهدة مشاهير أو مطاردة الترند التالي.

والشركة نفسها تضع الأصالة والمساعدة والشمول ضمن القيم الأساسية التي تقول إن مجتمع RedNote يقوم عليها.

الخوارزمية ستتعلم منك بسرعة

مثل معظم التطبيقات الحديثة، كلما تفاعلت مع نوع من المحتوى ستبدأ في مشاهدة المزيد منه.

وهنا أنصح بعدم التفاعل عشوائيًا في أول دقائق من استخدام التطبيق إذا كنت تريد بناء صفحة اقتراحات مفيدة.

ابحث عن الموضوعات التي تهمك، افتح المنشورات المتعلقة بها، وتابع حسابات مناسبة. بعد فترة تبدأ التجربة في التحسن بشكل واضح.

وهذه النصيحة ليست خاصة بـRedNote فقط؛ سبق أن ناقشنا في سوالف كيف تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي بطريقة أفضل.

هل يصلح RedNote لصانع المحتوى العربي؟

هذه من أكثر النقاط التي فكرت فيها أثناء المراجعة.

لو كنت صانع محتوى عربيًا وتبحث فقط عن أكبر جمهور عربي جاهز، فلن أضع تطبيق RedNote قبل إنستجرام أو تيك توك الآن.

لكن لو كان محتواك بصريًا ويمكن فهمه بدون اعتماد كامل على اللغة، مثل الطعام والموضة والسفر والجمال والتصوير والديكور، فالتجربة تصبح أكثر إثارة.

كما أن الدخول إلى منصة قبل أن تصبح مزدحمة جدًا بالمحتوى العربي قد يمثل فرصة لصانع المحتوى الذي يحب التجربة المبكرة.

لكنني لن أبني استراتيجية كاملة عليه في هذه المرحلة. أراه قناة إضافية تستحق الاختبار وليس بديلًا عن المنصات الأساسية.

الخصوصية تحتاج إلى انتباه

لا أحب أن أراجع تطبيقًا اجتماعيًا بدون النظر إلى البيانات التي يقول إنه يجمعها.

وفق صفحة التطبيق في App Store، قد تشمل البيانات المرتبطة بالمستخدم المشتريات والموقع ومعلومات الاتصال وجهات الاتصال ومحتوى المستخدم وسجل البحث والمعرفات، كما تشير الصفحة إلى استخدام بعض المعرفات في التتبع عبر التطبيقات والمواقع.

وفي Google Play يقول المطور إن التطبيق قد يجمع الموقع والمعلومات الشخصية وأنواعًا أخرى من البيانات، مع تشفير البيانات أثناء النقل وإمكانية طلب حذفها.

هذه ليست بالضرورة حالة استثنائية في عالم الشبكات الاجتماعية، لكنها سبب كافٍ لمراجعة الأذونات وعدم منح التطبيق وصولًا لا تحتاج إليه.

شيء آخر لم يعجبني: شكاوى تقييد الحسابات

أثناء مراجعة آراء المستخدمين لاحظت وجود شكاوى من أشخاص يقولون إن حساباتهم تم تقييدها أو تجميدها دون تفسير كافٍ.

لا يمكنني من المراجعات وحدها معرفة ظروف كل حالة أو الحكم على صحة قرارات المنصة، وبالتالي لن أتعامل معها باعتبارها مشكلة تصيب الجميع.

لكن وجود هذه الشكاوى بصورة واضحة على Google Play يستحق الذكر، خصوصًا لمن يفكر في بناء حساب مهم أو أرشيف كبير من المحتوى على المنصة.

الأداء أثناء الاستخدام

التطبيق نفسه غني بالصور والفيديو، ولذلك من الطبيعي أن يستهلك بيانات أكثر من التطبيقات التي تعتمد على النصوص.

لم أجد تصميم الواجهة ثقيلًا في التعامل اليومي، لكن كثافة المحتوى البصري تجعل استخدام Wi-Fi منطقيًا لو كنت تقضي وقتًا طويلًا داخله.

وعلى iOS حجم التطبيق المدرج حاليًا يقارب 469 ميجابايت، وهو ليس تطبيقًا صغير الحجم.

الإعلانات والمشتريات

RedNote مجاني للتنزيل، لكنه ليس منصة خالية من النموذج التجاري.

Google Play يشير إلى وجود إعلانات ومشتريات داخل التطبيق، بينما يعرض App Store أيضًا مشتريات داخلية.

هذا متوقع تقريبًا من شبكة اجتماعية بهذا الحجم، ولم يكن بالنسبة لي العامل الذي يحدد إن كنت سأستمر في استخدام التطبيق أم لا.

ما الذي أعجبني في تطبيق RedNote؟

أكثر شيء أعجبني هو الشعور بالاكتشاف.

من السهل جدًا أن تصبح الشبكات الاجتماعية متشابهة: نفس الفيديو يظهر على تيك توك، ثم ينتقل إلى Reels، ثم يظهر في Shorts.

في RedNote وجدت مساحة أكبر للمحتوى البصري الذي لا يصلني عادة، وخصوصًا الصور والأفكار والتجارب اليومية.

كما أعجبني أن الصورة لم تُدفن لصالح الفيديو، وأن البحث عن موضوع معين يمكن أن يتحول بسرعة إلى سلسلة طويلة من منشورات مفيدة.

وما الذي لم يعجبني؟

أولًا اللغة، وهي العقبة الأوضح بلا منافس.

ثانيًا، جزء من متعة التطبيق يعتمد على استعدادك للتعامل مع محتوى من ثقافة مختلفة. من يريد منصة عربية جاهزة بكل تفاصيلها لن يجد ذلك هنا.

ثالثًا، مثل أي شبكة اجتماعية تعتمد على التوصيات، يمكن أن يتحول التصفح إلى استهلاك طويل بلا هدف إذا لم تكن منتبهًا للوقت.

وأضع أيضًا بيانات الخصوصية وشكاوى بعض المستخدمين من قيود الحسابات ضمن النقاط التي ينبغي معرفتها قبل الاعتماد عليه بصورة كبيرة.

مميزات RedNote باختصار

  • تنوع كبير بين الصور والفيديو والمحتوى المكتوب.
  • ممتاز لاكتشاف أفكار جديدة في الطعام والسفر والموضة والديكور.
  • لا يزال يمنح الصور أهمية كبيرة.
  • واجهة سهلة نسبيًا حتى للمستخدم الجديد.
  • مجتمع مختلف عن المحتوى المعتاد في المنصات الغربية.
  • فرصة مثيرة لصناع المحتوى البصري الذين يريدون تجربة منصة مختلفة.

عيوب RedNote باختصار

  • جزء كبير من المحتوى ما زال باللغة الصينية.
  • التجربة العربية ليست ناضجة مثل إنستجرام أو تيك توك.
  • هناك كمية كبيرة من البيانات التي قد تدخل ضمن ما يجمعه التطبيق وفق صفحات المتاجر.
  • توجد شكاوى مستخدمين بشأن تقييد بعض الحسابات.
  • ليس الخيار الأول حاليًا لمن يبحث عن جمهور عربي ضخم جاهز.

هل RedNote بديل لإنستجرام؟

بالنسبة لي، لا.

على الأقل ليس الآن.

إنستجرام يمتلك شبكة علاقاتك وجمهورًا عالميًا ضخمًا وبنية محتوى وإعلانات وصناع محتوى ناضجة جدًا.

لكن السؤال الأكثر إثارة ليس هل يحل RedNote مكان إنستجرام، وإنما هل يستحق أن يكون تطبيقًا إضافيًا على هاتفك.

وهنا إجابتي نعم، خصوصًا لو كنت تحب اكتشاف محتوى بصري جديد.

لمن أنصح بتجربة تطبيق RedNote؟

أنصح به أولًا لمن ملّ من دوران المحتوى نفسه بين إنستجرام وتيك توك.

وأنصح به لمن يهتم بالموضة والتصوير والسفر والديكور والطعام والجمال، لأن هذه الأنواع من المحتوى تظهر بقوة داخل المنصة.

كما يستحق التجربة لصناع المحتوى الذين يحبون استكشاف منصة جديدة، بشرط ألا يتعاملوا معها منذ اليوم الأول باعتبارها المصدر الأساسي لجمهورهم.

أما إذا كان حاجز اللغة يزعجك جدًا أو لا تريد إضافة شبكة اجتماعية أخرى إلى يومك، فلن تجد سببًا قويًا للانتقال إليها الآن.

تقييمي لتطبيق RedNote

بعد استخدام تطبيق RedNote، أراه واحدًا من التطبيقات الاجتماعية القليلة التي أعطتني في الفترة الأخيرة إحساسًا بأنني أشاهد شيئًا مختلفًا فعلًا، حتى لو كانت مكوناته الأساسية مألوفة.

هو ليس ثورة في الشبكات الاجتماعية، وليس «قاتل إنستجرام» كما تحب بعض العناوين وصف أي منافس جديد. لكنه شبكة ممتعة، غنية بصريًا، وتفتح لك نافذة على مجتمع ومحتوى قد لا تصادفه بسهولة في التطبيقات التي اعتدت استخدامها.

أكبر نقطة تمنعني من إعطائه تقييمًا أعلى هي اللغة، ومعها عدم نضج التجربة بالنسبة للمستخدم العربي حتى الآن.

تقييمي: 8 من 10.

سأحتفظ بالتطبيق على هاتفي، لكن في الوقت الحالي أتعامل معه كمنصة للاكتشاف أكثر من كونه شبكة اجتماعية أساسية بالنسبة لي.

تحميل تطبيق RedNote

إذا أردت تجربة التطبيق بنفسك، أنصح بتحميل النسخة الرسمية فقط من متجري Apple وGoogle:

للآيفون والآيباد: تحميل RedNote من App Store

للأندرويد: تحميل RedNote من Google Play

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

الأسئلة الشائعة

استضافة مجانية استضافة محتوى

Ayman abdallah

مؤسس ومدير تنفيذي لمشروع [محتوى] للمواقع العربية، مدير ادارة المحتوى في شركة Super App والرئيس التنفيذي ومدير التحرير والاعلانات لموقع سوالف سوفت.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى