آبل تستعد لإطلاق iMac بمعالج M6 وألوان جديدة قبل نهاية 2026

تستعد آبل لإطلاق iMac بمعالج M6 ضمن تحديث جديد لجهاز الكمبيوتر المكتبي الشهير، بعد فترة طويلة نسبيًا دون تغيير كبير في هذه السلسلة. ووفق تقرير جديد، لن يقتصر التحديث على المعالج فقط، إذ تخطط الشركة أيضًا لتقديم خيارات ألوان جديدة مع طرح الجهاز قبل نهاية عام 2026.
الخطوة تبدو مهمة لأن iMac ليس من المنتجات التي تحدثها آبل سنويًا بصورة منتظمة. الشركة تخطت بالفعل بعض أجيال Apple Silicon في هذه السلسلة، ولذلك يمثل الانتقال إلى M6 قفزة واضحة بدل تحديث تدريجي بسيط.
الإجابة السريعة
تشير أحدث المعلومات إلى أن آبل تعمل على iMac بمعالج M6 مع ألوان جديدة، على أن يصل إلى الأسواق قبل نهاية 2026. التقرير لا يتحدث عن إعادة تصميم شاملة للجهاز، لكنه يؤكد أن المعالج الجديد سيكون أبرز التغييرات، إلى جانب تحديث لوحة الألوان الحالية.
iMac بمعالج M6 بعد توقف دام عامين
بحسب تقرير نشره موقع 9to5Mac نقلًا عن مارك جورمان من بلومبرغ، تعمل آبل حاليًا على نسخة جديدة من iMac تعتمد على شريحة M6، ومن المتوقع أن تكون متاحة للشراء قبل نهاية العام.
جهاز iMac الحالي لم يحصل على تحديث سنوي منتظم، وهذه أصبحت سمة واضحة في استراتيجية آبل مع هذه الفئة. الشركة سبق أن تجاوزت شرائح M2 وM5 في خط iMac، ما يجعل القفز مباشرة إلى M6 أمرًا متسقًا مع الطريقة التي تتعامل بها آبل مع المنتج.
ألوان جديدة ضمن التحديث
إلى جانب شريحة M6، يشير التقرير إلى أن آبل تخطط لتقديم بعض خيارات الألوان الجديدة.
لا توجد حتى الآن تفاصيل مؤكدة بشأن الألوان التي ستتم إضافتها أو استبعادها، لكن التغيير قد يكون أكثر وضوحًا من مجرد تعديل درجات الألوان الحالية.
عندما حدثت آبل iMac بمعالج M4 في 2024، احتفظت الشركة بالخيارات السبعة الأساسية نفسها، لكنها أجرت تعديلات على درجاتها. هذه المرة يشير التقرير إلى وجود خيارات جديدة فعلًا، وليس مجرد تعديل بسيط في الظلال.
تصميم iMac الحالي قد يستمر
حتى الآن لا توجد إشارة في التقرير إلى إعادة تصميم كاملة لجهاز iMac بمعالج M6. وهذا يعني أن التصميم النحيف الحالي مع الشاشة المدمجة قد يستمر، بينما تتركز التغييرات في الداخل وفي لوحة الألوان.
آبل لم تقدم حتى الآن إصدارًا جديدًا بشاشة أكبر من iMac الحالي، رغم استمرار المطالبات بعودة خيار أكبر حجمًا. وبدلًا من ذلك، توجه الشركة المستخدمين الذين يريدون شاشة أكبر أو أداء أعلى إلى أجهزة Mac mini أو Mac Studio مع شاشة Studio Display منفصلة.
لماذا M6 مهم لهذا الجهاز؟
أهمية شريحة M6 لا تأتي فقط من كونها أحدث جيل من معالجات آبل.
بحسب التقارير المتداولة حول الجيل الجديد، سيكون M6 أول معالج Mac من آبل يعتمد على دقة تصنيع 2 نانومتر، وهو انتقال يمكن أن يوفر تحسينات في الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة.
وجود iMac بمعالج M6 سيجعل الجهاز أكثر جاذبية للمستخدمين الذين يعملون على تحرير الصور والفيديو والتطبيقات الإبداعية، خصوصًا مع استمرار اعتماد آبل المتزايد على قدرات الذكاء الاصطناعي المحلية داخل macOS.
لا M6 Pro أو M6 Max وفق التقارير الحالية
النقطة اللافتة في تقرير 9to5Mac أن عائلة M6 قد لا تتوسع بالطريقة المعتادة.
المعلومات الحالية تشير إلى احتمال عدم إطلاق شرائح M6 Pro أو M6 Max أو M6 Ultra، مع توجه آبل إلى تسريع الانتقال نحو عائلة M7 بدل تمديد دورة M6 لفترة طويلة.
إذا تحقق ذلك، فقد تكون شريحة M6 جيلًا انتقاليًا قصير العمر نسبيًا داخل استراتيجية Apple Silicon.
خريف مزدحم لأجهزة Mac
تحديث iMac لن يكون المنتج الوحيد المتوقع خلال الفترة المقبلة.
التقارير تتحدث أيضًا عن أجهزة MacBook Pro جديدة بتصميم معدل وشاشات OLED مزدوجة الطبقة ودعم اللمس، إلى جانب نسخة أساسية من MacBook Pro مقاس 14 بوصة مع M6.
هناك كذلك حديث عن تحديث Mac Studio بشرائح M5 Max وM5 Ultra، بينما يظل تحديث Mac mini بمعالجات جديدة احتمالًا قائمًا ولكن ربما في موعد لاحق.
إذا وصلت هذه المنتجات في فترة زمنية متقاربة، ستكون نهاية 2026 واحدة من أكثر الفترات ازدحامًا في تحديثات Mac خلال السنوات الأخيرة.
هل يستحق الانتظار بدل شراء iMac الحالي؟
بالنسبة لمن يحتاج جهازًا الآن، يظل iMac الحالي قادرًا على أداء معظم المهام اليومية والإبداعية بكفاءة جيدة، وبالتالي لا توجد ضرورة لتأجيل شراء جهاز تحتاج إليه فعليًا لعدة أشهر.
لكن من يفكر في شراء iMac خلال الفترة القريبة ولا يحتاجه بصورة عاجلة، قد يكون من المنطقي الانتظار حتى تتضح تفاصيل iMac بمعالج M6، خصوصًا إذا كانت آبل ستطلقه بالفعل قبل نهاية العام.
الانتظار هنا لا يتعلق بالمعالج فقط؛ ظهور ألوان جديدة أو تغييرات إضافية غير معلنة قد يجعل النسخة الجديدة أكثر جاذبية من الإصدار الحالي.
وإذا كنت تنتقل إلى أجهزة آبل لأول مرة، يمكنك أيضًا قراءة دليل سوالف عن كيف تتعامل مع جهاز الماك الجديد في 2026.
لماذا لا تحدث آبل iMac كل عام؟
iMac لم يعد يمثل كل سوق أجهزة Mac المكتبية كما كان في الماضي. آبل توسعت الآن في Mac mini وMac Studio، بينما أصبح المستخدم المحترف قادرًا على اختيار الجهاز والشاشة بصورة منفصلة.
لهذا يبدو أن الشركة تتعامل مع iMac كجهاز مكتبي متكامل موجه للمستخدم الذي يريد شاشة وحاسبًا في منتج واحد، وليس كمنصة تحتاج إلى كل جيل جديد من Apple Silicon.
هذه الاستراتيجية تفسر لماذا يمكن أن تتخطى آبل جيلًا كاملًا من المعالجات ثم تعود بتحديث أكبر بعد عامين.
ما الذي نعرفه حتى الآن؟
المعلومات المؤكدة من التقرير تظل محدودة نسبيًا: شريحة M6، بعض الألوان الجديدة، والإطلاق المتوقع قبل نهاية 2026.
أما حجم الشاشة والمنافذ والأسعار وأي تعديلات أخرى على التصميم فلم يتم الكشف عنها حتى الآن.
ولهذا من الأفضل التعامل مع التفاصيل الأخرى باعتبارها توقعات حتى تعلن آبل الجهاز رسميًا أو تظهر تسريبات أكثر تحديدًا خلال الأسابيع المقبلة.
تحديث مهم لكنه ليس ثورة في iMac
حتى الآن يبدو أن iMac بمعالج M6 سيكون تحديثًا يركز على الأداء والألوان أكثر من كونه إعادة اختراع للجهاز.
لكن الانتقال إلى جيل جديد من Apple Silicon بعد توقف عامين يجعل التحديث مهمًا في حد ذاته، خصوصًا للمستخدمين الذين كانوا ينتظرون جهاز iMac جديدًا بدل شراء الجيل الحالي في نهاية دورة حياته.
وإذا التزمت آبل بالجدول المشار إليه في التقرير، فلن يطول الانتظار كثيرًا قبل أن نعرف الألوان الجديدة وبقية التفاصيل والأسعار الرسمية.
لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر





