
الآن هذة بالفعل أخبار حماسية, فبعد أن رأينا مشروع تطوير نظام Symbian OS للتوافق مع المعالجات ثنائية الأنوية التي ستقدمها ARM و عرفنا عبر أنباء هذا المشروع عن المعالج الذي يحمل حاليا الإسم ARM Cortex A9 و الذي يعد أول معالج في العالم متعدد الأنوية معد لأجهزة الهواتف الذكية, أصبحت لدينا الآن كلمة نهائية مؤكدة من أحد قيادات ARM بأن هذا المعالج سيظهر تجاريا العام المقبل و أن عام 2010 “بالتأكيد” سيشهد تقديم أول الهواتف المحمولة التي تحمل معالجات متعددة الأنوية.
سؤال مهم ماهي مزايا المعالجات متعددة الانويه ؟ اتمنا الاجابـه وشكراً لكم
قيم الرد
0
0
ياااارب
اخيرا نفتك ونشوف جوالات زي الناس تفهمنا على طول..
ولا تهنق
ولا تثقل
وعلى طول تسوي ريبوت
الواحد اذا بغى يفتح برنامج جافا يعاف عمره من الشغلة
قيم الرد
0
0
الأخ عبد العزيز
فائدتها هو توزيع مهمة/حِمل معالج البيانات، وبالتالي تقليل الجهد على النواة الواحدة … أو مثل ما يقولون “رأسين أفضل من رأس واحد”.
لكن هل فعلاً هناك جهد كبير يقع على معالج هذا النوع من الأجهزة إلى درجة إنهم يودون إستيراد هذه التقنية من معالجات الحاسبات العادية ؟ شخصياً لا اظن ذلك.
قيم الرد
0
0
شكرا الفا
وبالنسبـه لسؤالك اعتقد ذلـك
قيم الرد
0
0
الي الاخ أحمد
يستطيـــــع فريق العمل صنع ARM اكبر واكثر بكثير على الأنوية ولكن يوجد عائـــــق لايستطيع فريق العمل التعدي عليه او الخطوه نحو الامام الا اذا كان اقل استهلاك وهــــــــو
(battery)
قيم الرد
0
0