ios

تطبيق الصور في iOS 27 يحصل على أدوات ذكاء اصطناعي ومشاركة أوسع للألبومات

تطبيق الصور في iOS 27 يحصل على أدوات ذكاء اصطناعي ومشاركة أوسع للألبومات
تطبيق الصور في iOS 27 يحصل على أدوات ذكاء اصطناعي ومشاركة أوسع للألبومات

ماذا تغير في صور آيفون؟

لم يعد تحديث iOS 27 مجرد مجموعة تحسينات ظاهرية؛ فقد حصل تطبيق الصور على أدوات تحرير تعتمد على نماذج الصور ضمن Apple Intelligence، مع تغييرات ملموسة في الألبومات المشتركة وطرق تنظيم المكتبة وعرض الشرائح. الفكرة أن المستخدم يستطيع إصلاح تكوين اللقطة أو مشاركتها دون الانتقال في كل مرة إلى برنامج متخصص، لكن نتيجة كل عملية ستختلف بحسب جودة الصورة وطبيعة المشهد.

ووفق ما عرضته آبل في يونيو ثم أكدته ضمن إطلاق النظام في سبتمبر 2026، توجد ثلاثة أسماء ينبغي التمييز بينها: Extend لتوسيع حدود المشهد، وSpatial Reframing لتغيير زاوية التكوين بعد التصوير، وClean Up لإزالة العناصر المشتتة. هذه مهام مختلفة، ولا تعني أن الهاتف أعاد تصوير اللحظة أو كشف تفاصيل لم تكن موجودة أصلًا.

توسعت التحسينات كذلك خارج التحرير في تطبيق الصور إلى iCloud Shared Albums، بحيث تصبح المشاركة مع العائلة والأصدقاء أسهل حتى عندما يستخدم بعضهم أجهزة أندرويد أو حواسيب ويندوز. وهذه نقطة مهمة للعائلات التي كانت تتبادل ملفات مضغوطة أو روابط متعددة للحفاظ على صور المناسبات.

Extend: توسيع الصورة دون التضحية بالمحتوى

أحيانًا تلتقط صورة جميلة ثم تكتشف أن ضبط الأفق أو تحويلها إلى نسبة أبعاد ملائمة لمنشور سيؤدي إلى قطع شخص أو عنصر مهم عند الأطراف. هنا تأتي أداة Extend: بدل الاكتفاء بالقص التقليدي، توسّع اللوحة وتولد امتدادًا بصريًا للأجزاء الجديدة حول الإطار.

توضح آبل أن تطبيق الصور يتيح بهذه الأداة إعطاء الأشخاص مساحة إضافية داخل التكوين، أو تقويم الأفق، أو تحويل الصورة إلى أبعاد أخرى مع ملء المساحات التي لم تكن موجودة قبل التعديل. وهذا لا يجعل الناتج وثيقة حرفية للمشهد الأصلي، لأن التفاصيل المضافة مصنوعة بواسطة نموذج توليدي.

الاستخدام الأكثر منطقية هنا يكون للصور الشخصية والمناظر ومحتوى الشبكات الاجتماعية عندما يكون الهدف تحسين التكوين. ومن الأفضل تفحص الأطراف المضافة، لا سيما إذا احتوت الصورة على حروف أو معالم هندسية دقيقة؛ فالتوليد قد ينتج أشكالًا غير مطابقة لما كان خارج إطار الكاميرا.

Spatial Reframing: إعادة صياغة زاوية اللقطة

تذهب ميزة Spatial Reframing أبعد من تغيير أبعاد الصورة. فهي تسمح للمستخدم بلمس الصورة وسحبها لمعاينة تغير منظور المشهد في الوقت الحقيقي، كما لو أن موقع الكاميرا اختلف قليلًا لحظة التصوير. تعتمد الآلية، بحسب شرح آبل، على نماذج مكانية استفادت من خبرتها مع Vision Pro.

الفرق بين هذه التقنية والقص التقليدي واضح: الاقتصاص يغير الجزء الظاهر من الصورة القائمة، أما إعادة التأطير المكاني فتتعامل مع تكوين المشهد وتولد محتوى جديدًا فقط في الأماكن التي غيّر فيها المنظور. وتحاول النماذج الحفاظ على اتساق بقية الصورة مع الأصل بدل إعادة إنتاجها كاملة.

في تطبيق الصور يمكن أن تساعد هذه الفكرة في إبراز شخصية أو تعديل توزيع عناصر صورة معمارية أو تحسين توازن لقطة سفر. ومع ذلك يجب عدم استخدامها باعتبارها وسيلة لإثبات تفاصيل مكانية جديدة؛ فالتعديل تفسير حسابي للمشهد وليس تسجيلاً جديدًا من عدسة حقيقية.

Clean Up أصبح أقوى عند إزالة العناصر

أطلقت آبل Clean Up سابقًا لإزالة الأشياء التي تشوش على الصورة، لكن التحديث الجديد يركز على معالجة مشاهد أكثر تعقيدًا بجودة أعلى. وتشير الشركة إلى تحسين قدرة الأداة على ملء الفراغ بعد حذف الجسم بحيث تبدو الخلفية طبيعية بدل ظهور بقع واضحة أو تكرار غير منطقي في التفاصيل.

إذا التقطت صورة في شارع مزدحم وظهر خلف الشخص عنصر صغير غير مرغوب فيه، يمكن للأداة محاولة محوه وإكمال الأرضية أو الجدار خلفه. وكلما كانت الخلفية معقدة أو الجسم كبيرًا، زادت أهمية مراجعة النتيجة عن قرب وعدم افتراض أنها ستخرج مثالية من أول محاولة.

وتذكر آبل أن الصور المعدلة بوسائل Apple Intelligence في تطبيق الصور تتضمن علامة SynthID مخفية للتعرف على التعديل الناتج من الذكاء الاصطناعي. وجود هذا التمييز مهم لأن تحسين الصورة لم يعد دائمًا مساويًا لتعديل الألوان أو السطوع فقط.

الألبومات المشتركة: دقة كاملة وتعاون عبر الأنظمة

ربما يكون التغيير الأكثر فائدة يوميًا في تطبيق الصور هو تطوير iCloud Shared Albums. فقد أعلنت آبل دعم مشاركة الصور والفيديوهات بالدقة الكاملة، وإتاحة الانضمام والمساهمة بسهولة أكبر للأصدقاء الذين يستخدمون أندرويد وويندوز عبر iCloud.com، بعد سنوات كانت فيها تجربة التبادل أقل مرونة.

ويحصل المشاركون أيضًا على وسائل أوسع للتفاعل باستخدام الرموز التعبيرية، مع تحسينات لحفظ الصور وإدارة أذونات المشاركين وخيارات لانتهاء صلاحية الألبومات المشتركة. يمكن أن تناسب هذه الأدوات تنظيم صور حفل زفاف أو رحلة جماعية حين يرغب عدة أشخاص في رفع لقطاتهم إلى مجموعة واحدة.

يجب التفريق بين الألبوم المشترك وبين النسخ الاحتياطي الشامل للمكتبة: مشاركة عدد من الصور مع أفراد العائلة لا تعني أن كل مكتبة الهاتف أصبحت مفتوحة لهم. لهذا من الأفضل مراجعة قائمة المشاركين والأذونات، وخاصةً عند إرسال صور شخصية أو وثائق قد تظهر دون قصد.

ذكرت آبل صراحة دعم أنظمة مختلفة، لكن جودة التجربة تعتمد أيضًا على المتصفح والجهاز وإعدادات الألبوم. أما تطبيق الصور نفسه فيظل المكان الأساسي لإدارة المكتبة وإنشاء مجموعات الصور من أجهزة آبل.

مجموعات جديدة والبحث بالكلمات المفتاحية

يضيف النظام مجموعتين ضمن الأدوات المساعدة Utilities. الأولى Captured by Me وتجمع الصور التي التقطها المستخدم بنفسه بدل خلطها مع لقطات الشاشة والصور التي حفظها من تطبيقات أخرى. أما Identity Documents فتهدف إلى إظهار صور المستندات المرجعية المهمة، مثل جواز السفر أو رخصة القيادة.

تسهل هذه الفكرة استعادة صورة بعينها من مكتبة تضم آلاف العناصر. لكن وجود مستند حساس داخل مكتبة الهاتف يتطلب الحذر عند مشاركة الألبومات أو إعطاء شخص آخر إمكانية تصفح الجهاز. التصنيف الآلي وسيلة للوصول السريع، وليس بديلًا عن إدارة الخصوصية.

ومن التغييرات الإضافية في تطبيق الصور إضافة كلمات مفتاحية إلى الصور، إلى جانب التعليقات النصية القائمة. الفائدة العملية هي منح كل صورة وصفًا قصيرًا يمكن الاستفادة منه في التنظيم والاسترجاع، خاصةً لدى من يصورون منتجات أو مستندات عمل أو مشروعات متكررة.

يساعد تطبيق الصور بهذه التحسينات على الفصل بين ما التقطته العدسة وما وصل إلى المكتبة من تطبيقات أو محادثات أخرى، دون أن يضطر المستخدم إلى إنشاء ألبوم يدوي لكل نوع.

عرض الشرائح أصبح قابلًا للتخصيص والحفظ

كان إنشاء عرض شرائح سريع عبر تطبيق الصور ممكنًا منذ سنوات، لكن التحكم في نتيجة العرض كان محدودًا. الآن تبرز أدوات لتغيير نوع الانتقال بين اللقطات وتحديد المدة الإجمالية للعرض والوقت المخصص لكل صورة، بدل قبول الإيقاع الذي يختاره النظام بصورة تلقائية.

الأكثر فائدة لمنشئي المحتوى هو إمكانية حفظ عرض الشرائح في ملف فيديو مباشرة. يمكن عندها إرسال النتيجة عبر تطبيق مراسلة أو استخدامها في عرض عائلي دون الاعتماد على بقاء الصور المفتوحة في الهاتف.

لا تحوّل هذه الميزة تطبيق الصور إلى محرر فيديو احترافي كامل، لكنها تختصر خطوات متكررة عند الرغبة في إنتاج عرض بسيط بمواعيد وانتقالات مضبوطة. وينبغي معاينة الفيديو الناتج قبل مشاركته للتأكد من ترتيب الصور ومدد ظهورها.

ما القيود التي ينبغي معرفتها قبل الاستخدام؟

ليست كل إمكانيات الإصدار متاحة على جميع أجهزة آيفون بنفس الصورة. توضح وثائق دعم آبل أن أدوات تحرير الصور المتقدمة ضمن Apple Intelligence تتطلب جهازًا متوافقًا، وأن بعض العمليات المعتمدة على النماذج السحابية قد تخضع لحدود استخدام يومية تختلف حسب الميزة والطلب.

قد تختلف خيارات التطبيق حسب لغة الجهاز والمنطقة والإصدار والتحديثات الفرعية. لذلك، إذا لم تظهر أداة معينة بعد تحديث النظام، فلا يعني ذلك بالضرورة وجود خلل؛ والأفضل فحص توافق جهازك ومتطلبات Apple Intelligence أولًا.

ومن المهم أن تطبيق الصور لم يحصل على إعادة تصميم جذرية تعيد واجهته إلى شكلها الذي سبق iOS 18. التركيز هنا على التحرير والمشاركة والتنظيم، لا على تبديل البنية الأساسية للتطبيق بالكامل.

للإحاطة بمسار النظام نفسه، يمكن قراءة تغطية سوالف للنسخ التجريبية من iOS 27 التي تناولت الإعلان المبكر ومزايا الإصدار عند فتح الاختبار العام.

لمن تفيد هذه التغييرات أكثر؟

سيستفيد المصورون الهواة من Extend عندما تحتاج اللقطة إلى هامش إضافي، ومن Reframing عندما تبدو الزاوية الأصلية غير مثالية. أما أدوات Clean Up فقد تختصر وقت إزالة العناصر العرضية من صور السفر والمنتجات، مع ضرورة الاحتفاظ بالأصل عندما تكون الدقة التوثيقية مهمة.

الأسر والمجموعات ستلمس تأثير الألبومات المشتركة المطورة لأنها تقلل الاحتكاك بين أجهزة آبل والأنظمة الأخرى. وبالنسبة إلى من يملكون مكتبات ضخمة، فإن مجموعات الصور الجديدة والكلمات المفتاحية وعروض الشرائح توفر وسائل أسرع للوصول إلى المحتوى وإعادة تقديمه.

الأهم أن تطبيق الصور أصبح يجمع مهام كانت تحتاج سابقًا إلى أكثر من أداة: تحسين الإطار، إزالة المشتتات، وفرز المحتوى، ومشاركة ملفات عالية الجودة. ولا تزال مراجعة النتائج والخصوصية والتوافق من مسؤولية المستخدم، خصوصًا عند استخدام التوليد بالذكاء الاصطناعي.

لمعرفة التفاصيل من مطورها، راجع إعلان آبل عن أدوات تحرير الصور الذكية، وخبر إطلاق تحديثات أنظمة آبل، وشروط توفر Apple Intelligence.

وتبقى القيمة الحقيقية لتطوير تطبيق الصور في تقليل الوقت بين التقاط الصورة وتنظيمها وتقديمها بالشكل المناسب للأصدقاء أو العمل، دون أن يلغي ذلك أهمية حفظ النسخ الأصلية.

لا يسمح بنقل هذا المحتوى من سوالف دون الاشارة برابط مباشر

الأسئلة الشائعة

استضافة مجانية استضافة محتوى

Ayman abdallah

مؤسس ومدير تنفيذي لمشروع [محتوى] للمواقع العربية، مدير ادارة المحتوى في شركة Super App والرئيس التنفيذي ومدير التحرير والاعلانات لموقع سوالف سوفت.

اقرأ أيضا:

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى