نظرة في العمق: هل وصلنا الى مرحلة التشبع ؟؟!!
إن مفهوم التشبع هو مصطلح علمي صحيح ينطبق على الكثير من مناحي الحياة فيما حولنا و هو نظام حيوي دقيق و متوازن يحكم الكثير من العمليات في داخل جسد...

إن مفهوم التشبع هو مصطلح علمي صحيح ينطبق على الكثير من مناحي الحياة فيما حولنا و هو نظام حيوي دقيق و متوازن يحكم الكثير من العمليات في داخل جسد...

و مرت أيام Cairo ICT 2010 الأربعة المجهدة للغاية سريعا بعد أن استمتعنا بهذة الجرعة الجديدة من التقنية المكثفة, من جانبنا نتمنى أن نكون قد قدمنا لكم تغطية ترقى...

للأسف لا نملك الكثير من التفاصيل عن نظام العرض هذا الذي ظهر في جناح شركة 3M و الذي تنتجه الشركة نفسها حيث أنها تشارك في معرض العام الحالي بقطاع...

قدمت وزارة الإتصالات و تكنولوجيا المعلومات المصرية جناحا بمساحة 300 متر مربع في معرض Cairo ICT 2010 و قد كان أبرز ما تضمنه جناح الوزارة هو شاشة العرض البانورامية...

الفيديو التالي يقدم لكم مفارنة خاصة بين جميع معالجات إنتل الجديدة لعام 2010 قمنا بإجرائها على 4 أجهزة مختلفة حصريا من جناح إنتل في معرض كايرو آي سي تي...

ألقينا نظرة سريعة على حاسب Classmate PC المدرسي - الجيل الثاني من إنتل و أخبرناكم عن إنطباعاتنا عن هذا الحاسب. تابع القراءة لمشاهدة مقطع فيديو لحاسب Classmate PC...

“الأولى في العالم .. ” هذا الوصف الذي دائما ما تبحث عن إقتناصه الشركات بمنتجاتها الجديدة و ايا كان مجال التميز الذي سيحصد لها هذا اللقب فهو دائما سيعود بكثير من النفع على هذا المنتج لأن هذا الوصف يحمل في حد ذاته دلالة على الإبتكار و التجديد الذي يقدمه المنتج, و لكن باناسونيك نجحت بالفعل في استكشاف خواص جديدة كليا بإطلاقها اليوم لإثنين من أحدث إصداراتها في مجال الكاميرات الرقمية الإحترافية التي تعمل بنظام Micro Four Thirds الجديد و هي الإصدارات DMC-G2 و DMC-G10.
وحدها المصادفة قادتني الى أن ألاحظ الأمر و الذي وجدته يجذب إنتباهي فتابعته بمزيد من البحث و التقصي لأصل الى هذة الحقائق التي نجلبها لكم في التقرير التالي و الذي أظن أنه ينطبق على عدد كبير آخر من الأسواق العربية و لكن في هذا التقصي فإن ما أخضعناه للبحث هو السوق المصري. موضوعنا هنا هو ما تلخصه هذة الصورة السابقة ببساطة و هو المواجهات الإعلانية بين شركات الإتصالات الكبرى عبر الإنترنت و تحديدا من خلال برنامج Google AdWords الإعلاني و الذي يتيح ببساطة شديدة توجيه الإعلانات الى المستخدمين في كل مكان و عبر ملايين المواقع و لكن الأكثر أهمية هو عبر محرك البحث جوجل.
تجربة بسيطة أجريناها و هي محاولة البحث عن اسم كل شركة من شركات الهاتف المحمول الثلاثة التي تعمل في مصر و هي إتصالات, موبينيل و فودافون عبر محرك البحث جوجل و مطالعة الإعلانات التي تظهر للمستخدم عندما يبحث عن اسم كل شركة من الشركات الثلاثة عبر صفحة نتائج البحث الرئيسية و ما توقعته وجدته تماما و بنتائج جاءت مثيرة للإنتباه. و من خلاصة هذة التجربة حصلت على بعض النتائج التي أظنها جديرة بالإهتمام و التي يمكن تلخيصها في عدة نقاط كالآتي:
تستضيف بيروت في 25- 26 آذار/مارس 2010 في فندق الحبتور أكبر تجمع للأعمال في مجال الأنترنت في العالم العربي.
ينظم المؤتمر المجموعة الدولية المتحدة للأعمال (IBAG) بالتعاون مع مصرف لبنان والهيئة الناظمة للإتصالات وبدعم من كل من بادر لبنان، أندفر الأردن، مركز الملكة رانيا للريادة، جمعية الرياديين الشبان في سوريا والاردن و يلا ستارت آب.
يتناول المؤتمر على مدى يومين، ومن خلال ثماني جلسات عمل وأكثر من 40 خبيراً ومحاضراً، مواضيع حيوية لصناعة الأنترنت العربية ومن بينها: بيئة ريادة الأعمال، تمويل المشاريع الريادية، الإعلام الإجتماعي(الشبكات الإجتماعية)، الإعلان على الأنترنت، التجارة الالكترونية، الألعاب على الأنترنت، المحتوى الرقمي ووسائل الإعلام الجديدة والهاتف النقال وتطبيقاته.

شبكات الجيل الثالث الخاصة بالهاتف المحمول استشرت في إنتشارها في الفترة الأخيرة و هو الشئ المتوقع, و في الوقت ذاته دأبت الكثير من شركات الإتصالات على ترقية شبكاتها الى الHSPA+ لزيادة السرعات التي يمكن للمستخدم الحصول عليها عبر شبكات الجيل الثالث ذاتها دون الحاجة الى إنتظار الإنتقال الى الجيل الذي يليه و الذي سيحتاج الى بعض العمل من جانب الشركات على تطوير شبكاتها. بداية رأينا سرعات الجيل الثالث تقفز الى 7.2Mbps ثم مؤخرا حصلت هذة السرعات على طفرة أكبر بكثير بالوصول الى سرعة 21.6Mbps و هي السرعة التي تمثل قمة ما يمكن الحصول عليه عبر شبكات الجيل الثالث في عدد كبير من الدول العربية في الوقت الحالي, و لكننا شاهدنا خلال معرض Cairo ICT 2010 و الذي لم يكد ينتهي اختراقا لهذا الحاجز من جديد بوصول فودافون المصرية الى سرعة 28.8Mbps بالاعتماد على الشبكات ذاتها و هو ما توقعنا أن يكون نهاية المطاف لهذة الشبكات لكي تفسح المجال أمام شبكات الLTE و لكن شركة Deutsche Telekom الالمانية و بالتعاون مع Nokia Siemens Networks نجحت بالأمس فقط و على هامش معرض CeBit 2010 في أن تثبت أننا مخطئون بإتمامها تجربة للحصول على سرعة نقل بيانات تبلغ 42Mbps عبر شبكة 3G تقليدية للمرة الاولى في العالم. التجربة الجديدة تؤكد Nokia Siemens Networks - مزود شبكات الإتصالات اللاسلكية - أنه من الممكن تعميمها لدى جميع مشغلي الهاتف المحمول عبر تحديث برمجي بسيط للغاية فقط دون الحاجة الى إضافة أي معدات جديدة الى الشبكات اللاسلكية الخاصة بالمشغلين و إن كان المستخدم على الأرجح سيحتاج الى مودم USB جديد يدعم السرعات الإضافية.

حقا بالمثابرة و الإصرار تصل الى ما تريد, فقد كشفت Nvidia منذ ساعات عن الجيل الجديد من معالجات الرسوميات Nvidia ION المعدة خصيصا لأجهزة النت بوك, و هو الجيل الثاني لنفس معالجات الرسوميات ION التي طرحتها Nvidia نهاية عام 2008 و واجهت في وقتها هجوما شديدا من إنتل كونها المسيطرة بشكل شبه تام على سوق أجهزة النت بوك و في حينها أعلنتها إنتل صريحة بأنها لن تقبل إستخدام شرائح الرسوميات ION مطلقا مع معالجات Atom و لكن ها نحن بعد ما يزيد قليلا عن العام الواحد نرى هذة الحفاوة التي استقبل بها الوسط التقني هذا الإطلاق الجديد من معالجات الرسوميات Nvidia ION و التي أصبحت اليوم خيارا رئيسيا لأكثر من 30 جهاز نت بوك جديد - وفقا لما أخبرتنا به Nvidia اليوم - من بينها أجهزة لAsus, Acer و Lenovo سوف يتم تقديمها في الأسواق بداية من شهر ابريل المقبل على أن يكون أول الأجهزة التي ستحمل هذة الشرائح هو Acer Aspire One 532G.
عودة الى معالجات الرسوميات ION الجديدة ذاتها, و لنصفها بكلمات بسيطة فهي معالجات رسوميات مستقلة GPU متوافقة و معدة للعمل خصيصا مع منصات و معالجات Intel Atom Pine Trail لتعمل على تزويد أجهزة النت بوك - التي لطالما اتصفت بقدراتها المحدودة - بقدرات متقدمة فيما يتعلق بمجالات الرسوميات التي تتضمن تشغيل الألعاب ثلاثية الأبعاد و عرض الفيديو عالي التحديد بما في ذلك العرض المباشر عبر الإنترنت عبر الYouTube HD على سبيل المثال. Nvidia تقول أن الجيل الجديد يجلب معه قدرة تصل الى 10 أضعاف قدرة معالجات الرسوميات التقليدية المدمجة مع معالجات Intel Atom كما أنه مزود بتقنية Nvidia Optimus الجديدة التي تمكن الحاسب من التنقل بين معالج الرسوميات المدمج قليل استهلاك الطاقة و معالج رسوميات ION عالي القدرة وفقا لاحتياجات التطبيقات المختلفة التي يقوم الحاسب بتشغيلها ما يسمح بتحقيق زمن طويل للتشغيل لأجهزة النت بوك و هو الامر الضروري عند التنقل و الحركة.

حصلت شركة الياه للإتصالات الفضائية “ياه سات” على الرخصة الثالثة التي تمنحها سلطة تنظيم الإتصالات الإماراتية لتصبح بذلك هي المشغل الثالث المصرح له بتقديم خدمات الإتصالات الصوتية, نقل البيانات و خدمات الإنترنت و التليفزيون الرقمي في الإمارات إضافة الى “دو” و “إتصالات”. ياه سات هي شركة متخصصة في خدمات الإتصالات عبر الأقمار الصناعية و ينتظر أن تقدم بعد حصولها على هذا الترخيص و الذي يمتد لمدة 10 سنوات مجموعة متكاملة من خدمات الإتصالات و البيانات و الإنترنت و التليفزيون الرقمي عالي التحديد تعتمد على الإتصال عبر الأقمار الصناعية. الشركة أعلنت بعد حصولها على هذا الترخيص بأنها بصدد إطلاق قمرين صناعيين لدعم خدماتها خلال العام المقبل 2011. لا تتوافر لدينا أي معلومات إضافية في الوقت الحالي تتعلق بالشكل التجاري النهائي للخدمات التي ستقدمها الشركة و إذا ما كانت تنوي تقديمها في صورة باقات تجمع بين جميع هذة الخدمات معا - و هي الفكرة التي تبدو لنا جيدة جدا - أم في صورة خدمات مستقلة.

إعتدنا أن نحاول البحث عما وراء الأنباء و أن ننظر لها بزاوية مختلفة لاستخلاص معلومات جديدة ربما تفقدها عند النظرة الأولى, شركة Qualcomm المتخصصة في إنتاج المعالجات و الشرائح الإلكترونية الخاصة بالهواتف المحمولة و الأجهزة المتنقلة أفادتنا في بيان صحفي صدر عنها بالأمس أنها - ونحن هنا نقتبس نص كلماتهم - “ستصبح أول مُنتج للمعالجات الداعمة للإطلاق التجاري للهواتف المرتكزة إلى نظام ويندوز فون السلسلة 7 (Windows® Phone 7 Series) من شركة مايكروسوفت” و ذلك عبر المعالج Snapdragon الخاص بها. قد تكون هذة خلاصة ما أرادت Qualcomm أن تقوله و لكن بنظرة أكثر دقة الى الأمر يمكننا أن نخرج بمجموعة من الإستنتاجات أو التساؤلات أو أيا ما تكون هذة الخواطر.
الحقيقة الأولى: هناك أكثر من جهاز تجاري مكتمل البناء سيحمل نظام التشغيل Windows Phone 7 Series و ستحمل هذة الأجهزة جميعها المعالج Snapdragon الذي يعد من بين أسرع معالجات الهواتف المحمولة المتوفرة حاليا و ستصدر هذة الأجهزة بشكل مجتمع بحلول “موسم عطلات 2010″. أما التساؤلات فهي, هل وضعت ميكروسوفت حدا أدنى من المواصفات اللازمة لتشغيل نظام تشغيلها الجديد ما يجعل المعالج Snapdragon هو الوحيد في الوقت الحالي الذي يزود هذا القدر المطلوب من المواصفات الفنية الداخلية اللازمة لهذة الهواتف الجديدة ؟؟ أظن أن هذا التساؤل يحمل مصداقية كبيرة بالنظر الى قيمة هذا التصريح من Qualcomm. أما التساؤل الآخر الذي يطرح نفسه فهو هل هناك شركات أخرى قد تدخل الى الساحة بمعالجات للهواتف المحمولة بهذة السرعات العالية ؟؟ و هل تنوي Qualcomm بما استشعرناه من سياق الحديث دعم هذا النظام بجيل جديد من المعالجات ربما بسرعات تتخطى ما قدمته مع Snapdragon, ثنائية النواة ربما في وقت لاحق ؟؟

استرخي على مقعدك الوثير, إجتذب جهاز التحكم عن بعد الخاص بجهاز التليفزيون و بعد عدة ضغطات سريعة على أزرار جهاز التحكم عن بعد أصبحت متصلا عبر شاشة تليفزيونك و نظامه الصوتي المتقدم بمكالمة عابرة للمحيطات بأحد أصدقائك أو شركائك بالعمل, ضغطات أخرى سريعة و تعود الى تصفح آخر الأخبار و مشاهدة مقاطع الفيديو التي يتم بثها عبر الإنترنت دون أن تترك جهاز التحكم ذاته من يدك. الأمر لم يعد مجرد تطلعات لمنتجات قادمة و لكنه بدأ من هذا اليوم - في كوريا الجنوبية - و خلال ثلاثة شهور في أسواقنا العربية سيستطيع أيا من كان أن يشتري جهاز تليفزيون سامسونج LED الجديد من الفئتين 7000 و 8000 و هو جهاز تليفزيون عالي التحديد بمزود بالقدرة على الإتصال بالإنترنت و الآن للمرة الأولى من سامسونج سيصبح مزود كذلك بدعم لنظام الحديث عبر الإنترنت VOIP الذي تقدمه Skype - التي باتت تتوسع في جميع الجهات مؤخرا - لإجراء المكالمات الدولية عبر الإنترنت بالصوت و الصورة كذلك. خدمة إجراء المكالمات عبر Skype ستظهر في الأجهزة الجديدة ضمن قائمة Internet@TV - و المبينة في صورة إضافية تجدونها بعد الفاصل - و التي تضم كذلك مجموعة كبيرة من الخدمات المعتمدة على الإنترنت تتضمن إمكانية مشاهدة مجموعات الصور عبر خدمة Picasa, مشاهدة آخر الأخبار من مواقع الأخبار العالمية و الإطلاع على أحدث توقعات الطقس إضافة بطبيعة الحال الى مشاهدة مقاطع الفيديو عبر خدمات مشاركة الفيديو المتعددة. إجراء مكالمات الفيديو عبر أجهزة التليفزيون الجديدة سيحتاج الى الحصول على كاميرا صغيرة معدة خصيصا لتوصيلها بجهاز التليفزيون تحمل مسمى FREETALK® TV و ستتوافر للبيع بسعر منخفض بشكل مستقل عن التليفزيون.

إن مفهوم التشبع هو مصطلح علمي صحيح ينطبق على الكثير من مناحي الحياة فيما حولنا و هو نظام حيوي دقيق و متوازن يحكم الكثير من العمليات في داخل جسد الإنسان على سبيل المثال, و لكن و لما كنا لا نتحدث هنا عن شئ سوى التقنية و ما يحيط بها فدعوني أؤكد لكم أن توقعكم في محله, نعم إن ما نتحدث عنه هو تطبيق هذا المفهوم, مفهوم التشبع, على سوق التقنية و لكي أكون أكثر دقة فإن ما في مخيلتي في هذة اللحظات هو سوق الهواتف الذكية من الفئة الأعلى و الأكثر تطورا و التي شهدت طفرات متتالية و سريعة خلال الفترة الأخيرة على وجه التحديد.
ربما يظن البعض أن ما نتحدث عنه هنا لا يزال غامضا بعض الشئ, لذا دعونا نفسر الأمر في عبارة واحدة و نحاول أن نضع مفهوما بسيطا لمعنى “التشبع” الذي نقصده و هو الآتي؛ إن كل مجال من مجالات التقنية - كونها موضع حديثنا الآن - يخضع لعملية تطور و تقدم مستمرة يصاحبها إزدهارا كبيرا في المبيعات للمنتجات الجديدة في هذا المجال حتى يصل في مرحلة محددة الى درجة التشبع و هي الدرجة التي عندها لا تقدم المنتجات الجديدة التي تظهر في هذا السوق حافزا فعليا يدفع مستخدمي المنتجات الحالية الى التحول الى المنتجات الجديدة و عندها تتراجع مبيعات جميع هذة المنتجات و تقتصر على المشترين الجدد, و هذة المرحلة ليست نهاية الطريق لهذا السوق و لكنها بمثابة عملية دورية يجب أن تحدث كل فترة من الزمن الى أن تظهر إبتكارات جديدة تماما تنجح في تغيير الساحة كليا و تعود بالإثارة و الحافز الى المشترين المحتملين.

تنطلق في مركز دبي الدولي للمؤتمرات و المعارض يوم الإثنين المقبل الأول من مارس و على مدار 3 أيام فعاليات الدورة الأولى من “مؤتمر الشرق الأوسط للتعليم التقني 2010″ (Microsoft Tech.Ed Middle East 2010), و هو الحدث الأول من نوعه الذي تستضيفه مايكروسوفت حول التعليم والتعاون التقني. وتتضمن قائمة المتحدثين الرئيسيين من مايكروسوفت:
يلي ذلك سلسلة من الجلسات الجانبية والمساقات التقنية التي يشارك فيها شركاء مايكروسوفت وخبراء تقنيون ومطورون، يقومون خلالها بتوفير تدريب عملي مع نظرة معمقة على المنتجات الحالية والمستقبلية لمايكروسوفت. مزيد من المعلومات حول التسجيل لحضور المؤتمر - و الذي يغلق بابه خلال ثلاثة أيام من اليوم - تجدونها على الموقع الخاص بالمؤتمر.